في غرفةٍ مُظلمة لا يُسمعُ فيها إلا صوتُ نَقرِ ذَلِكَ الغُصنِ الرفيع على زُجاج نافذتِها.
ڪانت تشايونغ مُستلقية على سريرها وتنظرُ بقلقٍ إلى النافذة التي بدت في الظلامِ مُرعبةً إلى حدٍ ما.!
أمسكت طرفَ لِحافِها وتَلحفَت بِهِ جيداً مُخبأة عينيها ڪي لا ترى الشيءَ المُخيفَ وهوَ ينوي فتحَ نافذتِها!
ازدات الرياحُ في الخارِج بسببِ العاصفة المطرية وزادَ معهُ صوتُ النقرِ على النافذة مِمّا أدى لتزايُدِ ضرباتِ قلبِ التي تأبى رفعَ عينيها والنظرَ لذلِكَ المشهدِ المُخيف.
ڪانت تشايونغ تدعُو في داخلها بأن يختفي هذا الصوتُ سريعاً أو يذهبَ ذَلِكَ الذي يُحاولُ اقتحامَ غُرفتِها عليها في منتصفِ الليل!
تضاربَت أنفاسُها وبدأَ عقلُها يُهيأُ لَها تِلكَ المشاهِدَ المُرعبة
" لذلك الشخصِ المَجهول وهوَ يقتحمُ غُرفتها وينوي القضاءَ عليها ڪما في ڪابوسِها ليلةَ أمس! "
ابتعلت ريقها بقلقٍ مُفرط عِندما هدأ صوتُ النقرِ فجأة ولفحتها بُرودةٌ مُفاجئة مِمّا أجبرها على إنزالِ الغِطاءِ عَن عينيها قليلاً لترى ماذا حدث فجأة!
أجالت بعينيها بِبُطءٍ صَوبَ النافِذة حيثُ وجدتها ڪانت مفتوحة والمطرُ ڪانَ يتسللُ لداخِلِ الغُرفة بشكلٍ خفيف لتبتلِعَ ريقها برَهبةٍ عِندما فكرَت بأن ذَلِكَ الشَخص دخلَ لغُرفتِها بالفِعل!
أجالت بِبُنيتيها حولَ أرجاءِ الزاوية المُجاورة للنافذة علَّ ذَلِكَ الشَخص قَد يكونُ مُختبئاً في إحدى الزوايا المُظلمة ولَم تنتبه هيَ عليه.
بحثت جيداً في المِنطقة كامِلاً ولَم تجِد أحداً، فكرت بينها وبينَ نفسها وأُقشعَرَّ جسدُها عِندما تهيأ لها بأنهُ قَد يكونُ تسللَ خلفها وينوي قتلها مِن وراءِ ظهرها ليخطُرَ في بالِها سريعاً
" بأن تلتفت للجهةِ المُعاكسة وتُعاينَ الوضعَ كما فعلت في المرةِ الأولى. "
تقلبت في استلقاءها وأحكمَت على شدِّها لطرفِ غطاءها مِن شدّة توترها وبدأت تجولُ في عينيها حولَ الزواية في الغُرفة وفي النهاية لَم تجِد أحداً.
وجدَت تشايونغ الأمرَ غريباً في البداية وفكرَت أخيراً بأن تذهبَ للنافذة وترى بنفسها ما سببُ هذهِ الأصواتِ بالأصل إذ لَم يكُن أحدٌ يقومُ بإصادرها شخصياّ!.
تنهدَت قبلَ نزعِ الغِطاءِ عَنها وقامَت برفعهِ بِبُطءٍ وبدأت تُعاينُ على المكانِ بعدَ أن اعتدلت في جلستها مُخبأة نِصفَ وجهها بالغطاء.!
كانت الغُرفة خالية وعادية. فقط الظلام الخافِت يسودها ولفتَ انتباهها ذَلِكَ الشيءُ الغريب الذي يتحركُ عِندَ النافذة..
أنزلت الغِطاءَ عنها وأسدلت قدميها مِنَ السريرِ بحذَر وبدأتُ تتقدمُ بِبُطءٍ ناحية ذَلِكَ الشيء الذي يَجعلُ مِن قلبِها ينبضُ بقوّة ورهبة مِن ما سوفَ تراه الآن مِن رُعب مؤكد بالنسبةِ لها.
توقفت على بُعدِ خطوة واحدة مِنَ النافذة وبدأت تقتربُ برأسها لترى ما ذَلِكَ الشيء واتضحَ في نهاية الأمرِ " بأنهُ مُجرد غُصنٍ على النافذة! "
تنهدَت تشايونغ بصوتٍ مسموع براحة ورفعت يدها ووضعتها على قلبِها تُنظِمُ نبضاتِها الغيرُ مُستقرّة مِن كميّة الرُعب التي عاشتها لدقائقَ معدودة بسببِ غُصنٍ أحمقَ كانَ ينقرُ على زُجاجِ نافذتِها بفِعلِ الرِياح القوية لا أكثر.
اتقربت أكثر وأمسكت مقبضيّ النافذة وأغلقتها واستدارت عائدة لتُكملَ نومها مِن جديد...
عادت لفِراشِها ونثرَت خُصلاتِها الشقراءَ على وسادتِها وغطت نفسها جيداً وأغمضت عينيها في النهاية تستأنِفُ نومها العميق...
........
وانتهى. ♡
بالله تقييمكُم للسرد؟ 👈🏻👉🏻
أعرِف مُمكن يطلع سخيف ولَكن رح أحاول أطوّر مِنه مُستقبلاً هذِه مجرد البداية لي ونِلت شرَف المُحاولة على الأقل. 🤏🏻🎀
رايكم في إلي صار؟
هل لو كنتم مكانها كنتم رح تخاوفوا؟
أشوفكن حبيباتي بالفصل الثاني بإذن الله. 🤏🏻💕