ذَاتُ آسمٖ الحب ،.

ذَاتُ آسمٖ الحب ،.

14 0

وَالديٰ يقُول إنيٰ ملَوثة،. إنيٰ غَهيبُ البَشرية،.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخطَاء الڪونِ جُلها جُمعتٖ فيكِ؛!

.

أنتيٰ خطيئة عَاقبني الربُ بها،

.

إحترقيٰ بالهَشيم الدنِس ڪروحكِ

انتيٰ ملوثَة،.

أنفَاسك،

دَمــــك.،

جُثمَانـك.،

نَسبـــــكِ.،

روحُــــــك،.

ڪُلها خطَايَا عاقَبنيٰ بهَا الإلاَهُ أمــــوُرٖيت أتسمَعينَ؟!

أنتِ خطِيئَتيِ الدَنسةُ ،.

ـــــــــــــــــــــــ

-

-

-

فاهيٰ مفتوحٌ علىٰ منصبه،.

لابدَ انه يحبها بشدة،.

إنه مستعدُ لحرقِ العالمِ لاجلها،.

أڪان إسمه أيّرس؟

" أشعُر بالاسىٰ كثيرًا لاجلكُما وأتمنىٰ أن تحَل هاتهِ المشكلةُ بأسرعِ ما يمكن،. "

مَلملَ رأسهِ ڪعلاَمةِ تفهِم وشكّرٍ ذاتَ الوقت،.

ثَم أردفَ بمزحَة مُرهَفةً بمحَاولةِ إخفَاء تعاسته.

" ڪم هاذا غريب،.

أخبرتكِ اعمقَ اسراريٰ وانا حتىٰ لا أعلمُ إسمك "

فتحْتُ عينَايَ فجأةً ثمَ أهلَلتُ بضحكَة

،.

أشْعُر أنهٰ إستوعبَ هاذَا توًا،.

لِما عليَ أن أتضَاهرَ أن بدوريٰ لم أكن شغوفةً بما كانَ يحملُ من أسرار؟.،

حُــــبًا باللهِ أمور مَا الذِي تهذينَ بهِ،.

" وهَاذا دليلُ علىٰ أنكَ إرتحتَ لي

أصحيحٌ ما اقول؟! "

أنهيتُ حديثِي بإبتسامةٍ ذاتُ طبعٍ حنون،.

" أجَل،. ربمَا كثيرًا،.

لأ أعلمُ تبدينَ شخصًا يبعثُ بالأمل،. "

تنفستُ الصعدَاء.، ونضرت لاسفلِ يدايَ حينمَا ضمَمتهما لبعضِهما ألمًا،.

" رُبما أنتَ محق مَن يدري،."

بعدَها أغمضتُ مقلتيَ أرددُ ماقاله.،

هَل صحيح؟!

هَل يمكن أن أكون كما يقول؟

لقد تعَفنتْ أحلاميٰ من شدةِ الصعَاب التِي مررتُ بها أسًا قرٍحًا،.

هوَ واهم.،

لا أحدَ سيعرف.،.

سأضلُ أخبيهِ بيني وبينَ نَفسيٰ،.

أنوِي الإحتفاَضُ بسوَادي

لذَاتي حتىٰ لا أشيبَ بهِ أحدًا،.

وأبقىٰ الذَاتَ المُثلىٖ لنَفسِــي،.

" علىٰ كلِ حال،.

أدعىٰ أموريتْ أيها السيِد،. "

رفَعَ حاجبيهِ في نضرتٍ ذاتِ تساؤلٍ

وأردفَ حائِرا،.

" إسمك جميل أموريتُ،.

لاڪنه غريبٌ بعضَ الشيء،. "

إرتَشفتُ من ڪوبِ القهوةِ خاصتيٰ وهَممتُ قائلة،.

" أجَل إنه فَرنسيُ المعنىٰ كذالك،.

ويقصَدُ بهِ الحــبُ "

" وذوُ معنىٰ مبهرِ ولطيفٍ ايضًا،.

يليقُ بكِ،. "

"شكْرًا لك،"

لمَا يعتقدُ الجميعَ ان الحبَ لطيف

لمجَردِ انهُ يمنحُ الدفىءَ بعضَ الزمان؟!

