السلام عليكم أحبائي ♡♡ لا تنسو نجمة التصويت ولا تحرموني من آرائكم في التعليقات ♡♕ وقرائة ممتعة إن شاء الله♡ _____________________________ في صباح اليوم التالي: دخل ماتياس الى أحد المقاهي الفاخرة لليتوجه نحو موضفه السري والذي ما إن رآه حتا إستقام محييا إياه برسمية جلس ماتياي مقابل الرجل دون أن يرد تحيته حتى: "لا داعي للرسميات أنطونيو تعلم أنك في مثابة أخ لي" جلس أنطونيو ليجيبه بإبتسامة لطيفة على محياه جعلت من عينيه الرمادية الغامقة تبتسم على شكل هلال وأبرزت ملامحه السمراء لتجعلها أكثر وسامة ليجيبه بهدوء فأكثر ما يمتاز به أنطونيو هي ملامحه الهادئة الوسيمة ولطفه وتهذيبه الأكثر من اللازم، لذلك تم تعيينه كموظف سري كي لا يتعرض لأذى من أعذاء ماثياس "أعلم، أشكرك على كلامك ولكن موضوعنا اليم حساس بعض الشيء، كما أنني أطالبك بكبح أعصابك على الأقل حتى تفهم وجهة نظري جيدا" "لقد بدأت تقلقني أنطونيو، ما الجديد؟؟" أجاب أنطونيو وعلامات التوتر جالية على ملامح وجهه، فحتا وإن مانت له مكانة في قلب ماثياس فهذا لا يجعله معفيا من غضبه خاصة وأن الغضب عادة أساسية في يومه "ماثياس لقد إكتشفت شيئا منذ مدة طويلة ولكنني لم أخبرك به لأنه لم يكن لدي دليل كافي لأخبرك" ماثياس وهو يرفع حاجبه بإستغراب: "حقا؟؟ وكم كانت هذه المدة الطويلة التي لم تخبرني فيها عن إكتشافه" تنحنح أنطونيو بإحراج ليجيبه بصوت حاول جعله هادئا: "سنة و سبعة أشهر" وضع ماثياس رجلا فوق الأخرى وإتكأ بضهره على الكرسي ليردف بسخرية: "سنة وسبعة أشهر!! مايكفي لجعل إمرأة تحمل وتلد مرتين، اليس كذالك أنطونيو؟؟ " وقف أنطونيو فجأة وهو يردد بصوت مرتفع نتج عنه التفاف جميع من بالمقهى لمصدره: "أنا آسف ماثياس، أرجوك سامحني لقد فعلت هذا إحتياطا لألا أخذلك لا غير أخي" أخبرتكم أنه مهذب أكثر من اللزوم،كما أن هذه عادته في الإعتذار عن أغلاطه بينه وبين اليابانيين اللون واللغة فقط!! ماثياس بهدوء وصرامة؛ "إجلس" "حاظر أخي" جلس أنطونيو وهو صامت وعيناه لا تناظر ماثياس مما جعل الآخر يبتدئ الكلام متسائلا: "مالذي إكتشفته خلال هذا الوقت" أخرج أنطوني عدة ملفات وقدمها لماتياس والذي تعرف عليها في الحال ماتياس بحيرة من سبب إعطاء أنطونيو له هذه الملفات القديمة: "هذه ملفات صفقاتي المرفوضة والفاشلة لماذا تريني إياها الآن؟؟" "في الحقيقة ماتياس هذه بعض الملفات فقط لأن الأخرى لا تحتوي على شيء مريب أو مختلف" "ماذا تقصد؟" "منذ سنة وسبعة أشهر أي منذ أن بدأت تخسر صفقاتك فجأة لاحظت تواجد ظرف أسود لامع يحتوي على ورقة سوداء مذهبة من الجوانب تحتوي على بقعة من مادة حمراء نبيذية تشبه الصمغ، ضننت في بداية الأمر أنها دماء ولكن إتضح لاحقا أنها أثار أحمر شفاه" ماتياس بإستغراب: "أحمر شفاه؟؟ ماذا تقصد، ولماذا يضع الزعيم أحمر شفاه؟؟ إلا أن كان... " أنطونيو وهو يكمل كلام ماثياس: "إمرأة!! نعم أنها زعيمة وليس زعيم" أضلمت عينا ماتياس وهو يردد بغضب: "إمرأة!! هذا ما كان ينقصني، ألا يكفي أنني إبتليت بواحدة لا تكف عن إزعاجي كأنني قتلت أهلها، لتتسلط علي الأخرى محاولة إسقاطي، لماذا تأتي كل المشاكل من جنس حواء، أتعلم الآن لماذا أكرههن أجمع؟؟ " "أعتذر ماتياس ولكن الا تعتقد أن هناك أمر غريب في هذه الأدلة؟؟ " عقد ماثياس حاجبيه متسائلة بنبرة فضولية "ماذا تقصد بهذا؟؟" "أعني بعد هذا الوقت الذي كان يتحفظ فيه على حقيقته وماهيته ، لماذا وفجأة أصبح الزعيم يترك دلائل على مخلفات أعماله المتعلقة بك بعد كل هذه السنوات، الا تضن الأمر مريبا بعض الشيء ماتياس؟" "معك حق، أظن أنه يحيك لشيء ما، ولسبب ما لست مطمإنا له" "الا تعتقد أنه تقصد فعل هذا" "كيف ذالك" "في نظري أن الزعيم ااقصد الزعيمة تعمدت ترك أدلة كهذه لجعلك تكتشف حقيقة جنسها، ربما لأنها تعلم مدى كرهك للنساء، فحاولت إستفزازك بكشف كونها أنثى" "معك حق! هذا ما فكرت به أيضا، فلماذا قد تفعل هذا بعد كل هذا الوقت، لا بد أن لديها مقصد آخر بعد هذا" "في نظرك ماتياس من قد تكون هذه المرأة؟" أمسك ماثياس رأسه ليتنهد بحيرة مجيبا الآخر "لا أعلم أنطونيو، لم يسبق لي أن تعاملت مع أنثى لدرجة أن تحاول سحقي، كما أنني لم أخض علاقات حتى كي تحقد على إحداهن" رفع ماثياس رأسه فجأة بعد إستوعابه لشيء ما كأنه أصيب بمس كهربائي ليجيب بحدة إختلطت بكره دفين أخفاه ببراعة كأنه لم يكن "الا إن لم أكن عدوها شخصيا؟؟" عقد أنطونيو حاجبيه بإستغراب ليردف متسائلا عن مقصد الآخر ونبرته مازالت تحتفظ بالإحترام المعتاد منه و الذي فرضه ماثياس على جميع معارفه أيضا "ماذا تقصد أخي ماثياس؟ الهذا علاقة ب..." أوقف أنطونيو كلامه خوفا من لفضه لكلمة قد تتسبب بجعله تحت رحمة ماثياس او قد يوقض الوحش المجروح الذي داخله وحينها لن يكون له مفر سوى الإختباء كمتسول إن لم يتم كشفه طبعا ولكن ما صدمه هو تأييد الآخر له بعد أن اومأ برأسه علامة على صحة ما يفكر به "ومن غيره، أبي العزيز كريستوف... الذي مات بعد أن ألقى جم مصائبه على عاتقي جاعلا من أمي تعتقد أنه أنبل رجل على وجه الأرض، الحقير لم يرى إمرأة الا وأرادها، لدرجة أنه كان يضل أياما خارج المنزل ويوهم والدتي بأنه في رحلة عمل، رحلة عمل لا تتضمن لا عمل ولا صفقات رحلة عمل حيث لا توجد لا أوراق ولا أقلام ولكن بالمقابل كانت تتواجد كؤوس مليئة بالنبيذ ونساء تتمايل أق ما يقال عنهن دمية، وغيرها مما تتضمنه رحلات عمله التي لا تعد ولا تحصى،، اللعين مات وتركني مع عدو لا أعلم لا مطالبه ولا مقاصده، لا أعلم حتى وجهه. عاد ماثياس الى مكتبه بعد إنتهاء مقابلته مع أنطونيو وعقله لا يزال يفكرفي ماهية هذه الأنثى وما هو هدفها بالضبط، فلا يعقل أن تكرهه بدون أدنى سبب حتى وإن كانت على كراهية مع والده فمن غير المعقول أن تنتقم منه بسبب خطأ لم يرتكبه. ما إن دخل المكتب حتى تفاجئ يتواجد أخته في مكتبه والغريب في الأمر أنها أحظرت جميع قطط المنزل الى هنا والتي كان عددها سبعة قطط من فصائل مختلفة، ما كاد أن يصرخ عليها حتى إنتبه لذات الحجاب الأسود وهي تحمل قصة بيضاء سمينة ذات عيون كبيرة زرقاء ، حيث كانت ماريا تلعب مع القطة وعلامات السعادة ظاهرة على محياها، ليشرد الآخر في إبتسامتها اللطيفة وعقله يوسوس له بأمور لم يكن ليفكر بها قبلا غير عالم بالنظرات الخبيثة الموجهة له... "اليست لطيفة ماثياس، لا أعلم لماذا ولكن بمجرد رأيتي لها ذهب كل القلق والغضب الذي كان يحيطني، لماذا وجهها يشع نورا لم يسبق لي رأيته في أي أنثى قابلتها ولو بالصدفة، رأيتها تبتسم تدخل السرور الى قلبي بشكل غريب جدا، في نظرك كيف سيكون شكل شعرها،، أراهن أنه طويل وناعم، ليتها فقط تظل مبتسمة دائما، إبتسامتها فقط تدخل البهجة الى قلب ناظرها وكأن الجمال إندمج ليكون في هيأتها، " إستيقض ماتياس من شروده ليبدأ بمعاتبة نفسه على أفكاره الغبية بالنسبة له "مالذي تتفوه به ماتياس، لا يمكن أن تستلطفها أيضا هي ليست بهذا الجمال، ولماذا أنا مهتم بشعرها وإبتسامتها في النهاية أنا لا أحبها حتى" تاليا بعد أن إقتربت من أذن ماثياس دون أن يشعر إثر شروده في ماريا وتوبيخه لنفسه. لتصرخ في أذنه بكلمة "أخيييي" جاعلة منه ينتفظ كردة فعل عادية ليصرخ بها هو الآخر بحدة على تصرفها المتهور والطفولي في نظره "ماذااا؟؟" إلتفتت ماريا على صراخهما العالي وهي مازالت تحتفظ بإبتسامتها المشرقة التي إعتادت على إخفائها، وفي الحقيقة لها كامل الحق في ذالك، لأنها وببساطة رائعة بل ساحرة الجمال ليتسع بؤبؤ عين ماتياس فجأة بعد رأيهها تبتسم بإتجاهه،،ليحدث نفسه بتسائل آخره صدمة: " لماذا يخفق قلبي بقوة، أيعقل أنني.... أحبهاا؟!! " _____________________________ السلام عليكم أحبائي♡♡ وبس هنا يكون البارت خلص أتمنى ينال إعجابكم،، وأخبروني عن أفضل مشهد فيه بالنسبة لكم ما رأيكم بصدمة ماثياس وحقيقة والده البشعة.. صوفيا المسكينة لم تكن تعلم بحقيقة زوجها الخائن ماثياس وماريا... ♡ تهور تاليا وفي رأيكم شو سبب زيارتها المفاجأة وأخيرا أضن أن أحدهم وقع في الحب ** بنات عندي لكم تحدي تخمين، في رأيكم من أي بلد أنا،، ♡♡ يلي جاوبت صح رح إعملها منشن بالبارت الجاي إن شاء الله ♡♡ اللهم إني أشهدك أني بريئة من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت..💔 اللهم إنّا الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك ولا إله غيرك أنت القوي يّالعزيز فانصرهم حسبي الله ونعم الوكيل #شمال_غزة_يموت_جوعا فعلوا الهاشتاگ وذلك أضعف الإيمان 💔#الجوع_منتشر_في_شمال_غرة 📌 ارفعوا الهاشتاڤ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: جاهِدُوا المُشرِكينَ بِأَموالِكُمْ وأَنْفُسِكُم وأَلسِنَتِكُم.#الجوع-منتشر-في -شمال -غزة اللهم إني استودعتُك فلسطين وأهلَها، كبارَها وصغارَها، رجالَها ونساءَها، شبابَها وبناتِها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا ربنا من كل سوء .. اللهم انصر المسلمين في فلسطين وثبت اقدامهم يارب ،،، حفظ الله المرابطين المجاهدين و ثبتهم الله و أيدهم بنصره سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر، لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم تفاعلو♡♡♡ السلام عليكم •••♡ #
Nassima kz