اليوم التالي كانت فيكتوريا فتاة تعيسى لا تحب حياة وأصبحت لا تثق في الرجال
من البيت لا تخرج لا تأكل الطعام جالسة في غرفتها لا تخرج منها
فأصبحت تحلم احلامنا ليست جميلة و مرعبة
1889مرت سنتين
وفيكتوريا في كآبتها لم تتحدث ولم تخرج حتى أخذتها عائلتها الى الطبيب
صدمة حاولوا ان تجبروها على الخروج والأكل .قال لهم ابنتكم انها في
قالو نعم أيها طبيب
وعند رجوعهم إلى البيت حتى مر من أمامهم رجل مغطى كاملا
بثياب ممزقة كأنه متشرد حتى طعن والد فيكتوريا
وهنا تأتيها الصدمة الثانية حتى وقع أبيها أمام أعين الام والابنة
بدماءه فصرخت الام
ساعدوني زوجي سوف يموت هنا فيكتوريا تبكي وتقول
لماذا وقع كل هذا انا لا افهم وتقول لأبيها اناآسفة
هذا كله بسببي
حتى أخذوه إلى المستشفى وعرفو أنها إصابة عميقة
حتى قال الطبيب إلى الام زوجك توفي
فصرخت الام لا زوجي لا ذهب وتتركني انا ابنتي وحيدتان
بعد يوم أقاموا جنازة في القرية
وفيكتوريا حزينة ومكتئبة
وفي ليل جلست في غرفتها وتفكر
انا عليا ان اتغير لا اريد ان ابقى فتاة فاشلة لا عمل في حياتها هنا فيكتوريا تتكلم بغضب
وتقول سوف اصبح قاتلة آخذ حقي وحق ابي المسكين الذي
مات بسببي وأحمي امي من الوحوش التي نعيش معها
وفي اليوم التالي بدأت فيكتوريا الفكرة التي
كانت تخطط لها فقررت أن تنتقم من اريانا وثيودر اولا عند طلاق سراحهما حاولت ان تعرف أين يعيشان اين يذهبوا كانت
تحاول ان تعرف عليهم معلومات لتنتقم عندما عرفت كل شيئ يخصهم قالت هنا سوف تبدأ اللعبة