"لاكنك لم تخبرني إسمكَ كذالك؟! "

أردفتُ أناضرهُ بغيتَه.،

الجو سَاكن ولايوجَد هنَا سوا الريحِ التيٰ تحركُ الشجيراتِ اللَواتيٰ تزينُ المَدخلَ لهاذَا المقهىٰ البهي،.

" أدعىٰ بيــرث ليُونيِـل ،. "

شٕعْرٌ ذوٖ لونِ البنِ نَاعــــــــمًا .

وأعينُ قَد سكِبَ فيهمَا العسَـلُ علنًا،.

وروُحُ تستٕشعرُ الألفَتَ فيهمًا بَل طِيبًـا،.

هَاذَا ما إستنتجت،.

"تشَرفتُ بمعرفَتكَ صدقًا بيرث،. "

" الشَرف ليٰ أنسة أمور،. "

سَاد الصمتُ لثوان معقوُله،. ثمَ فجأةً رنَ هاتفهُ مُنبهًا لرسَالةٍ قَـد أتَت،.

رأيتُه يحركُ شفاهَهُ ڪأنهُ يُململُ بسخطُ ،.

" يبدوُ أنك تمرٕ بفترةٍ عصيبةَ،. "

نبستُ أجلِبُ أنتبَاهه،.

" لَن تعيشيٰ بسَلام ولديكِ أشخَاصُ ڪالذينَ فيٰ حياتيٰ،. "

أيَمزح؟!

بالطبعِ لا امور هَل ترينهُ كذالكَ وهو سيَشتمُ فيٰ ايٰ لحضةٍ للمرسل؟!

اتوسل،. كوني طبيعِيه،.

أبتسمُ لهاذَا التفكيرِ الساذج وأبوحُ بكلِ عفوية.،

" تبدو ڪمناضل عضيم "

إنه يزفر بحنقٍ،.

" مَـن يدري؟! ربمَا أنا كذالكَ ،. "

ثمَ فجاة وقفَ من كرسيهِ جَارًا إياهُ للخَلفِ نَاطقًا،.

" لقد تأخرَ الوقتُ كثيرًا أيتها الأنسةُ ويفتَرضُ بيٰ أن ارحَـل ڪمَا يفتَرض بكِ ايضًا، "

صحِيح،. تأخرَ الوقت،،

" اينَ النَادلةُ سأدفَعُ ثمنَ القَهوة، "

" لاَتقلق بشأنِ هَاذا أنا سَأدفع،. "

" هَاذَا لا يجوز سيكونُ تصرفً وقحًا"

" إهدىٰء لا عليكَ إعتبرهَا هديةَ تعَارفٍ منيٰ إنه مجرَد فنٖجانِ قهوة،. "

- إشعار رسالة -

حَمل هاتفَهُ متفقدًا الرَسائلَ كذالك،

" أرون أيهَا السافلُ مالعنتُكَ؟! "

هَسهَس تحتَ أنفاسهِ ثمَ إستذكر وجودي،.

" أعتذرُ بشدة عليٰ الذهاب ايتها الأنسه،. "

إنهُ غاضب، لمَا؟!

حسنًا إذنً،. تصبِح علىٰ خير.،"

ذهَب مسرعًا حتىٰ لَم يرد ليِ،. لا ألومه،. وجهه كان شاحبًا،.

اوه أمور من كانَ يعلمُ أنك سَتجيدنَ روحً ڪ هَاتهِ الليلة،.

إرتشفتُ قهوتيٖ ڪما إتضحَ أنها قد برُدت.،

أسدلُ شعريَ الأسودَ خلفيٰ بخفَة،.

بقيتُ أطالعُ السماءَ التيٰ إحتلهَا اللونُ الداكن، ذو النقَاط اللامعةِ هناك،وأردد داخليٰ،.

|| ♪أيتهَا النجوُمٖ إلمعيٰ حتىٰ تنتهيٰ تعاستيٰ||

|| أيهَا الليلُ إستَمعٖ وأنَا أذرفُ دموعَ الغديقٖ ♪||

𝄞

|| غَديقٌ ممتلىءٌ بتعَاسةِ البؤسَاء الدَاڪنةِ ♪||

||♪ هَا أنَا ذيٰ أتبعُ أحلامِيٰ وأحلامِـيٰ تفـرِ منيٰ ||

ڪم أحبكِ أرَاڪنيٰ وڪم أمقتكِ ذاتَ الوقت،.

