كنت أنظر الى وجهها وكيف أن اللون الأحمر قد إكتساه خجلا وخصوصا أنني قد عرفت أنها لا تحب حتى أن يتم لمس يدها فما بالك بسقوطها على أحدهم خاصة إن كان من جنسنا، إستقامت بسرعة وهي تعطيني ظهرها كي لا تتقابل أعيننا، أنا أتفهمها حقا، لذلك حاولت أن أخفف من حرجها قليلا بكلامي "لا بأس سيدة ماريا، لم تكوني السبب في ما حدث ، وأنا أتفهم إحراجك الآن مني، لكنني لن أغضب عليك لأنني كما أخبرتك لست السبب في ما حدث" أكملت كلامي لتستدير الي هي، لأضن أنها ستحاول الإعتذار مني لذالك سبقتها وأنا أردف بهدوء: "ليس عليك الإعتذار، لأنني وكما أخبرتك لست السبب في..... توقف لساني عن الحديث بعد أن شعرت بشيء إرتطم على وجهي بقوة،، نعم وكما حزرتم لقد صفعتني، لمست خدي بصدمة من ردة فعلها ومازادني صدمة هو كلامها والذي بحد ذاته مشكلة كبرى " أنت حقا وغد سيد ماتياس، وصدقني لقد إستحققت هذه الصفعة " ركضت الى مرآتي بسرعة لأرى ما لم يسرني، حيث كانت علامة خمسة أصابع حمراء بشدة على خدي.، إتجهت نحوها والغضب قد أعمى عيناي فمن هي حتا تهينني بهذه الطريقة، ماإن وقفت أمامها حتا صرخت في وجهها بغضب "ماللعنة التي فعلتيها لتوك ايتها اللعينة، ليس خطئي إن كنتي راهبة معقدة" "لا يوجد معقد غيرك هنا سيد ماتياس" إستدارت ناويا مغادرة الشركة لأجذبها من يدها بقوة لترتطم بصدري، مما جعلها تدفعني بقوة وترفع يدها في الهواء نازلة على خدي بصفعة أخرى وهي تصرخ بغضب "الم أقل لك أنني غير قابلة للمس ياهذا، من أنت لتضع يدك علي بهذه الطريقة أيها الهمجي، أقسم إن أعدتها مجددا لأفعلن ما لا يعجبك يا ماتياس كوستاس" أكملت كلامها لتغادر المكتب تاركتا إياي أغلي من غضبي، لم يكن هذا ليحدث لو لا أمي التي رفعت من غرورها، لا أعلم إن كان ما أشعر به غضب عليها ام على أمي التي أعطتها فرصة لإهانتي ، ولكن لا بأس فلست أنا من أنظرب من جنس حواء هذا، أقسم أنني سأدفعها ثمن هذه الصفعة غاليا، توجهت ماريا نحو مخرج الشركة ليستوقفها صوت ليو متسائلا بملامح قلقة "ماريا!! أين ستذهبين؟ لم يحن وقت المغادرة بعد،، أحدث أمر ما بينك وبين ماتياس" ماريا وعلامات الغضب مازالت مرسومة على وجهها: "أعتذر ليو ولكنني لست في مزاج للتكلم الآن، لذا أعذرني" "ولكن إن خرجت الآن سيتفاقم الأمر ويمكن أن تطردي، لا تنسي أن ماتياس قد قبلك بشق الأنفس وأنت الآن تريدين هدم كل هذا من أجل لحظة غضب" ماريا وملامحها بدأت بالإرتخاء بعد سماعها لموضوع طردها من ليو خاصة وأنها لم تقم بأي خطوة بعد وإنشغلت بموضوع توضيفها لا غير لذا أغمضت عينيها في محاولة منها لتهدئة أعصابها وأردفت قائلة بهدوء "حسنا ليو ماذا تقترح أن أفعل الآن " "هذا ما أريد سماعه، دعينا نذهب لتناول الغذاء منها تأكلين شيئا لأنه وبصراحة يبدو وجهك شاحبا بطريقة مرعبة" لمست ماريا وجهها وهي تردف بإستغراب: "ماذا تقصد بشاحب، أعني أنا حقا لم أفطر ولكن هذا ليس سببا ليشحب وجهي في الحال، هيا لنذهب إذا" دعوني أخبركم معلومة مهمة، أكثر ما تخافه ماريا وتخشاه هو إصابة وجهها بشيء حتى وإن كان خدشا لا يتعدى الميليميترات في طوله. كان ماتياس متوجها الى مكتب ليو ولكنه توقف فجأة بعد أن لمح تلك التي تجلس أمام صديقه وهي تضحك بطبيعية مما جعل عينيها تغمض وتغطي فمها كي لا تظهر إبتسامتها مما جعله يبتسم بشرود، ليلمح فجأة أولائك الموضفين الذين يناظرونها بإعجاب ما حرك في داخله مشاعر الغضب والتي لا يعلم سببها فهي بالأخير ليست من أولوياته ولا من إهتماماته، ليستفيق من شروده ويمضي في طريقه لخارج الشركة هذه المرة ناويا ملاقات أحد موضفيه. بعد مضي وقت عمل ماريا إستأذنت من ليو المغادرة لإنهاء بعض المهام المتبقية لديها والتي كانت تقصد بها عشاء الليلة مع السيدة صوفيا أم ماتياس خرجت من الشركة ثم أوقفت سيارة أجرة كالعادة كي لا تثير الشبهات حولها، إتكأت على المقعد لتتصل بإيفان تحدثه قليلا نظرا لأنه الوحيد الذي يفهمها ويخفف من همومها ، كما أنها إتصلت به كي تخبره بتجهيز نفسه لعشاء اليوم، لأنها ومهما تأخرت في تجهيز نفسها فلن تكون كإيفان. "السلام عليكم إيفان، كيف حالك؟؟" "أنظرو من إتصل بي أخيرا، حمدا لله ضننتك قد مت في تلك الشركة المنحوسة" "كم مرة أخبرتك أن ترد السلام يا هذا، أتحب رأيتي أعيد الكلام كمذياع معطل أم ماذا؟؟" "وعليكم السلام ماريا، أعتذر ولكن حقا مالذي أخرك عن الإتصال بي" "مشاكل مع صاحب الوجه الحجري فقط، المهم الآن دعنا من هذا، جهز نفسك لأننا مدعوان الى منزل ماتياس" "ماذا تقصدين، هل هو من دعاك؟؟ ولماذا تخبرينني الآن تعلمين أن الوقت لا يكفيني" "أولا والدته من قامت بدعوتي، وثانية هاقد أخبرتك الآن، ثالثا والأهم، إياك أن ترتدي ملابسك الغريبة تلك لأنني سأقطعها على جسدك أتفهم" "ملابسي الغريبة؟؟ ماذا تقصدين؟" "تعلم ما أقصد إيفان، لا لقبعات القش وأحذية جلود التماسيح خاصتك، لا تنقصني سخرية بسببك أنت الآخر" "أولا يا جاهلة أتعلمين كم ثمن هذه الأشياء، أم أنك تتكلمين فقط!!" "لا يهمني ثمنها، قلت كلمتي ولن أتراجع فيها، جرب فقط أن ترتدي هذه المسخرة كي تجدها محترقة في مكب الخردة" أكملت كلامها لتخلق الهاتف في وجهه تاركتا إياه يتمتم ساخطا، ويتجه نحو غرفته ليبدأ تجهيز العروس، أوو آسفة أقصد نفسه دخلت ماريا المنزل لتتجه لغرفتها قاصدة تغيير ملابسها، لتخرج وهي ترتدي فستانا أبيض تزينه رسومات لكرزات صغيرة أرفقته مع حجاب طويل أحمر كلون الكرز وحذاء ناعم أبيض، وكم كانت فاتنة بحق في زيها اللطيف الذي جمع بين البساطة والتواضع، الأناقة والرقي... وَمَا كَانَ آلْبَيَاضُ إلّا إنْعِكَاساً لِوَجْهِهِا آلْفَتَّانُ. وَيَاوَيْلَتَاهُ مِنٰ أحْمَرٍ مَا زَادَهَا إلّا حُسْناً وَجَمَالُ. توجهت نحو غرفة إيفان بعد أن لاحظت غيابه الطويل في غرفته لتطرق الباب عدة طرقات عالية تنذره بتأخره عليها مما جعله يفز بخفة وهو يردد بصوت عالي كي تسمعه "قادم! قادم، دقيقة فقط" وبالفعل أوفى بعهده فبعد خمس دقائق من الإنتظار خرج الأمير إيفان وهو يرتدي ما لم يسر ماريا أبدا لتصرخ فيه بغضب: "ما الكارثة التي ترتديها أيها الغبي، ألم أخبرك بعدم إرتداء ملابسك الغريبة هذه" إيفان وهو يحاول تجنب غضبها: "ماذا بها ملابسي، قلت لا لقبعات القش ولا أحذية جلود التماسيح، ولم أفعل أي منهما، إذا مابك؟؟" ماريا وهي تمسك رأسها بخيبة حيث كان إيفان يرتدي زيا يشبه رعات البقر بقميص بني ذو أزرار كثيرة،سروال أسود بحزام جلدي أسود كذالك و حذاء ملون بأفقع الألوان وإختتم زيه بقبعة ريش بيضاء ونظارات سوداء : "لا لقبعات القش ،قصدت بها لا لقبعاتك الغريبة عامة ، إيفان!! نحن ذاهبان لعشاء عادي ليس لحفلة الدوق في العصر الفكتوري، أيضا وما هذه، أخبرني بحق السماء ماهذه، أأخبرتك بإرتداء أحذية الشارع هذه يمكنني رأيتها من طائرة تحلق الى مطار القاهرة، وما ملابس المشردين هذه" سكتت لثواني قليلة لتنظر الى إيفان بملامح جادة وتخبره بحدة "خمس دقائق إيفان، لديك همس دقائق لتغير مصيبتك هذه، وأقسم إن تأخرت ولو دقيقة واحدة" صمتت لترسم على وجهها إبتسامة خبيثة وهي تنظر الى غرفته وتشير اليها لتكمل حديثها "تعلم مالذي سوف يحدث لهذه" "حسنا حسنا، خمس دقائق وأكون عندك، ولكن ماذا أرتدي إذا" "بربك إيفان لديك أكثر من مئة بذلة رسمية الا يمكنك إرتداء شيء مناسب كالبشر" دخل إيفان غرفته وبعد مضي خمس دقائق بدأت ماريا فجأة بالعد بصوت عال: "واحد، إثنان، ثلاثة، أربعة، خمس...." سكتت الأخرى بعد أن خرج إيفان بسرعة وهو يحمل مشط بيد وحذائه باليد الأخرى، ليرتديه بسرعة في الطريق ويكمل تصفيف شعره في سيارته. ★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★ السلام عليكم، ♡♡ كيف كان البارت، أتمنى يكون مفهوم لكم ♡ ماثياس والصفعة الأولى والثانية أيضا 😂😂 تصرف ليو مع ماريا، إنتجنتل مان صح؟؟ 🙂🙂 علاقة ماريا بإيفان، أعرف أن إيفان مازالت علاقته مع ماريا مجهولة بس إن شاء الله كلشي يتوضح بعدين 😉😉 شو سر غرفة إيفان يا ترى ليخاف هيك 🤔 شو، أيك بالشعر تبعي؟ مبتدأة شوي بس بحاول،، خلولي رأيكم بالتعليقات يا حلوين 🤎🤎 حبايبي لا تنسو تعلقو بين الفقرات، عشان تشجعوني ولا تنسوني من الفوت تبعكم يا قلبي إنتو 🌹🍃 وكالعادة لا تنسو ذكر الله وإخواننا في فلسطين !! ♡♡♕ اللهم إني أشهدك أني بريئة من السكوت وإن كان باليد حيلة ما تأخرت..💔 اللهم إنّا الأرض أرضك، والجند جندك، والأمر أمرك ولا إله غيرك أنت القوي يّالعزيز فانصرهم حسبي الله ونعم الوكيل #شمال_غزة_يموت_جوعا فعلوا الهاشتاگ وذلك أضعف الإيمان 💔#الجوع_منتشر_في_شمال_غرة 📌 ارفعوا الهاشتاڤ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: جاهِدُوا المُشرِكينَ بِأَموالِكُمْ وأَنْفُسِكُم وأَلسِنَتِكُم.#الجوع-منتشر-في -شمال -غزة سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر، لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم تفاعلو♡♡♡ السلام عليكم •••♡ #
Nassima kz