لا تنسو الإعجاب بالرواية يا أجمل قرآء ★♡♡ ولا تنسوني من تعليقاتكم وآرائك كي نستمر في الكتابة♡♕ أيضا وأخيرا بما أنه ليس لدينا وقت محدد للنشر فبإذن الله سنعو لروتيننا القديم الا وهو أنني سأنشر كل يوم سبت بارت أو بارتان بالأكثر، لا تنسو دعمي يا أحبائي لا بتصويتاتكم ولا بتعليقاتكم _____________________________ وقفت سيارة إيفان أمام قصر آل كوستاس ليخرج الإثنان وهما يتأملان جمال المكان فحتى إن كان ماتياس وغد بالنسبة لهما فهما لا ينكران أناقته توجهت صوفيا نحوهما بإبتسامة وترحيب لتمد يديها حاضنة ماريا بحب "ماريا عزبزتي، ماهذا الجمال؟ نورتي القصر بمجيئك" "أشكرك سيدة صوفيا ولكنني أعتقد أنه منار بوجودك" "هيا! كفاك رسمية معي ناديني بخالتي أو صوفيا كما تحبين" أومأت ماريا لصوفيا دلالة على موافقتها لتستدير الأخرى نحو إيفان رامقة إياه بنظرات غريبة "أوه أعتذر على وقاحتي، لم أنتبه لوجودك، كما تعلم النساء تحب الكلام جدا" إيفان وهو لا يزال مستغربا من نظراتها، حيث أنها لم تكن بالنظرات المشككة أو الحاقدة، وكأنها نظرة أمل و.. وحب!!، لا يعقل هذا، فبالنهاية لقد تجاوزت مرحلة الإعجاب هذه، أيعقل أن تكون مراهقة متأخرة؟؟، نفض هذه الأفكار عن مخيلته ليجيبها لإبتسامة حاول جعلها طبيعية،، وخمنو ماذا؟ لقد نجح! ♡ "لا بأس سيدة صوفيا، لست منزعجا" "بالمناسبة، ماهو إسمك " التفت إيفان لماريا بعد سؤال صوفيا ليجها تطالعة بنظرات فهم مغزاها جيدا بأن يغير إسمه كي لا يتعرف عليه ماثياس، خاصتا وأن سكرتيره السابق قد التقاه. "ألكس" صوفيا بإستغراب "إسمك ألكس" في الحقيقة إنه الكساندر ديل ريو ولكنني أختصره بألكس فقط، كي يسهل عل ماريا مناداتي، فهي حقا تكره الأسماء الطويلة " "معها حق فمن لديه صبر في زماننا كي يناديك بإسمك الكامل، على العموم ألكس، تشرفت بنعرفتك، اوه آسفة إنجرفت في الحديث ونسيت كوننا مازلنا أمام الباب تفضلوا الى الداخل رجاء" دخل الإثنان وإيفان يمسك بكتف ماريا ويتحدثان، بينما إيفان يزعج ماريا بلمس أنفها بين الحين والآخر غير عالمان بنظرات أحدهم المشتعلة التي تتتبعهم بغضب، لدرجة أنه لو كانت الأعين سلاحا لأردتهما عيناه قتيلين في الحال وخصوصا صاحب البذلة السوداء. ماثياس: كنت جالسا في مكاني على الطاولة كالعادة انتظر رؤيتها بشدة ، إن سألتموني لماذا؟؟ فجوابي هو أنني حقا لا أعلم؟ لا أعلم لماذا ولكنني أريد رأيتها فقط، يمكن أن يكون بسبب صوت ضميري الذي إستيقض مؤخرا، ناويا تكفير أخطائه من ناحيتها لسبب ما لا أعلمه أيضا... "أخيرا أتت " هذا ما خاطبت به نفسي بعد رأيتها وكيف أنها راقت لي، لابد أنه الفستان من جعلها أجمل، حدقت فيها لبرهة حتى قاطع شرودي ذاك الواقف بجانبها ذو البذلة السوداء الرسمية كتسريحته كأنه قادم الى مؤتمر وليس عشاء، ومازاد من حدة نظراتي يده التي تلتف حول كتفها بتملك وهو يحادثها بإبتسامة شقت وجهه من الفم الى الأذن بسعادة غبية كالغبية بجانبه والتي لا تعترض ملامسته لها بل وتبادله الإبتسامة أيضا، تعرف فقط كيف تصفعني عند إقترابي منها ولكن بالنسبة له فلا مشكلة، أتساءل فقط من يكون هذا المهرج. جلست أمي في مقعدها على رأس الطاولة كالعادة بعد وفاة أبي، على يسارها أنا وعلى يمينها أي أمامي تجلس ماريا وبجانبها ذاك الشاب المسمى بألكس(إيفان) إسم غبي كصاحبه،،، جلس الجميع على الطاولة بينما صوفيا لا تنفك تسأل إيفان عن نفسه،لم ينقده منها الا نزول عاصفة مفاجئة من أعلى الدرج مقاطعة كلامهم وهي تخاطب صوفيا بصوت عال يدل على إستيائها غير عالمة بتواجد غرباء غرباء معهم. "أميي، لم لم تناديني للعشاء، الست إبنتك أيضا!؟ أم أنك تبرأتي مني بدون علمي!؟؟ " رفع إيفان عيناه لتقع على فتاة ببشرةبيضاء ناعمة، عيون عشبية وشعر برتقالي كاللهب، ذات طول قصير نسبيا وجسد أنثوي مثالي تبدو كمشاغبة صاخبة ولكنها في نفس الوقت لطيفة ، سرعان ما أنزل الآخرعينيه بسبب ملابسها والتي كانت فستانا أبيض يصل الى ما بعد الركبتين بقليل،كما أنها نزلت حافية القدمين، إبتسمت ماريا لحركته ورفعت يدها تربت على ضهره برضى وقفت الفتاة في نصف صالة الطعام محدقة بالضيوف بصدمة وعلامات الإحراج ظاهرة على وجهها بشدة لتردف مخاطبة ماريا وإيفان وعينيها متمركزة في الأرض ضامة يديها اليها بإرتباك بعد توبيخ صوفيا لها أمامهم بسبب إندفاعها الطائش صوفيا بحدة: "أين إحترامك يافتاة؟ أهذا ما ربيتك عليه" "أعتذر!! لم أكن أعلم بتواجدكم" ماريا بتفهم وهي تخاول تلطيف الجو كي لا تزيد من إحراج الفتاة، خصوصا وأنها لا تبدو راشدة بعد. "لا بأس خالتي، من منا لا يأخذ راحته في منزله؟؟ أتفهم حماسها، كما وأنها لم تكن تعلم بوجودنا وأنظري!! علامات الإحراج على وجهها خير دليل. " معك حقا ماريا، أضنني قسيت عليها قليلا، إيفلين!! إنظمي إلينا تاليا" إتجهت تاليا الى مكانها بجوار ماثياس وأمام إيفان لتردف بخفوت "أعتذرعما بدر مني، لم أكن أعلم بتواجدكما" ماريا بإبتسامة: "لا بأس عزيزتي" صوفيا بتقديم: "تاليا!! هذه ماريا سكرتيرة أخيك الجديدة، وهذا إيفان قريب ماريا" سلط ماثياس أنظاره على إيفان بحيرة من هويته بالظبط، فقد قالت أمه أنه قريب لها ولكنها لم تذكر نوع هذه القرابة، كما أنهما ومن طريقة تصرفاتهما فمن الواضح أنهما مقربين وجدا أيضا تكلمت تاليا مخرجة ماثياس من شروده وهي تتسائل بصدمة "ماثياس!! ألديك سكرتيرة أنثى؟؟" "لم أكن أريد هذا هي من أقحمت نفسها في حياتي" ماريا وهي ترد إهانته لوصفها بالمقتحمة "وكأنك كنت مستاءا من تواجدي، حتا أنك كلفتني برعاية قطط يا مرهف المشاعر" إختنقت تاليا بسبب كمية الطعام التي في فمها إثر سماعها لرد ماريا بينما إيفان يأكل بصمت غير مهتم لكلامهم ولا حتى لإختناق الأخرى محاولا تجنب النظر اليها بما أمكن ،، إستقام الجالسون في محاولة منهم لمساعدة تاليا التي كانت تكح بقوة ووجها أحمر بشدة، ضربها ماتياس على ضهرها بقوة لتقذف الطعام من فمها على وجه إيفان الذي تسمر بصدمة من فعلها. تجمد الآخرون في أماكنهم منهم المحرجون كصوفيا وتاليا والمتشفون كماثياس ولكن ما صدمهم أكثر هو رد فعل ماريا التي جلست في مقعدها تضحك بقوة غير آبهة بنفسية المسكين التي تحطمت،، ضل إيفان يناظرها بغيض لتقوم وهي تحمل منديلا تمس له وجهه وهي لا تزال تضحك على شكله تاليا بإعتذار: "آسفة، أسفة حقا لم أنوي حدوث هذا" ماريا وهي لا تزال تضحك على الآخر الذي ترك لها حرية التصرف في وجهه كإبن مع والدته مالم يرق أحدهم أيضا "لا عليك تاليا، ليس بالشيء الكبير" ضل ماتياس يناظر الأخرى كيف تضحك مع إيفان وتلمسه بدون خوف ولا إنزعاج ليبدأ عقله يصور له عن حقيقة هذه العلاقة التي تجمعهما، توجه بدون وعي منه ليأخذ المنديل من يد ماريا بسرعة ويبدء بمساعدة الآخر، ما جعل الآخرين يشاهدونه بحيرة وصوفيا تراقبه بخبث، سنحاول أن لا نعرف سببه الآن ماريا بهدوء وهي تحاول نزع المنديل من ماثياس "لا عليك سيد ماثياس، يمكنني الاهتمام بالأمر" ماثياس بحدة مخفية وهو يصر على أسنانه "لا، انا سأهتم بالأمر، كما أنك غير قابلة للمس اتذكرين" كان يقصد تذكيرها باليوم الذي قامت بصفعه بسبب لمسه لها، ولكن ما جعله يتراجع عن كلامه هو كلامها: "لا بأس بهذا فهو مختلف سيد ماثياس" ماذا تقصد أهذا إعراف منها بحبها له، لا أصدق هل بينهما علاقة عميقة لهذه الدرجة، ومادخلي أنا بهذا، ما علاقتي بها ولماذا أشعر بالغضب يتصاعد داخلي، أيعقل أنني أستلطفها، لا لا أعتقد ذالك، لا يمكن هذا ما كان ماثياس يفكر فيه وهو يناظر الأخرى كيف تساعد إيفان وهو مستسلم ليديها بأريحة، بعد فترة من التوتر بين الجميع إستقام إيفان وهو يرمق تاليا بحقد ويستأذنهم للمغادرة "سيدة صوفيا!! أشكرك على إستقبالنا في منزلك، لقد إستمتعنا حقا برفقتكم، ولكن يجب علينا االمغادرة الآن.." "حسنا عزيزي جون، أتمنى ان تزورونا مجددا وفي أقرب وقت ممكن" ماريا مخاطبة صوفيا "بالتأكيد خالة صوفيا، في ما بالتأكيد، مع السلامة." ذهب الإثنان في طريقهما تحت توبيخ إيفان لماريا بسبب سخريتها منه،، رن هاتف ماثياس وكان المتصل أحد نوضفييه السريين "نعم" "سيدي لدي شيء هام لأخبرك به" "عن ماذا بالضبط" "الزعيم" إحمرت عينا ماثياس بغضب ليجيب الآخر بأمر "غدا الساعة الثامنة صباحا في المقهى المعتاد" ★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★ السلام عليكم، بنات كيف كان البارت اللهم إني أشهدك أني بريئة من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت..💔 اللهم إنّا الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك ولا إله غيرك أنت القوي يّالعزيز فانصرهم حسبي الله ونعم الوكيل #شمال_غزة_يموت_جوعا فعلوا الهاشتاگ وذلك أضعف الإيمان 💔#الجوع_منتشر_في_شمال_غرة 📌 ارفعوا الهاشتاڤ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: جاهِدُوا المُشرِكينَ بِأَموالِكُمْ وأَنْفُسِكُم وأَلسِنَتِكُم.#الجوع-منتشر-في -شمال -غزة اللهم إني استودعتُك فلسطين وأهلَها، كبارَها وصغارَها، رجالَها ونساءَها، شبابَها وبناتِها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا ربنا من كل سوء .. اللهم انصر المسلمين في فلسطين وثبت اقدامهم يارب ،،، حفظ الله المرابطين المجاهدين و ثبتهم الله و أيدهم بنصره سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر، لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم تفاعلو♡♡♡ السلام عليكم •••♡ #
Nassima kz