قال رسول الله ﷺ: "يأتي زمانٌ على أمَّتي القابض على دينه كالقابض على جمرةٍ من لنار."
[رواه الترمذي]
مصداقًا لقول رسولنا الكريم، لاحظنا كثرة الفتن و المُغريات في هذا الزمان.فأضحى البعض يرى الدين تشددًا ،و آخرون يرونه راحة و طمأنينة وأمان. ومنهم من يغرق في مستنقع المعاصي ،و يحاول جاهدًا انتشال نفسه من ظلمات الذنوب إلى نور الرحمان...وهذا النوع يجب أن نأخذ بيده جميعا إلى الطريق الصحيح.
أما أنت أيها القارئ، لأي تصنيف تنتمي؟
رحلتنا معهم تبدأ الآن.وفي كل خطوة سنلتقي بأشخاص لا يختلفون عنا، يبحثون عن الطريق، عن النور، عن التغيير، عن الهِداية... فمن منكم سيرافقنا؟