ربما لم يكن الاستيقاظ نهاية الحلم... بل بدايته
ليست كل الأحلام تُنسى عند الاستيقاظ، فبعضها يبدأ حين تفتح عينيك."
احيانا نعيش حياة كاملة في الحلم
نحب ،ونثق،ونحزن ،ونخان ،لكن يستيقظ القلب
ليكتشف أن كل شيئ لم
يكن سوى وهم
كان الضباب يلف شوارع القرية الصغيرة في صباح البارد من الشتاء _
عام 1887
كانت فتاة تدعى فيكتوريا تعيش في القرية الصغيرة مع عائلتها الفقيرة
و المتواضعة كانت تعيش حياة هنيئة وجميلة وكانت فيكتوريا فتاةإيجابية جدا تحب القراءة والرسم
والعزف على البيانو ،كانت كل صباح تذهب الى سوق المدينة
لتشتري بعض الطعام والخضروات ،وهي عائدة إلى المنزل حتى تلتقي بشاب وسيم يدعى ثيودور
قال لها مرحبا ،فقالت مرحبا هل تريد المساعدة
فضحك وقال اريد ان اتعرف عليك فبتسمت وقالت لا استطيع وهي تمشي وهو من
ورائها يقول بصوت عالي اريد ان اتعرف على فتاة جميلة ومتواضعة وطيبة القلب مثلك قال لها انا أدعى ثيودر واعيش
في قرية التي تعيشين فيها إستدارت وقالت له لا تتبعني مرة أخرى هل تفهم فذهبت فيكتوريا إلى البيت
وهي سعيدة لأنها التقت بشاب وسيم لكنها كانت خائفة
وبعد مرور اسابيع استيقظت فيكتوريا باكرا مثل عادتها تغني وترقص وتنضف البيت
وعائلتها تفرح لكونها فتاة طيبة جميلة فذهبت إلى السوق فتلتقي بشاب الذي
التقت به قال لها كيف حالك يا فيكتوريا فقالت له كيف عرفت اسمي قال لها
سألت عليك ناس القرية فتوقفت عن الكلام بضع دقائق وهي تقولوفي نفسها
اريد ان اتعرف على هذا الشاب لأن بنات القرية كلهم تزوجوا معادا انا
فتكلمت قائلت اريد ان تعرف عليك يا ثيودر ففرح ثيودر قائلا
شكرا لك في المساء سوف نخرج معا الى اللقاء
وفي المساء التقاى من فيكتوريا و ثيودر في الحديقة بعيدة عن القرية
مرت ايام ومرت اسابيع كانت فيكتوريا ستخبر عائلتها بشاب وسيم التي تعرفت
عليه فذهبت فيكتوريا إلى أمها اولا وقالت لها امي اريد ان اخبرك شيئ
انا تعرفت على شاب وسيم وأخلاقه حسنة وحسن المظهر