في الصباح ، استيقظت تشايونغ أخيراً مِن نومها.
لتنهضَ من سريرها مُمسكة بطرفٍ عشوائي مِن لحافها وألقتهُ لجانبها مُسدلة قدميها بكسَل للأسفل وقبلَ أن تفعلَ أيّ شيء، بدأت تشدُّ بجسدها وتُمرّنُ ذراعها المُتخدرة لنومها المُطولِ عليها..!
أمسكت خصرها ورفعت رأسها لِلأعلى بشكلٍ خفيف وأغمضت عينيها في النهاية وبدأت تُهسهسُ مُتذمرة :
- يومٌ جديد ولِقاءُ أصدقاءَ مُزعجين قَد يُفسدونَ صباحي كالعادة..!
تنهدت بقِلّةِ حيلة وبدأت تتخذُ خُطاها خارِجة لكي تُعدَّ قهوتها الصباحية قبلَ أن تُغيّرَ بيجامة النوم المُريحة لملابِسِ المدرسة المُزعجة بالنسبةِ لها.
دلفت للصالة وتخطتها ودلفت للمطبَخ وتوجهت مُباشرة لآلة تحضيرِ القهوة الفورية ووضعت عُلبة القهوة الصغيرة في مكانها وشغّلت الآلة وبدأت تنتظر حتى تَجهز ..
حاولت تشايونغ تشتيت نفسها حتى تَجهز القهوة لحينِها ومرّت الخمسُ دقائق وها هي القهوة انتهت بالفِعل.
أخذت كوباً مِنَ الرّف بجانبِ الحَوض وعادت تَصُبُ القهوة فيه وخرجت في النهاية للصالة تحتسيها بهدوء هُناك.
اتخذت مكاناً في إحدى الأراءك وجلست قِبالةَ التِلفاز وبدأت ترتشِفُ مِنَ الكُوبِ في هدوء وفي بالِها بأن تُتابِعَ القليلَ مِنَ الذي يُعرض لحينِ انتهاء القهوة أخيراً.
بحثت عن الريموت بعينيها حولَ الأرجاء أمامها ولَم تجِده، نقلت عينيها للأراءكِ تبحثُ بينَ زواياها ولَم تجِده أيضاً.
هسهست لنفسِها متساءلة ومجعّدة بينَ حاجبيها :
- أينَ يعقلُ أن يكونَ قَد اختفى.!
اُضطرَت بأن تنهَض وتحمِلَ الوِسادات مِن أماكنِهِم والبحثِ عَنهُ تحتهُم..
بدأت في حملِها واحدة تلو الأخرى حتى آخِرِ واحدة ولَم تجِده أيضاً.
ارتشفت مِن القهوة توّد انهاءها سريعاً فلا وقت لديها الآن للذهابِ للمدرسة في الوقتِ المُناسِب وتجهيزِ نفسها والاستحمام في ذاتِ الوقت!
ارتشفت القهوة دُفعةً واحدة فلَم تكُن في تِلكَ السخُونة واستدارت تضعُ الكوبَ على الطاولة خلفها.
قررت البحث للمرةِ الأخيرة عن الريموت على أملِ أن تجِده وبدأت تبحثُ في شغَف عنهُ
« تحتَ الأراءك ، وخلفَ التِلفاز ، وتحتَ الطاولة ، والأدراجِ التابِعة لِطاولةِ التِلفاز » " ولَم تجِد شيء! "
ما عادَ لديها الآن وقتٌ كافٍ وقررت تركَ أمرِ البحثِ وتجهيزَ نفسِها بأقصى سُرعة لديها!
خطت مُسرعة للغُرفة وبدأت تركضُ وهيَ تُخرِجُ أغراضها بعشوائية ورمتهُم على السرير قبلَ أن تستوعِبَ ماذا أحضرت ودلفت للحمامِ تأخذُ حماماً سريع " في أقلِّ مِن خمسِ دقائق! "
..
خرجت تلفُّ المِنشفة حولَ خصرِها النحيل ومِنشفة فوقَ رأسها واقتربت مِنَ السريرِ تأخذُ ملابِسها وبدأت ترتديهِم بسُرعة..
..
ألقت المناشِف على السرير بإهمال وتوجهت لطاولةِ التسريحة وبدأت تُزينُ نفسها وتُمشِّطُ شعرها الأشقرَ الباهِت بفِعل الماءِ عليه.
أخذت المُجفِف ووضعتهُ على آخِرِ سُرعةِ تجفيفِه وأخذت المِشط وبدأت تُجفِف وتُمشِّطُ في آن واحد.
..
انتهت بعد ثلاثِ دقائق ووضعت المشابِك على كِلا جوانبِ رأسها وأصبحَ شكلُها لطيفاً.
أخذت الروج باللونِ الوردي الخفيف وبدأت في وضعه وأخذت الغلوس الشفاف اللامع وأكملت مظهرَ شِفاهِها ووضعت القليلَ مِن أحمرِ الخدود والماسكرا وانتهت.
..
ركضت تشايونغ نحو الخارج بعدَ أن أدركت بأنها مُتأخرة وتوجهت نحوَ رفِّ الأحذية وأخذت الحذاء الرياضي الأبيض وارتدتهُ وخرجت تلحقُ على حِصتِها الأولى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانتهى. ♡
طمنوني كيف كان البارت معكم؟
أحد فِهِم شي فيه؟
حسيت السرد معقّد شوي.. 🤏🏻
أعجبكم أرنوباتي؟ ♡
أشوفكُم بالفصل الثالث إن شاء الله. ♡