لقاء توائم الروح

لقاء توائم الروح

15 0

ثم إنفجرت العربة الملكيّة بعد إرتطامها

بالصخرة الكبيرة و أصبحت حطاماً

محترقاً .

كان لوكاس قد حمل زوجته أودري و

إبنته أدريانا و ثم هبطوا على الأرض

بخفة بينما أدريان حمل أدرين و ثم هبطا

بخفة على الأرض و نظر للعربة الملكيّة و

هى تحترق أمامهم .

أدريانا : ماذا حدث يا أبي !؟ و لما

إنفجرت العربة الملكيّة ؟؟

لوكاس : هنالك أعداء قد هددوني بقتلي

و قتلكم لذا تركنا كوكبنا و إنتقلنا لكوكب

الأرض .

أدريانا : لما يحدث ذلك لنا ..

أودري : لا تبكي يا أدريانا ، فأنتِ لا زلتِ

صغيرةً على هذا الأمر !

أدريانا : أنا قلقةً على أدرين ..

لوكاس : سيكون بخير ، صغيرتي أدريا .

مسد لوكاس على شعر أدريانا بحنان و

حب و يجعلها تشعر بأمانه و دفئه .

ثم أتت إمرأةً جميلة ورجلٍ وسيم و معهما

فتىً جذّاب فى نفس عمر أدرين و فتاةً

صغيرةً جميلة و نظروا للوكاس و أودري

بحالتهما المزرية للغاية ..

أودري : كلارا ! كارلوس ! لا أصدق أنني

سأراكما و ألتقي بكما مرةً أخرى !

كارلوس : و لا أنا يا زوجة شقيقي !

كلارا : تعالا لمنزلي !

أودري : حسناً يا شقيقتي !

ثم توجهت أودري رفقة زوجها و أبناؤها

الثلاث لقصر كارلوس حيث كان الخدم قد

قاموا بإستقبالهم و إنحنوا لهم بإحترام .

أدريانا نظرت إلى القصر و تجولت فى

أرجائه بحماسٍ و براءةً طفوليّة .

أما أدريان و أدرين كانا ينبهران من مدى

فخامة القصر و غرفه المتعددة و الصور

التى وضعت على حائطه .

ثم تناقش كارلوس مع لوكاس و تحدثا

بأمور مهمة .

كارلوس : كنت أفكر بوضع أدريان و

أدرين فى جامعة خاصّة !

كارلوس : و أدريانا فى ثانويّة عامّة !

لوكاس : لكنه يتطلب مبلغاً كبيراً !

كارلوس : لا تقلق ، لقد دفعت تكلفة

دراستهم !

لوكاس : شكراً لك كارلو ، لولاك كان

أبنائي سيفعلون أمورٍ سيئة جداً للغاية !

كارلوس : لا داعي للشكر يا لوكا ، الأشقاء

يساعدون بعضهم فى وقت الضيق !

لوكاس : أنت محق !

أدريان : عمي ، هل ستضعنا فى جامعة

خاصّة ؟؟

كارلوس : أجل ! كلاكما ذكيان و موهوبان

و قويان من المؤكد أن فتيات الجامعة

ستعجبن بكما !

أدرين : مذهل ! سأحظى بالشعبية لدى

الفتيات !

ثم صفع أدريان صفعةً قوية على وجه

توأمه أدرين و ينزعج من غبائه ..

كارلوس : عليكما تجهيز نفسيكما للذهاب

إلى الجامعة !

أدريان و أدرين : حسناً !

كارلوس : عمتم مساءً يا أبنائي !

أدريان و أدرين : عمت مساءً يا عمي

العزيز !

أتجه أدريان و أدرين إلى غرفة نومهما و

ألقيا جسدهما فى السرير و أغلقا

أعينهما ..

" فى غرفة كارا ، قصر كارلوس "

تستعد الفتاتان للنوم بعد حديثهن الممتع

عن الأمور الخاصّة بالفتيات .

قبلت أودري خد الفتاتان بحب و مسدت

على شعرهما بحنان .

أودري : عمتن مساءاً ، وردتيّ الفاتنات .

كارا : عمتِ مساءً ، خالتي !

أدريانا : عمتِ مساء ،  أمي !

أطفئت أودري الأبجورة الموضوعة على

الطاولة و أغلقت الباب .

أدريانا : عمتِ مساءً ، كارا !

كارا : عمتِ مساءً ، أدريانا !

" فى غرفة لوكاس ، قصر كارلوس "

توجهت أودري نحو لوكاس لتجده ملقياً

بجسده الضخم فى السرير .

إستلقت بجانبه لتنزع نظّارته الطبية و

تضعها حول الطاولة الخشبيّة و تتأمله

بكل تملك .

تعجب لوكاس من فعل أودري و سحبها

إليه لتعانقه بحميميّة بينما يخفق قلبه

سريعاً .

إستنشق رائحتها المنعشّة مثل رائحة ماء

البحر و نظر لها بأعينه الفيروزيّة التى

ورث عنها أبنائه .

أودري لقد غرقت فى أعينه الفيروزيّة و

إستسلمت لنظراته ..

دنى منها أكثر ليهمس لها بنبرةٍ رجوليّة

ببحةً هادئة .

لوكاس : أنتِ ساحرتي و السايرن خاصّتي

، أنا مجنونٍ بكِ ، بكِ لأبعد الحدود .

و أن فى أعينكِ سهاماً تصيب به رماح

الأعداء

فى أعينكِ حربٍ و سلام .. فأن خسرت

أصبت بسهامكِ القاتلة و أن فزت سأسلّم

نفسي إليكِ

ألا يا ساحرتي و حوريتي الفاتنة أمنحيني

بعض الرحمة لأتأمل فى جمال أعينكِ

الساحرة ؟

قلبها قد خفق بقوة من كلمات زوجها

لوكاس الرومانسية لتعانقه بخجلٍ و

إحمرار شديدين .

قبل لوكاس خد زوجته أودري المحمر

بحب و دفء .

لن تنسى أودري تلك اللحظة معه و كذلك

قبلته على خدها و نبرته الرجوليّة

الممزوجة ببحةً هادئة ستعلق

فى ذاكرتها للأبد ..

من الشخص التى تحبه بعشقٍ و جنون .

و غط الجميع فى نوم عميق و هادئ ..

" لقد تعلّمت فى لونار أن الحب الصادق

مثل البلّورة النقيّة فإذا لم تحافظ على

تلك البلّورة النقيّة قد تنكسر و تتحطم

كلّياً لأشلاء ، هذا ما أدركته من أخطائي

السابقة . "

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فتى لونار : التّجربة 1804 + ج 2

المؤلف چودِى كاى
2025/06/14 مكتملة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة