وجدت جنازة قالت ماهذا جاءت إمرأة وقالت انها امك يا فيكتوريا انها توفيت
فيكتوريا لم تفعل ايه ردة فعل دخلت الى البيت وذهبت إلى غرفتها وجلست تفكر
و همست لنفسها: "لقد خسرت أبي... ثم خسرت أمي... وخسرت نفسي أيضًا. لن أسمح للماضي أن يسرق ما تبقى من عمري." سوف اغير حياتي الى الافضل انا لست فيكتوريا القديمة التي تستيقظ باكرا ولديها الطاقة الايجابية الكاملة
التي تستمتع بحياتها بفعل الخير والرسم والرقص
الان سوف اجد زوجا صالحا ويكون غنيا ولا اعيد نفس الخطا التي فعلته مع ثيودور
كانت فيكتوريا ليست مهتمة بجنازة امها مرت ايام واسابيع فتغيرت فيكتوريا الى الافضل اليوم التالي ارتدت ثوبًا بسيطًا وأنيقًا، وسارت في شوارع القرية بهدوء. كان الناس ينظرون إليها بخوف وهمس، فهي السجينة السابقة التي عاد اسمها يثير القلق.
لكنها لم تلتفت إلى أحد.
بدأت تعمل في رسم اللوحات وبيعها، وكانت كل لوحة ترسمها تحمل جزءًا من الألم الذي عاشته، حتى أصبحت لوحاتها معروفة في القرى المجاورة.
ومع مرور الأشهر، بدأت فيكتوريا تستعيد هدوءها شيئًا فشيئًا، لكنها أقسمت في قلبها ألا تمنح ثقتها لأي شخص بسهولة مرة أخرى.
وقالت وهي تنظر إلى غروب الشمس:
"هذه المرة سأختار حياتي بعقلي، لا بقلبي."
وفي تلك اللحظة... لم تكن تعلم أن رجلًا غريبًا وصل إلى القرية، وأن لقائه بها سيغيّر حياتها مرة أخرى.