وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ♡ _____________________________________ _كانت منال (والدة زينه ) تحاول ان توقظ زينه تحدثت من خارج الغرفه :قومي يا زينه يلا عشان تفطري و تروحي الجامعه. قلبت زينه شفتيها بملل لتُردف :يا ماما مفيش جامعه انهردى سيبيني اتخمد . منال :انتي بتكذبي عشان متقوميش أنا هروح اكلم خديجه وأسألها. اردفت زينه ببسمه مستفزة :ماشي يا ميمي طفي النور بقا وخدي الباب في ايدك . __________________________________ كانت خديجه نائمه ليوقظها هاتفها الذي صدح صوته في الغرفه والذي اوقظ بيلا ايضًا أمسكت خديجه الهاتف واجابت دون أن تعرف من المتصل ليصدح صوت منال من الهاتف :صباح الخير يا دودو خديجه بنُعاس:صباح النور يا مُن مُن منال :كنت عايزة اسألك..قاطعتها خديجه قائلة :ايه هي زينه عملتها وطفشت وسابتلكم البيت . منال بضحك :لا لسه بتفكر في الموضوع انا كنت عايزة اسألك ع... قاطعتها خديجه مرة أخرى بتفكير :تكونيش عرفتي اننا بنجيب ميكب بمصاريف الجامعه. تحدثت منال بجديه :هو انتوا بتجيبوا ميكب بمصاريف الجامعه ومش بتدفعوها. أدركت خديجه حديثها الغبي لتردُف بضحكه خائفه و كأن منال تراها :أكيد لا يا مُن مُن ده انا بلطف معاكي جو عالصبح قولتيلي كنتي عايزة ايه .. منال:عندكم محاضرات في الجامعه انهردى . خديجه:ايوا منال :غريبه يعني زينه قالت لأ خديجه بجديه:زينه قالت كدا منال :اها خديجه :يبقى مفيش جامعه. منال بضحك :طب قومي البسي عبال ما اخلي الهبله التانيه تلبس وتجيلك خديجه ببلاهه: حاضر قامت منال بإغلاق الهاتف ثم ذهبت لغرفة زينه لتجدها انتهت من ملابسها وترتدي الحذاء . اردفت منال ببسمه مستفزة :اي ده اكتشفتي ان في جامعه . زينه ببسمه أكثر استفزاز :لا اكتشفت اني معزومه عند خديجه بعد الجامعه. انهت حديثها بغمزة لوالدتها ثم قامت بتقبيلها وخرجت . منال بضحك:ربنا يهديكم يا بنتي _____________________________ فى بيت العم حسن.. خديجه بتذمر وهى تقلد أحد المسلسلات:ورده مش عايزه علام ورده عايزه تتدوز بيلا بضحك عليها :يلا قومى عشان اتأخرتى وأنا هقوم برضو عشان الشغل تمتمت خديجه:انتوا الاجانب عليكوا صحه الله اكبر بومب لتقع بيلا على السرير مجددا خديجه: معلش يا قلبى براحه الاه تكونش عينى دى لا لا مش هيا بيلا :مفيش مشكله انا بخير بعد أن استعد كل منهم ودعت خديجه والدها وذهبت للجامعه مع زينه بيلا : ايه شغلى يا عم حسن العم حسن:هتقدمى الأكل للزباين وتشوفى طلباتهم تمام يا بنتى بيلا :تمام العم حسن :انا هقعد برا لو حصل اى حاجه معاكى قوليلى يا بنتى يلا اسيبك تشوفى شغلك شكرت بيلا ربها على هذا العمل السريع والمأوى الآمن وهؤلاء الناس الطيبين وبدأت فى عملها فورا ________________________ زيد يا زيد يلا انت قوم كانت تلك كلمات عمرو الذى ولأول مره يستيقظ قبل زيد زيد بتأفف:ايه ده هو الساعه كام عمرو:سبعه ونص يا غالى راحت عليك نومه ما انت لو مظبط نومك زيي كنت صحيت بس الحمد لله انا فى حياتك عشان اظبطهولك نظر له زيد ببلاهه :انا نمت كل ده طاب طاب يلا يا نشيط يا منتظم يلا افطر عشان اتأخرنا عمرو:لا أنا مش هفطر عشان اكل بنفس فى المطعم زيد :تمام روح انت وانا جاى وراك عمروبضحك فى سره :تمام مستنيك ايه ده هو ازاى مشتمنيش ولا عمل حاجه حاجه غريبه والله الواد ده فيه حاجه غريبه وأنا مش مستريحله يكووونش بيحب يا مصبتى ايوا هو الحب اللى بيغير الواحد ماشى يا زيد بتحب من ورايا زيد وهو يسمع صوت تمتمته :يابنى انت بتتكلم مع نفسك ما تغور الشغل ليك ساعه تحكى مع مين عمرو بضحك:لا خلاص كده اطمنت عليك انا ماشى اهو بعد ساعه..... نزل زيد من سيارته بكل شموخ كالعاده وهو يرتدي نظارته مع بدله سوداء وقميص اسود وساعه سوداء كان عمرو ينتظره امام باب مركز الشرطه لكن زيد وجد فتاه صغيره تبدو فى السابعه من عمرها تجلس فى الطريق وتبكى اقترب زيد منها قليلا :انتى يا قموره بتبكى ليه الفتاه بدموع :انا... مكلتش من امبارح يا باشا انحنى زيد لها واخرج بعض المال ومسح دموعها:معلش يا قلبى احنا لازم نُمر بظروف وحشه عشان يجى بعديها حاجات حلوه الفتاه:بجد يعنى انا هبقى معايا فلوس زيد بحنان :ايوا وان شاء الله تبقى شطورة جدا يلا بقى روحى اشترى اكل الفتاه:بس انت طلعت طيب مش زى ما عمو قال عليك نظر لها زيد بإستغراب :عمو مين الفتاه :اللى جابني هنا وقالى اوقفك قبل ما تدخل ليعلم زيد انه بالتأكيد فخ ليبحث عن مسدسه فلم يجده لأنه نسيه فى السياره وقبل أن يذهب لها حدث هجوم عليه لا يرى زيد احدا سوا رصاصات تتجه له لا يعرف مصدرها اختبئ زيد خلف الشجره التى أمامه وكان عمرو يشاهد كل هذا فجرى بسرعه لينقذه وأمر العساكر باللحاق به وذهب ليقف بجانب زيد لكنه رأى ذاك الشخص الذى يوجه السلاح على زيد من الجهه الأخرى القاتل بشر :اخيرا هنخلص منك يا زيد الانصارى الباشا هيفرح اوى ركض عمرو بسرعه :زيد اهرب يا زيد فجأه صدح صوت إطلاق النار....... القاتل بخبث :خلصنا خلاص. هرب القاتل قبل أن يمسكه أحد زيد بصدمه وخوف:عمرو يا عمرو قوم يا عمرو عمرو :خلاص يا زيد الطريق انتهى... قول ..لامى انى بحبها زيد بصراخ وجنون :لااااااا يا عمرو قوم وأنا هعملك اى حاجه بس قوم والله مش هشتمك تانى اغمض عمرو عينيه :لا إله إلا الله وكان الجنود ينظرون لهم بحزن شديد ماعدا واحد ينظر لهم ببلاهه شديده ليردف قائلا: معلش هقطع اللحظه المؤثره.. بس الرصاصة مجتش فيك اصلا يا عمرو بيه لينظر زيد بسرعه اليه ليتأكد من كلام الجندى فيجده صحيح :قوم يابن ال والله ما عندك دم.... عمرو ببلاهه:ايه ده هيا مجتش !!؟بس انا حسيت بيها نظر عمرو ل زيد ليجد إن نظراته تزداد سوءًا ليردف ببسمه خائفه:بس طلعت كفو يلا و ليك في المواقف المؤثرة عجبتني وانت بتقول لاااااا . قال هذا تزامنًا مع ضربه لكتف زيد بمُزاح. نظر له زيد بشر واحمرت عيناه لأنه كان على وشك البكاء :اخفي من قدامي يا عمرو حالًا عمرو بخوف :ليه زيد بشر:بقولك غور هرب عمرو بسرعه قبل أن يقضى عليه زيد للجنود:لو حد عرف باللى حصل هشرحكم كاد يرحل لكن لفت نظره ورقه بيضاء في المكان الذي سقط به عمرو . امسك زيد الورقه و فتحها ليجد : دي قَرصة ودن صغيره يا حضرة الظابط عشان ما تقلبش في اللي ملكش فيه. و وجد رمز أفعى من اللون الاسود في أسفل الورقه . نظر زيد للورقه بسخريه ليُردف:عأساس كدا انا اخاف يعني و مش هكمل ..ضحك بسخريه حمستوني أكثر والله . __________________________ بعد نصف ساعه فى مكتب اللواء..... اللواء :تمام يا حضرات شكرا لمجهودكم الكبير العمليه هتبدأ الاسبوع الجاى واللى هجموا عليك يا زيد احنا وراهم والف سلامه عليك انت وعمرو تقدروا تمشوا زيد :تمام عمرو :الله يسلمك يلا نشوفك على خير يا ريس خرج كل منهم عمرو بسخريه:ايه مش هنروح المطعم زيد بجديه:لا هنروح عمرو بحزن :ما خلاص بقى يا زيد قولتلك انا اسف يلا بقى متزعلش زيد بحزن:انت عارف انت بالنسبالي ايه انا كنت هموت عمرو :يا عم الحمد لله جت سليمه وأنا لو جات فيا مش هزعل لو فداك ليعانقه زيد بقوه ويبادله عمرو العناق :حبيبى يا زيد يلا بقى نروح المطعم زيد بضحك :يلا يا طفس يلا _________________________ فى الظهر..... يلا يا زينه ما قربناش نوصل زينه:اهو يا خديجه يا قلبى وصلنا خلاص هركن اهو خديجه بضيق:الدنيا حر قوى بصى انا هركب اخد شاور وانزل بسرعه وانتى اتعرفى على بيلا دى جميله اوى وطيبه زينه :اه البنت الأجنبية تمام ماشى دخلت خديجه الشقه وزينه المطعم جلست زينه على الطاوله وجاءت لها بيلا زينه: السلام عليكم بيلا :وعليكم السلام تطلبى ايه حضرتك زينه بإبتسامه :لا يا قمرر انا صاحبه خديجه ومستنياها تنزل جيت اشوفك الأول عشان حكيتلى عنك بيلا بإبتسامه:انا بيلا تشرفت بمعرفتك زينه :وانا زينه الشرف ليا والله بعدين اهو نصاحب ناس مستورده يلا انا هساعدك لحد ما تيجى خديجه بيلا بهدوء :تمام دخل زيد وعمرو المطعم وجلسا على إحدى الطاولات زيد :ممكن الجرسون لو سمحتوا زينه :روحى يا قلبى شوفى الزباين وأنا هقف مع الشيف ادوق الأكل لتضحك بيلا من تصرفاتها:تمام عمرو :يسطا أنا رايح الحمام دقيقه زيد :طاب متتأخرش بيلا :اتفضل تطلب ايه حضرتك لينظر لها زيد :انا عاايز...ليحدق بها زيد لِلحلظات دون حديث فهذا الشعر وهذه العيون ليسوا بالغريبين عليه ايُعقل ان تكون هي .. قاطعت بيلا تفكيره مُتحدثه :ممكن اعرف طلبك زيد :احم ..اسف ثم املى لها طلبه اومأت له بيلا قائلة :تمام شويه يكون عندك يا فندم زيد:مين دى كل ما بشوفها بتكهرب كده تكونش دى الصدفه اللى بيقول عليها عمرو...لا لا لازم اركز على شغلى اه البنت قمر وعينيها قمر وهى كلها قمر لحظه ايه اللى أنا بقوله ده استغفر الله العظيم سامحني يارب منك لله يا عمرو فى الحمام... كان عمرو يغسل وجهه بكل راحه إلى أن سمع ذاك الصوت من الخارج زينه بصياح لصديقتها:يا بنتى لا لا انتى كده مش تربيتي ازاى يصالحك تصالحيه علطول اتقلى يا هبله زينه بصراخ قليلا:وايه يعنى بتحبيه خلى عندك كرامه بصى هقولك كلمتين انتى لو بنى آدمه وبتحسى روحى ادفنى نفسك غورى سلام بنات آخر زمن لتتفاجئ بذاك الشخص الذى تشاجرت معه آخر مره زينه:اعوذ بالله من الخبث والخابئث انت بتعمل ايه هنا عمرو بضحك:مستنيك يا قمر اخيرا لقيتك المره دى مش هضيع الفرصه هاتى رقمك زينه ببلاهه :نعم مش فاهمه عمرو ببلاهه:يا بنتى الحب دايما أولوا خناق وأنا حبيت أسرع فى الموضوع واخد رقمك خلينا ننجز زينه :يبنى انت اهبل عمرو بحده وضحك في نفس الوقت:لا يا استاذة كلوا الا الكرامه مسمحلكيش هقولك كلمتين انتى لو بنى ادمه وبتحسى ادفنى نفسك يلا بقى سلام هروح اآكل ل زيد يغير رأيه . لتنظر زينه له ببلاهه وضحك:مالوا المز ده تكونش بجد دى الفرصه.....اللى بدور عليها بقالى سنين لتصيح ببلاهه:استنى يلااا فى الوقت الذى نزلت فيه خديجه :ايه يا بنتى اتجننتى بتكلمى نفسك زينه بسخريه: لا ياختى كانت قدامى فرصه وسبتها زى الهبله خديجه:ايه زينه:قابلت الولد اللى حكيتلك عنه قبل كده وطلب رقمى ورفضت خديجه بابتسامه:برافو يا قلبى ايوا كده زينه:يعنى انا كده مغلطش بس باين عليه محترم خديجه:اللى بيحبك هيفضل وراكى بعدين اتقلى يا بنتى دى تانى مره تشوفيه يلا بس ناكل زينه :معاكى حق يلا ناكل احضرت بيلا الطعام ووضعته امام زيد وعمرو بيلا :تفضلوا زيد بكل احترام ولباقه:شكرا تسلم ايدك لينظر له عمرو بسخريه:اه قول كده سايب بنات بلدك ورايح للمستورد بيلا :مسمعتش حضرتك قولت ايه؟ زيد بسرعه :لا شكرا تمام كده بيلا :تمام لكن قبل أن يتحرك أحد دخل ثمانيه رجال مُلثمين وتاسعهم معتز :يلا كل واحد يرفع ايده زى الشاطر بدل ما حد يتعور.... لتراه كل من زينه وخديجة :اوبا مش ده الواد اللى مسحنا بكرامته الأرض لتبتلع خديجه ريقها :بشحمه ولحمه زيد بهدوء و هو يقف أمام بيلا : خُدي البنات و ادخلوا عمرو بجديه لزينه : خدى البنات وادخلي حضرتك وإحنا هنتكلم مع الرجاله بكل رُقي و تحضُر معتز بخبث :لااا دول اصحاب الحفله......... يلا يارجاله...... _____________________________ دُمتم في أمان الله 💛💛💛
Lolita Ahmed