خلال 50 عاماً أي خلال ولادة التوأم لوڤ ، وُلد وحشٍ
ضخم للغاية فى إحدى الكهوف .
تحوّل لهيئة رجلٍ فى غاية الوسامة و الجاذبيّة .
دائماً يذهب لإحدى الحانات فقط للحصول على بعض
الإثارة .
يلقى عليهن سحرٍ قويّ كي يخضعن له و يقتلهن
سريعاً إذاً لم يخضعن له .
لكن حُرّاس القصر شكّكوا بذلك الرجل و طريقة
إغراءه لضحاياه فأطلقوا عليه وحش الشّهوة الفتّاك .
إزدادت قُوة ذلك الوحش الضخم للغاية ووُلدت فتاةً
سوداء بأعينٍ وحشيّة من المرأة التى أحبها .
ثم حاصر حُرّاس القصر الوحش الضخم للغاية و
عذّبوه بلا أى رحمة إلى أن مات تاركاً طفلته الوحيدة .
بعد 14 عاماً
كُبرت الفتاة آنيا بعد أن أعتنت بها والدتها و توعدت
بالإنتقام من حُرّاس القصر لأنهم عذّبوا والدها حتى
الموت أمام أعينها .
ذهبت آنيا لكوكب الأرض لكي تعمل كطبيبة بهيئتها
البشريّة و من ثم إلتقت بتوي إبن الطبيب هيرو آوى و
شقيق تويا التوأم فى ذلك الوقت .
آنيا أعجبت بتوي بشدة و تريده أن يكون مُلكها لكي
تنفذ إنتقامها فهو ضحيتها التالية التى إختارته بدقة .
و فعلاً أصبح توي مُلك لها ، يخضع لها و ينفذ كل ما طُلب
منها .
توي : آنيا ، هل أنتِ سعيدة معي ؟
آنيا : بالطبع ، حبيبي !
توي : همم ... هل ترغبي أن نذهب للسينما ؟
آنيا : بالطبع ، توي !
و ذهبا إلى السينما كأي ثنائي يمسكان بيدهما و يحبان
بعضهما ..
جلس توي على مقعده الخاصّ و آنيا جلست معه
بإستمتاع متأملةً وجهه الجذّاب .
بدأ الفيلم و توي ينظر للشاشة بحماسٍ شديد و تناول
الفوشار على عكس آنيا التى تهتم لوجودها بينه .
شعر توي بالإنزعاج من تصرفات آنيا ..
غادر توي من صالة السينما غاضباً و آنيا قد لحقت به .
آنيا : توقف توي !
أستقُل سيارة أجرة عائداً لمنزله .
دفع الثمن لسائق سيارة الأجرة و نزل منها .
تويا : أين كنت ؟؟
توي : فى السينما مع فتاةً مزعجة !
تويا : أنا أراك دائماً مع الفتيات و تواعدهن !
توي : على الأقل ، هى لا تناسبني !
تويا : غريب ..
هيرو : أبتعد عن تلك الفتاة ، إنها مريبةً حقاً !
توي : سأفعل أبي !
هيرو : أحسنت إبني !
آنيا : حسناً يا والد توي ، أنت أبعدتني عن حبيبي لذا
سأريك !
ذهبت و إختفت أمامهم فى صمت .
سرعان ما أتى اليوم المنتظر و أعين آنيا تحدّق فى
الأرجاء بإهتمامٍ كبير .
لكن لم يأتِ أحد حتى توي الذى تحبه قد تخلّى عنها و
تركها وحيدة .
لقد خُدعت من طرف الفتى بشكلٍ أكثر مرارة ، خدعها
خداعاً مُراً قد جعلها تستسلم لكن تعهدت بأن تنتقم
ممن خدعها و جعلها وحيدة .
آنيا : توي ، أنت تعبث و تتلاعب بي لذا سأريك كيف
أعبث معك !
- إنتهى -
چودِى كاى