عُدتُ لمنزِليٰ بعدَ طولِ الطريق،.

أعيشُ بمفرديٰ حتىٰ لو ڪانَ منزِل والديٰ يعَشعشُ داخليٰ وبجَوفِ مديتنيٰ لاڪنهُ ليسَ كذالك،. أرميٰ بنفسيٰ وسطَ مَلاَئاتِ سريرِيٰ لتبتلعنيٰ بدفْئهَا وطيبَةِ رَائحتِها،.

لطالمَا فڪرةُ بالبعِيدينَ والقريبينَ حبّا وودًا رغمَ ڪرههم وجحدِهم،.

البَشَر مخلوقَاتٌ معَقدَة،. منهَا من هوَ الصالحُ ومنها من يملكُ الخصالَ الطالحَة،

لِما علىٰ هاؤلاءِ الفئَة إفسَاد الفئَة الجيدة؟!

او ربمَا هيَ عدوىٰ خلقية؟!

لِما عليكَ جعلُ شخصٍ يرجوٰ لكَ جُـلَ انواعِ الخيرِ الذيٰ حتىٰ لم يُفڪر فيٰ تمنيهِ لذاته،.

تعيسٍ مليِء بالجِرَاح الغَديقةِ بالأسىٰ ؟!

،

جلستُ أفكر.،

لمَا قد تَتهمُ انثىٰ بالخيَانة من طرفِ حبيبهَا،.

اهي‌ تحبهُ؟!

أهيَ متَعلقَة بهِ؟

أتبَادلهُ المشَاعرَ حتىٰ،.؟

الىٰ اينَ يوصِلنيٰ هَاذا؟!

الىٰ الاشيء.!

.

أمقُتُ هاذَا إنيٰ أعانيٰ من أنفصَامٍ حاد،.

لاڪن هَاذَا بائس،. وغيرُ مقدسٍ ابدا

كُلُ قديسٍ هوَ اثمِ فيٰ ماضِيهِ،

وكُل مذنبٌ لهُ مستَقبَل يڪَفرُ عنٖ خطَايَاهُ ما أذنَبَ،،

خلَدتُ لنومِ سريعًا بعدَ هاذا الحوارِ العقلي،.

،

،

،

حَل الصباح،. وحَل معهُ يومٌ جديد وأملُ زائفُ جديد،. وإبتسَاماتُ البَشر زائِفة بالطبع لانَ هاذَا ما تخبرنيٰ بهِ شياطينِ،.

توجَهةُ مباشرَة ناحيَةَ ذلكَ المقهىٰ اليوم،.

إنهُ دوريٰ ولابدَ بالعَملِ الجَاد،.

لَمَمتُ شعريٰ فيٰ عقدةِ جميلَةِ تضفيٰ رونقَ الهمةِ والنشَاط.،

الهوَاء منعش وزبَائِننَا الڪرامُ من ذويٰ الروحِ الطيبةِ التي تضفيٰ روحَ الهمةِ للعمل فَمعضَمهم يطلبونَ القهوةَ مـَع الڪروَاسوُن الفَرنسيٰ الذيٰ أعده، وأهٍ ڪم يحبونه،.

إن ڪانت هناك اشيَاء تفلحُ فيهم أمُور هيَ الحلويّات الڪتابََة والبَاليِــــه والإبتسَامةُ المرحَة،.

الأشجَار تُهلهِل فرحًا وتسقِط أوراقهَا الخضرَاءَ التيٰ تضفيٰ منضَرا أبهىٰ منهُ لا يوجد،

وبينمَا انا منشْـغلةٌ معَ قهوةِ هاذَا وطلبِ ذاك،.

إذ بيٰ أجدهُ ينادينيٰ وعَلاماتُ الإستْغرابِ واضحَة ،.

قررتُ سدَ هذَا الفراغِ والذهَابُ ناحيَتهُ مستَبشرَة حيثُ وقفَ من كرسيِه يلقيٰ التحيَة،.

