وحش الشّهوة الفتّاك

وحش الشّهوة الفتّاك

16 0

خلال 50 عاماً أي خلال ولادة التوأم لوڤ ، وُلد وحشٍ

ضخم للغاية فى إحدى الكهوف .

تحوّل لهيئة رجلٍ فى غاية الوسامة و الجاذبيّة .

دائماً يذهب لإحدى الحانات فقط للحصول على بعض

الإثارة .

يلقى عليهن سحرٍ قويّ كي يخضعن له و يقتلهن

سريعاً إذاً لم يخضعن له .

لكن حُرّاس القصر شكّكوا بذلك الرجل و طريقة

إغراءه لضحاياه فأطلقوا عليه وحش الشّهوة الفتّاك .

إزدادت قُوة ذلك الوحش الضخم للغاية ووُلدت فتاةً

سوداء بأعينٍ وحشيّة من المرأة التى أحبها .

ثم حاصر حُرّاس القصر الوحش الضخم للغاية و

عذّبوه بلا أى رحمة إلى أن مات تاركاً طفلته الوحيدة .

بعد 14 عاماً

كُبرت الفتاة آنيا بعد أن أعتنت بها والدتها و توعدت

بالإنتقام من حُرّاس القصر لأنهم عذّبوا والدها حتى

الموت أمام أعينها .

ذهبت آنيا لكوكب الأرض لكي تعمل كطبيبة بهيئتها

البشريّة و من ثم إلتقت بتوي إبن الطبيب هيرو آوى و

شقيق تويا التوأم فى ذلك الوقت .

آنيا أعجبت بتوي بشدة و تريده أن يكون مُلكها لكي

تنفذ إنتقامها فهو ضحيتها التالية التى إختارته بدقة .

و فعلاً أصبح توي مُلك لها ، يخضع لها و ينفذ كل ما طُلب

منها .

توي : آنيا ، هل أنتِ سعيدة معي ؟

آنيا : بالطبع ، حبيبي !

توي : همم ... هل ترغبي أن نذهب للسينما ؟

آنيا : بالطبع ، توي !

و ذهبا إلى السينما كأي ثنائي يمسكان بيدهما و يحبان

بعضهما ..

جلس توي على مقعده الخاصّ و آنيا جلست معه

بإستمتاع متأملةً وجهه الجذّاب .

بدأ الفيلم و توي ينظر للشاشة بحماسٍ شديد و تناول

الفوشار على عكس آنيا التى تهتم لوجودها بينه .

شعر توي بالإنزعاج من تصرفات آنيا ..

غادر توي من صالة السينما غاضباً و آنيا قد لحقت به .

آنيا : توقف توي !

أستقُل سيارة أجرة عائداً لمنزله .

دفع الثمن لسائق سيارة الأجرة و نزل منها .

تويا : أين كنت ؟؟

توي : فى السينما مع فتاةً مزعجة !

تويا : أنا أراك دائماً مع الفتيات و تواعدهن !

توي : على الأقل ، هى لا تناسبني !

تويا : غريب ..

هيرو : أبتعد عن تلك الفتاة ، إنها مريبةً حقاً !

توي : سأفعل أبي !

هيرو : أحسنت إبني !

آنيا : حسناً يا والد توي ، أنت أبعدتني عن حبيبي لذا

سأريك !

ذهبت و إختفت أمامهم فى صمت .

سرعان ما أتى اليوم المنتظر و أعين آنيا تحدّق فى

الأرجاء بإهتمامٍ كبير .

لكن لم يأتِ أحد حتى توي الذى تحبه قد تخلّى عنها و

تركها وحيدة .

لقد خُدعت من طرف الفتى بشكلٍ أكثر مرارة ، خدعها

خداعاً مُراً قد جعلها تستسلم لكن تعهدت بأن تنتقم

ممن خدعها و جعلها وحيدة .

آنيا : توي ، أنت تعبث و تتلاعب بي لذا سأريك كيف

أعبث معك !

- إنتهى -

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

فتى لونار : التّجربة 1804 + ج 2

المؤلف چودِى كاى
2025/06/14 مكتملة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة