العنوان: غرباء يشبهوني قبل كل شيئ.... الحمد لله على النعم التي لا تُعدّ ولا تحصى، وعلى الغربة التي قادتني إلى الكتابة. ما ستقرؤه ليس شكوى، ولا خطاب تذمّر… بل محاولة صادقة للعثور على انعكاسٍ لي في عيون غرباء لم ألتقِ بهم أبدًا. لعلّي أجد نفسي فيهم، أو يجدون أنفسهم فيني. الإهداء: (إلى أولئك الذين لم أجدهم يومًا، لكنهم يشبهونني) إلى أولئك الذين يشعرون بالغربة وهم في أوطانهم، وبالتيه وهم بين أهلهم، وبالضياع وهم في أماكن مألوفة. إلى من جلس طويلًا أمام نافذته، لا ينتظر أحدًا، بل يراقب الخراب كما يراقب الشعراء القمر. إلى من أحبّوا الحياة سرًّا، وكرهوها علنًا. وإلى الذين قرأوا كثيرًا، ولم يجدوا أنفسهم في أي كتاب. هذه ليست رواية. إنها محاولة خجولة لفهم أنفسنا... قبل أن تبتلعنا الأيام. ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ سورة الرعد، الآية 28