5. صراع العودة
في الشهر السادس، ظهرت سفينة في الأفق. كان بإمكان آدم إشعال نار ضخمة ليلفت انتباههم. وقف على الشاطئ، والنار في يده. نظر إلى كوخه، إلى الغابة التي عرف أسرارها، وإلى نفسه التي أصبحت صافية كمرآة.
شعر بالرعب من العودة إلى "الضجيج". هناك سيعود "رقماً"، سيعود عبداً للساعة والمواعيد والآراء المعلبة. لكنه أدرك أيضاً أن الحكمة التي وصل إليها لا تكتمل إلا إذا نُقلت للآخرين.