"نحن في الغرفة ولا يوجد مطر أو اغاني حتي " ابتسم ثم تمتمت ببعض الكلمات لتجد نفسه في مكان اقل ما يقال عنه أنه ساحر "اين نحن" "في عالمنا انا وانتِ فقط " "حقا لا يوجد احد غيرنا في هذا المكان الواسع و هذا القصر ملكك أيضا" "لا بل ملكك أنتِ جنتي كل شيء موجود هنا ملكك " "واين المطر؟ وأغنية كاظم الساهر" "من هذا " "مغني" "مساعدي اذن لا يهم " فعل حركة ما بيده ثم تمتمت ببعض الكلمات فبدأت قطرات المطر بالسقوط تحت نظراتها المصدومة والسعيدة في نفس الوقت ولم تزول صدمتها بعد و ازدادت بعد أن سمعت أغنية كاظم الساهر احبيني بلا عقد "كيف عرفت اني احب هذه الأغنية " "لأنني اعشقك لذلك عرفت هيا علميني الرقص معك رأيته في ذلك الشيء المسطح في عالمكم واريد أن اجربه معك " ابتسمت ثم مدت يدها نحوه احتضن يدها الصغيرة بين باطن يده وجذبها نحوه و أحاط بيده الاخره علي خصرها ثم قال بنبرة متسائلة "ماذا أفعل بعد هذا " ابتسمت ثم بدأت باخباره بالخطوات كانت ملامحه جادة وهو ينفذ ما تقوله يريد أن يجعلها تبتسم بتلك الطريقة التي فعلها ذاك الانسي مع حبيبته الموجودة في ذاك الشئ المسطح "انت جاد كثيرا استرخي فقط " رفع عيناه نحوها ابتسم عندما رأي ابتسامتها " جيد أن مازارد لا يراني" قطبت جبينها بتسائل قد سمعت اسم مازراد هذا اكثر من مرتين "من مازارد؟!" قال بانزعاج ممزوج بغضب "لا تقولي إسمه " " لماذا ما خطب اسمه" "ذاك الشئ الذي ينبض بداخلي يزعجه هذا " ابتسمت "انت تغار لا أصدق هذا " "وهل الغيرة حصر علي البشر فقط" "من ما أري لا أعتقد أنها حصر علي البشر " "دعينا من هذا واخبريني لماذا تحبيني هذه الأغنية؟" "لا اعلم انا فقط أحبها وانت أخبرني لماذا تحبني؟؟" "انا لا احبك انا اعشقك وفي الحقيقة لا اعلم السبب " "متي رايتني اول مرة لدي فضول " "امممم اعتقد قبل ست سنوات كنت تنظرين إلي المراه و تتحدثين بألم عن أن الجميع يتنمرون عليك رأيتك بواسطة المراه بالصدفة ومنذ تلك اللحظة أصبحت اراقبك عبر المراه رأيت كل شيء جنونك حزنك و تدلع أقدام مرايتها عادي براحتها" "ماذا انت تحفظ هذه الأغنية" "ترددينها كثيرا يا جنتي لذلك حفظته بسببك " "انت تجيد قول الكلام الجميل" "في الحقيقة أنا فاشل في هذا ...انت فقط لديك جفاف عاطفي لذلك ترين ما أقوله جميل وغزل" "ليس لدي واطفاء الأغنية لا اريد ان ارقص معك" قالت جملتها بانزعاج طفيف وهي تزيح ذراعه من علي خصرها وتبتعد عنه "ماذا الآن " "انا ح...." "قبل أن تكمل جملتها وجدت عربة غزل البنات نظرت إليه باستغراب "لا اريد الذهاب إلي عالمكم كثيرا وانا اعلم انني ساحزنك بدون قصد مني لذلك جلبت هذه لك " __________________ "يا الهي انا أيضا اريد غزل البنات" هتفت سارة بانزعاج وهي تربع ذراعيها ضربتها مريم بخفة علي موخرة رأسها "توقفي عن تصرفات الاطفال ولا تقاطعي الحكاية " "لكني اريد غزل البنات" نبست بها سارة باستياء ابتسمت الجدة ثم قالت بنبرة هادئة "هل تفضلين غزل البنات أم أن أكمل الحكاية" "اكملي الحكاية" قالتها بانزعاج طفولي يا الهي هذه الفتاة بريئة تشبه الأطفال لكني لاحظت شئ غريب كنا جميعا نشعر بالبرد الشديد حتي أن بعضنا يرتجف ماعداها هي و الجدة!!!!! حسنا هذا شئ غريب هناك سر ويجب علي اكتشافه هل يعقل أن تكون حكاياتها حقيقية!!!! ___________________ كان برقان ينظر إلي صديقه بجدية والآخر لم يصدق حديثه هتف بصدمة "انت عشقت انسية....لا أصدق هذا " "اذا انتهيت من الصدمات اريد منك خدمة " "ماهي هذه الخدمة؟؟؟" "أريد أن اتزوجها علي طريقتها....لكن أنت تعلم اني اذا ذكرت إسم الهه فقط يغمي علي لا اعلم السبب ...جد لي طريقة" "ماذا؟؟؟تتزوجها انت تمزح اليس كذلك؟" "منذ متي وانا امزح....أن المزاح لا يليق بمكانتي العالية" قال بنبرة ساخرة "خفف من تواضعك قليلا" "ستساعدني ام ستصبح مثل عشيرتك تلك" قال بنبرة حادة نوعاً ما "برقان انا لست من مساعديك لتتحدث لي بهذه الطريقة انا ملك من ملوك الجن المسلمين بمعني ان قوتي اضعافك ويمكنني قتلك في ثانية" "لا يهم اعلم انك لن تفعل هذا والان أخبرني هل ستساعدني ام لا " "امممم حسنا سوف اساعدك يمكن أن أصبح وكيلك عليك أن تخبرها في آخر لحظة أنه لديك عمل أو حدث شيء مفاجئ يتطلب حضورك....وانا ساتكفل بالباقي" "حسنا ساذهب الآن " "الن تشكرني حتي!!!" اجابه بلا مبالاة وبدون النظر إليه حتي "لا لن أفعل أنا لا أشكر أو اعتذر لأي مخلوق" نظر إليه ثم قال بمكر "حتي معشقوتك" "هي استثناء " قال جملته ثم اختفي من أمامه ابتسم صديقه بغير تصديق "لا أصدق أنه وقع في حب انسية...الم يكن يقول انهم مخلوقات دنيئة و ضعيفة!!!" __________________ كانت جنة نائمة في غرفتها بهدوء أقترب منها ينظر إليها بعشق "اتخطي الكثير من الحدود لأجلك لكنك تستحقين هذا" وضع يده علي جبينها وتمتمت ببعض الكلمات "نلتقي في الحلم اذن" قال جملته بهمس وظل لحظات يربت علي شعرها!!! كانت جنة تحلم بأنها تطير وابتسامة كبيرة زينت ثغرها وماهي الا ثواني ولمحته عاشقها ينظر إليها اقترب منها "تحبين الطيران اليس كذلك " اومات له بسعادة جذبها نحوه ثم قال بنبرة صوت هادئة "يعجبني هذا يعجبني هذا كثيرا " نظرت اليه بعدم فهم ليستكمل قائلاً "أن اكون بالقرب منك لهذه الدرجة يعجبني" توردت وجنتاها خجلا من حديثه المعسول... أخرج خاتم مصنوع من الألماس ووضعه في اصبعها "ماهذا" "خاتم زواجنا يا جنتي لا تخلعيه ابدا " "أنه جميل جدا كنت اريد خاتم مثله" "اعلم مافائدتي أن لم أعلم شئ بسيط كهذا عن معشوقتي عار علي" عبست ملامحها ثم قالت بانزعاج طفيف "لم تمتلك أجنحة سوداء وانا لا امتلك أجنحة" "اجنحتي تكفينا الإثنان " "لكني كنت أريد أجنحة أيضا" "هيا جنتي لا تحزني لا احب رؤيتكِ حزينة تريدين أجنحة لك هذا " وماهي ثواني حتي نبتت أجنحة صغيرة وشفافة لديها "انظر اجنحتي تشبه أجنحة تنة ورنة أنها جميلة اليس كذلك ؟!" قال بهيام وهو ينظر إلي عيناها "بل ساحرة ساحرة للغاية " _________________ حياتها معه كانت مثالية فهو مثالي يحقق امنياتها جميعاً يدللها يمدحها ....ابتسم بعشق عندما رآها تنظر إليه بالرغم من كره لهذه الهيئة الانسية التي يظهر لها بها إلا أنه سيتحمل لأجل نظرات الإعجاب التي يراها من عيناها والتي يعلم أنها ستتحول إلي نظرات خوف و رعب اذا ظهر لها بشكله الحقيقي تنهد بانزعاج عند تلك النقطة "اذن اللون الرمادي يليق بي اليس كذلك" "ها لا اعلم " "أيتها الكاذبة ومن هذه التي كانت ستاكلني بنظراتها ها" "لم أكن انظر اليك " "لا يوجد مخلوق غيري هنا ...هيا اعترفي يا جنتي اني أبدوا وسيم باللون الرمادي " نظرت اليه قليلا ثم اومات له "نعم معك حقا انت تبدوا وسيم بهذا اللون " اتسعت ابتسامته بسعادة ثم قال "انا اعلم كل شيء أرتديه يزداد جمال" ضربت جبينها بياس سيظل مغرور دائما ولن يتغير بينما ابتسم بسخرية لحركتها تلك
wafaa mustafaa