شيخ او دجال

شيخ او دجال

16 0

يقع الشخص في غرام المشقة إذا أحب الوجهه ♡ _____________________________________ بعد مرور الأيام كانت جنة قد تعودت عليه وأصبحت تحب التردد إلي النيل فقط لاجل رؤيته وإذا كان في البداية لا يوجد عاشق في هذه العلاقة الا هو لكن الان نقل لها عدوة عشقه ....كان في يوم من الايام وكعادته ينتظرها علي النيل دقيقه دقيقتين ساعة ساعتين ولم تاتي قرر أن يذهب إلي منزلها ليري مابها ....كانت هي تجلس تتحدث مع رجل عجوز اعمي كان شيخ و الجميع يحترمه ولديه بركات ظهر أمامها فجاءة اتسعت عيناها من الصدمة وهتفت بصوت منخفض كي لا يسمعها الشيخ " ما الذي اتي بك إلي هنا ستحدث مشكلة هل جننت؟!" "تنسين يا انسيتي أن لا أحد يراني غيرك ولا اريد لاحد غيرك أن يراني ابناء جنسك لا يستحقون هذا الشرف ماعدا انت يا جنتي" لم تنتبه علي هذا اللقب الذي أطلقه عليها لأول مرة لأن الخوف أن يراه أحد كان يسيطر عليها "اذهب أرجوك لا اريد مشاكل" "لن افعل ولماذا لم تأتي اليوم انتظرتك طويل ومثلي لا ينتظر مخلوق وبالأخص لو كان من الانس اسمح لكِ بتجاوز الكثير من حدودي يا جنتي" تحدث الشيخ قائلاً وهو يبتسم بغموض "اذا الشخص الذي كنتِ تسالين تلك الأسئلة لأجله موجود هنا اليس كذلك " نظرت اليه بصدمة كيف استطاع رؤيته ابتسم الآخر له وهتف بلا مبالاة وهو ينظر إليها "من هذا الدجال الاعمي " "لا تقول عن شيخنا مثل هذا الكلام " "لكنها الحقيقة هو دجال و اعمي فيما اخطئت" وجه الشيخ حديثه إليها وهو يقول " عاشقك هذا عصبي للغاية احذري" نظرت إلي الشيخ لدقائق وكلامه حفر في عقلها لكن صوته المتذمر افاقها من شرودها "لم تأتي بسبب هذا الدجال ....هل انت جادة انتظرتك لأكثر من ساعتين وانا لا انتظر مخلوق" "ليس بسببه لدي الكثير من الأعمال و والدتي ليست موجودة " "والدتك هذه تحب الثرثرة مع تلك السمين جارتكم التي تشبه فرس البحر " "هل تتوقف عن التنمر قليلا فقط أرجوك" "انا لا اتنمر انا اقول الحقيقة و انتم لا ترقون للدرجة التي تجعلني اتنمر عليكم بها" "جزء من تواضعك " "انا متواضع جدا الا في عشقك أصبح مغرور" "هل انتهي ذاك الشيطان من التغزل بك" "اخبر قرينك أن يتوقف عن نقل الحديث اليك مثلما تفعل ....." "قريني لا يحبك" "الشعور متبادل ايها الدجال " " فيما تتحدثان؟!" " لا تهمتي لهذا الحديث السخيف ....هل يمكنني أن احرقه أمامك أو خلفك لا يهم الأمر حقا ....لكن هل يمكنني أن أحرقه " سألها بلطف وهو ينظر إلي عيناها لترمش عدة مرات غير مستوعب حديثه هذا وتهتف بحدة وفزع "لا لا تفعلها لا امامي ولا خلفي هذا شيء سئ" "في الحقيقة هذا سيكون الشئ الجيد الوحيد الذي فعلته بعد عشقك" _____________________ قاطعتها أحد الفتيات القصة كالعادة يالهي اريد قتلهم "يا جدة بسبب قصصك هذه وقعت في حب الشيطان بدل عن الشيخ ليسامحني الله علي هذا " هتفت فتاة ذات بشر قمحية وعيون بنية وهي تضع يداها علي وجهها"يا الهي تجعليني اتمني أن يقع في عشقي شيطان " نظرت اليه الجدة لثواني وقالت ما جعلنا جميعا ننظر إلي تلك الفتاة بصدمة "ومن قال إنه لا يفعل لكن هو من النوع المسلم لا تقلقي" اتسعت عينيها بصدمة ثم هتفت وهي تبرر حديثها "لا لا ايتها الجدة كنت امزح فقط لا اريد هذا " "وانا أيضا كنت امزح " نبست الجدة جملتها بهدوء وغموض وشئ ما جعلني أشعر بأنها تكذب تنهدت الفتاة التي تدعي سارة براحة ثم قالت "مزاحك ثقيل ايتها الجدة يا الهي كانت ستصيبني جلطة قلبية بسبب حديثك هذا " لكزتها صديقتها مريم بانزعاج ثم هتفت "اكملي أيتها الجدة مابكم تقاطعونها كل مرة هكذا الوقت سيمضي يا فتيات هيا اكملي والدتي ستقتلني اذا تأخرت أو ستزوجني لابن عمي أيهما أقرب" _________________________ ذهب وتركها مع ذاك الشيخ ولم يكن مطمئن له ابدا الا انه تلقي خبر عن نزاعات حصلت في مملكته فذهب التفتت إلي الشيخ وبدأت بالاعتذار له بسبب طريقة حديثه "انا اسفة حقا يا شيخنا انه عصبي قليلاً لكنه جيد صدقني" "بل صدقيني انتِ عندما اقول لك أنه أسوأ من السئ" "لا هو ليس كذلك أنه ينفذ ما اطلبه دائما " "كل ما تطلبينه؟!" إجابته وهي تبتسم عندما تذكرت ما فعله لأجلها اول مرة "نعم حتي أنه جعلني أري النيل من فوق" قال بنبرة حادة نوعا ما "امممم لكنه لم يخبرك بإسمه ام فعل" "لا لم يفعل لكنه لديه سبب يخاف أن يتاذي" سألها بغموض "وهل ستوذينه انتِ؟!" نفت بسرعة كبير "لا بالتأكيد لن افعل " "اذا لم يخبرك باسمك فكيف ستتزوجينه أم أنه لا يريد هذا ....لم يحدثك عن هذا الموضوع أليس كذلك " "لا لم يفعل" قالت جملتها بحزن فهو لم يلمح لها ولو مرة واحدة بشأن هذا _________________________ "اصبحت تهمل حكمك و عشيرتك لأجلها" قالها مازارد بانزعاج فتصرفاته لم تعد تعجبه ابدا بالاخص أن هناك الكثير من المتمردين الذين يريدون الإطاحة بحكمه لكن بطشه وقسوته كانت تجعلهم يخافون (كانت ) "قد علم الكبار بأمرك معها" "من اخبرهم انت ؟" "لو كنت اريد أن اخبرهم لاخبرتهم منذ مدة .... أحدهم كان يراقبك وانت لم تنتبه! ....هل توثر بك لهذه الدرجة؟!...بحيث لا تنتبه لمن حولك " هذا أمر ليس جيد ابدا إذا عرفوا أمرها فهذا يعني أنها ربما تكون في خطر ربما بل بالتأكيد ستكون في خطر "علي ان اجعلها بأمان " "حقا هل هذا كل ما يهمك أن تجعلها بأمان!" نظر إليه بحيرة ثم هتف بتعجب "وما الذي سيهمني غير هذا " "مملكتك مثلا المتمردين الذين يريدون الإطاحة بك مجلس الكبار الذي يريد الاجتماع بك " " هولاء أمرهم سهل انا أمامك ولم احترق بنار عشقها بعد واذا استطاعت النجاة من هذا و من فتنة عيناها فهولاء لا يشكلون خطر بالنسبة لي " "تغيرت تغيرت كثيرا" "اعلم وهذا شئ سيئ جدا لكني اعشق هذا اعشق هذا الضياع الذي تشعر به واعشق شخصيتي تلك التي لا أظهرها الا معاها" "أصبحت شاعر لم أكن أظن أني سأعيش وارك تتغزل بفتاة وانسية ايضا و تقول شعرا" "لكني مازلت أستطيع قتلك بسهولة انت وهولاء المتمردين الحمقي ....لا ياتيك شك بقوتي فهمت" اوما له بتفهم ثم غادر من أمامه نظر إلي طيفه ثم تنهد بتعب "منذ الآن وأنا اشتاق لعيناها أكان علي هولاء الحمقي التمرد علي الآن كان عليهم الانتظار حتي اقنعها بالمجيء إلي هنا او اخطفها حتي "

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

جنة الشيطان

المؤلف wafaa mustafaa
2025/06/30 مستمرة
قائمة الفصول (11)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة