"آيليت الصغيرة "
وقفت بسرعة تريد معرفة صاحب الصوت ..
توسعت عينيها بصدمة ..
كان هو ..
<<نعم هو !!
انه هو ...انه جوسكا انا لا احلم !!
احمليني جيدا يا قدماي أكاد اقع ...>>
ركضت نحوه بكل قوتها ..
بلهفة الام لطفلها و الجندي لوطنه و القمر لنجومه..
ما ان بقي شبر بينهما توقفت ...
مدت يدها بتردد إلى صدره بينما هو يبتسم بصمت ..
حطت يدها بهدوء على صدره الدافي و تأكدت انه هو حقا انه حقيقي انه موجود ..
احتضنته بقوة و هو بادلها الحضن بحرارة فقد أسكنها اضلاعه ..
كان يمسح على شعرها بهدوء و يردد الهمسات المطمئنة لها ..
"اهدأي اميرتي الجميلة ..
جوسكا هنا من اجلك لا تبكي .."
بدأت تبكي و تضرب صدره بقهر و كأنها تعاتبه..
"لما تركتني جوسكا لما !!!
الا تدري كم كنت وحيدة و ماذا فعلت بنفسي الا تدري !!
ابكي ليل نهار على فراقك و انت لم تسمعني !!"
ابتعد عنها قليلا ثم حاوط وجهها بيديه يمسح دموعها بإبهامه ..
"آيليت كنت اسمعك طول الوقت ..
لقد فطرتي قلبي آيليت انا حقا آسف ..
القدر أقوى منا يا حبيبتي كل ما أريده هو أن تتذكريني و تتذكري لحظاتنا الجميلة معا ..
والآن اعتذر يجب أن تستيقظي.."
رفعت عينيها عليه بتساؤل..
"استيقظ !؟"
.
.
.
فتحت عينيها ببطئ ..
نعم ..لقد كان حلما ...
<< القدر يلعب بي بأبشع الطرق ..
اولا قدري شاء ان اكون فتاة ضعيفة ثم ابنة ابي و امي ثم اخت لأخوي ثم طالبة في مدرستي ثم ضحية للمتنمرين و ثم مجربة لعلاقة فاشلة ثم مكسورة القلب بخيال آسر ..
ثم ماذا ..
يأتيني في حلمي ليعذبني اكثر ..
آمل أن استطيع الصمود حتى أنفاس أخرى ..>>
استقامت بجذعها العلوي تفرك عيونها ..
مازال اثر النوم بادٍ عليها ..
نظرت حولها لم يكن احدا موجودا ..
نجوم السماء تلمع بشكل جميل في السماء اخذت لحظات تتأملهم بهدوء ..
نهضت لتعدل ثيابها ثم عادت إلى داخل المنزل ..
الجميع كان جالسا و مشغولا بهاتفه ..
ما ان دخلت عليهم رفع عينيه سويان بنظرة غضب ساخرة ليزمجر بغضب و كلمات غير مفهومة و كأنه يشتمها ...
كانت تمشي خطواتها مدروسة و تريد الرحيل لكن ..
"آيليت اجلسي لدي ما أقوله .."
لم تلتفت لوالدها فقط توقفت و قلبت عينيها بضجر ..
سارت نحوه لتجلس مقابلة له ..
"اكيد لم احضركي إلى هنا لتأكلي و تضربي أخاكي ..
عمك سميث ..
انت تعرفين انك مخطوبة لإبنه جاك صحيح .."
توسعت عينيها بصدمة ..
من أين لماذا كيف ..
"ماذا تقول..كيف أكون خطيبة لاحد دون اعلم حتى ..
هذا لا يجوز و لست موافقة و لست خطيبة احد .."
"آيليت اصمتي ..
انا اباكي وانا من اقرر هذا ..
لقد خطبناكي لابن عمك منذ أن كنتم أطفال ..
وهو الآن يريد الزواج بك و سيحضر إلى هنا بعد يومين لذا كوني مستعدة لاستقبال زوجك المستقبلي .."
بدأت يدا آيليت بالارتجاف ليس من الخوف بل من الغضب و من جهلها لهاذا الموضوع المصيري حتى الآن ..
"اني قلت ..
لست خطيبة احد ابي ولن اغير رأيي .."
بدأ الغضب يستشيط في عروق والدها فهي للتو تعصي اوامره و أمامه في وجهه ..
استقام بغضب لينظر اليها بحده ثم صرخ ..
"من انتي حتى تعصي اوامري !!
ما أريده سوف يحدث و بالاجبار انا لم آخذ رأيك هنا ..
انا آمرك بذلك و هذه هي عادات عائلة كيم زواج الأقارب منذ الصغر !!!
و لست ندا لهذه القواعد حتى ترفضيها هل تسمعين !!"
أنهى صراخه ليخرج من الغرفة بعدما اطبق الباب بقوة جعلت من جميع الحاضرين يفزعون ..
تنهدت آيليت بغضب و قلة حيلة ..
ماذا تفعل الآن ..
زواج اجباري لعين لما لم يخبروها حتى الآن ..
يدور في رأسها مليون سؤال و كل الأجوبة تتمحور حول انه قرار ابي ...
تعود إلى منزلها وهي تفكر بطريقة للتخلص من هذه المشكلة فهي لاتريد الزواج ..
مازال قلبها واقع في شباك حب جوسكا و هي مخلصة لعشقه وقد عهدت قلبها على ذلك ..
<<بعد ثلاثة أيام سأرى هذا المسمى ب ابن عمي ..
لا أتذكر الكثير عن طفولتي لكن كل ما اتذكره انني كنت اكرهه كره الماء للنار ..
كيف تسمح له كرامته بالزواج من فتاة لا تطيقه ..
شباب هذا الجيل حقا مهزلة ...>>
وصلت المنزل لتفتح الباب ..
استقبلتها برودة الذكريات من غرفة المعيشة و حتى الحديقة ثم المطبخ و اخيرا غرفتها ..
خلعت حذائها بعشوائية لتدخل غرفتها ..
ألقت نفسها على السرير لتتنهد بتعب و حيرة ..
شيء آخر غير الزواج يشغل بالها ..
نعم انها 10:01 ...
هذا التوقيت يعطي تدفق اكبر للزمن ..
طريقة كتابته و ترتيب أرقامه مثيرة للاهتمام ..
جلبت ورقة بيضاء لترسم عليها التوقيت ..
حدقت فيه ملياً كالمحقق في قضية صعبة ..
قلبت الورقة رأساً على عقب و أعادت التحديق..
لم تفهم شيء ..
اخذت هاتفها لتبحث عن مميزات هذا التوقيت ..
______________________________________
🔍. ما المميز بتوقيت 10:01
_______________________________________
. العاشرة و الدقيقة صباحاً :
ان هذا التوقيت يشير إلى وقت استيقاظ النباتات مع التراب بعد تسلل أشعة الشمس على أوراقها..
وقت يبعث للحياة و الهدوء و تدفق الطاقة الإيجابية بين مخلوقات الكوكب ...
. العاشرة و الدقيقة مساءً :
ان هذا التوقيت يشير إلى ضوء القمر و هالته البيضاء المبعوثة على شكل خيوط مرصعة بالفضة..
يحدث تدفق كبير لطاقة غريبة على سطح الأرض منبعثة من النجمة الصديقة وهي أقرب نجمة للقمر ..
يمكن لهذه الطاقة ان تحقق بعض الرغبات ..
كما يمكن لها ان تنشر السعادة في الارجاء ..
فإذا صدفت انت و احد التوقيتين..
اغمض عينيك و تنفس بهدوء و اقرأ رغبتك في ذهنك مرارا لمدة دقيقة و انتظر حتى تتحقق ..
....................................✨️🧷...........................
التدفق هو طاقة لا نهائية يرسم على شكل رمز ..
اللانهاية ... او الساعة الرملية ...
هذه العبارة شدت انتباه آيليت ..
أمسكت الورقة التي كتبت عليها التوقيت لتمسكها بشكل عمودي ..
نعم هو التوقيت على شكل ساعة رملية او رمز اللانهاية و هو بمعنى التدفق لطاقة تحرير و تحقيق الرغبات ..
و نعم كلما نظرت آيليت إلى هذا التوقيت تكون قد فكرت او تفكر ب جوسكا فيظهر لها لمدة دقيقة ثم يختفي ..
هكذا تكون آيليت قد حلت لغز هذا التوقيت الغريب ..
.....................................✨️🧷...........................
بعد مرور يومان على هذا اليوم ..
هبطت طائرة كبيرة من الطبقة الفاحشة الثراء على مطار كوريا الجنوبية ..
هذه الطائرة ملك لعائلة كيم و بالأخص كيم سميث وهو عم آيليت المتكبر ..
له شبه لأبيها بطريقة مرعبة رغم فرق سن سنتين بينهما فكان العم سميث اكبر من والدها ..
آيليت كانت تحضر نفسها لهذا اللقاء السخيف الذي سيملؤه المشاعر الكاذبة و المواقف العاطفية السخيفة ..
العم سميث كان لديه زوجة صغيرة السن جميلة و لطيفة و كأنها لا تنتمي إلى هذه العائلة ..
تدعى العمة سيليا لديها ولدان ..
جاك الأخ الأكبر وهو كما قالوا خطيب آيليت يبلغ من العمر 25 عاماً و ميرنا اخته الأصغر وهي بعمر آيليت تقريبا 16 سنة و آيليت لا تعرف عنها وعن شخصيتها شيء فهي لم ترَ هذه العائلة منذ كانت في الخامسة من عمرها ...
...............................✨️🧷 ...............................
في غرفتها جالسة بضجر أمام خزانتها تتأمل الملابس السوداء التي تملأها..
"هل أعد هذا اللقاء عزاء و ارتدي الاسود ام اعده لحظات مزيفة و ارتدي الاسود مع الأبيض..
اففف انا حقاً لا اريد رؤيتهم ولا الذهاب إلى بيت الذي يسمى ابي .."
لم تكمل كلامها حتى سمعت صوت طرق منغم على باب منزلها ..
<< انه الطرق المنغم..
هل يعقل انه .. جوسكا !!>>
ركضت نحو الباب تفتحه بلهفة و لم يخب ظنها ..
كان جوسكا يقف سانداً ظهره على الحائط بجانب الباب بينما يمسك ساعة كبيرة نوعا ما في يده ..
تقدم نحوها ليحتضنها بينما تجمدت الدموع في عينيها وهي تتحسسه بحب و تربت على ظهره بصمت ..
"اشتقت اليك اميرتي "
"اما انا ف اشتقت اليك بجنون جوسكا "
كان يحتضنها بحب و شغف بينما يستنشق عبير عنقها و يمسح على شعرها بلطف ..
ابتعد قليلا ..
"هل ستقبلي ب جاك زوجاً لكِ ؟"
سألها بضعف و حزن و قليلا من الأمل بينما هي مصدومة كيف عرف بالامر ..
"حبيبي .. بالطبع لا ..
انا لك انت و لن أكون لغيرك ..
انا لم أوافق على خطوبتي اصلا ..
نم مطمئناً يا قمري فلا يوجد سواك بين أضلعي "
كلماتها أصابت قلبه برجفة خفيفة اثرها عميق ..
ابتسم برضى ثم اقترب و سرق من خدها قبلة سريعة ثم استدار نحو الباب ..
"انظري إلى ساعتك آيلي "
نظرت إلى الساعة الموضوعة على الرف لتجد الوقت يشير إلى العاشرة و الدقيقتين ..
نظرت حيث جوسكا فلم تجده ..
<<اعتقد ..
بدأت اعتاد على ظهوره و اختفائه ..
لا انكر ان هذا يمزق اضلاعي لكنني يجب أن اعتاد على اختفائه ففي النهاية هو حلم و أمنية في ليلة حالكة الظلام ..>>
عادت إلى غرفتها لتقرر ماذا سترتدي لتسمع دق الباب مجددا لم يكن منغماً ولا خفيفا بل مزعجاً و سريعاً...
ما ان فتحت الباب ..
"اخيرا أيتها الجميلة و بعد طول انتظار ..
تبدين فاتنة اكثر مما توقعت .."
صدمت عندما سمعت كلمات ابن عمها ..
انه جاك المزعج و ماذا ..
بكل وقاحته أتى إلى منزلها وحده ..
"جاك ماذا تفعل هنا ..
من سمح لك بالمجيء إلى منزلي "
"تؤ تؤ تؤ ..
جميلتي قولي منزلنا ..
أتيت لأسلم على خطيبتي الفاتنة التي ستصبح زوجتي الاسبوع القادم .."
نظرت اليه بسخرية و اردفت بفظاظة ..
"اسمع يا هذا ..
انا لم ولن اكون خطيبتك حتى أصبح زوجتك و لمعلوماتك انا اكرهك جدا و أجدك قبيحا و زير نساء و غبي جدا أيضا..
فهلا تتركني و شأني و تبحث عن غبية تشبهك و تتزوجها .."
جاك لم يتكلم لم يتحرك فقط نظراته تحولت من حب إلى نظرات قاتمة بلا مشاعر و ابتسامته المغرورة تحولت إلى عبوس قاتل و فجأة أصبح مخيفً قليلا ..
اقترب بسرعة و حاصرها عند الحائط و امسك شعرها الطويل ليشده بقوة مؤلمة ..
آيليت شهقت بألم و بدأت تصرخ و تحاول ابعاده لكنه اكبر منها و اقوة فلم تستطع ان تجعله يتزحزح حتى ..
"اسمعي يا طويلة اللسان ..
انا هنا في كوريا فقط من أجل اخذك و الزواج بكي ..
هذا أمر و ليس طلب و لن تكوني ندا لي اتسمعين..
واياكي ان تفكري في الهرب لأنني سأجدك و سألاحقكي حتى نهاية العالم ..
كوني مطيعة و اقطعي ثرثرتكي و الا سأجعلك تحملين بوريث عائلة كيم خلال يومين و قبل الزواج .."
اتسعت عسليتيها بصدمة من كلامه الجريء و من تحوله المفاجئ ..
فعلا انها في ورطة الآن فحتى ان قرر تنفيذ كلامه فهي حقا ليست ندا له فقررت مسايرته حتى تفلت منه و بعدها تقرر ماذا تفعل ..
"حسنا ..حسنا ..
فقط افلتني انت تؤلمني ..
كن رجلا نبيلا و ابتعد عني هيا .."
سمع كلامها ليبتعد ثلاث خطوات إلى الوراء بينما وضع يديه في جيوب بنطاله و اردف بسخرية ..
"سأكون رجلا كلاما و فعلا و سترين هذا بأم عينيكي على سريرنا عزيزتي ...
هيا ارتدي ثياب تليق باستقبال عمك و تعالي انا في انتظارك في السيارة .."
ما ان خرج من البيت اغلقت الباب خلفه و أسندت ظهرها عليه لتفلت من عينها دمعة ظلم و حسرة فمسحتها بيديها تريد أن تثبت لنفسها و لجوسكا انها الأقوى..
بعد دقائق خرجت ترتدي تنورة سوداء تصل إلى ركبتيها مع قميص ابيض مفتوح اول الازرار من الامام و سرحت شعرها على شكل كعكة فوضوية و بعض المساحيق اعطتها منظرا جميلا و زاد من انوثتها و بهائها ..
جاك صعق بجمالها فاستقام من السيارة و فتح لها باب المقعد الأمامي بجانبه ..
"اريد الجلوس في المقعد الخلفي "
لم يرد ان يزعجها اكثر فهو رغم قسوته مهووس بها منذ صغرها فهي لاتعلم انه كان يراقبها منذ ولادتها إلى اللحظة و يعرف كل صغيرة و كبيرة في حياتها ..
"حسنا جميلتي تفضلي "
دقائق حتى وصلا إلى منزل العائلة ..
نزلت من السيارة لتراه أمامها مد يده لها لكنها ابعدتها و استقامت وحدها و عندما مشت امامه لحقها بينما يضحك على عنادها وهو يردد ..
"اهربي قدر ماتشائين نهايتك على سريري "
همست بينما تضغط على قبضتها..
"ستندم يا جاك أعدك.."
وعندما اصبحا في الصالة التي يملؤها الموجودين القيا التحية باحترام ..
"اهلا ب ابنة اخي آيليت الجميلة "
قال عمها بابتسامة زائفة كوجهه..
ابتسمت بعناء ثم قالت متوهمة الاحترام و المحبة ..
"مر وقت طويل عمي "
صافحته بيدها ثم فجأة تدخلت مولان لتصرخ
"عمييي انا أجمل من آيليت اليس كذلك ..
انظر إلى شعرها و شعري و ملابسها و ملابسي .."
ضحك العم سميث بينما يردد نعم انتِ الأجمل...
اخت آيليت مولان كانت ذات بشرة سمراء و شعر اسود خشن مجعّد عيونها بنية ..
آيليت قلبت عيونها بضجر ثم قال جاك ليسكت الجميع ..
"لا أحد يتكلم عن جميلتي فهي أجمل منكم جميعا "
آيليت التفتت اليه باستنكار و كأنها تقول 'احقاً !! اففف'
نظر اليها ليبتسم لها ثم يغمز اما هي فضربت جبينها بيدها ...
جاءت ميرنا اخت جاك كان واضح وضوح الشمس من ملامحها انها فتاة خبيثة و احقر من أخيها..
صافحا بعضهما البعض بقرف واضح ثم جاءت امها العمة سيليا ذات الشعر الذهبي و الملامح اللطيفة ..
أتت بابتسامة حنونة صافحتها آيليت باحترام حقيقي و ابتسمت قليلا لأول مرة بجدية ..
"كيف حالك صغيرتي .. الم تشتاقي لعمتك "
"اهلا عمتي .. بلا اشتقت لكي مر وقت طويل "
.................................✨️🧷...............................
على العشاء حيث جلس الجميع جلست آيليت ليجلس بجانبها جاك فهو ملتصق بها كالحلزونة يعع ..
كانوا يأكلون بهدوء حتى بدأ جاك بالتحرش بآيليت وهي تأكل ..
وضع يده على فخذها اسفل الطاولة لتتسع عينيها و تنظر له و كأنها تقول ايها الوقح ..
اما هو كان مستمتع بخجلها و ب احمرار خديها ..
ابعدت يده عنها لتستقيم من على الطاولة ..
"لقد شبعت .."
ذهبت إلى الحمام لتغسل يديها بينما تردد في ذهنها ..
<<يا له من وغد وقح و منحرف قليل الكرامة و الأخلاق ليتني استطيع ضربه لأحرمه من ذاك الوريث الذي يهددني به ...>>
تحدثت بغضب شديد لكن فجأة ..
حطت يد كبيرة حاوطت خصرها بينما يد أخرى تستكشف فخذها بحريه و ترتفع للأعلى تدريجيا ..
آيليت تجمدت مكانها ..
اللمسة جعلتها تذوب ولم تستطع الحراك ..
"من .. من انت "
يتبع ...
...................................✨️🧷..............................
عجبكن الفصل ..
المومنت المفضل ..
حطو النجمة فضلا وليس امرا و اكتبو تعليقات بين الفقرات لتشجعني على الكتابة ...
استمتعوا ✨️
مـيـرڤــانــتـ𝄞