قالت إيناس وهي تضع يدها على النقش المضيء:
"اسمعوا...ربما الساحر لم يكن عدوًّا كما اعتقدتم.أظن أن الجدة هي من فتحت الكتاب أول مرة وهي من تواصلة معى اللعنة وليس الجد ، هي من ربط دمنا بهذه اللعنة، وكل ما قيل لنا لم يكن سوى ستار لإخفاء خطيئتها."
بعد كلمات إيناس ، بدأت الرؤية ضبابية:
وظهرت أمامي صور القرية القديمة،وألم في رأسي صعب المقاومة، الجدة واقفة في الساحة تحمل الكتاب بيديها، والناس يحيطون بها وجوههم مذعورة. كأن الحقيقة كلها انكشفت دفعة واحدة، كأن الباب أخيرًا منحنا السر.
تقدّم عمر بخطوة، عينيه مليئتين بالذهول،هل رأيتم مارئية:
"إذن كل ما عشنا عليه... كان وهمًا صنعته هي؟"
لكن حين مد يده ليلمس الفراغ أمامه، تكسّرت الصورة أمامي، كزجاج مهشّم، وارتدّ الظلام من جديد حولنا. عندها فقط، انطلق الصوت من عمق البوابة، أجشّ ومزلزل:
"أنتم صدّقتم ما أردتُ لكم أن تصدّقوه... الحقيقة لم تُكشف بعد."
إكتسحت ملامح الصدمة...، لا تخافو فلازالت الحقيقة موحشة، عاد نفس الصوت وكانت نبرة صوته مختلفة، تجمعة لأفكار في رأسي وصراع بين رغبة في معرفة الحقيقة ورهبة من معرفتها.
أجاب عمر ،بعد صمة ليس بكتير، عن أي حقيقة تتحدث؛
"فكل شيء كان كذب... وأظن أنك أنت أيضا كذالك..."
"أنتم لستم مخيرين، فلكذب الذي قيل لكم ليس له أي علاقة بيما سأقوله أنا لكم ، ويأسفوني قول أنكم مجربين."
قال كلماته لأخيرة بطريقة مستفزة ، لم أكن أتوقع ردة فعل إيناس التي كانت ساكنة،أما عمر فتقدم نحو البوابة ، حاولت منعه لخوفي من المجهول ولم يطع أمري ،فجاءة تقدم نفس الرجل الذي كان في رؤية ،وتحدث بنبرة واثقة .
هل تعلمون لماذا أرسلتكم فاطمة أو علي القول جدتكم!!، ومن أكون أنا؟وماعلاقتي بلعنة؟و وماذا يحدث لأن في المنزل؟وماسبب اللعنة...الكتير من لأسئلة عليكم معرفة أجوبتها،سأحكي لكم كل شيء وحتى من أنا، قال كلمته لأخيرة موجه نظراته نحوي وأكمل حديثه ، عليكم الجلوس لأن ، وسأحكي لكم ،بعد ذالك ولن تصلكي اللعنة يا إيناس، سألته بتعجب كيف تعرف إسم إيناس! ، أنا أعرفكم جميعكم يا داليا، قال كلمته لأخيرة وأشار لنا بلحاق به، وأكمل طريقه نحو البوابة ،ربما كان سؤال غبي يطرح على ساحر.
lumara