«عاشق غامض-الجزء الأول»

«عاشق غامض-الجزء الأول»

22 0

«عاشق غامض- الجزء الأول.»

في حي البُشرىٰ النابض بالحياة، حيث المتاجر الملونة تتراص جنبًا إلى جنب، وروائح الطعام الآسيوي تملأ الهواء، عاشت فتاتان لطيفتان، آنييبِل وأليس.

كانتا مثل توأم روح، لا يفصل بينهما شيء!

دراستهما كانتا سويًا، وضحكتهما كانتا سويًا، وحتى أحلامهما كانتا سويًا.

حي البُشرىٰ، كما يقولون، هو المكان الذي تجد فيه كل ما تريد.. من الأزياء الراقية إلى المطاعم الشعبية، كل شيء هنا يبعث على السعادة، ولذا سُمِّية بهذا الاسم.

ولهذا السبب، كانت آنييبِل وأليس سعيدتان بكونهما جزءًا من هذا الحي.

______

2

آنييبِل، الفتاة ذات الشعر القصير الأسود الداكن، استيقظت باكراً واتصلت بصديقتها أليس.

لكن أليس لم ترُدّ سريعًا رغم أنها قد فتحت المكالمة.

"أليس.. أليس.. مرحبا؟!"

كأنَّ هاتف أليس فتح المكالمة بنفسه!

أليس، ذات الشعر الطويل البُنّي، كانت نائمة، فجأةً تصحو علىٰ صوت صديقتها، لتكتشف أن الخط قد فُتِح؟!!

"مرحبًا.. آني!"

قالت آنييبِل بنبرة مرحة:

"وأخيرًا أجبتِ!"

"أتعلمين.. يا آني، لقد فُتِح الخط وحده، عندما كنت نائمة!" قالت أليس باستغراب.

ردّت آني بتعجّب:

"هذا غريب، هه.. ليس وكأنّ قرينكِ هو مَن ردَّ عليّ!" سخرت في آخر كلامِها.

سكتت أليس بالبداية، ثُمَّ بعد فينة ضحكت علىٰ كلام آنييبِل.

بعد الضحك والاستغراب، اتفقتا على اللقاء باكراً لقراءة الكتاب الذي يحبانِه.

____'''____

آنييبِل كانت تجلس في الجامعة، ترتدي نظاراتها المستديرة وتقرأ كتاباً لكاتبتها المفضلة حنان لاشين.

فجأة، يطرق أحدهم رأسها بسبابته.

ألتفتت فإذ بها أليس!

"جعلتك تنتظرين، صحيح؟ دائماً الشخصية المهمة تجعل الجميع ينتظرون." قالت أليس بنبرة ممازحة.

ضحكت آنييبِل مُردِفة: "نعم، كعادتك لابد أن تجعلني أنتظر."

ضحكتا ثم جلستا بجوار بعضهما.

"هل جلبتي معك الكتاب؟" سألت أليس بنظرات ماكرة.

"نعم، قمت بجلبه." ردَّت آنييبِل بحماس.

ولحظتها، شعرت آنييبِل بشيء يجذب قميصها للأمام، استغربت وظنت أن أليس هي التي فعلت ذلك! عندما التفتت تِجاهَ صديقتها، نادتّها: "أليس-"

لكن قبل أن تكمل، انتبهت أن أليس بعيدة عنها لكي تفعل شيئاً كهذا! وضعت آنييبِل يدها على صدرها فقد شعرت بخوف شديد.

"ما بكِ؟ تعبيرك يقول أن هناك شيئاً قد أخافك أو مِن هذا القبيل؟" سألت أليس.

ترددت آنييبِل في الإجابة وقالت: "لا شيء... فكرت بشيء فجأة هكذا."

"كعادتك دائماً تفكرين كثيراً." أردفت أليس.

"حسناً، هيا أخرجي الكتاب." قالت أليس.

حاولت آنييبِل أن تبدل موقفها وأخرجت الكتاب لكي يقرآه معاً.

كانتا قريبتان من بعضهما كي يستطيعا القراءة سوياً وفي نفس الوقت.

آنييبِل وأليس كانتا غارقتان في قراءة رواية "حُبٌّ غامض"، وكان المطلع جميلاً، البطل كان رجلا صلبا يُعتمد عليه، يهتم بجدته وأمه بعد وفاة والده.

"هذا مثل ما تحبين تماماً." قالت أليس بنظرة خبيثة.

"أولستِ تحبين الرجال أيضاً؟ الذين يكونون قد نشأوا في حياة صعبة حتى بدوا رجالاً بمعنى الكلمة." ردّت آني رامقةً إيّاها.

"حسناً، أنتِ محقَّة."

قالت آنييبِل ممازحة. "الجميع يحب الرجال من هذا النوع."

عادتا للنظر للكتاب، وبدأتا تقرآن جزئية عندما قابلا الشاب فتاة تائهة، كانتا متحمستان، والجو بدأ يصبح مخيفاً.

فجأة، شعرت آنييبِل بشيء غريب على عنقها. وكأنّ أحدهم يلمسُها بالطريقة غير مريحة! التفتت بسرعة، وتفاجأت أليس من هذا!

"ما بك؟ لم التفتِّ هكذا؟" سألت أليس باستغراب شديد بادٍ عليها.

"آآ... شعرت بأن هناك أحداً لمس عنقي." قالت آنييبِل بنظرات مَرْعوبة.

"هل أنتِ واثقة؟" قالت أليس.

ثُمَّ تابعت:

"أعني، لا يوجد أحد خلفنا، أنتِ تعلمين أننا قد جئنا للجامعةِ باكرًا!!"

"ربما... ربما الريح حركت ثيابي وقد ظننت أن هناك أحداً لمسني." وضّحت آنييبِل.

"هذا ما حدث بالفعل!" قالت أليس محاولة تهدئتها.

_____"__"___

بعد مرور الوقت، انتهتا كلاهما من محاضرتهما وقضاء الوقت معًا، كالعادة غادرت أليس أولًا قبل آنييبِل.. ودّعتا بعضهما بالأحضان كعادتهما، ثُمَّ انصرفت أليس لشأنها.

بقت آنييبِل تنتظر مجيء أهلها بفارغ الصبر، فبعد ذهاب صديقتها، ليس هناك ما يُبْهِجُها في الجامعة المُمِلّة!

وأخيرًا بعد مُضي الوقت ببطء عليها، جاءها إتصال أهلها، فجمعت أشياءها.. تريد الخروج من باب الجامعة عندها اعترض طريقها شاب وقح.

"صاحبة النظارات، لم لا تعطينا نظرات؟" قال الشاب ضاحكًا عليها، ومعه ضحك أصحابه.

حاولت آنييبِل تجاهله، لكنه اعترض طريقها مرة أخرىٰ.

"آنييبِل... آني!"

أردفت بصوتٍ قاطع: "ابتعد عن طريقي، ليس لدي وقت لكي أضيعه."

ذهبت، وعندما حاول الشاب مسك يدها لمنعها من الذهاب، فجأة تعثر بطريقة غريبة!

لم يكن هناك شيء أمامها قد يعثره، لكنه تعثّر.. وكانت الطريقة غريبة!!!

خافت آنييبِل واستغربت كثيرًا، كذلك الشباب صُدِمُ ممّا حدث!

لحظتها ووسط النظرات المستغربة، قامت آنييبِل بحضن كُتُبِها وغادرت مسرعة.

ركبت السيارة علىٰ عجل، وكانت تفكر بما حدث معها.

.....

في منزل أليس، كانت أليس تقرأ كتاباً، بهدوء بعد أن أتمت دراسة ما عليها.

عندما قررت التوقف، وضعت فاصلة الكتاب واستندت على ظهرها وهي مستلقية علىٰ سريرها، تفكر فيما حدث لآنييبِل.

فجأة، قاطعت الهدوء متكلمة بسخط: "أنا أريد أن أعرف ما الذي ستكسبه من كل تلك المحاولات التافهة؟؟"

رد عليها أحدهم: "تعلمين أنني أحبها كثيرًا، بل مغرمٌ أنا بها، يا أليس!!"

"ماذا؟ دع صديقتي وشأنها أرجوك! إنها فتاة رهيفة الإحساس، وأيضاً هي تخاف من الأشياء الغريبة!

حسناً، سأقولها.. إنّ صديقتي جبانة نوعاً ما.. وهي تخاف حتى من ظلِّها!

لا أريدك أن تفعل شيئاً قد يجعلها تخاف كثيرًا.. أو ربما قد تفقد عقلها!!!

لا أريد أن أخسر صديقتي، لعلمك صديقتي خط أحمر، لذا ضع هذا في بالك يا ثاروز!"

رغم أن أليس كانت وحدها في الغرفة، إلا أن هناك أحداً كان يرد عليها.

هل هو إتصال أم أحد من الباب؟ لم يعلم أحد، مع من كانت تتحدث أليس؟

رد بصوت عميق وشرس: "إيَّاكِ أن تحاولي إبعادي!"

ثم تابع بصوت هادئ:

"سأكون ودوداً معها ولن أخيفها، لكن أنتِ تعلمين جيداً أنني عاشق جداً! أنا عاشق لصديقتك آنييبِل."

قلبت أليس عينيها بنفاد صبر ثُمَّ وضعت رأسها على وسادتها. "لا أهتم، المهم ألا تضايق صديقتي."

★★★

في مكان آخر، كانت آنييبِل تجمع مذكراتها الكثيرة وترتبها، فهي كانت مُحبّة بل عاشقة للكتابة، فلطالما كانت هوايتها شراء المذكرات والدفاتر، وتحب أن تحتفظ بها، فلها الكثير من الدفاتر، مُذ لحظة انطلاقها في الكتابة عندما كانت صغيرة، فهي شخص يقدّس الكلمات كثيرًا!

أثناء قيامها بالترتيب، وبينما هي وسط مجموعة الدفاتر والمذكرات، فكرت في نفسها: "لِمَ لا أكتب شيئًا! دائمًا تُساعدني الكتابة علىٰ تصفية أفكاري، وجمع شتات نفسي!"

رفعت قلم الحبر المفضل لديها بلونهِ الكُحلي الجميل، وأمسكت بمذكرتها الغالية جدًّا عليها، محاولة أن تكتب.. ولكنها فشلت في صوغ شيء مِن مشاعرها يعبّر عن حالها الحاليّة!

خفضت نظراتها بقلق وتيه، تفكر فيما حدث معها هذا اليوم.

"أنا لم أفقد عقلي." قالت ذلك بصوت منخفض مسموع لها. "لكن ما الذي يجري؟ ما أحسست به لم يكن خيالاً؟ آه، أنا لا أفهم شيئاً!!!"

....

آنييبِل وأليس قررتا الخروج بعد أسبوعٍ طويل ومتعب مِن الدراسة.

كانت آنييبِل ترتدي معطفاً فيروزياً مع وشاح أبيض وسروال كحليٍّ فضفاض، بينما أليس ترتدي معطفاً أسود وشاحاً بنياً، مكملة طلتها بسروالٍ أبيض واسع.

عندما التقتا، ابتسمت كل واحدة للأخرىٰ، أليس تكلمت مع ترحيبة حارة: "تبدين رائعة جداً يا آنييبِل! "

"ليس أكثر منك، يناسبك اللون الأسود حقاً!"

"نعم، إنه يبرز جمالي." قالتها أليس بدلعٍ وغرورٍ مُحرِّكةً خصلات شعرها.

ابتسمت آنييبِل ووضعت يدها على فمها: "آهٍ منك.. يا أليس."

فجأة، شعرت آنييبِل بأن هناك أحداً يلمس ببطء خصلات شعرها الأسود القصير، التي قامت بتسريحها جيداً، شهقت بخفوت فنطقت بتردد:

"حسناً، لنذهب إلى المقهىٰ الذي اخترته يا أليس."

"نعم، هيا." أجابت أليس وهي تمسك بيد آنييبِل.

رمقت أليس خلف آنييبِل بنظرة غاضبة، ثم أبدلت موقفها وأكملتا السير إلى المقهىٰ.

جلستا على الطاولة التي حجزتاها قبل أن يأتيا.

آنييبِل كانت تنظر إلى قائمة الطلبات الخاصة بالمقهىٰ، بينما كانت أليس تنظر بنظرات باردة خلف آنييبِل! فجأة غيّرت نظرها ونقلته إلى القائمة أمامها.

"ما رأيك أن نطلب فطائر التوت؟ إنها رائعة جداً! يضعون فيها الزبدة بكميات مناسبة، ومن الداخل هي محشوة بالكريمة اللذيذة! وسوف أطلب معها... حسنا، ما رأيك بعصير الفقاعات؟ إنه رائع حقّاً! هل نجعله في كوب واحد ونضع قصبتان؟ ما رأيك؟

آنييبِل؟ آني... أنا أتحدث معكِ!"

كانت آنييبِل شاردة! فجأة أليس رفعت صوتها لكي تسمعها، عندها جفلت آنييبِل ونطقت بتردد: "آه... حسنا، كما قلتِ."

وضعت أليس يدها على ذقنها وأردفت بنبرة ساخرة: "وما الذي قلته؟"

عندها ارتبكت آنييبِل ونظرت إلى الطاولة: "حسناً، كنت شاردة ولم أسمعك... آسفة."

رمقت أليس آنييبِل بنظرة هادئة، ثم أغمضت عينيها بعدم اكتراث وقالت: "لا عليكِ، أنا أتفهمك."

فتحت آنييبِل شفتيها لتقول: "شكراً على تفهُّمك."

طلبا ما اقترحت أليس، وبعد انتظار، يأتي النادل أخيرًا! ومعه الطلب، وضع فطائر التوت أمامهما وعصير الفقاعات، ثم قال قبل أن يذهب: "أرجو أن تستمتعا بالطلب."

بدأتا يتناولانه بكل فرح وحماس. فجأة، يُسكب على آنييبِل القليل من العصير، عندها توترت قليلاً وشعرت بالارتباك.

"لا عليكِ، اذهبي ونظّفيها في الحمام." قالت أليس بهدوء.

"نعم، أنتِ محقة، سأذهب حالًا."ردّت آنييبِل بينما تقف.

ذهبت إلى الحمام، وتركت أليس وهي تأكل فطيرتها.

أمام المرآة، كانت آنييبِل تطالع إنعكاسها.. هي تشعر بالخوف الشديد، قلبها ينبض بقوَّة يكاد يخرج من أضلاعها!

اخرجت منديلاً من حقيبتها وبدأت تنظف بقايا آثار العصير الذي سُكب عليها.

فجأة، يظهر شاب طويل القامة جسده متوسط البنية، كانت عينيه بلون الدماء، وشعره أبيض ثلجي.

دخل وكانت عينيه مسلطتان على آنييبِل، لم تعجبها تلك النظرات، لكنها حاولت أن تتجاهلها.

وعندما فرغت من تنظيف ثيابها، سارت بخطوات وئيدة هامّة بالخروج، إلّا أنّ يد الشاب استوقفتها بخفة، متحدّثًا:

"عفواً، أوَد أن أسألك..."

ضحك بارتباك متابعًا:

"أنا جديد على هذا المقهىٰ ولا أعرف ماذا سأطلب، وتلك القائمة أربكتني، ما هو النوع المناسب الذي ينسجم به الجميع، ويكون لذيذاً وليس غالي الثمن؟"

سحبت آنييبِل يدها منه بتردد، قائلة:

"أطلب فطائر التوت، هي جيدة حقاً."

"هل هذا أكيد؟" اقترب منها خطوتين، فشعرت بتوتر.

دفعته وقالت:

"أنتَ حقاً جئت لكي تسأل عن المقهىٰ أم هناك شيء آخر في بالك؟"

"نعم، هناك ما في بالي." فجأة، يفرقع بأصابعه فيغلق الباب بسرعةٍ وكان صوته مدويٍ.

توترت آنييبِل وكانت تشعر بأن قلبها سيقع في معدتها في أي لحظة.

تكلمت بالكاد وشهقات الخوف تملأ صوتها:

"م.. ماذا.. ماذا تُريد مني؟؟.."

كان هادئًا، هادئًا جدًّا.. ويقترب منها بخطواته!

ظل يتقدّم تِجاهها، بينما كانت في المقابل تتراجع بنفس وتريّة تقدّمه!

إلى أن توقفت، فمنعتها من التراجع أكثر، رخامة تلك الحنفيّة التي كانت خلفها!

أبتلعت ريقها.. تكاد تفقد صوابها، مالذي يحدث معها بربي الأرض والسموات؟؟

ظلّ واقفًا علىٰ مقروبةٍ منها، يكاد يلتحم بها!

انحنىٰ حتىٰ يقابل وجهها، فطول قامته كان شاهقًا.

همس في أذنها اليسرىٰ بفحيح مُرعب وغلظ مميت:

"لطالما بُعدكِ عني.. كان خانقًا!" فور أن فرغ من تمتمته، رشقته بنظرتها المتعجبة والتي كل الخوف فيها!

"عمَّ تتحدث؟؟... أنا لم أراكَ قبل الآن؟؟!!!"

أقترب أكثر وجذبها إليه، وقال وهو يلصق أنفه وفمه بأذنها:

"لا تخافي، لن يكون هذا مؤلِمًا!"

حاصرها علىٰ الجدار، ملصق يديها به!

وطاغٍ عليها بطوله ووزنه.. والشيء الغريب أنها لم تصرخ؟!

.

.

.

________

علىٰ الطاولة، كانت تمسح أليس فمها بمنديل، فقد انتهت من تناول فطيرتها.

استندت علىٰ كرسيها، مغمضة عينيها، ممسكةً بكوبِ عصيرها تشربه بقصبتها وكلها استمتاع.

"آآه، هذا هو طعم الراحة.. بعيدًا عن إرهاق المشاغل والدراسة!"

قالتها بعد أن تنهدت طاردة كل الأثقال التي تحملها.

فجأةً، تفتح عينيها متذكرة:

"ألم تُطِل آني المكوثَ في الحمام؟!"

لحظتها تنظر إلىٰ جانبها الأيسر بسرعة، عندها تتسع عيناها بصدمة، مالبثت حتىٰ تغيّرت تعابيرها لأخرىٰ غاضبة وساخطة!

"سُحقًا لك!" خرجت من بين أنفاسها تلك الشتمة.

وقفت فورًا من مقعدها بسرعة، ومِن شدّة السرعة وقع الكرسي علىٰ الأرض مع حقيبتها..

أطلقت إلىٰ الحمام العمومي، الذي يستخدم لغسل اليدين!

فتحت بابه من فورها عندما وصلت علىٰ عجل.

لحظتها تُصدم بقوة، مفتّحة عينيها لآخر حدود اتساعها!!!

تكلمت بخوفت إثر صدمتها:

"ذاك النذل ثاروز.. ألم أحذّره؟ لقد.. أخذها إلىٰ هُناك!!!!!"

*• يُتبع.....*

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

لا نهاية للحكايات `

المؤلف 𝓐𝓶𝓪𝓷𝓲 𝓩𝓲𝓭𝓪𝓷
2025/07/29 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة