الملخص
في رمقها الأخير، اجتاحت الذكريات جسدها كسمٍ قديم...
أصوات من ماضٍ خانها، واسم ما زال يُشعل رماد روحها: ليونارد.
كانت تراه منقذًا.
لكنه جرّدها من إنسانيتها، قطعةً قطعة.
ضحكتها، حريتها، وحتى خوفها... سحقها تحت قدميه بابتسامة.
ذبلت فيها الحياة، حتى كرهت نبضها.
لكن النهاية لم تأتِ...
بل عادت.
استفاقت ليونا في زقاق معتم، قلبها ينبض من جديد، ليس بالحياة، بل بنار لا تنطفئ: نار الانتقام.
وأمامها يقف، كما لو لم يكتفِ بعد: الدوق المجنون، الذي حوّلها إلى ظلّ.
لكن هذه المرة... ليست ضحية.
هذه المرة... لا تخاف النار، بل هي من تشعلها.
لماذا يهتم رجل مثل ليونارد بيَتيمة بلا ماضٍ؟
ما ذاك الجزء منها الذي أراده الجميع... حتى مزّقوها من أجله؟
وما الثمن الحقيقي الذي دُفع ليُعاد بعثها؟
هذه ليست قصة عشق.
هذه لعنة، خيطها الأول دم، وخيطها الأخير... حريق لا يُطفأ🔥
أصوات من ماضٍ خانها، واسم ما زال يُشعل رماد روحها: ليونارد.
كانت تراه منقذًا.
لكنه جرّدها من إنسانيتها، قطعةً قطعة.
ضحكتها، حريتها، وحتى خوفها... سحقها تحت قدميه بابتسامة.
ذبلت فيها الحياة، حتى كرهت نبضها.
لكن النهاية لم تأتِ...
بل عادت.
استفاقت ليونا في زقاق معتم، قلبها ينبض من جديد، ليس بالحياة، بل بنار لا تنطفئ: نار الانتقام.
وأمامها يقف، كما لو لم يكتفِ بعد: الدوق المجنون، الذي حوّلها إلى ظلّ.
لكن هذه المرة... ليست ضحية.
هذه المرة... لا تخاف النار، بل هي من تشعلها.
لماذا يهتم رجل مثل ليونارد بيَتيمة بلا ماضٍ؟
ما ذاك الجزء منها الذي أراده الجميع... حتى مزّقوها من أجله؟
وما الثمن الحقيقي الذي دُفع ليُعاد بعثها؟
هذه ليست قصة عشق.
هذه لعنة، خيطها الأول دم، وخيطها الأخير... حريق لا يُطفأ🔥
تفاصيل النشر
سنة النشر
2025
الناشر
ايليا
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-04-10