" صبَاحُ الخير بيـرث أنرتَ المَكانَ هنا،. "

مَددتُ يديٰ أرحبُ بهِ مع إبتسَامةِ ثغرٍ واسع،

" صَباحُ اليَاسمينِ لكِ،. أتعملينٕ هنَا؟! "

لمَا يبدو متفاجأ ومنبهِرًا.،؟!

" أجَل بالواقع،.

هَل هناك خطبٌ ما؟! "

أملتُ رأسيٰ تجاهُه، لِما عليهِ أن يكونَ مستغربً الامر طبيعيٰ.، الم يرىٰ نادلةً فيٰ حياته؟!

" أعتذر فَحسب، بالامسِ ڪنتُ مستعْجِلا ونسيتُ تمامًا حديثَ الدفعِ وعدتُ هاذَا الصباحَ لاشكرك.،

تحَدثَ برويةٍ ثمَ توقفَ ليڪملَ

" لَم أتوقعْ ابدًا انكِ تعملينَ هنا، لانكِ ڪنتيٰ بالأمسِ تبدينَ،. مثلَ "

ارَاه يرمقنيٰ من أعلىٰ شعرةٍ بيٰ لاخمسِ إصبعِ بقَدميٰ

.

فَهمتُ مقصدكَ ايهَا الشــــــــــــــــــاب.،

" هَيئتيٰ لاتبدوُ لشخصٍ عاديٰ أنما لشخصِ غنيٍ؟! "

ضَحكةُ لطَراوةِ حديثه،.

" العَمل لايقتَصرُ علىٰ العادينَ فحسب بيرث،.

ليسَ الجميِعُ يعملونَ لاجلِ جنيٰ المال،. "

إنهُ يرانيٰ ويرفعُ حاجبهُ،.

بالنضَرِ الىٰ هيئَتهِ فـلاَ يبدُو عاديً ايضًا،.

إنهُ شخصُ ذو مَنصبٍ وربمَا حتى ٰ منصبٍ مهمُ للغَـايه،.

"

علىٰ ڪلِ حال هَل تريدُ بعضً القهوة؟! "

حَدقَ بيٰ يرمقنيٰ بِنضراتهِ ويوجِه سبَابتهُ نحوي،.

"حسنَا لاڪن هاتهِ المرةَ علىٰ حسابيٰ"

ڪلانا ضحك.،

" بڪلِ سرور "

أمضَينَا وقتً ممتعًا،. وإتضحَ انهُ من النوعِ الخجول ذو لمحةِ لطَافة،.

ڪان الوضع جيدًا وللانَ بيرث ماڪثُ هنَاكَ بعدما أخبرنيٰ انه في عطلةِ اليومَ ولا يجدُ ما يفعل، إقترحَ أن يرتاح هنَا بالمقهىٰ وأسلَفتهُ بضعًا مـنْ ڪتبي التَارخيةِ وتجَنبتُ إعطَائه النفسية.،

حُـبًا بالّلّه لا أريدُ أن يرانِيٰ مُختَلةً نفسية ،.

إستَمر العمل للمسَاء وإزدادَ عدَدُ الزبَناء

ڪان الوضع فوضَويً الىٰ أن إستاءَ أكثر، إنهَا مرة منَ المرَاتِ التيٰ يحدثُ فيهَا إڪتضاضٌ ڪهاذا،.

ڪانَت الاوضاعُ غايَةً فيٰ الهَرولة، بينمَا أنَا احضرُ الفنَاجينَ مَعَ تَزينِ الڪعكِ ذو التَعسيلِ الذهبيٰ الخاصِ بمَـقْـهَانَ،.

صَرخت جول فيٰ محاولةِ لسكبِ القهوَةِ داخلَ الفناجينِ حينمَا إنكبَ العسلُ الحَار عليها وَ صدحَ صوتهَا نهَايةُ المقهىٰ، إتجَهت كل الانضارِ علينَا وڪانَت ستَحدثُ مشكلة،. الىٰ أن أنقذتِ جول الموقفَ وقالت بڪلِ هدوءِ دواخلها أنَ الامورَ علىٰ خيرِ مايرام،.

إستمرَ الجميعُ بالإنشغالِ أعمالهم الخاصه،.

بينمَا مڪثَ بيرث حَولَ بابِ المطبخِ الخاصِ بالطهَات ،.

دَفعَ البابَ مرهَفَ يسأل بخفوتِ وخوف،.

" اهيَ بخير هَل الإصابةِ خطيرَة؟! "

أجبتُه وأنا أسارعُ فيٰ وضعِ المرَاهمِ الهُلامية عليهَا بَعدمَا قمتُ بغسلِ يدهَا بالمَاءِ المُثلجْ،.

" هيَ بخيرٍ لاتقلَق "

بينمَا جوُل تناضِره بإمتعاضٍ جرَاء الألم،.

فيٰ حٍَالاتٍ ڪ هَاتهِ من الاحسنِ الاسرَاَع بتَبريدِالحروقِ وتخميدِ حَرهَا خاصَة وأنَ الحروقَ ذواتِ الطَبقةِ الاولىٰ والثَانيةُ أشدُ ألمًا بسببِ تواجدِ الأعصابِ الحسيةِ فيٰ إقدَامها لطبَقة الجلد،

لاڪن حُـبًا بالّلّه!!

هَل هَاذَا وقتُ درسِ العلومِ خاصتيٰ؟.،

-

-

-

ضَمدتُ ذِراعهَا الدَبقةَ بسبب الدِهانِ المَرهميٰ وتَرڪتهَا لترتاحَ فيٰ غرفتِ التبديل رغمَ أنهَا أصرت علىٰ مساعدتيٰ فيٰ تلكَ الفوضىٰ المليئةِ بالإڪتضاض،.

أغلَقتُ البَابَ تارڪةً إيَاهَا بالداخل

لِيُقابلنيٰ وجهُ بيـــرث القَلق،.

" هَل ستكونُ بخير؟! "

سألنيٰ وأنا أرتديٰ مئزَر خصريٰ الخاصِ بالعملِ من جديد

" ستكونُ بخير لاتقلق تحتاجُ بعض الراحةِ فحسب ڪما أنها تعملُ دونَ تقطع وهَاذَا ماجَعلهَا تبدوْ مرهَقتً أكثر،. "

دَخلنا لطَاولِة الإستقبالِ وڪانت مليئةً بالنَاس ذويٰ الطَلباتِ المتحَججة،.

ناضرنيٰ وعلىٰ مُحياهُ سؤال،.

" هَل ستعتَنينَ بڪلِ هؤلاءِ وحدك؟! "

أجَل إستطَعتُ قرأةَ هَاذَا علىٰ وجهكَ بيرث لِيونيِل،.

تَقدمتُ ألىٰ خزَانةٍ خشَبيةٍ منزَويةٍ وإستخرجتُ منها مغلفًا.، مَددتُ يديٰ لهُ وقلت،.

" تَفضل أنت اليومَ احدُ عمالِ المقهىٰ

فَ هَل تشاء؟! "

" بڪلِ سرور،. "

إبتِسامةٍ ملئتِ الثَغرَ،.

وهاقد بدأنا،.

" أنت عليكَ بجَمع الطَلباتِ وتسليِمِ القَهوة وأنا عليَ بإعدادهَا وصنعِ الحلوىٰ خاصتنا،.

" إعتَبريهِ تمَ سيدتيٰ "

وضعَ المنديلَ برسميةٍ علىٰ ذراعهِ وحَملَ السينيةَ علىٰ ذفعِ الذِراع.،

ڪانَ مساءً مختلفًا حقًا، مليءً بالمحادثاتِ ولاولِ مرةٍ يحدثُ هاذَا،.

لقد ڪان يمزحُ معَ الجميع ويضفيٰ جوًا مبهجا بينمَا انا منهمكةِ فيٰ الحلوة مع إبتساماتِ المارة هناك.

يمزحُ مع هاذَا ويسخرُ من ذاك

يُساعدُ تلكَ ويجَاملُ صاحبَة الشعرِ المنسدل

يقَدمُ الحلوةَ لطفلٍ صغيرٍ يأبىٰ السكوتَ من حضنِ والدتهِ فَ يمسىٰ ضاحكًا ،

لِما عليكَ أن تكونَ ذو هالةِ مريحَة بيرث؟؛

فجاة اصبح يضفيٰ رونقًا مختلفًا هنا،

تَذكرتُ ڪل شيءٍ جيدٍ في تلكَ اللحضة،.

إبتسماتيٰ ضحكَاتيٰ وحتىٰ ذاتي،.

مضىٰ الوقتُ سريعًا وبدَأ عَددُ الزَبَائن يقلُ تدريجيًا،. أتمَمتُ التنضيِفُ بعدمَا ذهبَت جوُل لبَيتهَا ترتاحُ منَ ألمِ ذرِاعهَا بينمَا بيرث منشَغلّ معَ الأشخَاصِ أو هَذا مَا ضَننتُ،.

عَاد بعدمَا أنقضىٰ الزبَائن ودونَ ان ندركَ حتىٰ بلَغَ النهَارُ منتَهاهُ وإنٍدَثرتِ الشمسُ تختفيٰ لغدٍ جدِيد،. أتْمَمنَا تنقِيةَ الطَاولاتِ سويًا وتصنيفَ الفنَاجينٰ من أعتَاهمُ لأڪبرهمٖ ڪمَا أحب

وَقد ڪانَ الإنهَاكُ باديٍ علىٰ وجهِ بيرث،.

ثمَ إقتَرب منيٰ نابسًا والبَسمةُ المشْرقةُ تلفُ وجهه،.

" ڪان يومً رائعً بحق "

أردفَ يرفَعُ ذرَاعيهِ لصدغِه بينما أنَا المُ المنَاديلَ وأمسحُ بهَا ڪفَيٰ.،

" أهاتِه المرةُ الاولىٰ لكَ في مقهى؟! "

"

حَسنًا،. لستُ من النوعِ الذيٰ يعملُ ڪثيرًا لذَا أجل إنها المَرة الاولىٰ وڪانَ مسليًا،. "

إبتَسمتُ مشَارڪةً إياهُ فرحَته

" مَسرورةٌ لانيٰ ڪنتُ سببً فيٰ شيءٍ جديدٍ

قَد عشتهُ "

"ڪنتيٰ محقَة،العَملُ ليسَ فقطٖ وسيِلةُ لڪسبِ المال"

أملتُ رأسيٰ موافقَة،.

" أجَل أخبرتكُ مسبقًا،. والأن عليكَ التصريحُ بأننيٰ حَكيمَة "

" تَقصدينَ ڪ عجوزٍ مسنةٍ!؛ أنتيٰ كذللكَ حقًا "

نَاضرتهُ متفَاجأةً مما قَال بعدهَا ڪشَرةّ محَيايٰ بسخط،

" بيِـرث ليسَ هنَاك عجوزٌ غيركَ! "

إندلعَ ضَحكهُ المستَفزُ وڪانهُ يتَعمدُ إزعاجيٖ

" أتَعلمينَ أمور،. أنتيٰ فتاةُ طيبَة "

رَمقتهُ بغَرابةِ لهَاذَا التطورِ الغريبِ فيٰ حديثه،.

" مَاذَا؟! "

أدخلَ ڪفتيٖه فيٰ جيوبهِ وأكمل

اجَل انتيٰ كذالك،. صحِيحُ أنهُ مرَ علىٰ معرفتِيٰ بڪ سوَا يومينِ لاڪنك مختَلفة،.

عندمَا رأيتنيٰ بالامسٖ وگنتُ في أشدِ حالاتيٰ يأسيٰ لم تتركينيٰ لوحديٰ رغمَ أنكِ غريبةٌ عنيٰ حتىٰ وإنتضرتيٰ ذهابيٰ رغمَ اننيٰ ڪنتُ بالمقهىٰ وحانَ وقتُ إغلاقه ولمٖ تصرفِيني،. وتَصرُفڪِ مع صديقَتكِ جولٖ وكيفَ انكِ إهتمَمتيٰ بإصابتهَا وكنتيٰ مستعدَةً لتحَمل أعمالهَا بدلاَ منها فَقَط لانهَا مصابة،. والحَلوىٰ التيٰ وزعتِها علىٰ اولائڪَ الأطفَال المقابليِن للمقهىٰ وهمٖ يهَلهِلونَ لكيٰ فرحًا،. "

أطَالعهُ بڪلِ مُحَيايٰ عميقًا أنضُرُ لعينيهِ،.

مَن هوَ لِيتحدَث هَاكذا،.

هوَ لم يرنيٰ سوا ليومينِ وهاتهِ الليلةِ الثانيَه،.

أهوَ يَصفنيٰ بالنَقيـَة ؟!

هَل أنا ذاتها تلكَ الفتاة؟!

تذَكرتُ بقعَ الدمِ هناك، السكينُ الحادةُ التيٰ تمسكَ بهَا ڪفيٰ وضحكتيٰ التيٰ تستوطنُ المكان المليءَ بالخطاَيَا المتعَفنة،.

" أمورٖ أو رُبَما أرَاڪنيٰ "

ڪِلتَاڪمَا ذاَتٌ واحدةٌ،.

مَاڪانت أراڪنيٰ لتؤذيَ احدًا، هُم من اذوهَا فبَاشرتِ الرد،

أرَاڪني تَحرقُ ڪلَ من رغبَ بالأذية،.

أرَاڪنيٰ هيَ من تنحَرُ عنقَ الأثمينَ الذينَ ينشرُونَ الخَطيئَة حولَ العالم،.

ڪل شيءٍ لايعجِبهَا هوَ خطِيئة بالنسبَة لها ،.

توقَع أن تَنحرَ حُنجرَتكَ لانكَ لَم تُتصَرف بِلبَاقةٍ أو أنكَ لمٖ تتَصرَف بطيبَة معٖ فتَاةِ جميلةٍ أو ربمًا شخصُ ارادَ الإنتقامَ منك وڪلفهَا هيٰ بهاذا،.

توَقع أن تَحرقكَ حيًا تصرُخُ بجلِ ڪلماتِ التوَسلِ وهيٰ تطاَلعكَ بغيرِ رحْمةٍ وتَبتَسمُ لتَوسُلاتكَ المثيِرةِ لِشَفَقتِ الحَيوانَاتِ، أرَڪنيٰ تَمقُتُ البَشر،.مليئَةٌ بالسوَادِ الدَاخليٰ القابِع بجَوفهَا.،

الدِمــــــٰـاءٖ،.

الدِمــــــٰــاءٖ،.

الدِمــــــٰــاءٖ،.

إِنَّ الهَوَسَ هُوَ المَمَاتُ لَكِنْ بِصِيَغَةٍ مُتَشَكِّلَةٍ، تَتَجَلَّى فِي مَنَاحِي ذَاتِ دَسِيمَةٍ وُجُودِيَّةٍ كَمَا يَغْرُبُ النُّجُومُ عَن سَابِحِ اللَّيَالِي، كَذَٰلِكَ يَغْرُبُ الرُّوحُ عَنْ مَنَازِلِهِا السَّابِقَةِ، وَيَصِيرُ النَّهَارُ سَبَاقَ لِفَجْوَةٍ كَامِدَةٍ.

الدِمَاءُ هوَسٖ أراڪنيٰ.،

|| طِفلتـــــيٰ الصغيِࢪَةُ لاتبڪــــــــــــــيٰ ||

|| أنَا هـــــــنَا لقَُتـــــــلِ الوُحُــوش بِرِفقَتِڪ،||

|| لاتَخافيٰ الشَياطِينُ هيٰ من تنحُࢪُالملائڪة ||

وليسَ العَڪٖسٰ

||وأنتيٰ لستيٰ مَلاڪًا لاكنيٰ سأجلِبِ لكِ واحدًا||

| لِتَسفِڪِيهٖ |

.

. 𝄞

": مسَاؤكم جَميلاتيِ، حسَنا الامرُ محرج...

لذَا بداَية انا مستَحدثتّ هنَا كنت مسرورة ولطالمَا. مسرورة بكُم لذَا، ما اخباركم؟!

بالنسبَة لروايةَ ما رأيكم بها بداية؟؛ إنه الفصل الثالث مما يعنيِ افكارً شتا! متحمسة لكم ولجودكم جميلاتي ولا تنسو طرح الاعجاب بالفصل! "

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

- وَصَبُـيٰ الألِيـ۾ -

المؤلف DE X
2025/07/26 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة