ابقىٰ بعيدًا،.
َلاَ تُجَازف،.
حَذرتُكَ.،
أنتَ مَن هَمشٰتَ قـَلبيٰ،.
أنتَ مَن أردتَ الهَلاڪَ بِمَا صَنعَت يداڪَ،.
-
مَعڪ بينَ القبور نَلعبُ الغميضَةَ
بعدَمَـا أعلَمتكَ غفرَانِــيٰ ،
أنتَ تختبىءُ فيٰ تلكَ الحفرَة
وانا انثرُ الترابَ تمهيِدًا لإخفَـٖائِك أبَدًا،.
،.
الضَلام حولِي، اينَ أنا؟!
مَاهَاذا الدفىٰء،؟
أستمعُ الىٰ دقاتِ قلبٍي التيٰ ستَختَرقُ صدريٖ ،.
والانفَاسُ خريجَة رئتَايٰ بِثِقلٍ تمُر وُ رأسيٰ مليئ بالسَودَاويةٌْ الغَيرِ مُغتَفرة،.
أوهْ صحيِح،.
انا فيِ مأمنِ الكونْ، بينَ ذرَاعيه وتحتَ وطأئةِ أمانِه الخَاصة،
دفىءُ جسدِه ضديٰ، وَذراعُه فوقَ كتفيِ،.
أنتَ آمِن..
أمِنُ للغَايةِ.،
أقتَربُ منهُ أحضُنُ جَسدَهُ وأقربهُ لخاصتيٰ،.
لِمَا ڪَان عليكَ كسريٰ؟!
لِما ڪانَ عليكَ رميُ مشاعريٰ لأشلاَء متنَاثرَةٍ بعدمَا أعطيتُهَا لكَ علىٖ طبَقٍ مِن ذَهب؟!
لقَد تركَ فجوَةً بحجمِ السمَاءِ داخلِي،
لَم أصبِح تعيسَةً الا بعدَ ان ادخلتُه الىٰ نبضي،.
إنهُ باردٌ،. باردٌ ڪقلبيٰ الذِيٰ يلتَهبُ لاڪنْ بصَمت.،
شَفتَاكَ الزَرقَوانٖ وبَشرتُكَ الشَاحبة أنفَاسڪَ التيٰ إعتَدتُ دِفئَها ڪُل شيءٍ أصبحَ مُثلجًا،.
إقتَربتُ مِن مُحيَاه أتحَسسُ جَبهَتهُ نزولاَ الى ذَقنهِ
" أنتَ المسؤُول عمَا حَدثَ لك،.
أنتَ المسؤُول عَن إحرَاقِ قلبيٰ.، "
مُرَصعُ بالذُونِب هُن عشَائُرٌ للخَطَايَا،
مِثَاليٌ لشُهرَةِ الهَشِيم،.
رُغمَ قبعِ لونِ هاتِه القَطرَاتِ الداڪنةِ ضمنَ سُترتكَ النَاصعَة بيَاضً،. الا أنها تشيرُ دومًا الىٰ نحويٍ خَاص.،
رَمزُ لأشياءَ تختلفُ تسميتُها من شَخصِ الىٰ أخر أوتَحديدًا من فِكرٍ الىٰ أخر،. لَونٌ أحمرُ لاذعٍ،وأَسودٍ يلهبُ المكَان بسخَائهِ الراكِد،. لاطالمَا حمَل اللونِ الأحمَرُ شرفَ نذرِ القَتلِ والسَفكِ، بينمَا كانَ المعنىٰ النضيِريُ لهُ من جهةٍ أخرىٰ يتضَمنُ العكسَ الكُلي الذِي يحمِل العَاطفةَ بَل الهَوسَ كذالكَ، وحينَها يكونُ الأنسانُ فيِ ذروَة العَواطفِ متلَبسةً العشقَ،. أمَا بعدهُ تمَاما الأسوَدُ الحالكُ إستِفتَاءُ صريحُ لِنشوبِ عطفِ الكَراهية والتَعمقِ داخلَ كينوُنتها والرَغبَة بنذرِ العهُود بعَدمَا كانَ عشقًا دمَويَ اللونِ.،
الاَسوَء مِن ذاَلكَ أنكَ لاتزاَلُ عالقًا بينَ ڪِلا اللَونينِ،.
حينهَا سَتضطَرُ لرؤُية الَلونِ الدَمَوي المسوَدِ ينزفُ مِن عروقِكَ فيِ كلِ مرةِ تصابُ بإنهِيارَاتٍ هِستيِريةٍ
ڪ وضعِ الطفلةِ الصغيرَة بدَاخليِ
ولِهاذَا السَبب ستَدفعُ الثمن،
وقَلبكَ أصْبحَ ملكَا ليٰ حتىٰ وهوَ قَد توقَفَ نبضًه،.
"لا فائِدة مِن إغلاق النافِذة، والمشهدُ مازال يدور في ذهنِك."
أليسَ هَاذَا ما أخبرتنيٰ بهِ يومًا،.
لِما لاتَتَحدثُ يا مَحبوبيٰ؟! أسدِلُ ڪتِفهُ قربيِ وألثُم جَبهته عَن طيبِ خاطرٍ،. أستَشعِرُ برودَة بدنهِ وهَاذَا يشُل أوتَارَ قلبيٰ وينشُر البَسمةَ فيٰ مُحيايٰ،.
., إستَحقَقتَ هاذا،.
إليڪ أمرينِ عنيٰ،.
- اولاَ أنَا لَستُ مُسَببَ الخَطيئَة،.
ثانيًا أنا ڪنتُ مُتَيمةً بهِ
_________________
_________
لاڪنيٰ لازلتُ أراهَا وأستَمعُ الىٰ صراخهَا،.حيثُ تنحبُ نحيبَ الموتىٰ فيٰ الجحيمِ وهم مُغَمسينَ فيٰ الحُمَمِ الحارقَة..مُدَنَس،. الشَنيعُ والأشدُ قُٕبحًا
" عَزيزتِي ڪلُ هذَا الالمِ ماهوَ إلأ مقَدماتٌ لمَا سَيَحلُ بڪِ،. أعدكِ سَتُقَبلينَ قدميٰ إشتيهَاءً للموتِ، "
شَضَــايَٖا الأثَامِ
غَدتٖ وهجًا متَيمًا بالغرامِ،.
♡
♪
♡
|| أنَا أبكيٰ لاجلكَ ألاَ ترانيٰ أرتديٰ الأسودُ؟!||
||الغُرابُ الأسوَدُ يحلقٖ فيٰ ثنَايَا المَقبرةِ بِنَحيبٍ||
يَبكيٰٖ
||أيُها الفنَاءُ هَل تريدُ أن تأخذنِيٰ بجِوارِڪَ؟!||
||أشعرُ بالأرضِ تَنُوحُ لِانهَا تَحملُ الخَـطَايَا||
|| خطَايَا البَشرِ الأثِمَــــــــــــةٖ||
𝄞
.
وَصَبُـيٰ الألِيـ۾،
حيْثمَا سَفَڪتمونِيٰ بِدونٌ أدنىٰ رحَمة،.
DE X