ايلايجا

ايلايجا

15 0

ضع نجمة التقييم قبل البدئ بالقراءة لتشجيعي على كتابة المزيد ⭐⭐ \. \. \. \. \. \. \. 🍂 " امنحيني حبا يجعل شياطين رأسي تصمت ، دعيني أتذوق طعم النعيم " 🍂 \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. وصل إيلايجا لقرية ماينفيلد بمدينة زيورخ السويسرية حيث فقدوا آخر أثر لقائدهم آليزيه و بعد يومين كاملين من البحث أحس أخيرا بطاقة آليزيه التي تحررت فجأة و كأنه ظهر للتو في مكان قريب منه فتشكل بهيئة غراب و راح يبحث عنه \. توقف بحثه أمام إحدى بيوت القرية ، حيث رأى آليزيه يقف رفقة رجل يبدو في نهاية الخمسينات من عمره و معه فتاة تبدو أنها لم تتجاوز عامها العشرين بعد \. كانت ذات شعر بني طويل و عينين بنيتين \.\. الكثير من الكدمات على وجهها و مناطق متفرقة من جسدها توحي على أنها تلقت الكثير من التعنيف و تلك الندوب تؤكد أن ذلك التعنيف دام لسنوات طويلة فرغم بياض بشرتها الشديد إلاّ أنها كانت مشوهة تماما بتلك الكدمات الزرقاء و البنفسجية \. شد آليزيه شعرها صارخا بوجهها " إن حاولتِ تحذيرها مني مجددا فسوف أجعلكِ تزورين الجحيم لا تحاولي العبث معي " ثم نظر لذلك الرجل الخمسيني و صرخ بوجهه هو الآخر " اضبط إبنتك و إلاّ لن يحصل خير ، إنها تحاول هدم ما حاولت بناءه لسنوات \.\. لم أتذوق طعم النوم لسنوات متواصلة فقط لتفكيري بها و بعدي عنها و الآن بعد أن أصبحت أمام عيني تحاولين تحذيرها مني و كشف أمري ؟ لن أقتلك أو أقتل والدك فقط إذا إبتعدت عني صغيرة القمر بل سأحرق هذه الأرض بأكملها " " حسنا يا سيدي لا تنزعج إنها فتاة غبية سأؤدبها بطريقتي " قال والدها و هو يسحبها من ذراعها فنظر لهما آليزيه بغضب ثم إختفى من هناك في الحين بينما صفعها والدها على وجهها صفعة أسقطتها أرضا لدرجة أن أنفها نزف ثم راح يلكمها بشدة ، كان إيلايجا على وشك أن يلحق بآليزيه قبل أن يفقد أثره ثانية لكن رؤية تلك الفتاة تتلقى ذلك الكم من الضرب و التعذيب لم تسمح له بالذهاب دون التدخل \. \. \. " في الكثير من الأحيان تكون قلوب الشياطين أحن من قلوب البشر على البشر " \. \. توقف والد الفتاة عن ضربها حينما سمع ذلك الصوت المرعب من خلفه و الذي كان أشبه بزمجرة مخيفة " أبعد يديك عنها حالا \!" إستدار الرجل بسرعة ليرى شابا طويل القامة يرتدي ثيابا بيضاء يغطيها وشاح أبيض طويل كان ذو شعر كستنائي يصل لمستوى رقبته و عينيه حادتين من نفس اللون و ما ميزه تلك الندبة على خده \. و بمجرد أن توقف الرجل عن ضرب إبنته حتى زحفت الأخيرة بسرعة و هي ترتجف لتختبئ خلف إيلايجا ممسكة بقدمه " ساعدني أرجوك " إختفى الشيطان فجأة من أمامها و ظهر خلف والدها ممسكا به من شعره " أنا أكره البشر و لكنني أمقت بصفة خاصة من يعتدون على النساء و الأطفال " حمله و رماه على جدار المنزل فسقط أرضا و هو يتلوى من شدة ألمه واضعا يده على ظهره ثم حمله مجددا و إختفى من الأرجاء راميا إياه في الغابة ثم انطلق نحوه مادا يده مباشرة لصدره و التي إخترقته مخرجا قلبه من أعماقه تاركا إياه جثة هامدة \. نظرت لايونيس حولها بخوف شديد باحثة عنهما في الأرجاء فظهر إيلايجا أمامها فجأة ليهتز جسدها بفزع " اهدئي يا صغيرة " " أين هو ؟ سيأتي ليضربني عندما تغادر \.\." قالت لايونيس بخوف شديد و هي ترتجف فنزل على قدمه أمامها " لن يؤذيكِ مجددا لا تخافي " ظلت هي تنظر يمينا و شمالا خوفا من قدومه ، مد إيلايجا يده نحوها فأبعدت وجهها واضعة يديها أمامه خوفا من أن يضربها فنظر هو لها بشفقة شديدة " ما الذي فعله بكِ ذلك الرجل \.\. لا أعتقد أن هنالك والدا قد يؤذي إبنته بهذه الطريقة " نظرت هي ليده الممدودة و التي لم يلمسها بها عندما رأى خوفها ذاك فمدت هي يدها و صافحته " شكرا لك سيدي على مساعدتك \.\.أدعى لايونيس" بينما تنزل شعرها بيدها الأخرى على نصف وجهها الذي كان منظره يبث الألم في كل عين تنظر لها فقد كان مليئا بالكدمات التي كانت تبدو مؤلمة جدا \. " هو لن يؤذيكِ مجددا لا تخافي " قال إيلايجا و هو ينهض ليغادر لكنه بعد بضع خطوات توقف لأنه أحسن أن شخصا ما يتبعه ، إستدار للخلف ليجد الفتاة فنظر لها بإستغراب " ماذا ؟" ظلت هي صامتة و أنزلت رأسها بإحراج فإستدار هو ليتابع طريقه و لكنه توقف مجددا و إستدار ليجدها لازالت تتبعه ، إقترب نحوها و سأل " لماذا تتبعينني يا بشرية ؟" " أنت لست بشريا أليس كذلك ؟" " صحيح \.\. ما الذي تريدينه ؟" " حسنا أنت لا تعرفني و لا يمكنك الوثوق بي \.\. أنت تبدو رجلا نبيلا " قاطعها هو " لست رجلا \.\.أنا شيطان " " أنت قد أنقذتني للتو من بين يدي والدي الذي كان يحاول قتلي إن كانت الشياطين بهذه الطيبة فعلى الأرجح قد أخطؤوا تسميتكم \.\. " نظر لها إيلايجا بإستغراب ثم هز رأسه بإنزعاج " أنا لا أحب البشر و لا أفضل تبادل الأحاديث معهم ساعدتك لأن ذلك كان الأمر الصواب لا يعني أنني سمحت لكِ بالحديث معي " " أنقذ صديقتي فهي بخطر كبير " ظل إيلايجا صامتا لبعض الوقت ثم نظر لها " لا أعتقد أنني أخبرتك بأنني إمتهنت إنقاذ حياة البشر ، لا يوجد مقابل سآخذه من كليكما كما أنني ضيعت أثر صديقي بسببك و يجب أن أقضي أياما أخرى في تقفي أثره " "حسنا أنا أعرف كيف أطبخ و كيف أنظف \.\.أنا أجيد فعل كل شيء بإمكاني إدارة شؤون منزلك و مساعدة زوجتكِ أو والدتك في أعمال المنزل \.\. خذنا معك أنا حقا خائفة " " لقد أخبرتكِ أن والدكِ لن يؤذيكِ هذا وعد مني لا داعي للخوف ألا تفهمين ؟" قال إيلايجا مقاطعا إياها فتابعت هي " ذلك الشيطان هو من سيؤذيني و لا أحد سيحميني منه غيرك " ركضت لايونيس نحوه و جلست على ركبتيها ممسكة بيده " أرجوك سيدي " " لا أدير دارا لرعاية الأيتام ، انهضي " قال و هو يسحب يده من بين يديها و ذهب في سبيله لكنها بدأت تبكي " هو سيؤذيني و يؤذي صديقتي \.\. أنا لا أعلم ما يريده منها لكنني أعلم أن الشياطين يؤمنون بأسطورة أن التغذي على أطفال القمر يمنحهم الحياة الأبدية ، سيقتل كلينا " توقف إيلايجا فجأة و إستدار لها " أين تسكن صديقتك هذه بالضبط ؟" نهضت و هي تمسح دموعها " هل ستساعدنا يا سيدي ؟" أشار لها بيده لتمشي بجانبه " ستخبرينني بقصة صديقتكِ في طريقنا لبيتها " نظرت له لايونيس و هزت رأسها بالموافقة " أمرك سيدي " نظر لها هو بإستغراب فتلك الفتاة رغم صغر سنها إلا أن تصرفاتها توحي أنها قد عاشت نصيبا كبيرا من الخوف و التعنيف لدرجة أنها ترغب بالذهاب معه فقد لمجرد أنه دافع عنها و حماها رغم أنها قابلته لأول مرة و لا تعرف عنه أي شيء حتى \. كانت هي تمشي رافعة نظرها إليه و تروي له ما حدث و كيف تعرفت على ذلك الشيطان لأول مرة \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. العودة للماضي \( قبل ما يقارب السنة \) \. \. في قرية ماينفيلد بمدينة زيورخ السويسرية، كانت لايونيس في سوق القرية تقوم ببيع الحليب و الجبن الطازج بجانب بقرتها كالمعتاد بينما والدها جالس يتبادل أطراف الحديث مع بقية البائعين \. و فجأة تقدم أحد المشتريين من الفتاة لكنه لم يسأل بنية شراء الحليب " بكم هذه البقرة " سأل و هو يضرب كفه ببطن البقرة فنظرت له الفتاة بعينها الظاهرة لأن الأخرى كانت مغطاة بشعرها المنسدل على نصف وجهها الذي تغطيه بسبب كثرة الندوب به و الكدمات " ليست للبيع يا سيدي " " لكنني أريد شراءها " قال الرجل دون إهتمام لكلام الفتاة فرأى والدها يتجه نحوه " ادفع لي مبلغا جيدا و اعتبرها قد صارت ملكا لك " " لا \! " قالت الفتاة بإعتراض ثم أردفت " هذه البقرة هي الشيء الوحيد المتبقي لي من والدتي " نظر لها والدها بغضب صافعا إياها على وجهها إلى أن سقطت أرضا " منذ متى تعارضين أوامري أيتها النكرة " ثم نظر للرجل " لقد بعتك إياها بإمكانك أخذها الآن " كان كل المارة ينظرون للفتاة و والدها و كيف يعاملها بقسوة و من بين المارة وقف شاب ذو قامة طويلة و شعر أسود طويل ، كان يرتدي ملابس سوداء تمت حياكتها بخيط الذهب و لم يظهر شيء من ملامحه بسبب ذلك اللثام على وجهه غير عينيه الصفراوتين و حاجبيه الذي كان أحدهما منقسما إلى نصفين بسبب ندبة واضحة عليه \. ما لفت إنتباهه هو جشع الرجل و الذي كان من الواضح عليه أنه سيفعل أي شيء مقابل المال ، إقترب منه ذلك الشاب متجاهلا تلك الفتاة التي كانت تبكي على الأرض \. " يا أنت \! " إلتفت الرجل خلفه و هو يحمل أوراقا نقدية يحسبها للمرة الثالثة بعد أن أخذ ذلك المشتري البقرة \. نظر له من أعلاه لأسفله ملاحظا بذلته الغريبة و ذلك السوار المرصع بجواهر تبدو ثمينة على يده ، خبأ النقود في جيبه و إقترب منه " هل تود شراء بعض الحليب يا سيد ؟" " كم عمرها ؟" سأل الشاب و هو ينظر للفتاة الملقاة على الأرض فركلها والدها بقدمه " اخبريه عن عمرك " " ثمانية عشرة سنة " ردت الفتاة و هي تبكي فنظر لها الشاب و كأن فكرة ما قد خطرت على باله " هل هذه الفتاة للبيع ؟" ضحك والدها بسخرية " كنت سأبيعها لو علمت بأنني سأجني منها مبلغا جيدا لكنها عديمة قيمة كوالدتها و غبية أيضا ، انظر لوجهها البشع و جسدها " " و هل أخبرتك أنني أبحث عن زوجة ؟ لا تكن ساذجا يا رجل \.\. أين بيتك ؟ أريد محادثتك في أمر ما " نظر الرجل للشاب من أعلاه لأسفله " ما الذي تريده مني بالضبط ؟ أنا لم أرتاح لك كثيرا خاصة بهذا اللثام الذي يغطي وجهك " سحب الشاب حزمة من الأوراق النقدية من جيبه و مد بها للرجل " أعتقد أن هذا سيجعلك ترتاح لي قليلا " أمسك الرجل بالنقود مبتسما " راحة لا مثيل لها أيها الثري ، اتبعني " توجه الرجل و إبنته لبيتهما برفقة ذلك الشاب و الذي ما إن وصلوا حتى أخبرهم بما يريده منهم \. " سوف أعطيك أموالا و بيوتا و مجوهرات لم تحلم بها في حياتك و لكن بالمقابل ستنفذ ما آمرك به " فرك الرجل يديه على بعضهما البعض كضبع جائع " أفعل أي شيء مقابل المال ، اخبرني فقط " " حسنا ، ستسافران لمدينة بازل و ستذهبان للسكن في العنوان الذي سأخبرك به و كل من يسألك عن سبب قدومك ستخبره بأنك هناك لأجل دراسة إبنتك " نظرت له الفتاة بإستغراب " لمَ سنفعل هذا ؟" " في الحي الذي ستسكنان فيه هنالك شرطي يدعى كيلين فالير ، لديه إبنة تدعى كلوديا ستستطيعان تمييزها بسهولة فهي تمتلك شعرا أبيضا و عينين بنفسجيتين و وجها كالقمر " قاطعه الرجل بصدمة " إبنته من صغار القمر ؟" هز الشاب رأسه بالإيجاب " صحيح و كل ما أريده من إبنتك هو التقرب منها لتصبح صديقتها فهذه السنة هي آخر سنة لها في الثانوية و بعدها ستتوجه للجامعة \.\.\.أريد منكِ إقناعها بالدراسة خارج بازل " " لن أشارك في هذه الجريمة " قالت الفتاة بخوف ثم أردفت " أعلم أنهم يقدمون صغار القمر كقرابين للشياطين و أنا لن أفعل هذا بالفتاة المسكينة " و قبل أن تكمل الفتاة جملتها أمسك بها ذلك الشاب من عنقها بغض مع توهج عينيه " أقتل كل من ينظر لها بنظرة خبيثة لست أنا من يؤذيها أو يفكر حتى في إيذائها هل تفهمين ؟" ثم رمى بها أرضا و نظر لوالدها " غدا صباحا ستسافران لبازل ، افعلا أي شيء لإحضارها خارج حدود المدينة و إن فشلتما في مهمتكما سأقتلكما و كل من بهذه القرية ، واضح ؟" هز الرجل رأسه بالموافقة فهم الشاب بالمغادرة " حسم الأمر " \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. \. العودة للوقت الحاضر \. \. توقفت لايونيس عن سرد القصة و نظرت لإيلايجا " لقد أجبرني على إقناعها لمغادرة مدينتها و عند رحلتها هي و والديها للقدوم للجامعة إنقلبت بهم السيارة في الطريق و مات والداها في الحادث " " و الفتاة أصبحت تسكن هنا بالقرية ؟ " " صحيح ، بيت جدتها بالقرب من هنا سنصل بعد قليل لا تنزعج يا سيدي " قالت الفتاة بإرتباك فهز هو كتفيه " لست منزعجا دعينا نتابع الطريق " بعد ما يقارب العشر دقائق من السير توقفت لايونيس فجأة و أشارت بيدها لإحدى بيوت القرية " ذلك هو بيت جدة كلوديا " " كلوديا " همس إيلايجا بعد توهج عينيه بوهج مخيف و راح يحوم حول المنطقة محدثا عاصفة خفيفة حول المنزل و هو يتكلم بلغة غير مفهومة " Mahtava paholainen on aivan nurkan takana " و التي كانت تعني " شيطان عاتي هنا بالجوار " ثم أردف بنبرة غاضبة " Pois, Alizee " و التي كانت تعني " اخرج يا آليزيه " فُتِحت باب البيت المجاور لبيت جدة كلوديا فخرج منه شيطان ذو شعر أسود طويل و عينين صفراوتين متوهجتين و ما ميزه تلك الندبة التي قسمت حاجبه قسمين متساويين و الذي كان واضحا على وجهه معالم الغضب \. نظر إيلايجا للايونيس و رغم الغضب الذي كان واضحا عليه إلاّ أنه حادثها بهدوء " ابتعدي من هنا " ركضت الفتاة و إختبأت خلف إحدى الأشجار بينما صرخ آليزيه بصوت دامي بنفس اللغة التي تحدثها إيلايجا قبل قليل و التي كانت لغتهم الأم التي يتحدثونها في عشائر البرزخ \. " Mikä tuo sinut tänne Elija ? " و التي كانت تعني " ما الذي جاء بك إلى هنا إيلايجا ؟" ثم و قبل أن يجيبه الآخر أردف بغضب " Lähde heti \!" " غادر حالا \!" لكن إيلايجا رفع سبابته بوجه آليزيه محذرا " ستأتي معي إلى المملكة و إلا فضحت أمرك ، أنا لن أخفي سرك الصغير بعد الآن " وفجأة إختفى آليزيه من أمامه فبدأ إيلايجا ينظر يمينا و شمالا باحثا عنه لكن جذب إنتباهه صوت لايونيس التي صرخت بإسم صديقتها عندما رأتها تأتي من بعيد حاملة بعض الأكياس " كلوديا \! " و بمجرد ركضها نحوها فُتِحت باب الذي خرج منه آليزيه مجددا و خرج منه شاب ذو شعر أبيض و أعين زرقاء زجاجية تكاد تكون شفافة من شدة نقائها نظر لإيلايجا بحدة و همس " Lähde \!" " غادر \!" علم حينها إيلايجا سبب عدم قدرته على تقفي أثر آليزيه و هو تشكل بهيأة شاب بشري و ذلك يمنع أي مخلوق من تحسس قوته \. عانقت كلوديا صديقتها لايونيس بسعادة بينما توجه نحوهما إديس و أخذ الأكياس من كلوديا " دعيني أحمل هذه عنكِ " رمق لايونيس بنظرة حادة و التي كانت أشبه بتهديد و لكن الأخيرة و لأول مرة لم تخاف منه بل أمسكت بيد كلوديا و نظرت لإيلايجا " لدينا ما نخبركِ به يا كلوديا " إنتبهت حينها كلوديا لإيلايجا و توقفت فجأة حينما أحست بشيء غريب نحوه " هو \.\. ليس بشرا " " هذا صحيح و لكن هنالك الكثير من الأمور التي يجب عليكِ معرفتها " قالت لايونيس مخاطبة كلوديا ثم نظرت لإديس و قالت بإصرار " حالا \!" \. \. \. \. \. \. نظر إديس لإيلايجا ثم زم شفته بغضب شديد و هو ينظر للايونيس التي كاد ينقض عليها ليقطعها إربا لا تعد و لا تحصى لولا وجود كلوديا بينهما \.\.\. \. \. \. \. \. ضع نجمة التقييم قبل المغادرة ⭐ \. \. \. \. \. \. \. \. \. " في أول يوم من السنة أحبك و في آخر يوم منها أحبك و فيما بينهما أحرق العوالم لأجلك " \. \. \. \. \. \. \. 🌕 نهاية الفصل السادس 🌕 \. \. \. \. \. \. \. \. إلى اللقاء في الفصل القادم غيمات 🌨 \. \. \. \. \. \.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

إديس

المؤلف Watt_cloud(غيمة)
2025/07/19 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة