المشوه و العذراء

المشوه و العذراء

23 0

بسم الله نبدا و بالصلاة على رسول الله نبدا فصل جديد من حكايتنا

المنبوذ و العذراء حلقه اربعه

عدا اليوم

و تاني يوم الصبح في المستشفى كان صفوت قاعد مع الدكتور عشان يطمن علي حاله سماح

الدكتور : للاسف يا عمده الجنين راح بس الحمد لله المدام كويسه دلوقت و النزيف وقف

صفوت شهق ب صدمه و قال : هي كانت حامل ازي لا يا دكتور النزيف كان بسبب جرح في راسها مش حامل لا

الدكتور : لا يا عمده سماح هانم كانت حامل في الشهر التالت و الجنين سقط اثر الضرب اللي اتعرضت ليه

صفوت سرح ل ثواني و قال في سره : يا مرك يا صفوت ده لو عساف بيه عرف اللي مصطفي عمله في بته هيطين عيشتنا مش بعيد يقتل مصطفي خليه يقتله عشان ارتاح منه و من عمايله السوده اممم الواد ده مش عايز يتربا واصل ده مش هيسكت غير لما يشوفني ملفوف في الكفن بتاعي

الدكتور : يا عمده عمده

صفوت : ها بتقول حاجه يا دكتور

الدكتور : مالك يا صفوت بيه سرحت في ايه انا ليا ساعه بشرح ليك في حالت سماح هانم بس حضرتك شكلك كنت سرحان

صفوت : في الدنيا سرحت في هموم الدنيا معلش يا دكتور قول تاني اللي كنت بتقوله

الدكتور : كنت بقول أن الحاله استقرت دلوقت و هتفوق في أي وقت و تقدر تخرج معاكم بس لازم راحه تامه عشان جسمها ضعيف اوي اثر الضرب و التسقيط و كمان نزفت كتير و ده ضعف جسمها خالص بس أنا أنصح أنها تفضل في المستشفى كام يوم نطمن عليها

صفوت : لا يا دكتور مينفعش تقعد هنا واصل هي هتروح معانا و هناخد بالنا منها كويس قوي

الدكتور : تمام يا عمده المهم طمني علي حاله مدام عايده ايه اخبارها دلوقت مش كويسه

صفوت : لا والله يا دكتور مش عارف مالها حالتها كل يوم اوحش من اللي قبله كأنها حالف ميت يمين ما تخف واصل

الدكتور : حضرتك يا عمده عارف حالت عايده هانم كويس و عارف الصدمه اللي حصلت ليها بعد معرفتها ب موت الجنين و النزيف اللي حصل ليه و التعب اللي مرت بيه طول فترت الحمل و هي كانت فرحانه اوي ب الحمل ده و فوق كل ده اتصدمت اوي لما شالت الرحم و عرفت أنه مش هقدر تخلف تاني و اعتقد ان كل ده مش شويه صدمات كتير اوي في فتره قصيره صراحه الله يكون في عونها اتحملت ما لا يتحمله الجبال

صفوت اتنهد ب ضيق و قال : عارف يا دكتور عارف انا مش بلومها علي حاجه بس متسبش نفسها كده في ناس تاني محتاجين ليه و الدنيا مش هتوقف علي حته عيل راح

الدكتور : لا بتوقف لما تعرف أنه خلاص فقدت القدره على الخلفيه بتوقف هي محتاجه دكتور نفسي او حد متخصص ياخد باله منها كويس

صفوت : يعني اعمل ايه يا دكتور

الدكتور : متشغلش بالك يا عمده انا هدور ليه علي دكتور نفسي كويس يتابع حالتها و هبعت ليه ممرضه تاخد بالها منها الفتره دي

صفوت : اللي تشوفه يا دكتور انت ادرا

دكتور : تمام يا صفوت بيه تقدر تمشي بعد ما تفوق و انا هبعت ليك ممرضه او اتنين ياخدو بالهم من الست هانم

و عند سماح كانت بدأت تفوق و تفتح عيونها ب بطئ و فيروز كانت قاعده معاها

فيروز ب لهفه : الحمد لله على سلامتك يا سماح في حاجه وجعاكي انتي مليحه اروح اندم الدكتور و اجي

مسكت سماح أيدها قبل ما تمشي و قالت : ايه اللي جابني هنا كان هيقتلني تاني صح

غمضه فيروز عيونها ب الم و نزلت دمعه من عينها علي حال صاحبه عمرها و بعدين هزت راسها ب الموافقه

سماح : كنت عارفه ان هيجي اليوم اللي أموت علي ايده فيه روحي مش هتطلع غير في ايده

فيروز : لا مش هيحصل انتي لو شفتي اللي عمله ابوي في مصطفي لما شافه بيضربك مكنتيش تقولي كده ابوي كان هيموته عشانك و اعتقد بعد العلقه دي مستحيل يمد ايده عليكي واصل

لفت سماح وشها النحيه التانيه و قالت ب همس : اشك مصطفي مش هيرتاح غير لما اموت علي ايده انا مش عارف عملت ليه ايه عشان يكرهني كده

دخل صفوت و قال ب لهفه : الممرضه قالت سماح فاقت فاقت يا فيروز طمنيني عليها يا بتي

سماح عدلت وشها ناحيته و قالت ب تعب : الحمد لله يا ابوي انا مليحه متخافش عليا

فيروز ب همس : مين قالك خايف عليكي يا حزينه هو خايف من ابوكي عساف بيه ل يقتله لو حصل ليكي حاجه يا عبيطه يخرب بيت ابوكي علي( بيت طيبه قلبك دي يا فقريه )(الحته اللي بين القوس ب صوت عالي)

بص ليها صفوت و سماح ب استفهام

و هي تداركت الموقف و قالت : انا قصدي أنه طيبه يعني و كده ههههه

انا هروح اشوف عم حسين جاب خلقات سماح ولا لسه عن اذنكم

قالت كده و طلعت من الاوضه تجري

اتنهدت فيروز ب راحه و ضربت دماغه ب غيظ و قالت : انتي عبيطه ولا ايه يا بت جاتك داهيه في لسانك اللي جايب ليكي الكفيه ده

أما روح اشوف عم حسين جه ولا لسه

قالت كده و طلعت ل بره و طلبت من حسين يجهز العربيه و رجعت دخلت تاني

فيروز : يلا يا سموحه عشان اغيرلك خلقاتك و نمشي عم حسين شغل العربيه و مستني و تلاقي زين صحي دلوقت و بيدور عليكي

هزت سماح راسها و اتعدلت و قعدت على السرير

فيروز بصت ل صفوت و اتنحنحت و قالت : احم احم عن اذنك يا ابوي عشان سماح تغير خلقاتها استنانا بره خمس دقائق و نخلص و نطلع ليك

صفوت : احم طيب انا هروح اشرب كبايه قهوه علي ما تخلصو عشان افوق شويه

قال كده و طلع ل بره

فيروز ب همس : ربنا يهديك يا ابوي و يريحنا من شرك

سماح : سمعتك يا بت عايده عيب عليكي سدي بوزك في واحده محترمه تقول كده علي ابوها

فيروز : اموت و اعرف انتي صاحبتي ازاي ازاي اصاحب واحده ب العبط ده قومي يا فقريه قومي خلينا نخلص عشان مصطفي تلقيه مستنيكي عشان يرنك علقه سخنه تشفي غليلي منك و من عبطك

اتقلب وش سماح ب حزن و لمعت عيونها ب الدموع

فيروز : يا مري انتي هتعيطي بهزر معاكي والله مش قصدي حقك عليا يا سموحه و حياتي ما تعيطي طب والله ما يكلمك ابن المقشفه ده تاني ل اقطم رقبته ها و متزعليش روحك

مسحت سماح دموعها و قالت ب مرح : ايوه ما انا عارفه ب اماره كل ما تشوفيه ترمحي علي اوضتك ولا المطبخ تدسي منه يا بت دا انتي بتخافي تجيبي سيرته ل ينفخك

فيروز : ما هو اللي بيجي علي السيره كل ما اجيب سيرته القيه فوق راسي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه عامل زاي العفريت

سماح ب صدمه : يا مري هي متقصدش والله كانت بتهزر يا مصطفي انت بتعمل ايه هتضربها ب الحزام في المستشفى عيب الناس حولينا

فيروز ب خوف : يا مري مش قولتلك بيجي علي السيره

قالت كده و لفت ليه بس برقت ب صدمه لما ملقيتش حد

فيروز : اه يا بت المركوب طب والله ل ازعلك يا حزينه

سماح : بهزر معاكي يا كبيره ملكيش في الهزار ولا ايه

فيروز : انا هوريكي الهزار علي أصوله يا بت صابره

قالت كده و حدفت عليها المخده و سماح صرخت ب الم

دخل صفوت علي الصوت و قال ب لهفه : في ايه مالك يا سماح في حاجه بتصرخي ليه يا بتي

بصت ليه فيروز ب ارتباك و كانت لسه هتكلم بس سماح سبقتها و قالت : مفيش يا ابوي بس ايدي وجعتني لما جيت اقلع العبايه

صفوت : طيب يا بتي خلصي عشان نمشي

قال كده و طلع و هو بيقول في سره : حرق ابو اللي جابك ب جاز بقي حته القشطه دي تضرب كده يا مصطفي

و بعد دقائق خرجت فيروز هي و سماح بعد ما غيرت هدومها اللي كانت غرقانه دم اثر الضرب اللي اتعرضت ليه

و ركبو العربيه و رجعو البيت

و صفوت قال : انا داخل المكتب بتاعي شوف يا حسين الزفت اللي اسمه مصطفي مرزوع فين و قوله يجي ورايا خلينا نشوف اخرتها معاه

قال كده و دخل المكتب بتاعه

و فيروز طلعت مع سماح اوضتها

و عند زين صحي و راح الشغل و هو مبتسم و سعيد. عنده فضول يعرف اكتر عن العالم اللي كان محبوس عنه ل سنين طويله و كان كل اللي بيربطه بيه شباك صغير جدا يدوب يسمع منه اصوت تعذيب الناس في جنينه القصر

كان بيشتغل بس فجاه وقف لما سمع صوت جابر بيقول : منور يا كتكوت انا قولت مش هتيجي هنا تاني و هيكون اخر يوم ليك في الشغل ده

زين ب ضيق : انا قولتلك مش عايز مشاكل سيبني في حالي لأجل الله انا جاي اشتغل بس مش اكتر ولا اقل ينفع

جابر : هههههه واضح انك عايز تشتغل عشان كده مسالتش علي البكان اللي جاي تشتغل فيه و عرفت مين كبيره و خدت رضاه

زين : ليه انت ربنا عشان اخد رضاك خدك اللي خالقك يا اخوي حل عن دماغي انا مش شغال عندك انا شغال مع عم حسين مش مال ابوك هو انت اخرك تديني اجرتي اخر النهار لا اكتر ولا اقل

جابر : اخرس يا ولد المركوب انا هعرفك مين انا عشان تعرف تتكلم معايا بعدين

قال كده و رفع ايده عشان يضربه بس فجاه وقف لما حسين صرخ فيه : وقف عندك

جابر : عم حسين

حسين : ايوه عمك حسين انا مش قولت ليك متقربش عليه ولا انت مش عايز تفهم يا جابر

جابر ب ارتباك : هو اللي قليل الادب و مش بيسمع الكلام كل ما أقوله يعمل حاجه يقول لا هو جاي يشتغل ولا جاي يتملعب لا ما هو مش لعب عيال ده شغل

حسين : و انت مال اهلك هو مال ابوك ولا ايه صاحب المال قال محدش يضايقه انت مش عايز تفهم ولا ايه بص ده اخر تحذير ليك يا جابر لو قربت ل زين تاني هتمشي من هنا و مش هيكون ليك لقمه عيش فيها

جابر ب غيظ : بقي انت عايز تقطع عيشي عشان حته عيل زاي ده اومال لو مكنتش انت اللي مطلع عين الشغاله و ماشي وراهم ليل و نهار ب الكرباج و مريهم الويل ولا عشان من طرفك هتعامله غيرهم

حسين ب برود : ايوه و ده اللي عندي هتقرب ل زين ملكش عيش هنا

روح يا ولدي شوف شغلك

قال كده و مشي

و زين بص ب شماته ل جابر اللي كان شايط من الغيظ

و رجع يكمل شغل تحت نظرات جابر الحارقه

و في مكان تاني في شقه قمر المشبوه كان نائم مصطفي و قمر نائمه جنبه و صحيت بسبب ضوا الشمس اللي لمس وشها

اتململت في السرير و بعدين اتعدلت و بصت ل مصطفى ب خبث و قالت ب همس : راجل مقرف عامل زاي شوال البطاطس فيك كل العبر مش مصبرني عليك غير فلوسك اللي مغرقني بيها

قالت كده و ابتسمت ابتسامه مزيفه لما شافت مصطفي بيتململ في السرير

و قالت ب نبر حب مزيفه : صباح الورد يا تاج راسي

مصطفي : صباح النور

بصت قمر ليه و مثلت أنه سرحانه فيه

مصطفي : مالك يا بت يا قمر بصالي كده ليه هو وشي فيه حاجه

قمر : بملي عيني منك يا نور عيني مش عارفه هشوفك تاني ميته عشان كده بملي عيني منك عشان لما تغيب متوحشنيش قوي زاي كل مره بس عارفه هتوحشني قوي بعدك عني بيعصر قلبي عصر يا تاج راسي

مصطفي : هههههههه طيب يا كلامنجيه روحي شوفيلي برشامه صداع عشان راسي وجعاني و حضري الفطور و الحمام بسرعه

قمر : من عيني يا تاج راسي تحب اعملك مساج عشان الصداع يخف

مصطفي هز رأسه ب الرفض و قال : لا انا عايز البرشام بس

قمر : من عيني يا تاج راسي

قالت كده و قامت تحضر الحمام و مصطفي قام ياخد دش

و هي راحت تعمل الفطار

بس فجاه سمعت صوت خبط عالي علي الباب

نفخت ب ضيق و قال : استغفر الله العظيم جايه جايه اهو

قالت كده و راحت فتحت الباب و قالت : هو في ايه بترزع في الباب ليه كده هي الدنيا هتطير ولا القيامه قامت

بص ليها حسين من فوق ل تحت ب قرف علي منظرها و اللي لابساه كانت تقريبا مش لابسه حاجه كانت لابسه لانجري قصير و مفتوح على البحري

قمر ربعت أيدها و اتهزت ب مياصه و قالت : ايه تاخد تصويره مالك سرحان فيا كده ليه عجبتك لو عجبتك ابقا فوت عليا بعد شويه يكون الذبون اللي عندي مشي هو انت مش زوقي و قد ابوي بس متخافش هعيشك ليله عمرك ما عشت و لا هتعيش زيها في حياتك

مصطفي من الحمام : مين يا قمر اللي خبط علي الباب

قمر : ده بتاع الأنابيب يا تاج راسي هيغير الانبوبه و يمشي طوالي

قالت كده و بصت ل حسين و حطت أيدها علي خده و قالت : انا اول مره اجرب النوع ده من الرجاله و بجد نفسي اجربه و عارفه أنه هتكون ليله ولا الف ليله

قالت كده و ضحكت ب مياصه

زقها حسين و وقعها علي الارض و قال ب قرف : غوري من وشي يا رخيصه

و دخل ينده علي مصطفي و قال : مصطفي يا مصطفي

خرج مصطفي من الحمام و قال ب صدمه : عم حسين ايه اللي جابك هنا عاوز حاجه

حسين ب غيظ : ملقتش حاجه ارخص من كده

مصطفي غمز : ايه عجبتك صح اجيبلك واحده زيها تعيشك يومين حلوين ولا اقولك انا اجيبلك عيله صغيره في العشرينات كده ترجعك شباب بدال ما انت مكحكح كده

حسين احمرت عيونه و قال ب غيظ : البس خلقاتك و استر روحك صفوت بيه مستنيك في السرايا من صباح ربنا انا هستناك بره علي ما تخلص و ابقا شوف حاجه اغلا من كده شويه انت ولد العمده الرخيص ميلقش بيك و احترم مرتك اللي شاربه المر معاك و ساكته

قال كده و خرج ل بره تحت انظار مصطفي اللي كانت هتحرقه من الغيظ و قال : الحق مش عليك الحق عليا انا اني سيبت خدام زيك يكلمني ب الطريقه دي ليك يوم كله هيتحاسب و يخلص و مش هسيبك واصل يا كلب صفوت

قال كده و لبس هدومه و قمر دخلت و قربت منها و قالت : صفصف حبيبي انت ماشي ولا ايه

مصطفي : ايوه ماشي

قمر : الراجل المكحكح ده هو اللي خلاك تمشي صح ده راجل قليل رابايه و زقني وقعني علي الارض هاتلي حقي منه يا تاج راسي

مصطفي : حقي و حقك هيرجع يا قمر متخافيش

قمر : طب خليك معايا خليك شويه يا حبيبي بتوحشني و انت غيبتك كل مره تطول عن المره اللي قبلها

مصطفي : مش هطول عليكي تاني يا قمري و اوعدك في الليل هكون عندك

قال كده و باس قمر ب شهونيه و طلع ل بره و ركب العربيه مع حسين و رجع القصر

و نزل من العربيه و كان فاتح الفون بتاعها بيلعب فيه بس فجاه خبط في بنت كانت داخله القصر و وقعها في الطين

مصطفي : مش تفتحي يا جموسه انتي التلفون وقع لو حصلت ليه حاجه هزعلك و ادفعك تمنه تلات مرات

روح ب دموع : حرام عليك انت اللي خبطتي لما كنت باصص في التلفون بتاعك و هدومي اتبهدلت

مصطفي وطأ و شال التلفون من الأرض و قال : حرمت عليكي عيشتك يا بتاعه انتي احترمي نفسك و اعرفي بتكلمي مين قبل ما تطولي لسانك و بوسي ايدك وش و ضهر التلفون طلع سليم و متكسرش كنت هكسر رقبتك قصاده

قال كده و دخل السرايا

و روح فضلت مكانها تعيط بص زين نحيتها لما سمع صوت شهقاتها و عياطها

وقف ل ثواني يفكر يروح يشوف مالها ولا يسكت عشان ميجبش مشاكل ل نفسه

بس لحد هنا نكمل الفصل اللي جايه سلام

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المشوه و العذراء

المؤلف الكاتبه مروه محمد عل
2026/02/28 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة