المشوه و العذراء إلقاء

المشوه و العذراء إلقاء

17 0

بسم الله نبدأ،

وبالصلاة والسلام على رسول الله نفتح فصلنا…

نستأذن القلوب قبل العيون تدخل الحكاية،

لأن اللي جاي مش سهل،

وجع اتولد في أرض قاسية،

وحب حاول يعيش وسط عادات ما بترحمش.

من قلب الصعيد،

حكاية ناس اتحاكمت بالشكل

قبل ما حد يسمع وجع الروح،

ونفوس اتعلّقت بالأمل

وهي عارفة إن الطريق مليان شوك.

شدّوا نفسكم،

وخلو قلوبكم جاهزة،

فصل جديد من حكاية

المشوه والعذراء…**

الفصل الثالث

عدا الليل و كان اطول ليل يعدي علي زين و صفوت بسبب فرحه زين أنه هيخرج و يقابل البشر خلاص خد وعد من أبوه أنه هيتحرار من السجن اللعين ده اللي عاش فيه عشرين سنه من عمره محروم حتي من ضوا الشمس و من كل حاجه في الدنيا

علي عكس صفوت اللي معرفش ينام اصلا بسبب خوفه علي زين و كان طول الليل داير في عقله اساله كتير زاي هل اللي انا عملته ده صح هل حد هيعرف أن زين ابنه هل السر هيفضل متخبي ولا هيتكشف و يكشف معاه اسرار اكتر

و تاني يوم الصبح صحي حسين و نزلت عند زين فتح الباب و دخل و برق لما شاف زين لابس اجمل حاجه عنده و قاعد مستني

زين ب لهفه : ايه يا عم حسين كل التأخير ده انا مستنيك من فجر ربنا صليت الفجر و لبست و استنيتك بس انت اتاخرت يلا نطلع عاد

حسين : انت ايه اللي لابسه ده و عامل في نفسك كده ليه

زين ب فرحه : ايه رايك حلو يا عم حسين صح دي الجلابيه الجديده اللي ابوي جبها ليا السبوع اللي فات

حسين : حلو قوي يا زينه الشباب بس ده مش هينفع تطلع بيه انت طالع تشتغل تلبس حاجه قديمه و تكون تعرف تتحرك فيها مش الجلابيه الجديده انت شوفت حد قبل كده من الفلاحين اللي شغالين في الأرض لابس جلابيه غاليه زاي دي لا طبعا

زين ابتسم ب وجع و قال : لا مشوفتش بس انا كنت عايز ابقا شكلي حلو عشان الناس تحبني و ما يخفوش من وشي زاي الدكتور اللي جه يكشف عليا قبل كده

قرب حسين و حضن زين و حول يهون عليه و قال : الحق مش عليك يا ولدي انت زاي القمر اجمل واحد في الدنيا بس العيب في الناس اللي بتبص من بره بس و سايبه كل الحلو اللي جوه لو الناس تعرف تبص علي القلوب عمر ما كان حد خاف منك واصل

زين مسح دموعه اللي هربت من عيونه من غير قصد و قال : مش مهم يا عم حسين انا هروح اغير خلقاتي و اجي بسرعه

حسين : البس ترنج عشان تعرف تتحرك بيه

هز زين رأسه ب الموافقه و دخل يغير و بعد دقائق خلص

و حسين قال : غطي وشك ب الشال عشان محدش يخاف منم يا ولدي

غطا زين وشه و خرج مع حسين

و في المزرعه

قرب زين من جابر و قال : خد ده العامل الجديد يا جابر شغله مع الانفار و خد بالك منه قوي اوعا حد يقرب ليه أو يضايقه

بص ليه جابر من فوق ل تحت ب تفحص و قال : اول مره حسين افندي يوصي علي حد شكلك ليك معزه خاصه عنده اسمك ايه عاد و مغطي وشك ليه كده شيل الشال ده

قال كده و مد ايده عشان يشيل الشال من علي وش زين

اللي رجع كام خطوه ل ورا ب خوف و حسين مسك ايده و قال : قولتلك محدش يضايقه ولا انت مش عايز تفهم يا جابر

جابر سحب ايده منه و قال ب الم : ايه يا كبير. ايدي كانت هتكسر برحه شويه

حسين : احسن عشان تتعلم تسمع كلامي بعد كده و مترجعنيش فيه تاني

جابر ب سخريه : اخر مره يا كبير هحطه في عيني كأنه المره و اكتر و هجبله حاجه حلوه كمان

الحق يا كبير العمده بينده عليك ارمحرمح روح ليه قبل ما يسود اليوم علينا

بص ليه حسين ب قرف و قال : حسابك معايا بعدين يا جابر

قال كده و مشي من قدمه

و جابر بص ل زين و قال : قولي عاد انت اسمك ايه و ولد مين في البلد و ايه اللي جابك تشتغل هنا

زين ب ارتباك : انا اسمي زين و انا مش من هنا انا من البلد اللي جنبنا هنا و جيت اشتغل عشان ملقتش شغل مليح في البلد هناك

جابر : و تعرف حسين منين عاد

زين : ها هو صاحب ابوي و هو اللي قالي علي الشغل هنا

جابر : انت مغطي وشك زاي الوليا ليه كده شيل الشال ده

زين : لا لا مقدرش

جابر : ليه أن شاء الله مش بتكشف علي رجاله ولا ايه

زين : لا اصل عندي حساسيه من الشمس مش هقدر احوشه

جابر : يا اختي بطه طب روح روح شوف شغلك مع الرجاله خد فاس من هناك و روح اشتغل

هز زين رأسه ب الموافقه و راح يشتغل ب حماس و فرح عدا ساعات طويله

و كان زين لسه بيشتغل و هو مبتسم و سعيد

و فجاه قطع شغله الكوره اللي خبطه فيه

رفع زين رأسه و بص ل النحيه اللي جات منها الكوره

و لقي طفل صغير بيجري عليه

و قال : انا اسف يا عمو مكنتش اقصد اخبطك ب الكوره

ابتسم زين من تحت الشال و مد ايده ب الكوره ليه و قال : ولا يهمك يا يا حبيبي

اخد الطفل الكوره و ابتسم و جري من قدمه و رجع زين يشتغل من تاني

عدا الوقت و خلص زين الشغل

و راح عشان ياخد الاجر بتاعه

جابر ب ضيق : اتفضل يا ملاتم مش هتشيل الشال ده و تورينا حلوه شكلك

زين اخد الفلوس من ايده و قال : انا حر البس اللي يريحني

جابر : ليه هناكل منك حته ولا ايه ولا خايف علينا من جمالك يفتنا

قال كده و قرب من زين و مد ايده و كان هيشيل الشال

بس زين مسك أيدها

و جابر حاول يفك ايده منه بس مقدرش

و فجاه جه صوت من بعيد : جابر

و ده كان صوت صفوت اللي قرب منها لما شاف جابر بيحول يشيل الشال من علي وش زين

جابر اتنفض ب ارتباك و قال : امرك يا عمده

صفوت بص ل زين و قال ب حده : أفلت ايده

زين ساب ايده و وقف منتظر يشوف صفوت هيعمل ايه

و صفوت قال : ايه اللي بيحصل هنا ماسكين في بعض كده ليه

جابر : اصل....... اصل يا عمده الواد ده مش بيسمع الكلام و كل ما اقول ليه علي حاجه يقولي لا عايز يقعد من غير شغل

صفوت بص ل زين و قال : صح الكلام ده

زين ب غيظ : كلاب و الله كداب انا من صباح ربنا و شغال مقعدتش دقيقه واحده هو اللي كل شويه يتخانق معايا و عايز يحوش الشال من علي وش

صفوت قسم نظره بينهم و قال : يعني أنا اصدق من فيكم

جابر قال ب ثقه : انا عندي بدال الشاهد الف يا عمده ده عيل مليس و مش عاوز يشتغل

زين ب غيظ: ده كداب والله يا ابو... قصدي يا عمده هو كداب انا كنت شغل و كل الناس اللي واقفه دي تشهد

صفوت : خلصنا و لمو الدور انا مش ناقص وجع راس

قال كده و بص ل زين اللي كان واضح من عيونه أنه متغاظ و قال : وانت ده اول و اخر تحذير ليك لو جت اي شكوه منك هيكون اخر يوم ليك في الشغل ده فاهم متعملش مشاكل احسنلك

قال كده و مشي من قدمهم و جابر ابتسم ب انتصار و قال : ها يا سي زين هتسمع كلامي و تعمل اللي اقول عليه ولا تمشي من الشغل ده اصل انا مش هسيبك في حالك واصل غير لما اعرف ايه اللي وراك اصل انا مش مرتاح ليك ب قرش صراحه

زين : حل عن دماغي انا مش عايز مشاكل انا جاي اشتغل و بس مش عايز وجع دماغ ينفع ولا حرام

جابر : ايوه حرام لو عايز تشتغل هنا يبقا تعمل اللي يلد عليا انا و بس

زين بص ليه ب غيظ و اخد الفاس بتاعه و مشي نحيت الاوضه بتاعته ورا القصر

بس وقف لما سمع صوت جاي من جوه القصر

فيروز : يا امي حرام عليكي اللي بتعمليه في روحك ده انتي كده هتموتي

عايده لفت وشها الناحيه التانيه و مردتش عليها

فيروز نفخت ب ضيق و لفت وقفت قدامها و قالت : امي عشان خاطري اشربي العلاج بتاعك عشان تروقي و تبقي مليحه عشان خاطري انا و عماد و زين

ابتسمت عايده

و فيروز كملت كلامها لما شافتها مبتسمه و قالت : تعرفي يا امي زين هيخش المدرسه السنه دي كبر بسم الله ما شاء الله عليه بقي شبه عماد ب الظبط لو شربتي العلاج بتاعك هخليه يجي ينام معاكي

عايده اتعدلت من علي السرير و قعدت و اخدت العلاج بتاعها

فيروز : ربنا يشفيكي يا امي مش عارفه بتعملي في روحك كل ده ليه هو مات هتموتي وراه يعني ربنا يرحمك يا اخوي و يشفي امي عشان انا تعبت من الحال ده زهقت مبقاش فيا حيل ل كل الهم ده وحشتيني يا امي وحشتني الكلام معاكي جوايا كلام كتير قوي عايزه اقولك عليه مش قادره أقوله لحد غيرك

قالت كده و نزلت دموعها

اتنفض زين ب فزع لما لقي حد حط ايده علي كتفه

حسين : بتعمل ايه عندك ياد انت

زين لف ليها و بعدين اتنهد ب راحه و قال : هو انت يا عم حسين قلبي كان هيوقف من الخوف افتكرتك حد غريب اترجفت والله

حسين خبطه ب خفه علي كتفه و قال : مقولتش برضو بتعمل ايه هنا مش خايف حد يشوفك هنا هتقول ليه ايه ساعتها

زين : مفيش حد غريب يا عم حسين متخافش

حسين : لا تخاف انت تضمن مين يجي هنا اوعا تعمل كده تاني دي اخر مره اشوفك واقف هنا ولا اقول ل صفوت بيه عليك اخليه يحبسك تاني

زين : لا لا اخر مره والله يا عم حسين مش هعمل كده تاني انا نزلت المندره خلاص اهو

قال كده و جري علي الاوضه بتاعته و دخل و قفل الباب و وقف وراه و اتنهد ب راحه

و في القصر

تحديدا في اوضه مصطفي اللي كان لسه راجع من بره و سكران

طلع من الاوضه اصوات عاليه نسبياً

سماح ب دموع : والله ما قولتله حرام عليك

مصطفي : لا قولتيله اومال عرف منين ردي عليا يا بت الكلب

قال كده و ضربها ب القلم

حطت سماح أيدها علي خدها و قالت ب دموع : والله ما انا دي فيروز شافتني بعيط رحت سالتني بعيط ليه

مصطفي مسكها من شعرها و قال : و انتي تقوليلها ليه انا مش قولت مليون مره اي حاجه تحصل هنا متطلعش بره واصل ولا انا كلامي مبقاش مسموع شيفاني مش راجل عشان تكسري كلامي

سماح : والله ما قولت حاجه واصل هي اللي شافت وشي ازرق و سالتني و انا مرضتش اقول ليها حاجه والله و هي اللي عرفت لوحدها و قالتلي مصطفي اللي ضربك

مصطفي : و محطتيش الصخام المكياج ولا مش عارف اسمه ايه ده علي وشك ليه ولا انتي عاجبك تاخدي علقه سخنه كل يوم شكل جلدك نحس و عاجبك تضربي

سماح : والله انا كنت هحط بس هي اللي دخلت عليا الاوضه و شافتني قبل ما احطه و حيات ولدي زين ما بكدب عليك

مصطفي : فيروز فيروز مورهاش غيري البلوه دي اخلص منها كيف

قال كده و بدأ يضرب في سماح ب وحشيه و طبعا هي كانت كاتمه صوتها عشان ميضربهاش اكتر

لحد ما خبطها في الحيط و صرخت ب الم صرخت صرخه عاليه قوي صحت كل سكان القصر عليها

و بعدين وقعت علي الارض و دماغها كانت بتنزف جامد

بس ده مسكتش مصطفي و لا هز شعره منه و رجع يضرب فيها تاني

--------

خرج صفوت من اوضته و لقي فيروز خارجه من اوضتها هي و عايده و قال : انتي سمعتي الصوت ده

فيروز : ايوه سمعت صوت زعيق جاي من اوضه مصطفي شكل مصطفي بيضرب سماح تاني

صفوت : الواد ده مش هيجيبها ل بره

قال كده و مشي نحيت اوضه مصطفي هو وفيروز

شهقت فيروز ب صدمه لما شافت الارض غرقانه دم جريت علي سماح اللي كانت تقريبا بتفقد الوعي صرخت فيه ب جنون : انت بتعمل ايه ابعد كده هتموت في ايدك حرام عليك يا مجنون

فاق صفوت من صدمته و شد مصطفى و ضربه ب القلم و قال : انت مجنون عايز تموت بت الناس في ايدك

مصطفي زقه و هو بيطوح ب اثر الخمره اللي كان اشربها و قال : ابعد عني انا حر مرتي و بربيها عشان تطلع اسرار الاوضه دي براها تاني

صفوت ب صدمه : انت سكران

مصطفي : انا حر انا كبير و اعمل ما بدالي محدش ليه عندي حاجه

صفوت : اه يا ابن الكلب انا هربيك من اول و جديد

قال كده و انقض عليه يضرب فيه

صرخت فيروز ب الم و قالت : الحق يا ابوي سماح هتموت دي بتنزف و الدم مغرق البلاط

اتنفض صفوت من مكانه و برق و قال : قسما بالله يا ابن الكلب ما تجرأ ليها حاجه ل اقتلك ده ابوها لو عرف اللي بتعمله فيا هيموتنا كلنا يا مجنون

حسين انت يا زفت يا حسين طلع العربيه

روحي هاتي حجابك و لبسيها اي حاجه هسترها علي ما اجيب الجلابيه بتاعتي من جوه

هزت فيروز راسها ب الموافقه و فعلا بدات غير هدوم سماح

و صفوت رجع و شال سماح حطها في العربيه و فيروز قعدت جنبها و اخدها علي المستشفى

و بدات الدكاتره تعمل ليها اللازم

نفخ صفوت ب ضيق و قال : ابن الكلب ده مش هيرتاح غير لما يودينا ورا الشمس ابوها لو عرف عمال اخوكي الطين دي هتكون ايام سوده علي الكل

فيروز : يعني ده كل اللي شاغلك يا ابوي مش البت اللي هتموت جوه يعني خايف ل شريكك يزعل و مش خايف الغلبانه دي تموت بسبب ولدك

صفوت : مش قصدي اكيد سماح تهمني انا معتبرها بتي و اكتر زايك زيها بس برضو لازم اخاف من اللي ممكن يعمله أبوه ده عضوه مجلس النواب يعني يقدر يعمل ما بداله و شغلنا كله بين ايديه

نفخت فيروز ب ضيق من تفكير عيلتها العقيم

و سرحت في ذكرياتها مع جوزها قصدي طليقها

فلاش باك

فيروز ب غيظ : ايه اللي بتقوله ده يا جمال انت مخك خف ولا ايه

جمال : لا خف ولا حاجه يا فيروزتي دي فرصتنا عشان نعيش ملوك هنتنقل نقله تاني و هعيشك في قصر ملهوش اول من اخر بس ليني دماغك معايا شويه

فيروز : والله العظيم انت اتجننت خالص فلوس ايه تاني اللي انت عايزها دي لو قادت حريقه في الفلوس اللي عندنا مش هتخلص و انت عايز تاني

جمال : رزق و جانا اسيبه ده يبقا حرام في حد يرفص النعمه

فيروز : حرام هو فعلا حرام اللي انت عايز تعمله يا مجنون ده كفر و سرقه

جمال : مش سرقه ولا حرام المسخيط دي مش بتاعت حد و انا لقيتها في ارضي يبقا من حقي و عشان الحرمنيه انا هطلع عشره في المئه من المقبره لله ابسطي عاد بس فتحي مخك معايا عشان نفتح المقبره و هنغنغك هوزنك دهب من راسك ل رجلك

حطت فيروز أيدها علي بطنها و قالت : ولا كنوز الدنيا تجي ب ضفر ولدي بعد عني انا هقول ل ابوي عليك و تطلقني انا مش هفضل معاك دقيقه تاني و ولدي مش هيتربا مع واحد مجنون زيك

قالت كده و لفت عشان تمشي بس جمال وقف في وشها و قال :اعقلي يا فيروز الواد نقدر نجيب بداله عشره لكن المقبره مش بتفتح غير ب دم عيل لسه مولود انا هاخد الواد لما يتولد نفتح بيه المقبره و اوعدك اول ما نفتح المقبره هنخلف غيره دسته صاحيه

ضربته فيروز ب القلم و قالت : انت مجنون والله انا مش عارفه اتجوزتك كيف عايز تقتل ولدك يا عدم الدم و الدين

بص ليها جمال و عيونه بتطق شرار : بتمدي ايدك عليا يا بت المركب انتي عيارك فلت و انا اللي هربيكي

قال كده و فضل يضرب فيها

--------

صفوت هز كتف فيروز و قال : فيروز فيروز

فيروز : ها بتقول حاجه يا ابوي

صفوت : ليا ساعه عمال اكلم فيكي كنتي سرحانه في ايه مالك في حاجه مضيقاقكي

نزلت دموع فيروز و هزت دماغها ب الرفض و قالت : لا مفيش بس افتكرت جمال و اللي عمله قلبي وجعني علي ولدي

بس لحد هنا خلص الفصل بتاعنا نتقابل في فصل جديد

توقعاتكم للفصل الجاي و الاحداث القادمه

و ريكم في الفصل يا فراشات 🦋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المشوه و العذراء

المؤلف الكاتبه مروه محمد عل
2026/02/28 مستمرة
قائمة الفصول (5)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة