فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا﴾ ﴿وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا﴾ لا تستهِنْ بالكلمات أبداً، كلمة واحدة قد تقودك إلى الجنة، وأخرى قد تقودك إلى النار! قال النبيُّ ﷺ لمعاذٍ وهو يشير إلى لسانه: "أمسِكْ عليكَ هذا!" فقال له معاذ: أَوَمُؤاخذون نحن بما نقول يا رسول الله؟! فقال له: ثكلتكَ أمكَ يا معاذ، وهل يكبُّ الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم! . #رسائل_من_القرآن ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ____________________ مصر..... فى مكتب زيد... اذن اذا كان عمرو سيتولى امر البضاعه وانت تتولى امر ذاك الوغد ماجد من سأقتل انا. هكذا اردف هنرى بتذمر. عمرو بسخريه: هو دا اللى لفت نظرك تقتل مين هنرى بإستفزاز: نعم يا عزيزى زيد بجديه: لا يا هنرى انا وصلنى من مصادر مؤكده ان فى حد بره مصر بيستلم الحاجه دى عايزك بقى تعرف مين. هنرى بإستفسار: وبعد ان اعثر عليه اقتله صحيح زيد : لا معلش عايزينه هنرى: هيييه اذن لما استدعيتمونى اين المتعه اين القتال ليردف زيد بإبتسامه خبيثه: لا يا غالى متستعجلش على رزقك مخليلك الكبيره هنرى: حسنا سأصبر لكن ليس طويلا إن مللت سأقتل عمرو ليتمتم عمرو بسخريه: محسسنى انه بيقتل بط بلدى فاردف عمرو بصوت عالى ليسمعه هنرى: فداك يا روح نن عين قلب عمرو لينظر له الاثنان ببلاهه عمرو: مالكوا تنحتوا ليه هنرى بسخريه: احاول ان اترجم لغتك الغريبه زيد: طاب يلا عشان تستريح يا هنرى هنرى: نعم لقد حجزت فندق وا... لم يكمل حديثه بسبب مقاطعه زيد: لا انت هتبات معانا بعدين عشان نشتغل سوا براحتنا والبيت مفيهوش غير خالتى ام عمرو وهااتحبها اوى ان شاء آلله. عمرو: ما تسيبوا يروح الفندق احسن معندناش اكل وهو طفس ليردف هنرى بإستفزاز: على قلبك يا عمووري ليدفعه عمرو بيده: طاب يلا ياخويا يلا عشان تتخمد لم ينتهى اليوم من مناوشات عمرو وهنرى وتجاهل زيد لهم ______________________________ فى المساء.... كان هنرى ساقط فى النوم فى غرفته اما زيد كان يفكر كعادته فدخل عمرو عليه وجلس بجانبه: ها يا حبيب اخوك اشجيني زيد بحب: جاى فى وقتك يا عمرو محتار شويه حاسس كل حاجه فوق دماغي ليضع عمرو يده على كتف زيد مُردفًابحب اخوي : احكى يا غالى انا سامعك زيد: بيلا جات المديريه انهردى عمرو: اها شوفتها زيد: طلبت انها تشتغل معانا. عمرو بإستفسار: وانت قولتلها اي زيد: قولتلها هفكر عمرو بجديه: تفكر اي يا زيد! طب و هي ليه تيجي فجأه و تقول انها عايزة تشتغل معانا مش ممكن يكون فخ لينا زيد بتفكير: ما اعتقدش عمرو: و ليه ميكونش فخ يا زيد متستبعدش غير انك شوفت انها ضربت معتز و ازاي وقعت منه السلاح وكانت ماسكه السلاح و مش خايفه وكمان هي من برا مصر. زيد: اول مرة شوفتها فيها كنت راجع من المركز و حسيت بحركه غريبه ورا الشجرة بصيت لقيتها هي و كانت بتخلع تنكر تقريبًا. عمرو بتفكير: تنكُر!!؟ تكونش ارهاابيه. اردف زيد بحنق: اطلع برا يا عمرو عمرو: خلاص والله هسكت طب انت هتقولها اي. زيد: هقولها اني موافق وهفضل اراقب تحركااتها وهي بتشتغل معانا عشان لو كان فخ زي ما بتقول مع اني بستبعد ده وهحاول اعرف السبب الحقيقي ورا ان هي تشتغل معانا. غمز له عمرو مُردفًا بخبث: طب و احنا ليه نشغل معانا حد شاااكيين فييه ولا عشان هي بيلا بس. زيد: غور يا عمرو تصبح على خير عمرو بضحك: وانت من اهل الخير اعمل اللى يريحك بس خد بالك عشان الحب اعمى ليضربه زيد بالوساده عمرو: خلاص يا جدع طلعت اهو ________________________ فى منزل العم حسن..... خديجه بإستغراب: قالك هفكر يعنى ممكن يشغلك طاب ازاى بالسهوله دى والله حاسه انوا بيحبك يا بيلا بيلا بتفاجئ من حديثها اردفت بهدوء: لا لا اعتقد ذلك فربما يرفض لا اعلم خديجه: يلا خير ان شاء الله بيلا: ان شاء الله اطفؤا الانوار وكل واحده تفكر فى فارسها كانت خديجه تتذكر ذاك الوسيم الذى اصطدمت به. اما بيلا كانت تفكر في كلام خديجه وفى طريقه تعامل زيد معها لكن هو حتى لم يقابلها سوا مرتين او اكثر فجأه صدح صوت هاتف بيلا لتمسكه بسرعه وتجده رقم غريب لتردف: مرحبا زيد: مرحبا بك انا زيد اعتذر عن اتصالى فى هذا الوقت لكن اردت ان اقابلك غدا بيلا بهدوء: حسنًا لا داعى للإعتذار زيد: احببت ان اعرف منك بعض التفاصيل هل يناسبك ان تأتى لمكتبى غدا الساعه التاسعه بيلا: حسنًا سأكون هناك في تمام التاسعه زيد: او احضرك انا بالسياره فأنا سأتناول الفطور غدا فى مطعم العم حسن بيلا: حسنا اشكرك كثيرا على لطفك دمت سالما زيد: وانتى ايضا ليغلق الاثنان وكل منهما قلبه مع الاخر لكن يكذب نفسه ______________________ فى صباح يوم جديد..... وصلت زينه الساعه الثامنه اسفل بيت خديجه: يلا يا بنتى اتأخرنا خديجه: الشاورما يا بنتى استنى زينه. بسخريه: حد يفطر شاورما منك لله سيبك منى بس يلا هحكيلك حوارات كتيره واحنا فى الطريق اولهم القمر اللى شوفته..... ____________________ استيقظ كلا من هنرى وعمرو هنرى اذن انا سأذهب لمقرى الخاص لان لدى الكثير من العمل وسأبدأ بتنفيذ ما اتفقنا عليه زيد: تمام يا هنرى وانت برضو روح يا عمرو انا هاجى بعدين عمرو: تمام وصل زيد امام فندق العم حسن ليردف فى سره: يارب اكون هادى عشان لما بشوفها مش عارف بيحصل ايه دخل زيد ورأى العم حسن: صباح الخير يا عم حسن العم حسن: صباح النور يا زيد اخبارك ايه زيد: الحمد لله بس كنت عايز بيلا هى منزلتش الشغل انهارده ولا ايه العم حسن: لا والله يابنى انا لقيتها تعبانه شويه قولتلها تاخد اجازه ممكن ابعت محمد يناديها خفق قلب زيد لمجرد سماع انها قد تكون مريضه ولكن توقف تفكيره عند الجمله الاخيره للعم حسن هل سيذهب محمد ليناديها شعر بشئ يغضبه ربما الغيره لا يعلم اردف زيد بتردد: لا لا هروح اناديها انا العم حسن: ماشى يبنى هيا فى الدور الاول الشقه اللى على اليمين كانت بيلا امام المرآه تضع ميكب والذى اصرت زينه وخديجه ان يعلموها كل شئ عنه. و من بين كل ما اروه لها الفتيات احبت فقط احمر الشفاااه كانت تضع احمر شفاااه كرزى يليق بها كثيرًا كانت ترتدى فستان قصير ابيض به بعض التفاصيل البسيطه و تفرد شعرها القصير لكن قطع صفاء ذهنها صوت طرق البااب نظرت للساعه وجدتها الثامنه والنصف فمن اذن الطارق ان لم يكن معاد زيد اتى ذهبت لتفتح الباب لكن نسيت ان تُعدل احمر الشفااه الذى ينتشر حول احد جوانب فمها لتفتح الباب لتتصنم مكانها لانها لم تتوقع ذاك الزائر نظر لها زيد بإنبهار من جمالها وبعد صمت دام لدقيقتين بين الاثنين كسر زيد ذاك الصمت : هل يمكننى ان ادخل بيلا بتوتر قليلا من نظراته التى تؤكد كلام خديجه: حسنا تفضل جلس زيد على الاريكه وجلست بيلا امامه بيلا: اذن تفضل ماذا تريد ان تعرف اخرج زيد منديله الخاص من جيبه: فى حاجه هنا وهو يشير لجانب فمها امسكت بيلا المنديل وهيا تُردف بحنق: بالتأكيد وضعته بطريقه خاطئة مسحت بيلا فمها كله ماعدا الجزء الذى به احمر شفاااه ظل يشير لها زيد على مكانه وهيا كالبلهاء كأنها لا تفقه شئ فهيا للحق كانت متوتره من جلوسه امامها هكذا فجأه قام زيد وامسك المنديل ومسح ذاك الجانب من فمها لتنظر له بيلا بصدمه بسيطه لم تتوقع فعله هذا لترتد لا اراديا للخلف كرد فعل طبيعي من جسدها ولكن كادت تسقط لكن امسكها زيد و لف يده حول خصرها يمنع سقوطها مردفًا بسرعه : انتبهى شرد في عينيها الزرقاوتين التي اآثرته ليُردف دون وعي: و كأن جمال العالم كله يقبع بعيناكِ بيلا ببلاهه وهى شارده فى هذا الوسيم الذى يحملها للتو فى مظهر تراه فقط فى الافلام تشعر بشئ غريب كلما تحدثت اليه اردفت بتوتر: ماذا ليدرك زيد ما قاله تنحنح زيد: انا لم اقصد.. اعنى لم.. كتتى سوف تسقطين لهذا امسكتك اعتذر بيلا و هي تنهض اردفت بتوتر: شكرًا لك فقط انتظرني بالأسفل الآن وسأكون خلفك خلال خمس دقائق زيد بهروب من ذاك الموقف : حسنا انتظرك بالاسفل رحل زيد من الغرفه. دلفت بيلا للحمام وغسلت وجهها وهي تلعن نفسها على وضعها لأحمر الشفاه الذي تسبب بكل هذا. خرجت من الحمام وعدلت من وضع شعرها ثم حملت حقيبتها و لحقت ب زيد. ________________________________ في مكان مهجوور قليلًا في منطقه معتزله كان يقف هو يراقب تحرك رجاله بتلك الاكياس متوسطة الحجم للشاحنه و بعد امتلاء الشاحنه اردف ذاك الرجل بأمر والذي لم يكن سوا ماجد الخولي : دلوقتي انا هتحرك للصحرا وواحد منكم هييجي معاايا والباقين كونوا على اتم استعداد عشان لو حصل اي هجوم تلحقونا. اومأ له الجمييع. صعد ماجد للشاحنه بعد ان وضع سلاحه في جيبه ثم اشار للرجل ان يتحرك بالشاحنه لوجهتهم. _______________________ كان هِنري في مقره الخاص ينظر للابتوب الخاص به ثم يضغط على عدة ازرار بسرعة فائقه وعلى وجهه ترتسم ابتسامه خبيثه. قام بإغلاق اللابتوب ثم وضعه في الحقيبه وارتداها وخرج من المكان وصعد لسيارته متجهًا الى حيث ينتظره عمرو. بعد عدة دقائق وصل للمكان خرج من السيارة و دخل للمديريه و اتجه لمكتب عمرو مباشرة. اردف هِنري: فين زيد عمرو: ربع ساعه و هيكون هنا اومأ له هِنري ثم تحدث: عالعموم ماجد اتحرك عمرو: طيب عرفت مين هيستلم منه البضاعه دي او هل هو هيسافر لو هيسيب البضاعه لشخص في المطار زي كل مرة اردف هِنري بعمليه: بالنسبه لهيسلم لمين فهو ما تواصلش مع اي حد فتقريبًا الموضوع مترتبله من الاول وهل هيسافر ولا لأ فأنا بتابع تحركه اهو و هنعرف. ___________________________ فى مطعم العم حسن.... نزلت بيلا وجدت زيد ينتظرها على احدى الطاولات جلست امامه واردفت: الم نكن سنذهب للمكتب زيد: لا لا داعى سنتحدث هنا بيلا: حسنا تفضل ماذا كنت تريد زيد: انظرى نحن لا نوظف اى شخص معنا بكل هذه البساطه لانه فقط يريد فأريد ان اعرف من اين اتيتى ولماذا تريدي العمل معي اردفت بيلا بهدوء: ان موطني الاصلي في فرنسا ليس لدي عائلة فقد فقدت عائلتي حين كنت صغيره و اتيت لهنا... صمتت قليلًا ثم اردفت بحزن لكن حاولت ان تخفيه:لأن لي ذكريات مع عائلتي هنا اما بالنسبه لسبب عملي معك فللصراحه قد علمت انك تعمل بالمخابرات وانا أُجيد القتال وكل هذه الامور اعتقد انا هذا العمل يناسبني. ظل زيد ينظر لعينيها يتأكد من صدقها فهو يعلم انها بالتأكيد تخفى شيئا: حسنا انا سأذهب لمهمتى فقد تأخرت وانا سأتولى امر تدريبك بنفسى سأرسل لكى عنوان تأتى له غدا الساعه السابعه لكى نبدأ التدريب بيلا بفرحه: هذا يعني انك موافق زيد: اجل موافق بيلا بإمتنان: شكرًا جزيلا لك زيد: على الرُحب والآن سأذهب لعملي بيلا: وداعًا زيد: وداعًا _________________________ ارتدى كل من الثلاث شباب زيه الرسمى للمهمات ووضعوا اسلحتهم وكانت النظره على وجوههم لا تبشر بالخير ابدا زيد: بدأت المتعه يا عزيزى... هيا بنا ليصعدوا السياره الخاصه بهم متجهين نحو ماجد الذي يتابع هِنري تحركه من شاشة الحاسوب الخاص به. بعد عدة دقائق اردف هِنري بجديه هو ينظر لحاسوبه:لقد غيّر ماجد طريقه للصحراء. زيد موجهًا حديثه لعمرو الذي يتولى القيادة: الحق به وصل الثلاثه بسيارتهم للصحراء ووقفوا بعيدًا عن ماجد بمسافه ليست بالبعيده جدا. اردف عمرو بسخريه و هو ينظر للشاحنه التي يقف امامها ماجد: حقًا هل فعل كل هذا من اجل تهريب شاحنه واحد... وقبل ان يُنهى حديثه وصل للمكان اربع شاحنااات منهم اثنان مليئون بالرجال. ليردف هنرى بإبتسامه مُخيفه: رائع ستكون الدماء كثيره اليوم انهى حديثه ثم اخرج سلاحيه مُتجهًا نحو ماجد و رجاله وعلى وجهه ترتسم ابتسامه مُختله. اوقفه زيد مُردفًا بسخريه: فقط انتظر لدقائق هِنري ستقتلهم لا تخف لن يرحلوا فقط انتظر لنعلم من ينتظرون. تحدث هِنري بحنق موجهًا نظراته لعمرو و هو يحرك السلاح بيده: بدأت اشعر بالملل. اردف عمرو بسخريه: بس يسكر بس ياااا عسل كُخ يا بابا كُخ يا حبيبي. تحدث زيد بغضب : ان لم تصمتا الآن سأقتلكما بعد مرور دقائق صدح صوت هيلوكوبتر في المكان نظر للجميع للأعلى ليجدوا الهيلوكوبتر يتجه نحوهم ثم يهبط ويخرج منه ديڤيد. تمتم هِنري بسخريه بعدما رأى ديڤيد: توقعت. زيد موجهًا حديثه لهِنري: اتعرفه؟ هِنري بإبتسامه : عِز المعرفه والآن لتبدأ المتعه يا رفيق. _________________________ دُمتم في امان الله ♥ توقعاتكم للي جااي.... #ظلام الماضي #ولاء احمد
Lolita Ahmed