||10||

||10||

13 0

" اذا ... هدنة ؟"

ابتسمت آيليت بسيطرة و قوة و صافحا بعضهما البعض ..

عدلت ميرنا جلستها بينما تتصنع التفكير ..

"اذن آيليت ماذا تريدين في الزفاف ..

حريق .. غاز سام .. كهرباء .. تريدينان ينتهي قبل أن يبدأ ام ماذا "

"و ماذااا ! .. ما هذه الأفكار الشنيعة ..

دعي الشيطان الذي بداخلك الآن لا اريد قتل احد فقط اريد ان اهرب من الزفاف كما الشعرة من العجين بطريقة لا تعيدني اليه ابدا "

قلبت ميرنا عينيها بضجر ثم استقامت تمشي في الغرفة ذهابا و ايابا بينما تمسك خصلة من شعرها و تلعب بها ...

اخذت ثوان حتى لمعت فكرة في رأسها ..

" وجدتها ... تريدين فكرة دون دماء او قتل حسنا آيليت الديكي صديق أو أي شاب تعرفينه كي يمثل دور حبيبك و ينهي الزفاف بسهولة ؟"

فكرت آيليت بينما تقرأ جميع الاحتمالات الممكنة للفكرة في عقلها ..

تبحث عن أي شخص يكون جدير بالثقة حتى يأخذ دورا كهذا ..

" بصراحة الفكرة أعجبتني لكن .. ليس لدي شاب "

أعادت ميرنا السير و هي تفكر و تفكر فجأة ..

"وجدتهاااااااا !!!!"

اغلقت آيليت اذنيها بانزعاج من صراخ ميرنا ثم قالت لها ..

" فقعتي اذني يا مجنونة .. قولي ماذا وجدتي "

اقتربت ميرنا من آيليت بينما الابتسامة الخبيثة تشق وجهها ثم بدأت تروي لها الخطة بهمس ..

" يا لكي من ابليس حقا .. من أين لكي هذه الأفكار

حسنا اذا سنبدأ التنفيذ من الغد "

1

وفي صباح اليوم التالي في الساعة 7:00 كانت آيليت و ميرنا جالستان في الغرفة تخططان لتنفيذ فكرة ميرنا ..

بعد دقائق ذهبت ميرنا إلى غرفة مولان و خطفتها بينما تغلق فمها و عينيها بشريط و تجرها إلى الغرفة المعزولة وهي غرفة آيليت ..

" ماذا .. من ..ااا افلتني .. يا انت ماذا تفع..."

اغلقت ميرنا فم مولان بالشريط حتى وصلت إلى الغرفة قيدوها بالكرسي و بعدها ازالو الشريط عن فمها و عينيها لتبدأ الصراخ ..

"أيتها الغبيتان اسرعا و فكا قيودي ما هذا الجنون !!!

ماذا تريدون منيي!!"

اقتربت ميرنا منها لتمسك ذقنها تلتقي عينيهما ثم تحدثت بكل مكر ..

" نريد استخدامك ك طعم لخطة يا عزيزتي و ستوافقين والا أخبر اباكي انكي تشربين السجائر "

توسعت عيني مولان بصدمة و كأنها تقول كيف عرفت بهذا ..

" نعم يا اختي العزيزة ستنفذين ما اطلبه والا ..ههه"

تحدثت آيليت بتكبر ..

"حسنا حسنا .. ماهي لعنة الخطة .. اي خطة اساسا "

جلسوا يشرحون لها الخطة و ما دورها و قرروا بعد بضع دقائق عليهم البدء بالعمل ..

دقت الساعة 8:00 فاستقامت الفتيات يتجولون في ممر القصر ..

وصلوا إلى غرفة جاك ..

فتحت ميرنا الباب كالثور الهائج و دخلت بينما همست لها آيليت بفزع

"ما بكي يا مجنونة هكذا سيستيقظ و لن نستطيع تنفيذ الخطة "

ضحكت ميرنا بينما تتحدث بشكل طبيعي

"اخي وانا اعرفه جيدا عندما يكون نائم مهما حصل لا يستيقظ .. حرفيا مهما يحصل "

زفرت آيليت باطمئنان ..

دخلت معهم مولان بينما ترتدي تنورة تصل إلى منتصف فخذها و بلوزة إلى منتصف بطنها ..

وعندما رأت آيليت جاك بوضعية نوم مضحكة جدا وضعت يدها على فمها تحبس ضحكتها فالتفتت اليها ميرنا و أيضا بدأت تضحك بهدوء لكن ما ان رأت مولان المشهد حتى اطلقت ضحكتها الفاضحة فسارعت الفتاتان بإغلاق فمها بينما يضحكون بهدوء و هستيرية في محاولة عدم ايقاظ احد في الممر ...

كان جاك يحتضن ساقه اليمنى بينما هو نائم على معدته و يده الأخرى تمسك بشعره ..

منظره كان طفولي جدا

عدلت الفتيات وضعية نومه و جلست مولان معه في السرير و بدأوا بالتقاط الصور عمدا ..

بعد ربع ساعة خرجوا من الغرفة و عادوا إلى غرفة آيليت او كما سمتها مولان ..

؛غرفة التخطيط الابليسي ؛

"اخيرا قد انهينا اول خطوة من سيناريو التخطيط العالمي من دماغي الرائع "

تحدثت ميرنا بفخر ..

"لا يزال لدينا الكثير القصة لم تنتهي هنا .."

قالت آيليت بينما تربع يديها على صدرها و تفكر في بقية الخطة و طريقة التنفيذ ..

"اختي من أين اجلب لكي شاب ليمثل حبه لك لو اقدر على هذا لكنت جلبت واحدا لي "

"مولان انا لا أخاف عليكي لذا اعطيتك هذه المهمة يا سارقة الرجال هيا ابدعينا نريد شابا لمدة ساعتين او اقل "

ضحكت مولان بينما تربت على كتف آيليت بدرامية و تقول

"لقب جميل اختي احببته .. سارقة الرجال .. يالني من جميلة حقا ههه "

نظرت اليها آيليت و ميرنا ليزفروا بضجر من غرور مولان المزعج ..

اجتمعت العائلة على سفرة الإفطار و كالعادة جاك يجلس بجانب آيليت و من الجهة المجاورة له  تجلس مولان فهي معجبة به و من الجهة الأخرى لآيليت تجلس ميرنا و قد انزعج السيد سميث عم آيليت لأنها لم تجلس بجانبه بدل ابنه ..

"كيف حال عزيزتي اليوم "

بدأ جاك حديثه مع آيليت مثل كل مرة و هي تحدق بطبقها و لم تنظر له بينما تحدثت ببرود ..

"بخير .. شكرا "

بعدها نظرت آيليت إلى ميرنا التي كانت تكتم ضحكتها بصعوبة و بلحظة فهمت آيليت ان ميرنا تذكرت منظر جاك وهو نائم بتلك الوضعية فلم تستطع الاثنتان الا ان ينظرا بأعين بعضهما و يغرقان في موجة ضحك ..

الجميع كان يتسائل عن السبب في ضحكهم الا العم سميث كان في عالم موازي ..

كان يذوب بضحكة آيليت و احمرار خديها و شفتيها الممتلئة التي ترتجف مع كل ضحكة ..

و فجأة همس دون وعي ..

"يا إلهي يبدو اني وقعت "

مولان لم تزحزح عينيها عن جاك الذي يشعر بنظراتها و يتجاهلها عمدا ..

بعد أن عم الصمت تحدث والد آيليت

"اذن متى قررت يا اخي ان نقيم الزفاف ؟"

فجأة سعلت آيليت بقوة من الصدمة لسؤال ابيها ..

ومن يسأل ..

عمها المهووس بها الذي كان يشتم ابنه لانه خطيبها ..

شربت آيليت الماء و جاك بدأ يربت على كتفها بينما يضحك و يقول

"اووو .. يبدو أن ابنتك متحمسة لزفافها يا عمي "

العم سميث كان يمسك بيده كأس الماء لكن فجأة تحطم الكأس إلى قطع صغيرة وهو في يده لتجرح عدة جروح و لم يتحرك بل ظل يحدق بالطاولة ..

حدق بيده لثوان الدم يقطر منها كالشلالات ..

استقامت العمة سيليا بفزع بينما تحضر المناديل و تجفف يده من الدماء اما سميث فلم يكن مهتم و فجأة التقت نظراته ب عسليتي آيليت ..

ارتبكت و يديها بدأت ترتجف ..

عيني عمها كانت ثاني شيء يخيفها في حياتها بعد افلام الرعب ..

كانت النار تخرج من عينيه و حاجباه معقودان ..

استقام فجأة و ذهب إلى الحمام ليغسل يده بينما لحقته زوجته بقلق و والدا آيليت يتسائلان عن سبب غضبه و لم ينتبه احد إلى التواصل البصري الخطير الذي حدث قبل لحظات بين آيليت و عمها سوا ميرنا ..

نظرت آيليت لميرنا ف هزت ميرنا كتفيها بلا مبالاه وكأنها تقول لها .. متوقع من ابي ..

بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام ..

ذهبت آيليت و ميرنا و مولان إلى المطبخ لكي ينظفوا الأطباق..

انتهت ميرنا من تنظيف الطاولة و مولان جلت الصحون و لم يبقى سوا آيليت في المطبخ تجفف الأطباق بالمنشفة..

بعد دقائق ..

أتى العم سميث و امسك بعنقها بيد و بخصرها باليد الأخرى و اقترب من اذنها صوته اشبه بالهمس..

"أكاد اجن كلما نظر اليكي ..

اصبحت مهووسا بكي آيليت اتعلمين ماذا يعني هذا ..

هذا الزفاف لن يتم و على جثتي ستصبحين ملكي شئتي ام ابيتي يا جميلة ..

آيليت متجمدة من مسكته و قربه و الطبق الذي بيدها يكاد يقع من الصدمة ..

لم تستطع الكلام ولا الحركة لكن فجأة ..

قطرات دماء انزلقت من عنقها إلى عظمة الترقوة الواضحة بسبب بلوزتها الواسعة ..

"مهلا هل هذا .. دم !!!!"

.

.

.

.

.

.

يتبع ..

................................🧷✨️...............................

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

༺اسيرة جوسكا ༻

المؤلف مـيـرڤــانــتـ𝄞
2026/06/01 مستمرة
قائمة الفصول (17)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة