تجمدت آيليت مكانها و لم تستطع الحراك ..
"من ..من انت "
"معشوق عينيكي "~~
الصوت مألوف جدا ..
لحظة ..
عميي !!!!
"عمي ماذا تفعل ماهذا الكلام !!"
دفعته عنها بقوة و التفتت اليه تريد تبرير او توضيح ..
كان يبتسم مثل الابله ..
عجوز في ال40 من عمره و له مثل هذه الحركات ومع من ..مع ابنة أخيه التي هي خطيبة ابنه ..
"مابكي حلوتي اكانت لمستي سيءة لهذه الدرجة هه"
"عمي هل جننت .. ماذا تظن نفسك فاعلا!"
"لم أفعل شيء فقط ابدي عشقي لحلوتي الصغيرة قبل أن يسرقها مني ابني اللعين .. قولي لي من الأفضل انا ام هو ؟"
توسعت عينيها بصدمة تكاد لا تصدق ان عمها العجوز شنيع المظهر يحبها و ماذا ينعت ابنه باللعين لانه خطيبها او زوجها بعد عدة ايام..
تقدم نحوها و حاصرها على الحائط بين يديه ..
"الن تجيبيني حلوتي همم .. قولي انك تريدينني و سألغي الخطوبة و ستكونين زوجتي اليوم قبل غد ..ستعيشين كالملكة في قصر في لندن و سأجلب لكي ماتريدين و لن يجرؤ احد على المساس بكي غيري "
"ما هذا الهراء ..
هاي عمي استيقظ انا ابنة اخوك و خطيبة ابنك كيف تتكلم هكذا ..
ثم ومن قال لك انك تستطيع شرائي بأموالك اللعينة ..
ابتعد عني والا صرخت و فضحتك "
"امم فتاة مشاكسة اذا ..
اسمعي يا صغيرة انا افعل ما يحلو لي وانا الآن اريد امتلاكك "
دفعته بقوة عنها و ركضت نحو الخارج لتصطدم بصدر عريض و قوي لتتراجع قليلا تمسك رأسها ..
"ما بكي جميلتي لما تركضين "
ماذا الآن ..
اركض من ابن عمي فيضايقني اباه ..
اركض من عمي فيضايقني ابنه ..
اين الحرية أين الخصوصية ..
"آيليت عزيزي أين شردتي "
ايقظها جاك من تفكيرها لتنظر اليه ثم تقول بلا مبالاة ..
"انا بخير بخير فقط اريد الخروج إلى الحديقة "
"حسنا اذا تعالي ل.."
"لا عليك سأذهب وحدي ولا اريد احدا "
"كما تشائين لكن احذري الجو بارد قليلا "
خرجت آيليت إلى الحديقة حيث الشجر و العشب الأخضر و الازهار الملونة و النسيم العليل ...
ما ان تقدمت خطوتين في الحديقة حتى رأت ارجوحة معلقة بين غصني شجر و جميلة جدا ..
اقتربت آيليت من الارجوحة تمسد على حبالها ثم جلست فيها و اخذ الهواء يؤرجحها و يداعب شعرها الحريري حتى توقفت الارجوحة فجأة ..
التفتت آيليت ورائها لتجد جوسكا ممسكا بحبال الارجوحة و يقربها اكثر اليه ...
" جوسكاا انت هنا "
"نعم .. شعرت ان اسيرتي في وحدة أتيت لأرى ابتسامتها العذبة "
وقفت آيليت فور سماعها لكلامه ثم احتضنته ليرفعها عن الأرض و يدور بها كفتاة صغيرة ..
ضحكت آيليت من حركته و باتت متمسكة اكثر بعنقه...
"تعالي واجلسي على الارجوحة اميرتي "
جلست امامه على الارجوحة ليقف أمامها مباشرة و يعطيها دفعة قوية تقريبا للوراء ..
كانت تتأرجح بينما تغمض عينيها و النسيم يداعب خصلات شعرها و جوسكا غارق بجمالها و بعذوبة ابتسامتها ..
وعندما تأرجحت نحوه سرق منها قبلة سريعة بينما هي تغمض عينيها لتفتحهما و ملمس شفتيه الدافئ لايزال اسير شفتيها ...
"اريد أخرى "
تحدثت بسرعة ليضحك جوسكا و استقام يوقف الارجوحة و بعدها انحنى ليحملها في حضنه بينما ساقيها ملتفتان حول خصره ليحاصرها ضد شجرة كبيرة و شامخة ..
نظرا في أعين بعضهما ليدمجا شفاههما بقبلة شوق و عشق قبلة المستقبل المجهول و الماضي الاليم و الحاضر المريع ..
القبلة انست كلاهما الهواء و كل ماحولهما و باتا في عالمهما الخاص ..
جوسكا يحرك شفتيه ببراعة و يأخذ كل انش من شفتيها بين شفتيه و أسنانه و آيليت تحاول مجاراته بينما تحاوط عنقه بيديها و هو يمسك خصرها الضيق ...
بعد دقائق فصلا القبلة لحاجة كلاهما للتنفس و انزل جوسكا آيليت لتقف على العشب امامه و عيونها على الأرض و خديها مشتعلان احمرارا..
"ههه اوتزالين خجولة هكذا .. على الاقل انتِ من طلب القبلة و لست أنا "
"ماذاا انت من قبلني اولا "
ضحك جوسكا بينما ينظر اليها بامتنان و حب متبادل ..
التفتت آيليت بطريقة درامية و استدارت ليقابلها القلب الذي حفرته منذ زمن ...
" حبيبي تعال اريد ان اريك شيئا "
اقترب منها و حاوطها من الوراء ووضع ذقنه على كتفها بينما يهمهم ..
"هذا القلب رُسم خصيصا لك جوسكا من فتاة كان عمرها 5 سنوات "
احتضنها جوسكا اكثر بينما يستنشق عبير عنقها ليردف..
" رأيت صاحبة النحت الجميل وهي ترسمه و اظنني احتضنها الآن و رائحتها تغريني "
قال بينما يغلق عينيه كمن ثمل من رائحة النبيذ ..
ابتسمت آيليت بحب ثم استدارت اليه و اخذت تقبل كل انش من وجهه ...
من عينه اليمنى إلى اليسرى و ارنبة أنفه ثم خديه و بعدها جبينه و عندها سرقت قبلة من شفتيه ...
ارتسمت علامات الرضى في ملامح جوسكا ..
"حسنا اميرتي الجميلة يجب علي الرحيل "
"لااا ارجوك ابقى .. اكره كل شيء بدونك "
"اعلم يا روح جوسكا لكن هذا القدر .. لا تستسلمي و جدي حلاً لمشاكلكِ و ستجدينني كل يوم وكل ساعة العاشرة و الدقيقة هنا ..."
تقبلت آيليت كلامه ليختفي جوسكا فجأة و كأنه لم يكن حتى ..
<< يا إلهي ماذا أفعل مع هذه العائلة الآن ..
اظن انني سأرتكب الجرائم بسببهم ..
لا اريد احدا. ابدا لا عمي ولا ابنه و من يظنون نفسهم هاا قال يشتريني بالمال قال ...>>
صفعت جبينها بخيبة امل و استهتار. لتذهب إلى داخل القصر حيث الجميع يجلسون ..
ما ان دخلت حتى سمعت ترحيب جاك .
"ها قد أتت امرأتي تعالي بجانبي عزيزتي "
تفاجأت من جرأة كلامه و بقيت صامتة بينما تنظر إلى يد عمها التي انقبضت بغضب و عينيه التي تكاد تخترق جسدها مثل الرصاص ..
"آيليت ستجلس بجانبي تعالي حبيبتي "
تدخلت العمة سيليا لتقطع الأجواء الغريبة التي أصبحت تغيم فوق الجميع ..
جلست آيليت بجانبها بينما تبتسم لها ..
"امي لما فعلتي هذا هي خطيبتي و أريدها ان تجلس بجانبي "
قال جاك بطفولية و حزن متصنع ..
"اسكت انت ليس وقتك اريد التحدث الى صغيرتي آيليت في موضوع "
ذهبت آيليت مع العمة سيليا تحت نظرات الجميع عدا ميرنا التي لا تهتم لشيء اصلا و تبقى على هاتفها و مولان استغلت الفرصة و جلست بجانب جاك و القلوب تخرج من عينيها ..
إعجابها بجاك واضح وضوح الشمس ..
دخلا غرفة قديمة كانت غرفة نوم آيليت قبل أن تستقل في منزلها وحدها ..
"آيليت عزيزتي لدي لكي بعض النصائح ك زوجة "
" عمتي لا عليكي هه أجيد تقريبا فعل كل شيء في المنزل و اظنني افهم مهمتي ك زوجة هه"
غطت آيليت جبينها ..
<<من ضحك عليها و قال انني ارتمي بسهام عشق ذاك الطويل الاهبل >>
"ههه حسنا عزيزتي هذا جيد ..
سأعتني جيدا بكنتي العزيزة و سيكون الزفاف من أرقى الحفلات و سيتحدث عنه الكثيرون اعدكي "
شكرت آيليت عمتها بينما تريد فقط التهرب من الموضوع فهي و بالفعل لن تتزوج جاك و على جثتها..
حل موعد النوم في منتصف الليل و غادر كل منهم إلى غرفته فشاءت ميرنا ان تنام في غرفة آيليت و هي فتاة لا يقدر احدا على رفض طلبها ..
عندما دخلت آيليت إلى غرفتها وجدت ميرنا متمددة على سريرها بينما تنظر لها نظرة انتصار ...
"أظنك اخطأتي الغرفة .. هذه غرفتي يا ميرنا اذهبي و جدي غرفة لكِ "
"اطمأني ابنة عمي انا وجدت هذه الغرفة و أعجبتني كثيرا و اريد النوم هنا "
نظرت آيليت اليها بانزعاج ثم جلست على سريرها رغما عن ميرنا بينما تربط شعرها ذيل حصان ...
"انا لا أريدك زوجة اخ مطلقا آيليت "
فاجأها كلام ميرنا لكن وهي لا تريد هذا أيضا..
اكملت ميرنا لتقول ..
" جاك يكون أغنى رجل بعد ابي في نيويورك ولا اريد هذا المال ان يصبح لكي انت مجرد فتاة تعيش حياة البسطاء ولا يليق بك الغنى ههه "
كلامها كالسم يخرج من بين انياب افعى حقيرة و مستفزة ...
"ميرنا الا تظنين ان لسانك أطول منكي ..
حتى انتي لا تليقين بهذه الأموال من تظنين نفسك ..
لولا انك ابنة عمي أراهن انكي كنتي ستكونين متسولة و تبحث عن لقمة عيشها و تنام في الحاوية هه "
آيليت كانت تتحدث بثقة لتكسر شوكة الافعى التي أمامها اما ميرنا فكانت النار تتصاعد من عينيها و قبضتها مشدودة فاستقامت تريد صفع آيليت لكن آيليت أمسكت يدها و ثبتتها أمام وجهها ..
"اسمعي يا انتي ..
انا ايضا لا اريد ذاك الطويل الابله ولا انظر إلى أمواله اللعينة و حتى اباكي يركض ورائي مثل المجنون و الجميع يريدني وانا لم انظر حتى إلى أحد منهم ...
بما ان هدفنا مشترك فما رأيك بصفقة ..."
توسعت عينا ميرنا بصدمات متتالية مع كل حرف اردفت به آيليت وماكان عليها سوى الانصياع..
أنزلت يدها بينما تنظر إلى اي شيء غير آيليت ..
"وماذا تكون هذه الصفقة "
ابتسمت آيليت ابتسامة جانبية ..
"اعلم انك افعى على هيئة بشر ..
و أفكارك لعينة حد الجحيم و تستطيعين الحصول على ماتريدين ..
لنتساعد على التخلص من هذا الزفاف اللعين و عندها مصالحنا المشتركة تتحقق .."
استغرقت ميرنا بضع ثوان تفكر بالامر ثم نظرت في عسليتي آيليت بتردد ..
"اذا .. هدنة "
.
.
.
يتبع ...
...................................✨️🧷 ............................
رأيكم بالجزء ..
المومنت المفضل ...
القفلة الخطيرة ...
استمتعوا ✨️🧷....
مـيـرڤــانــتـ𝄞