وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ۞ من يستطيع أن ي.. ينسف الجبل في لحظة قادر على أن يزيل همك في لحظة أبشر فإن الفارج الله 🌸 __________________♡♡♡♡♡ وصل الفتيات للمديريه خرج ثلاثتهم من السيارة اردفت زينه: احنا هندخل نسأل فين مكان زيد وانتي هتتكلمي معاه وانا و خديجه هنستناكي. بيلا: تمام دلف الثلاث فتيات ليوقفهم العسكري مردفًا بجديه: على فين يا انسه زينه: عايزين زيد باشا العسكري: تمام استنوا هنا ونا هبلغ زيد باشا بوجودكم. قال هذا مُشيرًا للمقعد امامه اومأ له الثلاث فتيات ثم جلسن على المقعد طرق العسكري الباب زيد: ادخل دلف العسكري ثم تحدث: في تلات بنات برا عايزين حضرتك يا فندم زيد بإستغراب: تمام خليهم يدخلوا اومأ له العسكري ثم خرج للفتيات و اردف: اتفضلوا زيد باشا مستنيكم جوه. تحدثت زينه لبيلا: يلا ادخلي انتي و احنا هنستناكي هنا اومأت لها بيلا وذهبت مع العسكري لمكتب زيد طرقت الباب لتسمع صوت زيد من الداخل يُردف: ادخل نظر زيد للباب ينتظر دخول الثلاث فتيات ليعرف من هم و لماذا يريدونه لكنه تفاجئ بدخول فتاه واحده فقط و تفاجئ اكثر حينما وجدها بيلا. وقف زيد واشار للمقعد امامه وتحدث لبيلا: انسه بيلا اتفضلي. جلست بيلا نظر لها زيد ينتظر ان تتحدث بما أتت لأجله . اخذت بيلا نفسًا عميقًا ثم نظرت له و اردفت بإنجليزيه فهي لم تستطع تجميع حديثها بالعربيه: اريد ان أعّمل معك. نظر لها زيد بإستغراب ثم اردف مُتسائلًا: هل تعلمين ما هو عملي؟ تحدثت بيلا بهدوء: ايًا كان ما هو اريد ان اعّمل معك نظر لها زيد بحيرة يستغرب اصرارها على الأمر ثم اردف: سأفكر في الامر و أُخبركِ فقط اُتركي لي رقم هاتفك انهى حديثه و مد لها هاتفه لتسجل رقمها اومأت له بيلا ثم سجلت رقمها و وقفت ثم اردفت: حسنًا سأكون في انتظار مكالمتك. انهت حديثها و خرجت من المكتب. نظر زيد في طيفها يفكر لما هي تريد العمل معه. ____________ قبل خمس دقائق زينه وخديجه صدح صوت هاتف خديجه مُعلنًا عن وصول مكالمه نظرت خديجه لزينه و اردفت: انا هطلع ارد على بابا يا زينه برا وانتي خليكي هنا استني بيلا وانا خمسه و هرجعلك زينه: تمام متتأخريش خرجت خديجه و ردت على والدها ليصل لها صوته مُردفًا: الو يا خديجه يا بنتي حبيت اطمن عليكم خديجه بحب: متقلقش يا حج احنا بخير والله العم حسن: طيب يا ديجا سلام وخلوا بالكم من نفسكم خديجه: حاضر يا قلب ديجا. انهت حديثها و قامت بإغلاق المكالمه وكانت في طريقها لتدخل للمديريه مرة اخرى وهي تضع الهاتف في حقيبتها لكنها اصطدمت في جسد شخص ما.. ____________ في سيارة عمرو... عمرو: وصلنا يا شق اصحى اسبقني و انا هركن و احصلك خرج هِنري من السيارة و كاد يدلف للمديريه لكنه اصطدم بشخص ما توقف هِنري ليجد فتاة تستوطن احضانه و التي لم تكن سوا خديجه. كانت خديجه مُغمضةً عينها بشده نظر لها هِنري يتأمل ملامحها الهادئة اما خديجه ففتحت عينيها لتجد وجه شاب وسيم ينظر لها و هو يبتسم رويدًا رويدًا. ابتسمت له خديجه ببلاهه ثم ابتعدت عنه فورًا و اردفت بتوتر: اسفه... كنت بحط الفون في الشنطه ومشوفتكش قدامي. لم يتحدث هِنري بل ظل ينظر لها بهدوء وهو يبتسم هو حتى لم يستمع إليها. ابتسمت له خديجه بتوتر. جاء عمرو و تحدث لهنري بإستغراب: اي ده يا هِنري انت لسه هنا. شكرت خديجه ربها على مجئ عمرو لانه خلصها من نظرات ذاك الوسيم و ركضت من امامه فورًا لتذهب لترى زينه وبيلا لم يجد منه عمرو ردًا لذا اردف بإبتسامه مستفزة: كنت قولتلي انك بتخاف تدخل لوحدك طيب كنت دخلت معاك من الاول. ابتسم له هِنري بسخريه و اردف: هبقى اقولك المرة الجايه. دلف عمرو و هِنري للمديريه. نادى عمرو للعسكري الذي ذهب نحوهم فور رؤيتهم عمرو: فين زيد يا شوقي شوقي: زيد باشا في في المكتب بتاعه معاه حد عمرو: حد!! حد مين شوقي: معرفش يا باشا بس انا كنت شايف تلات بنات رايحين مع العسكري هاني على مكتب زيد باشا من شويه. ضحك هِنري بصوت عالي مُردفًا: ثلاث فتيات!!! حتى انا لم افعلها بعد يا رجُل. صمت قليلًا ثم نظر لعمرو وهو يُردف بضحك وخبث : لا تحزن عزيزي فقد اخبرتك من قبل انه زير نساء فلا أحد يكون مثاالي لهذه الدرجه هو فقط كان ينتظر رحيلك. اردف عمرو موجهًا حديثه لهِنري: طب روح انت لمكتب اللواء وانا هشوف الخاين ده و اجيلك. تحدث هِنري بسخريه: حسنًا لكن عِدني الا توبخه بعنف وصدقني سأحرص على ان لا يفعل هذا مرة اخرى. انهى هِنري حديثه و رحل بينما تمتم عمرو بحنق: منك لله يا زيد خليت اللي يسوى و هِنري (اللي ما يسواش) يتريق عليا. وصل عمرو امام مكتب زيد في نفس الوقت الذي خرجت به بيلا منه. نظر عمرو للثلاث فتيات بإستغراب ثم اردف بصدمه مصطنعه: انتوا!!! اردفت زينه بتوبيخ: اسمها 'انتن' يا جاهل اي مدرستش لغه عربيه. عمرو بغمزة: لو مدرستش ادرس عشانك انت يا جميل. نظرت له زينه بحنق ثم امسكت بأيدي بيلا وخديجه و رحلوا. دلف عمرو لمكتب زيد و تحدث بحنق: اي يا زيد يا حبيبي بتخوني في النهار و في وسط الناس كدا عادي اي مبقاش في حياء خالص. نظر له زيد بسخريه و اردف: يا جدع اتنيل اخونك اي بس. عمرو بحنق: اومال البنات دول كانوا عايزين اي زيد بجديه: هبقى اقولك بعدين.. فين هِنري عمرو: مستنينا في مكتب اللواء. زيد: تمام يلا بينا. _________________ في سيارة زينه.. نظرت زينه لخديجه التي لم تتحدث منذ جاءت لها بعدما انهت المكالمه مع والدها. اردفت زينه بقلق: مالك يا خديجه هو عم حسن حصل معاه حاجه ولا اي خديجه: لا ده كان بيطمن علينا بس زينه: اومال مالك ساكته ليه مش من عادتك يعني. خديجه: ولا حاجه يا حبيبي متقلقيش. نظرت خديجه لبيلا و اردفت: ها بقا قوليلنا كنتي عايزة زيد ليه. تحدثت بيلا ببساطه: اخبرته انني اريد ان اعمل معه. خديجه بصدمه: و هو وافق. نظرت زينه لخديجه بسخريه و اردفت: هو ده اللي لفت نظرك وجهت زينه نظرها لبيلا و اردفت: و انتي عايزة تشتغلي معاه ليه. تحدثت بيلا بكذب فهي لا تثق بأحد: ليس لسبب معين و لكنني احببت عملهم. اومأ لها الفتاتان ثم كررت زينه سؤال خديجه: و زيد وافق بيلا: لا اعلم و لكنه اخبرني انه سيفكر في الامر وطلب رقم هاتفي حتى يهاتفني حين يقرر. اردفت خديجه ببسمه واثقه: حسي المخابراتي بيقولي انه هيوافق. نظرت لها بيلا ببلاهه اردفت زينه و هي تنظر لبيلا: بت احنا لازم نعلمك كدا كام مثل مصري على كام ايفييه بايخ من بتوعنا عشان تعرفي تاخدي و تدي معانا في الكلام وافقتها خديجه في الحديث بيلا: حسنًا نظرت خديجه لبيلا و اردفت: تؤ تؤ قولي اشطا بيلا بإبتسامه هادئه تليق بملامحها الجميله: اشتا غمزت لها زينه و اردفت: اشطا دي بتتعلم بسرعه. تحدثت خديجه: طب شدي حيلك شويه يا زينه خلينا نوصل عشان انا جوعت يلا عشان نتغدا سوا زينه: لا انا هتغدا مع الحج انهردى ده لسه جاي امبارح خديجه: تمام ابقي سلميلي عليه هو و مُن مُن. اوقفت زينه السيارة امام الفندق تزامنًا مع حديثها: يوصل يا حبيبي. خرجت بيلا و خديجه من السيارة واكملت زينه طريقها نحو منزلها. دلفت خديجه للمطعم هي وبيلا و توجهوا لمكان العم حسن و الذي كان يتحدث الى محمد الذي يعمل لديه اردفت خديجه فور رؤيتها محمد: برضو امحماااا تسيبني اخرج من غير الشاورما فرهدت يا جدع والله اجري هاتلي ست سبع سندوتشتات انأنأ بيهم لوقت الغدا. بينما استأذنت بيلا العم حسن انها ستذهب للنوم و ستعوض عملها في المساء فهي لم تنم من البارحه. صعدت بيلا للغرفه و آخذت حمامًا دافئًا ثم استلقت على الفراش تفكر في امر جهاز التنسط الذي وجدته في حقيبتها والذي علمت مؤخراً ان كندارتوا من وضعه فهو الوحيد الذي امسك بحقيبتها و لكِن الغريب في الأمر لماذا تركها كندارتوا تذهب إن كان يعلم انها بيلا. تنهدت بيلا ثم اغمضت عينيها ودخلت في ثُبات عميق. ____________________________________ في فرنسا... كان كندارتوا في قصره يجلس في مكتبه يبدو عليه الضيق يتذكر ذاك اليوم قبل 18عامًا Flash back كان يجلس في قصره في فرنسا يتابع قراءة بعض الملفات امامه حتى صدح صوت طرق الباب كندارتوا: تفضل دلف إرثر و تحدث بإحترام: السيده ايفيليين تريد مقابلتك سيدي. كندارتوا بجديه: حسنًا ادخلها. دلفت ايفيليين اردف كندارتوا بضيق ممتزج بحزن فور رؤيتها: لما أتيتي تحدثت هي بتكبر: لولا انه شئ يهمني لما دخلت قصرك مرة اخرى ايها المجرم اردف كندارتوا بسخريه: حسنًا قولي ذاك الشئ الذي يهمك ولا تثرثري كثيرًا اردفت ايفيلين و التي كانت زوجته: لقد قررت ان اتزوج عزيزي فلن اقضي الباقي من عمري وحيده لأنني خُدعت بگ. اردف كندارتوا بسخريه: و هل جئتي لتأخذي رأيي ام ماذا؟! اردفت ايفيلين بقسوة : لا بل جئت لأترك لك ابناءك عزيزي فزوجي غير موافق على وجودهم.. نظر لها بصدمه هل حقًا ستترك ابناءها والذين هم ابناءه ايضًا له و هي تعلم مدى خطورة الامر فحياته مليئة بالاسلحه والمخاطر والاجرام. بعد صمت دام دقيقتين اردف كندارتوا بجديه: حسنًا موافق ولكن لا تحلُمي برؤيتهم مرة أخرى. اردفت ايفيلين ببرود: لا تقلق عزيزي لن افعل فكلما نظرت لهم اتذكرك وهذا يزعجني. نظر لها بإستحقار ثم اردف: سيذهب معكي إرثر اعطييهم له فلا اريد رؤية وجهك مرة اخرى. ابتسمت بسخريه على حديثه وخطت نحو االباب واردفت بسخريه قبل ان تخرج: لا احد يعلم منهم انك والدهم سوا هِنري و ارجو ألا تُخبر ادريان و بيلا حتى لا يشعرا بالعار. ذهبت ايفيلين لمنزلها وقامت بحمل بيلا و التي كان عمرها عامين وطلبت من هِنري صاحب ال8اعوام ان يحمل اخاه أدريان صاحب ال3اعوام ويلحق بها. فعل هِنري كما طلبت والدته وخرج وراءها ليجد انها تقف و تتحدث لشخص ما ثم اعطته بيلا التفتت له ايفيليين ثم اردفت: هيا هِنري ذهب هِنري نحوها ثم تحدث ببراءة : الى اين سنذهب امي تحدثت ايفييلن وهي تأخذ منه ادريان و تضعه في سيارة إرثر: ستذهبون لوالدكم عزيزي هِنري: الم تخبريني انه مجرم ولا يجب ان نكون معه اردفت ايفييلين بسخريه وهي تدفع هِنري لداخل السيارة رُغمًا عنه: ايًا كان عمله عزيزي لا اعتقد انه سيؤذيكم يومًا. انهت حديثها ثم اغلقت بابا السيارة ودلفت لمنزلها بكل قسوة دون ان تلفت لهم حتى نظر هِنري في اثر والدته و حديثها يدور في رأسه. وصل إرثر للقصر خرج من السيارة و هو يحمل بيلا و طلب من هِنري ان يحمل اخاه ويلحق به. دلفوا للقصر ليجدوا كندارتوا ينتظرهم. نهض كندارتوا فور رؤيتهم وقام بأخذ بيلا من إرثر امعن نظره بها يتأمل ملامحها البريئة ثم وجّه نظره لهِنري الذي كان يحمل ادريان و ينظر له بحذر منذ ان دلف. دام صمت كندارتوا كثيرًا ثم طلب من ارثر ان يأخدهم لأي غرفه في القصر و يعود اليه. عاد إرثر لمنتصف القصر وهو ينظر لكندارتوا و يتحدث بإحترام: امرك سيدي. اخذ كندارتوا نفسًا عميقًا ثم اردف: ستتم معاملتهم كأي طفل يأتي الى هنا إرثر و لا يجب اخبارهم انني والدهم اما عن هِنري فسأتولى امره. Back عاد كندارتوا من ذكرياته على صوت طرق الباب. دخل ديڤيد بعد ان طرق الباب كندارتوا: هل فعلت ما امرتك به ديڤيد: أجل سيدي هو موجود في مِصر الآن تحديدًا في القاهرة. كندارتوا: حسنًا اذهب الآن و ارسل لي إرثر بعد بضع دقائق دلف إرثر مُردفًا: أمرك سيدي كندارتوا بغموض: هاتف ماجد و اخبره ان يُلغي الرحلة القادمه وان يُغير طريقه لصحراء مصر وسيذهب ديڤيد ويصطحبه معه بالطائرة فيبدو ان هِنري لا ينتوي خيراً. __________________________________♡♡ دُمتم في امان الله ♥ توقعاتكم للي جاي.... #ظلام الماضي #ولاء احمد
Lolita Ahmed