قالت لها امها هل تتكلمي بجدية قالت فيكتوريا نعم يأمي بنات قرية تزوجوا جميعا الا انا
يا أمي سوف يكون ثيودر من نسيبي فذهبت الام إلى زوجها لتخبر انا بنتها سوف تصبح عروس
ففرح الاب بابنته فأتى الليل وفيكتوريا تحلم بأن تتزوج الشاب الذي تحبه وتنجب معه الاطفال وفي صباح كان يوم مشمس
ونسيم خفيف استيقظت فيكتوريا السعادة تحتل وجهها
لأنها سوف تصبح عروس فذهب الاب لي يخبر ناس القرية بأن ابنته سوف تتزوج ففرحو ناس القرية
فمرت ايام وهم يحضرون في زفاف ثيودر و فيكتوريا
وعند لحظات قررت فيكتوريا أن تذهب الى ثيودر وتطمئن عليه وهي ذاهبة إلتقت به مع فتاة اسمها أريانا فكانت
فيكتوريا في غاية الدهشة والحيرة فقالت لي ثيودر هل انت الشاب الذي تعرفت عليه
وهو يقول لي اريد فتاة طيبة قلب وجميلة
ومن هذه اصلا فتكلمت الفتاة قائلت انا عشيقة ثيودر ومن
تظنين نفسك يا أيتها الفقيرة والتعيسة انا اجمل منكي بكثير فتكلم ثيودر قائلا
هل اعرفك هنا أغميا على فيكتوريا وعندما استيقضت فيكتوريا وجدت نفسها في مكان لا يعرفه أحد إلا
شخصين ثيودر وٱريانا وهم شخصان مخادعان فذهب ثيودر إلى فيكتوريا
وقال هل تظنين نفسك احببتك بصدق واخلاص انا ضحكت عليك
انا احب فتاة واحدة فقط وهي اريانا مرة ايام وعائلة فيكتوريا تبحث عنها في الغابات والحدائق والقرية بأكملها
وأمها تصرخ وتقول يا ابنتي المسكينة اين انتي يوم زفافك اختفيتي
وثيودر وٱريانا هم الوحيدين الذين يعرفون مكانها مرت إحدى عشرة اسبوع ولم يجدوا فيكتوريا
ذهب ثيودر لي يطمئن على فيكتوريا فلم يجدها وكانت فيكتوريا تجري وهي هاربة من اريانا و ثيودر حتى تلتقي فيكتوريا مع اريانا محاولة الهروب منها حتى ضربت اريانا فيكتوريا على رأسها فأغمي عليها
وعندما كانت اريانا ضرب فيكتوريا حتى رآها أحد من سكان القرية فذهب مسرعا إلى عائلتها وهو يصرخ وجدت فيكتوريا ،وجدت فيكتوريا فسمعته الام والاب خرجوا مسرعين ليتفقدو ماذا يقول فتكلمت الام قائلت هل صحيح وجدت فيكتوريا قال نعم هيا لنذهب نمسك بل خاطف فذهبوا مسرعين ناس القرية لي يرجعون فيكتوريا
وعندما دخولوا لم صدقوا أنه ثيودر الذي خطفها
صرخت الام قائلت ثيووووودر ايها الخائن هل انت الذي سيكون زوجها مستحيل
اقتاد الحراس ثيودور مكبل اليدين إلى السجن الحجري القديم، وأُغلق الباب الحديدي خلفه بصوتٍ مدوٍ، بينما بقيت فيكتوريا تنظر إليه بعينين دامعتين
فعادت فيكتوريا إلى منزلها وهي شاردت الذهن فتحولت من فتاة إيجابية إلى فتاة سلبية
فأصبحت حياتها جحيم