المُـقَـدِّمَـة|00

المُـقَـدِّمَـة|00

17 0

"لَستُ أنا من تربّى على الانتكاسِ داخِلِ أيِّ حُفرةٍ أَقَعُ فِيها عزيزتي مارِي، أنا رَجل ابن رَجُل، وَلَم أُوضَع فِي مَحلٍّ إلَّا لأنّني قادرٌ على إثباتِ نفسي فيه"

---------------------

ـ عُذرًا جلالَاك أَنا لا أرجو أمانك... لكنّي أرى أنَّك بحاجة إليّ أكثر من حاجتي إلَيك.

ـ وأنا أرى أن لا ترى؛ ضَمانًا لِحياتك راي.

---------------------

ـ أثبِت لِي نَفسَك راي، أو أظُنني سأُناديكَ بِاسمك الحركيّ هُناك "سايدراي"

أدارَ رأسَهُ للجانِبِ مُتشمِّتّا يهسهس:

ـ وجدتُ استخباراتٍ تُضاهي سُرعتي، سَأُُريك يا ابنَ داران.

---------------------

"إنَّهُ لَـيسَ أي عَقل رِيـن، أنا أرى جيّدًا لِماذا عُيِّن في مَنصِبٍ كهذا لدى سورايس، أعدائِنا ليسوا بهيّنين، وأنا كذلك لَستُ بهيِّن"

---------------------

"جَلالتُك، يؤسِفُني أن أقولَ الآن إنَّ الغدرَ يأتِي مِن مأمَنِك"

أَشارَ للمعنِيِّ بعينِه، بحرَكةٍ لم يَرَها سِوى إِير، أَعَادَ الاستقامة وكتَّفَ يداه، ثم أضاف بتهجِّي:

"دال، ألف، راء، كاف، سين"

---------------------

مِـن بَـينِ نِـيرَانِ الحَـربِ التّي تُحيـط بالقَـصر المَلَكـي لإِحدى الدُّول العُظــمى "أُزْمَــارَا" تُولَد الصّدمة، تُوُفِّيَ المَلك داران والحَربُ فِي أشُـدِّها، وعَلَى إِيـر تَوَلِّـي زِمـام الحُـكمِ والحَربِ في آنٍ مَعًا، دقيــقة...

وَأمرُ الجـاسُوسِ الهابِـطِ الآن.

ـ هَل سأجِـد تَفسيرًا لِهبوطِك مِن طائِـرة حَربيّـة بهذا الشَّكـل؟

ارتفعت زاوية شِفاهه بابتسامة تَكادُ لا تُرى

ـ قائِد عمليّات خاصّة في وِحدة الظِّل الجَوِّي لسُــورايكـس

ـ مَـن؟

ـ أَنا

نَوع الرِّواية:

كوميدي - أكشن - دراما - غموض - سياسي - رومانسي (بلمسةِ احتشام تُناسِب ذوقَكَ الرّاقي)

أَبطالنا؟

أمير دولة "أُزمارا"/ إِير: مُشتق مِن "heir" وتعني الوَريث

قائد عمليّات خاصّة في وحدة الظّل الجوّي لدولة العدوّ "سورايكس"/ راي: يوحي بالغموض، الذكاء، والبصيرة واسمه الحركي "سايدراي"

أميرة دولة "أُزمارا"/ رين: في بعض اللغات القديمة تعني: الملكة والقائدة

المُستشار الأعلى لدولة "أُزمارا"/ سِفار: في الحقيقة هذا ليس من شأنِ معرفتك

الحاكم الرسمي للدولة العُظمى "أُزمارا"/ داران: قريب من "دار" ويعني البيت أو الوطن، وداران تُفهم كحامي الدّار أو حامل الدّار

ابن عم ولي العهد"إير"، والقائد الفِعلي للقلاعِ الحصينة الشّمالية/ لَبيد

أمّا الآن... أبِإمكاننا البَدء؟؟

نقولُ بِسم اللهِ ربِّ البِدايات

ياربِّ أكرِمني بالبَلاغ

كُتِب بأنامِل سَجـع...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

حَـشْـرَجَـةُ أَنــفَاسِ الْحُكـم

المؤلف سَجَع
2025/07/31 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة