||15||

||15||

9 0

مقدمة ...

القدر خط منحني يشبه العجلة

يدور ويدور ليجعل كل شخص يمر بأفراح واحزان الحياة

النهاية محسومة و الوقت قصير وما على الإنسان سوى العيش و التأقلم

ومن اكثر معارك الحياة تداولاً ... الحب

البعض يظنه نجاة و حضن دافئ وأمان ولكنها لم يكن الا شرارة لبداية الحروب النفسية

ماذا عن .. احببت خيالا ؟

الفتيات هذه الأيام يبكون لان الشخص الذي يحبونه لا يعطيهم اهتمام او هو معجب بغيرهن

عزيزاتي ..

انا احببت شخصا ليس له في الوجود مكان ولا زمان !

حافظوا على كبريائكم و اختاروا بحذر ..

من يدري ..

اذا لم تمتلك شخصا مميز في حياتك فربما تكون انت الشخص المميز في حياة الكثيرين وانت لا تعلم ..

العلاقات كالمنازل ..

البعض تحتاج للهدم واعادة البناء والبعض تجبرنا ان نكتب عليها للبيع بأقل الأسعار..

______________________________________

وقع ام وقعت ؟

بقي جاك نصف ساعة حتى استوعب و تأكد انه لا مجال للشك بعد الآن ..

مشاعره فُضِحَت و ملامحه أشرقت بقربها لم يعد يملك الخيار للمناقشة فيمن يختار ...

اما الشوكولا التي ركضت بعد حركتها الجريئة تراقب درة فعله من بعيد تملأ عينيها بالفرح و قلبها يرفرف

اخيرا حصلت على ماتريد واتضح انه سهل المنال ..

ميرنا مازالت تعيش ضمن دوامة ..

هل تعطي جان فرصة ؟ هل هو تلاعب بمشاعرها لا أكثر؟ هل هو فعلاً زير نساء ؟

اما آيليت ..

فكانت في كل يوم تضعف اكثر ..

ان تحب وتتعلق بشخص ليس له وجود امر مربك و موجع ..

جوسكا لم يكن يظهر لها كل يوم ..

وهي لم تكن تشعر باهتمامه كل ساعة ..

احيانا يمر اسبوع كامل حتى تستطيع رؤيته ..

تبكي كثيرا وتسهر كثيرا على أمل لقياه لكن دون فائدة ..

قررت العودة الى منزلها لانه لا داعي لبقائها في قصر العائلة بينما العمة سيليا قررت العيش في كوريا بعدما باتت ارملة وحيدة ..

مازال لغز الورقة و الفتاة صاحبة نصف الثروة عالقا و يعجز الجميع عن حله ..

لذا قرر ادوارد اب آيليت السفر الى الصين فهم يؤمنون بهذه الأمور و يفهمون في قرائة العيون و يستحسن ان يذهب عند خبير ..

حتى لا تكون الورثة من نصيب شخص ليس له علاقة بكل هذه القصة ..

الورقة بقيت مع فرق الأمن الجنائي فهي وبالفعل كانت مكتوبة بحبر بريطاني ..

اي يمكنهم بعد فترة من معرفة تكملة الجملة التي كتبها الراحل سميث

فهم عندما وجدوها كان نصفها مغطى بالدماء وعليهم الآن اتخاذ إجراءات دقيقة بعد ان يجف الحبر و الدم حتى يستطيعوا قراءة المزيد المكتوب ...

مر شهر على الحادثة ..

انتهى العزاء ولم يبقَ من يذكر الراحل الا زوجته ..

وفي مساء بارد من ليالي ديسمبر ..

حطت طاولة العشاء في قصر آل كيم و جلس عليها ادوارد و زوجته و العمة سيليا وابنتها ميرنا

وبالطبع مولان و سويان و جاك ..

جلس الجميع كل منهم يأكل بهدوء وقد خيم الحزن على الجميع الا على اثنان ..

جاك كان يجلس مقابل مولان على العشاء و يدور بين عينيهما احاديث كثيرة ..

تواصل بصري .. خجل .. تلميحات غريبة ..

و الوحيد الذي لاحظ غرابتهما هي ميرنا وكانت ممسكة ضحكتها بكل صعوبة ..

ولتغيير الجو قليلا قالت ميرنا بعدما تحمحمت ..

"اظن ان الطاولة ينقصها آيليت من يوافقني الرأي ؟"

وقفت العمة سيليا التي مازالت غير مصدقة لوفاة زوجها وقالت ..

" بل ينقصها سميث .. شكرا لقد شبعت .. "

انهت كلامها وصعدت غرفتها الكئيبة في القصر و الجميع لاحظ انها لا تخرج من غرفتها الا في وقت الطعام ..

لذا قرر ادوارد محادثتها ليبحث في أمرها قبل ان يسافر الصين غدا ..

بعد انتهاء العشاء ذهب كل واحد الى غرفته ومنهم من خرج الى الحديقة ليتمتع باللعب بالثلج وبناء رجل ثلج ضخم و جميل ...

ارسل ادوارد لافينيا ام آيليت حتى تسأل عن حال سيليا دخلت غرفتها لتجلس بجانبها على السرير ..

" سيليا ماذا بكِ لما انتِ شاحبة هكذا ؟ "

لم تجب الا بعد دقيقتين ولم يكن جوابها مقنعا ..

" لا تشغلي بالكِ انا فقط مكتئبة منذ وفاة زوجي ..

لا استطيع استيعاب ما جرى .."

تفهمت لافينيا وضعها واخبرتها ان ترتاح اليوم ريثما تفكر في حل لاكتئابها هذا ..

من جهة أخرى..

كانت مولان وجاك يلعبان بالثلج مثل الاولاد الصغار يركضون خلف بعضهما ..

يرمون بعضهما بالثلج ..

لا يسمع في المكان الا اصوات ضحكاتهما العذبة

" هاي شوكولا انظري امامك لا تسقطي على وجهك الجميل "

ضحكت مولان ضحكة عذبة حتى رمت كرة ثلج على وجه جاك وهو بدوره سقط على الثلج يبعد البرد عن وجهه

" انظر من سقط الآن ههههه "

"يالك من فتاة مشاكسة ..

تعالي ساعديني أكاد اتجمد "

اقتربت منه بهدوء وامسكت يده تشدها لتساعده على الوقوف لكنه فاجأها وشد يدها بقوة اكبر لتسقط فوقه

نظرت الى جاك الذي كان يتأملها لتحمر وجنتيها ..

حاولت الوقوف لكنه حاصر خصرها مانعاً اياها

" ابقي .."

توترت مولان فهي ليست معتادة على هذا القرب ..

فجأة قلب جاك وضعهما وأصبح هو فوقها وهي اكل القط لسانها من الاحراج والتوتر والخجل ..

تواصل بصري مريع و ابتسامات تتوزع بين الطرفيه

" هل اخبرتك من قبل اني احب الشوكولا واني على وشك ان التهمها الآن ؟ "

لم تستوعب ما قاله وبدأت تشتم نفسها في سرها على هذا الموقف وعلى جرأته تلك

<< يا ويلي يا ويلي ماذا افعل اشعر الخجل !! >>

بدأت شفاهه تقترب من خاصتها ببطء شديد مستفز ومولان تكاد تذوب وتتلاشى من الاحراج وبينما لم يبقَ سوى انش واحد يفصل شفاههما ..

" يا قليلا الحياء أمسكت بكماااااا !!!!"

فزعت مولان و دفعت جاك عنها بقوة ليسقط على الثلج مرة واخرى بينما استقامت ترتب ثيابها متظاهرة انه لم يكن يحصل شيء ..

" ههه ...ميرنا هه .. اهلا اهلا "

كانت تتلعثم و أفكارها مشتتة وقلبها ينبض بشدة

"جاك انت فعلا رجل فاسق .. ام انك كنت تريد قبلة رومانسية بين الثلج وانا قطعتها عليكم "

تحدثت ميرنا تشمت بجاك وتضحك عليه بينما هو وقف عن الثلج ينظف ثيابه ليرد ..

" وما العيب في ان اقبل حبيبتي تحت الثلج ؟

ام لأنك لاتملكين حبيب بدأتي تغارين ؟"

بدأت مولان تنفي كلام جاك عن كونها حبيبته وطبعا كلنا صدقناها..

غضبت ميرنا من كلام أخيها لتخرج هاتفها من جيبها وتتصل على جان أمامهم...

" مرحبا عزيزي اريدك ان تأتي وتتعرف على اهلي غدا انا في انتظارك حبيبي "

اغلقت الخط بينما جان ابتلع الصدمة ولم يستطع الرد

اما مولان وجاك فكانت فكوكهما تتدلى حتى الارض من الصدمة

" ميرنا من ماذا اين متى !!!!!"

سألت مولان بتعجب بينما وقف جاك يستوعب ثم قال باعتباره اخوها الأكبر..

" احم .. حسنا حسنا لديكي حبيب ..

غدا سأختبره وان لم يكن يحبك حقا سأقتله "

لحظة ادراك كالصفعة على وجه ميرنا ..

<< ماذا فعلت اناااااا!!!..

هل للتو قلت لجان حبيبي !!!

ياويلي ماذا افعل غدا !! آيليت اين آيليت انا في ورطةةةة !!>>

سحبت ادراجها الى غرفتها واتصلت فورا على آيليت التي كانت نائمة ..

" ميرنا ماذا تريدين في منتصف الليل !؟ "

تحدثت آيليت بنعس واضح اثر نومها لكن ميرنا لم تترك لها مجال للاستيعاب واخبرتها بما حدث ..

" مهلا .. مهلا و ماذاااا !!!

هل اغضب من مولان لأنها كادت تقبل جان ام اموت من الورطة التي وضعتي نفسكِ بها !!!!"

" آيليت يا صديقتي الصدوقة ارجوكِ ساعديني ليس لي غيرك سأبكي من الاحراج !!"

فكرت آيليت قليلا و قررت التضحية برؤية جان من أجل صديقتها واخبرتها ان تحضر جان وتأتي الى منزلها حتى يضعوا خطة للغد ..

نام كل من في القصر وميرنا اتصلت مرة اخرى على جاك و الخجل يقطر من وجهها ..

" احم .. مساء الخير "

" مساء الورد ميمي "

ارتبكت اكثر واكثر لقد قال دلع لاسمها!

" في الواقع انا .. انا اعتذر عن الاتصال السابق ..

لقد كان تحدي ..فقط "

" لا عليكِ ميمي علمت انكِ لا تتحدثين بجدية "

طبعا هو لم يعلم بالامر حتى سقط قلبه من جوف صدره

" اذا .. اريدك ان تكمل التحدي غدا فقد اتصلت بك امام اخي الكبير وهو الآن يظن ان لدي حبيب و يريد رؤيتك واختبارك "

توتر جان قليلا لكنه لم يظهر هذا لميرنا ..

أخبرته انهم يجب محادثة آيليت والذهاب اليها الآن وهذا ما زاد توتره اكثر ..

يذهب لبيت حبيبته السابقة بكل عين جريئة بعدما تركته بدو الامر صعب جدا ..

في النهاية اتفقوا ان يجتمعوا في حديقة عامة قريبة من منزل آيليت وهاقد حضروا جميعا ..

التوتر عالي و الخجل بادٍ على وجه ميرنا وجان اما آيليت فأخذت دور الواعية الوحيدة وبدأت تشرح لهم خطة الغد ..

وعندما هموا بالرحيل اوقف جان آيليت للحظة فنظرت اليه بعدم مبالاه ليقول ..

" آيليت اعلم انك مازلتِ تكرهينني ولست ادري السبب لكني احترم قرارك وأريد ان تصبح علاقتنا من الماضي وايضا ربما علمتي انني معجب بميرنا فهلا نصنع سلاماً بيننا لأجلها ؟"

صمتت لثوانٍ ثم قالت بهدوء ..

" نعم اعلم .. وبالطبع انت بالنسبة لي ماضي ولن أتدخل بينكما لكن اسمعني جيدا ..

ميرنا فقدت والدها منذ شهر وهي مازالت تحتاج الى سند في حياتها فلا تكسرها والا سيكون موتك على يدي هاتين هل تسمع "

شكرها كثيرا و وعدها انه سيكون هذا السند الذي تحتاجه ميرنا في حياتها وانه لن يخون ولن يحزنها

...

حل الصباح على المدينة و قصر كيم كان يتجهز لاستقبال حبيب ميرنا ..

الجميع يعلم انها مدللة العائلة فهم خائفون عليها من ان يفطر جان قلبها

اكثر شخص يشعر بالمسؤولية هو جاك وبدأ يتصرف كشخص واعي وكبير وقال لعمه وأمه الا يتدخلوا في الامر وانه سيحله بنفسه ..

قرروا الالتقاء في مطعم العائلة هو من أملاك السيد ادوارد وحجزوا المطعم كاملاً اليوم

آيليت لم تكن تريد المجيء في مثل هذه الأجواء لكن ميرنا اصرّت عليها فارتدت فستان اصفر وفوقه سترة طويلة من الفرو الأبيض

اما ميرنا فارتدن بلوزة باللون الأبيض مع تنورة سوداء من الجلد قصيرة و رفعت شعرها كعكة فوضوية و ارتدت سترة سوداء من الفرو

جاك ومولان ارتديا شيئا مناسب للاجواء ايضا بطريقة جميلة وملفتة للنظر أنهما مرتبطان..

جلست ميرنا تنظر الى الساعة لتزفر بحزن ..

" تأخر جان "

ربتت آيليت على كتفها و همست لها ..

" لا تقلقي انا من أخبرته بذلك لانه عليه ان يأتي جاهزا الى هنا بكل الطرق "

وبعد لحظات دخل جان المطعم ببذلته الرسمية الجميلة مع معطفه الذي اعطاه مظهرا اكثر رجولة

هو بايكر محترف أتى على دراجته السوداء يحمل في يده باقة من الورد الجوري الأحمر و بعض الهدايا الاخرى للحاضرين ..

مولان انصدمت ان حبيب ميرنا هو حبيب اختها السابق وهو جان لذا امسكتها آيليت بسرعة وهمست لها بالمفيد حتى تسكت وتتفهم ..

" مساء السعادة يا سادة "

قدم الورد لميرنا و أعطى الهدايا للجميع ثم صافح جاك الذي صافحه بدوره واخذ عنه انطباع اولي جيد

تقدم نحو ميرنا ليقبل خدها امام الجميع بينما هي تكاد تموت من الاحراج

" اا..اهلا عزيزي كيف حالك "

ابتسم لها برقة هو فعلا يتعامل مع الخطة بكل سهولة لانه لا يمثل ..

جلس الجميع على طاولة كبيرة في المطعم ..

المطعم من الطابع الايطالي الفخم ..

اقترب النادل ويبدو انه ايطالي ليسأل ..

"Ciao a tutti, cosa vi piacerebbe mangiare?"

اهلا يا سادة ..

ماذا تحبون ان تأكلوا ؟

وبالطبع لا احد يفهم الايطالية هنا لكن جان كان له رأي آخر ..

"Pizza italiana e champagne, per favore.Ordina anche del succo di frutta per le ragazze."

بيتزا إيطالية مع الشامبانيا من فضلك ..

وايضا لا تنسى العصير للفتيات ..

انصدم الجميع من طلاقته في اللغة الايطالية وايضا صوته الذكوري الجميل يعطي اللغة جمالا اكبر

لذا ميرنا غرمت بصوته الجذاب وعندما انهى الطلبية نظر الى ميرنا ليجدها شاردة فيه ليبتسم

تحمحمت لتنظر الى أخيها وتقول بتوتر ..

" اذا اخي ما رأيك في جان ؟"

"لا تتسرعي ميرنا سنرى اذا اجتاز الاختبار هه "

اجابها بينما ينظر بتحدي في أعين جان الذي رفع شعره بثقة ليردف ..

" وانا قبلت التحدي يا .. نسيبي "

مولان تنظر بإعجاب للثنائي الذي أمامها حقا يليقان لبعضهما

وصل الطعام و بدأ الجميع بالأكل وبالطبع الاعجاب بالطعام بادٍ على وجوه الجميع ..

وبعد مدة انتهوا من الطعام ليقف جاك ممسكاً كأس الشامبانيا..

" الاختبار لك يا جان هو ان نشرب انا وانت ونسأل بعضنا الاسئلة حتى اكتشف اذا كنت صادقا مع اختي ام لا و الفتيات سيراقبننا من طاولة أخرى "

عقدت آيليت بينما حاجبيها وميرنا فتحت فمها بصدمة

انها تمثيلية لا أكثر كيف سينجح جان بهذا الاختبار

بدأ التحدي وشرب كل منهما كأس مشروب كامل وبدأت الاسئلة والكؤوس تتوافد ..

"ما اكثر شيء يعجبك في اختي ؟"

"انها مميزة ومختلفة عن باقي الفتيات وهي الوحيدة التي جعلت قلبي ينبض من جديد "

اعجب الجميع بالرد ليتحمس جاك ويشرب الكأس الثاني ويسأله مجددا ..

