السلام عليكم أحبائي ♡♡ لا تنسو نجمة التصويت ولا تحرموني من آرائكم في التعليقات ♡♕ وقرائة ممتعة إن شاء الله♡ _____________________________ من هو ألكس بالنسبة لك ماريا؟؟ " إمتعض وجه ماريا بإستغراب وشك من سؤال ماثياس فهل يا ترى قد إكتشف سرها ويحاول خداعها للإستفادة من بعض المعلومات، أم أن إيفان بحد ذاته من يمثل محور شكه، أيعقل أنه قد لاحظ شيء يوم العشاء فلم يسبق له رأيته معي الا يوم عزيمة أمه لنا، لكن إيفان لم يقم بأي تصرف غريب أو مثير للشبهات... إستجمعت شتات نفسها لترد بهدوء محاولة إكتشاف ما يدور في رأسه الآن "ماذا تقصد سيد ماثياس؟؟" "ألكس ليس خطيبك لأنك لا ترتدين أي خاتم يدلي بخطوبتكما ولستما متزوجان كي نقول أن الخاتم ضاع أو أنك خبأته لأنك ببساطة عازبة للآن ولا أفترض أنه أحد من العائلة لأنك سبق وذكرتي كونك يتيمة دون والدين أو إخوة ، فمن يكون ألكس هذا في حياتك إذا،وبصفتي مديرك فيحق لي معرفة هويته كإطمئنان على موظفي " لاحظت ماريا إرتباك ماثياس الطفيف وهو يخاطبها وكيف أحمر وجهه دلالة على غضبه المكتوم، ولكن ما لا تفهمه هو سبب إهتمامه بإيفان لهذه الدرجة،، كما أنها تأكدت من كونه لا يشك في حقيقته وإنما يشك في علاقته معها لا غير،، الأمر مريب فلماذا يهتم بماهيته في حياتها لذا وبدون أي تأخير ردت سائلة إياه بشك مخلوط بحدة تبرز حروف كلماتها بدقة "السؤال هنا سيد ماثياس هو،، من أنت في حياتي لتتدخل فيها هكذا، لا أعتقد أن بيننا أكثر من العمل، أنا هنا بصفتي سكرتيرتك لا غير ليس لأتبادل معك الحديث حول حياتي، كيف أعيشها ومع من أعيشها، لا دخل لك في علاقاتي و معارفي، أنا أنضج من أن أتسامر الحديث حول أشخاص لم يأذوني، لذا أفضل أن تهتم بعملك سيد ماثياس ولا داعي لإقحام نفسك في حياتي الشخصية، فبالنهاية نحن مجرد مدير وسكرتيرته، كما أنه لا داعي للقلق حول هوية معارفي، فأنا أحق بهذا القلق إن كان،، والآن أعذرني لدي عمل لأقوم به" أدارت ماريا وجهها عن ماثياس لتوجه أنظارها نحو شاشة الكمبيوتر ناوية بدء عملها المعتاد ذون دراية ماثياس شرد الآخر جاعلا من نظراته الحارقة تتجه نحوها وكلماتها تتكرر بصدى في رأسه متذكرا كونها قد إختصرت علاقتهما في مدير وسكرتيرته لا غير جاعلتا من مشاعره تجرح ولكن ومع الأسف الشديد الذي أمامنا الآن ليس بالشخص الذي يستسلم بسهولة فقد إعتاد على التمسك بأحلامه مادام قادرا على تحقيقها وفي حقيقة الأمر هي لم تخطئ فهو ضل يعاملها بسوء فقط لكونها مختلفة عنه من ناحية الدين والشخصية وكونها واجهته دون خوف وبعد التفكير في الأمر، هي حتى لم تناديه بسيدي قط منذ توظيفها الى الآن، وإنما تناديه بالسيد ماثياس، مبرهنة له كونها لا تتقبل أن يكون لها سيد، وخاصة هو، ولديها كامل الحق فإن سألت ماثياس على أنذر شيء قام به فالجواب هو منادات ماريا بإسمها الشخصي، بل كان ينعتها بالراهبة مع أنها ليست كذالك قط، وسبق لها أن عرفته الفرق بينها وبين الراهبات ولكن ومع ذالك فهو لم يكف عن نعتها بهذا اللقب الا مرات نادرة تعد على الأصابع طرق الباب ليطل ليو برأسه جاعلا من عينيه تثبت على ماريا وقد شقت إبتسامة عريضة وجهه مخففا من الجو الخانق الذي كان يملئ المكان جاعلا من الأخرى ترد عليه بإبتسامة عفوية صادقة ، ليقوم بإستئذان ماثياس قاصدا الدخول ومحاورتها: "هل يمكنني الدخول ماثياس؟؟ أريد محادثة ماريا في أمر مهم!" ماثياس بعد أن تدارك نفسه ليومئ بهدوء سامحا للآخر بالدخول.. ليتوجه الآر مباشرة نحو مكتبها ويردف بنفس الإبتسامة التي جاء بها أولا "أعتذر على مقاطعتك سيدة ماريا ولكن لدي شيء لأقوله يجب عليك معرفته" جذب إنتباه ماريا كونه ناداها بالسيدة كما كان الإتفاق بينهما في حظور أشخاص آخرين لتردف بنفس النبرة الرسمية مكملتا المسرحية البريئة التي بينهما "بالتأكيد سيد ليو، تفضل بالجلوس وأخبرني!!" ليو وهو ينفي برأسه دعوتها للجلوس: "لا أستطيع لا يزال علي تجهيز بعض الأغراض ل الصفقة غدا كما أنني منهك ويجدر بي الإسترخاء قبل الرحلة، جئت فقط لأخبرك أنني قد أقدمت على أمر ما أنا واثق من أنه سيروق لك " رُسمت ملامح الإستغراب على وجه ماريا وهي تبادله الحوار قائلة: "ماذا تقصد؟؟ أهو شيء يتعلق بي خاصة" جذب حديثهما إنتباه ماثياس ليشتعل فضوله حول كلامهما والموضوع المتعلق بماريا مستلقا السمع وهو يحاول أن لا يجذب إنتباههما كون الموضوع لا يهمه شخصيا وإنما فقط من أجلها ليو وملامح وجهه مسترخية ومطمئنة كما لو أن الموضوع الذي سيقوله قد حل جميع مشاكله لترسم تلك الراحة على محياه، ليردف بنبرة أكدت عما سبق من راحة في ملامحه: "في الحقيقة ليس تماما ولكنني متأكد من أنك ستسرين بسماع القرار، ولكن أفضل أن أخبرك به بعد عودتي سالما من الصفقة" في حين أن ماثياس يشغله الفضول عن ماهية هذا الأمر المهم والذي سيسعدها تحاول ماريا تجاهل القلق الذي ساورها بعد كلام ليو، لا تعلم لماذا ولكن قلبها يؤلمها دلالة على حدوث أمر ما لليو وهذا ما لا تريده طبعا، فمع أنها قضت أيام ليس بالكثيرة جدا في هذه الشركة الا أنها تأقلمت بفضل ليو، مع أنها هنا لتدميرهم الا أن ليو مختلف عنهم، نعم هو زير نساء فاسد ، مدمن ومتهور، ولكنه قد تغير، هي لاحظت هذا التغير الجذري بشدة فهي تعرف عنه الكثير، لم تخط رجلها لهذه الشركة الا وهي تعلم كل فرد منها حق المعرفة، تعرف الزوايا والأركان كذالك لم تفتها، لذا وبكل بساطة فهي تعلم أن ليو مع أنه طائش الى أنه مسؤول عن حياة بشرية بريئة، مع أنه سكير الا أنه ذو قلب رهف لا يتحمل خدش واحد، يتظاهر بالقوة والسوء ولكنه عكس ذالك تماما، كما أنه آنس وحشتها بين جدران هذه الشركة الكئيبة، هي لا تحبه ولكنها تألفه، صديق عرفته في مكان لا يجذر بها الرأفة بأحد، ولكنه فقط مختلف... ♡ "أتمنى لك رحلة سليمة بإذن الله، كما أتمنى أن تعود بأمان إن شاء الله" إبتسم ليو ليجيبها "أتمنى ذالك أيضا سيدة ماريا، وداعا إذا صديقتي!!" أكمل ليو كلامه ليلتفت متوجها نحو باب المكتب مغادرا اياه، تاركا ماريا في حيرة أكبر بسبب كلامه، بينما كل ما يشغل بال ماثياس هو مضمون الحوار نفسه... _____________________________ في مكان آخر؛(قصر آل كوستاس): كانت تاليا في غرفتها تستمع الى محاظرة علم الأحياء بواسطة حاسوبها المحمول لتدخل أمها على حين غفلة جاعلة من الأخرى تفز من مكانها صارخة. إقتربت صوفيا بسرعة من تاليا ممسكة بكتفيها تهزها بخفة: "ماذا حدث تاليا؟ هل هناك أي أمل؟" أبعدت تاليا يدي صوفيا من عليها لتبتسم بخبث وهي تردف: "أمل!! بل قولي هناك قلب بدء يلين" صوفيا وعينها تتسع كإتساعت إبتسامتها لتردف بحماس مختلط بفرحة: "ماذا تقصدين، هل؟... هل..." قاطعتها تاليا لتردف بسعادة: "نعم أمي أأكد لك أن أخي معجب بها، أتعلمين أنه قد أعطاها مايا فقط لأنها أحبتها" ردت صوفيا بتفاجئ من كلام إبنتها: "وهل تبادله تفس الإعجاب؟" تاليا بتفكير: "لا لا أعتقد ذلك فقد رفضت أخذ القطة لأن الرجل الذي يسكن معها لديه حساسية من فروها" "أهو والدها؟؟" "لا لقد أخبرتني أنها يتيمة الوالدين، كما أن الرجل الذي يعيش معها شاب في العشرينات، وأعتقد أنه نفس الشاب الذي جاء معها يوم العشاء" صوفيا وقد توهجت عيناها بعد معرفتها للشاب الذي تتكلم عنه تاليا: "الوسيم ألكس إذا!!" إبتسمت تاليا على كلام والدتها لتردف بحالمية ملأت عيناها قبل صوتها "نعم إنه هو... ألكس" إلتفت الأخرى الى تاليا لتردف بإبتسامة خبيثة ونظرات أخبث: "ما باله صوتك عزيزتي تاليا" تاليا بإرتباك واضح على وجهها: "ماذا تقصدين أمي" "لا شيء، أنا ذاهبة لا تطيلي السهر كثيرا" رحلت صوفيا ونظرة الخبث لا تفارقها كأنها إكتشفت سرا لا يعلمه أحد،... وربما هو كذالك، تاركتا إبنتها تتلوى من الإحراج فقط برهنت لأمها كونها معجبة به قليلا، مع أنها مقربة لوالدتها ولكتها في النهاية أم تحترم لذا فطبيعي أن تخجل منها. _____________________________ في مساء الغد: كانت ماريا في المكتب تقوم ببعض الأعمال اليومية بعد خروج ماثياس و التي لن يوافق عليها لو علم بأمرها، بينما تفكر في مايحدث مأخرا ،، هي حقا لا تعلم إن كان غبيا أم يتظاهر بالغباء للإيقاع پشيء،، ولكنه في الحقيقة ذكي إن إكتشفها فمع أنها في شركته وتحت مرأى عيناه يوميا الا أنها خدعته لدرجة أنه لم يلاحظ التراجع الذي حدث في أسهم شركته ولا عدد الصفقات التي أصبح يخسرها كل أسبوع تاركة له دليلا صغير لتثبت له به غبائه وقلة حيلته مع أن الدليل معه الا أنه غافل عن صاحبه قاطع تفكيرها صوت الهاتف الذي ينبئ بإتصال عاجل، فلا أحد يتصل بمكتب ماثياس إلا إن كان الأمر ضروريا للغاية، رفعت السماعة ليأتيها صوت موضفة الإستقبال الخائف والمرتعب جاعلة من يدها ترتعش بعنف لتسقط السماعة،، نهظت بسرعة من مكانها لتخرج راكظة من الشركة متجهة نحو السفارة اليونانية... ★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★ السلام عليكم:: وكدا يكون هذا البارت خلص. أعتذر على تأخري في النشر كان يجب علي النشر اىبارحة ولكن كانت لدي مشكلة في النت لذا تأخرت ما رأيكم فؤ الغلاف الجديد للرواية... كيف كان البارت، مشاهر ماثياس وتمسكه بماريا 😍 جواب ماريا على تدخل ماثياس 😉 ليو وضيق صدر ماريا قلقا عليه 🥺🥺 تاليا وصوفيا،، الحقيرة طلعت باعتة بنتها لتتجسس عليهم🙂 وأخيرا في رأيكم شو صار لتهلع ماريا بذا الشكل 🤔🤔 أعتقد أنني قد أتوقف عن النشر لمدة قصيرة لأنني سأضطر للذهاب لمكان لا توجد في أنترنيت لذا لا تيأسو، قد أنشر إن وجدت الإنترنيت عما قريب أحببببكم ❤❤🤍 اللهم إني أشهدك أني بريئة من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت..💔 اللهم إنّا الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك ولا إله غيرك أنت القوي يّالعزيز فانصرهم حسبي الله ونعم الوكيل #شمال_غزة_يموت_جوعا فعلوا الهاشتاگ وذلك أضعف الإيمان 💔#الجوع_منتشر_في_شمال_غرة 📌 ارفعوا الهاشتاڤ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: جاهِدُوا المُشرِكينَ بِأَموالِكُمْ وأَنْفُسِكُم وأَلسِنَتِكُم.#الجوع-منتشر-في -شمال -غزة اللهم إني استودعتُك فلسطين وأهلَها، كبارَها وصغارَها، رجالَها ونساءَها، شبابَها وبناتِها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا ربنا من كل سوء .. اللهم انصر المسلمين في فلسطين وثبت اقدامهم يارب ،،، حفظ الله المرابطين المجاهدين و ثبتهم الله و أيدهم بنصره سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر، لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم تفاعلو♡♡♡ السلام عليكم •••♡ #
Nassima kz