" فى صباح اليوم التالي - كوخ أدرين "
روح أدرين : صباح الخير !
أدرين : أي صباحٍ هذا و أنت تنظر لي و كأنك
ستأكلني بأعينك الحمراء !
روح أدرين : آسف فهذه عادتي !
أدرين : سأعتاد عليك .
روح أدرين : حسناً سأروى لك قصة !
أدرين : أرجو أن لا تكون مُرعبة !
روح أدرين : القصة هى أن هناك طفلٍ صغّير مخُتطف
من إمرأةً شرّيرة كانت قد أقُامت علاقةً مع رُجلٍ
آخر بينما تحب رفيقها آلين بهوّس و عشقٍ جنونيّ .
في أحد الليالي كانت كاثلين تعتني بإبنها لين ، الطفل غير
الشرعيّ لآلين و تلاعبه بحب بينما الآخر ينظر لهما بأعينه
الزرقاء بكل براءةٍ و حزن مدفونين في أعماقه .
لم يكن آلين يعلم بأن ذلك الطفل المخُتطف سينّهي
مستقبله كقائد الحُرّاس الملكيّ السابق .
وزوجته كاثلين تلاحظ توتر آلين من الطفل الذى
خُطفه حديثاً و خوفه من إنهاء مستقبله .
أدرين : رائع ! ماذا كان أسمه ؟
روح أدرين : كان يدعى توني .
أدرين : أسم مميّز كصاحبه الذى وُلد !
روح أدرين : أجل و لا يقُدر بثمن .
أدرين : ما هو عمره الآن ؟
روح أدرين : توني فى نفس عمرك أو أكبر منك !
أدرين : مذهل !!
روح أدرين : طبعاً لأنه وُلد كهجين !
أدرين : هجين ؟
روح أدرين : بالطبع هو هجين و يمتلك شيئين فقط !
أدرين : و ما هما ؟
روح أدرين : إنه عنقاء و بازيليسك فى نفس الوقت !
أدرين : قدرة طائر العنقاء الشفائيّة مميّزة بالتأكيد !
روح أدرين : و قدرة مخلوق البازيليسك التحجريّة
مُثيرةً لإهتمامي حقاً .
أدرين : أجل ، فعندما يستيقظ العنقاء من رماده ،
يوُلد من جديد .
روح أدرين : تم إعتقال آلين وزوجته وزجهما فى
السجن و كذلك جايكوب الخائن بتهمة إستغلال
مصالحهم فى أمور دنيئةً و قُذرة .
أدرين : لقد نالوا ما يستحقونه ، سيبقى توني مع أى
شخص يعتنى به !
روح أدرين : مثل طائرٍ صغّير ....
أدرين : يفرد أجنحته ليطير و ينطلق نحو الحريّة
المنشودة .
روح أدرين : نحو الأمان و الدفئ و السلام الداخليّ .
أدرين : حديثك جميل بالنسبة لروحٍ شرّيرة مثلك .
روح أدرين : سأكون الروح التى تُطيعك دائماً .
عاد أدرين لقصره فى لونار و أصبح مراهقاً حتى بلُغ
الـ 14 من عمره وروح أدرين لقد كُبرت معه و بقيا
يعيشان بفرحٍ و سعادةً وراحة ..
– النهاية –
چودِى كاى