" هل قبلتها من قبل ؟؟"

انصدم الجميع من جرئة السؤال لتغطي ميرنا وجهها بيديها

"ليس بعد ولكن في أقرب وقت .. "

إجابة جان صادمة اكثر من السؤال ذاته

ميرنا بدأت تشك انها لم تعد هذه الخطة تمثيلية ..

" هل تنوي الزواج بها ومتى ؟"

"عندما يسمح لي قلبها من امتلاكه الى الابد "

شعر الجميع بصدق مشاعره و ان الخطة ليس لها معنى من الأساس فقلبه حاضر ..

وبعد عدة كؤوس وعدة أسئلة بدا على الاثنين الثمالة وقد احمرت وجوههم بالفعل ..

كلامهم غير مفهوم و تعابير وجههم مضحكة

اقتربت الفتيات منهم

" جاك يا عزيزي المسكين لقد شرب كثيرا "

تحدثت مولان بأسف بينما احتضنت جاك وهو شبه واعي

ميرنا ساعدت جان على النهوض من على الطاولة بينما تتجنب ملامسته كثيرا ..

"جان .. جان انهض انت ثقيل "

صعدت ميرنا مع جان في سيارة و جاك مع مولان في سيارة اما آيليت فتمنت لهم حظا موفقا ..

ودعتهم لتذهب الى منزلها حيث دخلت بكل برود ..

المكان بارد وهادئ خالي من اي مشاعر ..

جلست على سريرها بعد ان اخذت حماما ساخنا وتحاول تسريح شعرها بتعب

حاصر جوسكا خصرها بحب اما آيليت فلم تبدي اي ردة فعل ..

" ملاكي ماذا بك هل انتي مريضة ؟"

نظرت اليه بتعب و لم تتحدث فقط قادته الى السرير لترتمي بين احضانه وتنام في سلام بينما جوسكا يربت على ظهرها بحب

يقبلها كل حين على خديها وجبينها حتى نامت بعمق

من جهة أخرى في قصر آل كيم ساعدت مولان جاك للوصول الى غرفته بينما هو ثمل وغير واعي لأي شيء

جلبت مولان غطاء وغطت جسده وعندما هامت بالخروج سحبها جاك من يدها ليدخلها حضنه ويهمس في اذنها ..

" Where are you going, my chocolate?"

تحدث بخمول يعتصر جسدها ليبقى قريبا منه

ضحكت مولان على غزله لتحتضنه ايضا وناما في أحضان بعضهما ..

اما في منزل جان ..

حيث ميرنا التي اوصلت جان الى سريره وهو يهمس بكلمات غير مفهومة او ينده اسمها ويقول رأسي رأسي

اقتربت منه ميرنا تتفحص جبينه وتبين ان حرارته مرتفعه فأحضرت قماش مبلول بماء بارد تمسح وجه جان بهدوء حتى تخف الحرارة

وبعد ان انتهت اقتربت من وجهه وطبعت قبلة صغيرة على جبينه ..

"اتعبتك معي اليوم .. اتمنى ان تظل بخير لا اطيق رؤيتك تتألم "

فجأة لف يديه حول خصرها بينما كان نائما على قدميها ليردف ..

" انتِ .. انتِ ميمي .. انا .. احب .. احبك ميمي "

كلماته شبه المفهومة اخترقت قلبها مباشرةً ..

نعم هو يحبها وهي معجبة به لا داعي للخطط لا داعي للتمثيل..

" جان لا اصدق اخيرا لكن .. احبك ايضا "

ابتسم بينما يغلق عينيه ليشدها من عنقها ويطبع على شفتيها قبلة حب واعتراف صادق ومن ثم ناما معا في أحضان بعضهما ايضا ..

من جهة أخرى..

تحديدا في الصين . كان ادوارد قد اطلع على التقرير الذي يثبت من هي صاحبة عيون الغزال من معارف سميث الراحل ..

لكن عندما انهى قراءة التقرير توسعت عينيه بصدمة عندما علم من الفتاة ..

" لافينيا !!!"

.

.

.

.

.

يتبع ...

______________________________________

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

༺اسيرة جوسكا ༻

المؤلف مـيـرڤــانــتـ𝄞
2026/06/01 مستمرة
قائمة الفصول (17)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة