ماذَا عَن شَياطِيِنْ تتَضاهَرُ بالوِدِ
وهيَ للخُبثِ أنِيِٰسٖ،.؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
- أمقُتهُـمٖ مَقتَ الجَحِيِمٔ الأدنَسٰٖ،.
ٖ
ٖ
لَونٌ أحمرُ لاذعٍ،
وأَسودٍ يَملىءُ المكَان بسخَائهِ
الراكِد، وڪوَابيسي،.
.
." منذ متى وأنتي على هاته الحَالِ أمُور.؟! "،
اُحدِث ذاتي،
هَاذا مخجلٖ، ذاتُ الوقتِ محطم، أمَالي، وضُنوني، وحتىٰ أحلامي،.
كلها مجرد اشياء وهميه،
" تبا، كم هاذَا محزنُ للغايةِ،. هاتهِ المسكينة قَد احبت مَاثيَاس وبشدة.، كيف للكاتبةِ طوعٌ بفِعل هاذَا بها! "
حسنَا يبدوُ انَ هنَاك فتَاةً تكرهُ وجودَ أنثىٰ ڪ طرفٍ ثالث،.
أمُور ذَات الشَعرِ ألقَاتم، بطِيبَةِ قلبٍ وَاهجةِ للاخرين، ونفسيَة مضطَربة مرحة لذَاتها
هَل ستَجدونَ أفضلَ مِن هاتهِ،.؟
حُـبًا بالله بالتأكيدِ لا لَن تفعَلو،.
" إهدئي أمُور أنتيِ تثرينَ ضجة، "
تقُول سارة بينمَا تقومُ بغمزي،. صحِيح أننَا بمكتبةٍ عامة لاكِن رجَائًا، كيفَ يرغبُون بالهدوُء وهم يخضَعوننِي لكتبٍ نفسيةٍ كهَاته؟!
أيُ منطقٍ يقومُ عليه الحب في حينِ أنَ البَطلَ يستَغلُ مشاعِر البٍـطلة، كم هاذَا مقزز،. هَاذا ليسَ حبًا ابدًا ولَن يكونَ كذالك،.
أكرهُ الذينَ يدنسُونَ معنىٰ هاتهِ العاطِفةِ البهية،.
الحُب،
الحُب،
الحُب
الحُب يعني الأمَان المتَبادل بينَ الأفراد، أن أجدَك وقتَ تعاسَتي، أن تكُونَ عاقِلا مَع الجميعِ ومختلاَ برفقَتي،. أَن تهتَم بأصغرِ تفَاصيلي،.
تَبا أهَاذا ما تعتقدون؟!
إنها مُجردُ مشاعِر مؤقتَ لِـيبدأَ العَذابُ الحقيِقي،.
السَاعة العَاشرة صباحا وهَا انَا أقتنيِ من روَاياتي ما يثيِر أعصَابي، أخّبرتكم أمور ذاتُ شخصيةٍ مضطربةٍ،
بينما صديِقتي سارة مَشغولةِ بعشيِقِها الأبلهِ دَاخلَ الهَاتف،
هَاذَا سخف، بَل في غايةِ السخافة،!
ماذا قَد تفعَل بحبِ بشريِ وهيَ تمتلكُ رجُل خيَاليٍ ذاوُ طابعٍ روائي،
علىٰ سبيل المثال، ربما الكاملُ المتَكامل الخالِي من الشيوبِ والاخطاءِ
"أزاَريَا فيدِشِي فيِسكونَتِي إيفيِريَـٰا الرابِـِ؏"
إنه وسيم، غامضُ ومضلم، ايضا والاهم من هَاذا مُـختـَلٖ اين العيب فيه؟! لتذهب وتواعدَ بشريًا يالَ العَجب،.
"؛ حَسنا حَسنا حسنـَا،. لا زال الـ روُميو الخاصَ بكِ يتغَزل بكِ كطفلَة ساذجَة ،؟! "
كَان عليَ جعٖل كلامِي يبدو تلاعبيًا لإثارةِ ضَجرها بينمَا تقوم أمينَة المَكتبةِ بَحزمِ مابقيَ مِن مجموعَةِ الخَاصة،. ولنمضيِ باقِي الوقتِ لعبًا بأعصابِ سوسي، طبعًا نمازحُها…
حُـبًا باللهِ لَن تفوتَني هاتهِ الفرصه،
بالمقَابل هي زمَت شفتيِها واخرجَت لسَانها.
" بِكل تأكيد وإليكِ أجدَ الاخبار،.
سنذهبُ في موعدٍ اليوم "
زمَمتُ شفَتيَ بضحكةِ زائفةٍ،. لمَا عليها أن تمضيَ كلَ الوقتِ برفقتهِ فحسب،
ماذا عنيِ،؟!
أعنيِ تبا،. صحيح لم نكن نمضي كل هَاذا الوقتِ برفقةِ بعضنَا البعض الا ونَحن نرميٰ بعضنَا في الطرقِ العامَة نرمي بعضنا امامَ السيَاراتِ او بالمطبخِ نتشاجرُ بالسكاكين ام نحَاول حرقَ بعضِنا لأننَا شعرنَا بالمَلل والىٰ ما شابهَ من الافعَال البسيِطَة التافِهة، لاكن أشتاق لتلميحاتها الغبية والىٰ ما شابه،.
راَئعُ جدًا،. هَاذا الفَاليرو هوَ ما كان ينقص ذاتي الان،.
" أيتُها الشابتَان العابثتان، هاذه المجموعةُ التي طَلبتمَاها،. "
صوتُ العمةِ ماريٰ كان كفيِلا بجعلِنا نوقفُ عبثنا،.
" ارجو ان توقِعا هنا فَضلا، "
وقعتْ سارَة وباشَرةُ بأخذِ الحزمَة و اخذنَا توديِعاتِ الشكرِ وبعضِ النصائِح خاصةٌ ليِ بمُحاولةِ التَقليل من هاتهِ القصَصِ ذاتُ الطابعُ النفسي الحاد…
أَسِف لكنَ الجنونَ يسيرُ بينَ عروقيٰ.،
" الشُكر الجَزيلُ لك ايتُها العمة،.'
،
" متحَمسةٌ للقِـرَائة بشدة،.!
اتعلمينَ سارة اتضحَ أنٕ ماثيَاس بطلُ القصةٍ سَيحترقُ اخيرًا بنَارِ الانتقَـام مِن البَطلة! "
اردِف بكِل حمَاس متصنع بينما اربطُ شعري في كعكةٍ
" ، ما الأفضَل مِن بطلةٍ تركهَا عشيقهَا وعبثَ مـَع غيرِها وَيعودَ اليهَا نهَايةَ الأمر.،؟! "
" لِما تعتدينَ هَاذا أمور؟! أعنيِ نضَراً لشخصيةِ ڨارين ستمنحهُ فرصةً أخرىٰ لانه بكلٍ تأكيد سيخلقُ عذرًا "
شعرِي تصاعد، هَاذا مقزز، مغفرةٌ بعدَ الخيَـانة؟!
" لا أضن كما أنَ ڨارين تري... "
قَاطعَ صوتُ الهاتِف حديثنَـا الرٌُوائي،.
وبدورها قامت سارة تردُ علىٰ المتصل،.
" أهْلا،. أوُه مَاذا؟!
الأنَ؟
ألمْ نتفِق علىٰ بدئهِ مساءً فالِيرو؟!
رَائع، لاكِن أمهلِنِي وقتً أتجَهزُ،.
ودَاعَا عزيزيٰ،.
أحبكَ ايضا.، قبلاتِيِ،. "
هَاذَا مقزز،. أتقـوم بتقبِيله علىٰ الهَاتف؟
يبدو انَ وراءَ هَاذا عَجبً،.!
حُـبًا بـﷲ
شعرهَا المنسَدل على كتفيَها يتحَركُ إثرَ حمَاسِها، وجنَتيهَا حمراءُ قرمُزية. وتقـفُ طولً علىٰ اصابعِ قدميِها، وتكَاد البَسمةِ تقسِم فَاهُهـا
ما مشكلتُها؟!
.
" أمُوريت لَن تتَخيلي.!! فاَليرو تفرغَ اليومَ بأكملهِ لاجليِ والموعدُ بدأ منذ الانَ أتصدقين؟! "
هَمهَةُ منيِ، لاكِن ثانيهَ؛!
هَل نستْ روايَتنا؟!
وستَذهبُ لتَسهرَ مَعه كذالك،
فاَليِرو لعين،.!!
"هَاذا وَاضح، والأوضحُ أنكِ ستطِيرنَ فرحًا."
اقلبُ عينيَ بضجرٍ واضح، امضغ العلكة وافرقعها محدثَة فرقعه..
" تمَهليِ قليِلا أخافُ ان تنموُ لكِ جناحينِ وتعجزينَ عن الوصولِ ارضًا لِ لقَاءِ حبيبك،. "
ترخِي ملامِحهَا لاجلِ كلامِي ڪَ كلِ مرة،.
الحُب امرُ لايليقُ بهَا وهَاذا مغْنٍ عن كلِ ما تقترحه،
.
" هَا هَا ياَل حسِك المضحِك "
ترميٰ الكتابَ ناحيتيٰ لكنها لا تصيبنيٰ..
" أجَل أجَل أعلمُ مُسبقًـا أنِي فكَاهيةٌ بالفطرة،. "
ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَيثُ السَاعة الثانية عشرَ لَيلاً ..
اتمشىٰ لوحديٰ أستَهدف ذَالڪَ المقهىٰ، حتىٰ أجد ذاتِي وراحتِي،
سَارة قَد ذهبت لموعدِها،
لَن اكذب انا سعيدَة لاجلِها وذَاتُ الوقتِ منزَعجَة او لنقل…
خَائفــة.،
الأمرُ فقط..
لاَنَنا لا نجدُ دومًا الحبَ الحقيقيٰ لنَا، مَاذَا لو كَان فَاليرو يَستهويِ رفقتَها فحَسب، وليسَ رجُل ذو مشَاعرَ ثابتَة؟!... ربَما قَد أعجبَه مَضهَرهَا الخَارجي ليسَ الا أَو حتىٰ يريدُ منهَا إستغْلالً عاطِفيًا ويقضيَ أمرَهُ ويترڪُها مهمَشةً ،.
،. فتَاةُ بشخصيَة لا نسخَةَ لها،.
لدَيها ثقةُ بذَاتها لاتُزَلزَل حتىٰ لَو إتفقَ العالمُ علىٰ حِقدها،. ذكَيه لدَرجَة أنَ الشيَاطينَ تُعاشِرها خوفًا مِن خبثها،. لاكِنها لَم تعد كَما عهدتُها مذ دخُول فَاليروُ حيَاتها،!
الامرُ اشبهُ،
أشبَه بِـڪونِها اصبحَت بَلهـَاء وهَاذَا يؤلمني.. لانَني اعرف، اعرف أنهُ قَد وصلَ لاعمَاق قلبِها ولأننِي أرىٰ تلكَ اللمعةَ داخلَ مقلَتيهَا فيٰ كلِ مرةٍ تذكرُ إسمه،
الُعَاطفَـة،
سِلاح ذوُ حَدينٖ
إمَا أن تصيبكَ بالداءِ فَـ تُعلكَ أبدًا،
أَو تَمنحكَ الدَواءَ فَ تشفىٰ جِراحكَ دَهرًا،
وَصلتُ بَعد تفكيرٍ طويل،. بالعَادة اكون اولَ من يصل، إنه مكَان عمليِ هنَا لاڪن ليسَ بدوريِ اليوم لذَا أتيتُ لإمضاء بعضِ الوقت فحسب ڪ شخصٍ عادي
مذْ طُفولتيِ أحلمُ بمكَان أجدُ فيهِ راحةَ بَالي ونقَاء روحيِ،.كوني نَادلة مقهىٰ، يعني الكثير وليس فقط تسليم فِنجانِ القَهوة،.
أن ترىٰ العُشاق يتغَازلونَ بنضَراتهم بعضًا، والمُتزوجُون يتَشاورون لأسمَاء أطفَالهم.، والأصْدقَاء يستَذكرون ماضي صداقاتِهم، ستَرى جُلَ المشَاعر النـَاعمةِ والدافِئة،.
وَڪَما يوجَدُ النَقَـاء،
يوجدُ السَواد.،
الجانب الأخرُ حيث يسَلط الضوء علىٰ الإختلاف في تلك المشاعر،.ستجِد عُشاقً لاكن لن يتحاورا عن حبهم، بَل علىٰ خيانتهِ لها.
لَن تجدَ متزوجينِ يهمسونَ بأسماء صغارهم مستقبلا، بَل يُحددان موعدَ التقَائهم في القضاءِ لأجلِ الطلاق،. لَن تجدَ أصدِقاء يستَذكرونَ صداقتهم بَل علىٰ خذْلانِهم بعْضً،.
،سَتدينُ للحَياة لكلِ شعورِ قَذر إستَذقته،
وتَدينُ لكَ بڪِل عاطفَة هَشةٍ إمتلكٖتها.،
الهُدوء يملىءُ المكَان بهَالة خاصَة
فَارغُ مِثلَ العادة،.
حيْثُ الاڪوابُ مَن تثيرُ ضجتَها عندَما تقابِل سطحَ الطَاولة،.
أمسِكُ ڪتَابيَ المَرموق،
مليءٰ بالعَاطِفة عكسَ إسمه،
أُحاوِل القرَائة. لاڪن مَاذَا هنَاك، ؟!
شابُ في مقتبلِ العمر، يَجلسُ وحيدًا يبدو كما لو انهُ سيفجِر المكَان سخطًا لو أردتَ تبَادل بعضِ الاحاديِث معه،.تَملأُ نَضراتهُ الإحباطَ ڪما لو أنهُ يدينُ لهاتهِ الحياة،
.يائس للِحقدِ حتى،
ابعدُ التفكيرَ عنيٰ واعيدَ نضريٰ لكتابيٰ،
حسنَا اينَ كنَا.....
" بعيدًا عٕن كلِ المقتَرحاتِ الجانبيَة فإنَ اقربَ ما ينعتُ بهِ الرومانينَ حاكِمهمُ هو بمثَابَة الإلاه..
وعن ما ورَد فإنَ الاساطيرَ قد ذكرتهمُ بأكملهمُ ضمن تواريخِهم والذي كانَ يجمع كلً من ابنَائِه المرتَبطينَ كذالك بأساطيرَ مخـتـ..... "
ر
فَعتُ رأسيٰ متفَاجئة لما سمعتهُ من ضَحة،
يا رَجل ما خَطبكَ صدقّا!!
ارمقُ ناحيَته بعينيٰ بينما وجهيٰ يغطيِه الكتَاب..
مهْلا لحضة،.
هاتفهُ يرن،. وهوَ على وشكِ الشَتم بأقذر ما لديه،
اوه.
هَـاهوَ ذا قد فعل، وإذا به يجيبُ وينبس
" مَاذا!
-هاتِ ماعندكَ ماذَا تريد!؟
-لِما عليكَ جعلُ كل شيءٍ رسميًا بينمَا أنا في مزاجٍ سيء.،
- سُحقًا لك تولىٰ امرَه لوحدك لستُ متَفرغًا!! "
،
أقفَل الخط!،.
ويلاه ماكانَ هاذا؟!، يبدو انَ صديقنَا يمتلك مشاكِل أليسَ كذالڪ ؟!
" اللعنَة، أليسَ هناكَ شيء أنفس بهِ عني!
أريدُ العراك،.! "
وهَاهوَ ذا يحدثُ ذاتهُ كالأخرق،
نَضرت للكِتابِ بينَ يدي، وحالة ذاَك المختَل.، وحَسبتُ حسبَانًا للمَلل، ولاَ احد غيري هنَا غيرَ جُول
- صاحبةُ المسؤولية لاجلِ المقهىٰ اليوم،.-
سارة لن تتوَاجد هنا لذَا،،.
توَجهة ناحية جُول ورحبتُ بها بعدَ أن اعلمتني ما حصلَ داخل المقهى اليوم.، والذي ما فهمته من كلامها انها متعبة،.
إقترحتُ ان تسلمنيٰ المفَاتيح اليوم لاغلقهُ ولاكنها رفضت لانهُ ليس بدويٰ اليومَ الاهتمَام بالمقهىٰ وطبعا انا قَد عَزمتُ على ذالكَ وخاصةً انَ شكلها مريع ومتعب،. بعد ان ودعتني ورحلَت مبتهجة،.
إهتممتُ بأعمالِي الخاصَة،.
تَقدمتُ نحوَ طاولتهِ بُنيةِ اللون، وَنغَزتُ گتِفه رغبتً في جلبِ إنتباهِه بعدَما كان قد وضعَ رأسه فوق الطَاولة مُحبطًا،.
رفعَ رأسهُ مباشرَةً ونضَر لي مستَبهما كَما لو أنهُ شَاهَد أرنبًا يشربُ قهوة،.لاكن لحضَة،
ماهَاذا التشبيهُ الغريبَ يا رأسَ البومةِ لستَ بأرنب،!
أمور هَل انتِ طبيِعيَة؟؛
حَسنا كلُ هاذا يحدُث داخل عقليِ والمسكين يشاهدِني،.
"حسنًا أممم.بالواقع......
،. سَمعتُـك تقوُل أنكَ تريدُ عراكًا ما رايك. بواحدٍ معي!؟ "
تغَيرت نضرتهُ بشيءٍ ڪمَا يبدوُ إستمتَاعًا مرموقًا بعدَ ماكَان مدهوشً، بصَراحَة اشفَقتُ لأجلِ الفتىٰ..
" حَسنا إبدَئي.! "
سَحبتُ الڪرسيَ للخَلف وجلستُ بعنفٍ عليه
وأردفتُ بسخَطٍ مزيف،
" لِما أنتَ شخصٌ منعَزلٌ وإنطِوائيٰ وقليلُ الڪلامِ والتَفاعُل،.!
ألأ تعتقِـد أنكَ تبَالغ في ردتِ فعلِك!!!
بربكَ جميعًا نعلمُ انكَ شخصُ مغرورٌ ومتَحاذق لاَڪن لايعنيٰ هاذا سَحبَ ذاتكَ من الحياة،.! "
" لَم أجد الوقتَ الكافيّ للاخرينَ فعلا،.
اشغاليٰ تكاد أن تنهيٰ مسيرتيٰ في هاتهِ الحياةِ ولستُ بمتفَرغٍ لشيء "
" هَاذَا كاذب،. لقَد. رأيتك تسرح وتمرح قريبًا من هنا أنسيت أم أُذكركَ؟! "
"ليسَ فعلا،. "
" سَينقضيٰ بكَ الأمرُ وحيدًا إن إستمررتَ علىٰ هاذا المنٖوالِ،. هَل لكَ علم،.؟"
وضعَ يديهٌ علىٰ صدرِه وعادَ بضهرِه خلفًا
"سَافديٰ الوحدَة روحِي،. هيَ تعشقنيٰ وأنَا أعشقُـها،.'
ضحِكت عندَ كلامهِ هاذَا، بالنٌهايَة إنهُ افضل مما توقعت علىٰ الأقل..
" رَائع جِدًا لِـ يدِم اللهُ السعَادةَ عليكُما وترزقَان بالذريَة الصالحَة، ثمَ تنجِبانِ مُتَوحدًا ومتَوحدَةً لِيخلفَا التوحدَ بعدڪمَا،."
" لاَ طبعَا مَاهَاذا تبًــا! "
" أ رأيتَ؟،.
إستمع لمَا أقول ودَع عنكَ البشرَ. أترُك تعَلقڪَ سطحيًا والافضَل أن تدَع مساحَة خيبةِ املٍ وخيَانةِ نَكراء،. لديكَ الكثيرُ من الاشياءِ في هاتهِ الحيَاة لتقومَ بهَـا، "
بعضُ البَشرِ سطيحنَ بقدر ما تعاشِرهم وتتشَاركُ معهم تفَاصِيلَ حيَاتك، حيثُ بالنهَاية سينتثرونَ سواديَتهم لتحويلك كومةً مز العقد مثلهم يومًا،
الأمرُ مثلَ تقيئهم إضطرَاباتِهم باطِن روحكَ عَن طريقِ افعَالهم المَرضيَة .
الذِي لايُعطيــكَ حَقڪ ومستَحقڪ.،
دَعهُ يأكلُ الترابَ تضرُعًا
ودَع الجُدرانَ لصَفع الرؤوس،
أرىٰ لَمحتَ غضبٍ داخلَ عينيه،
لا
تبدوُ ڪمَا لو أنهَا نَضرةُ؛
خُذلاَن،.!
" لَكِ ڪل الحَق فيمَا قلتيه،. "
ضَممتُ يديٰ لصدري وأملتُ رأسيٖ أبحثُ عن شيءٍ في وجهِه يعَبرُ عن ما يلبثُ داخله من مشاعِر
تابعتُ احاولُ التَخفـيفَ عنهُ ولو لبرهة،.
" إذن،.
أنت لَم تخبرنِي
مَا معضلتكَ ايُها الفتى؟! "
ب
النِهايَة لا بدَ لتمهيديٰ لمشَاركتهُ مشكِلته اوليسَ تصَرفه يَدلُ على الاضطرَاب،؟!
ارمقُ ملامحَه، انهُ مثلُ السمَاء عندَ الغروبِ بالضبط.. يعطيكَ تلكَ الراحَة التي خلفهَا اسرَار وعواطفٌ جليَة مدفونَة
أخذَ رشفةً من قهوَته السودَاء، ولاحَ بنضرهِ لي،. علمتُ أنهُ ليسَ بالأمرِ الهَين،.
"حَسنًا،. ڪلُ ما بالأمرُ أنَ حَبيبتي تقوُل أننيِ خائن وأنا لستُ ڪما تعزِم .،"
دع عنكَ ملامحَ البؤسِ والخيبة،
لاڪنهُ يبدو متسَاهلاَ مع الوضع؟!
وَهل يبتسمُ احدُ عندمَا يقولُ شيءً ڪهاذا؟!
" خِيانه؟؛ لِما؟! "
" سَيڪونُ من المضحكِ لو أعلمتُكِ أنَني ذاتِي
لا أعلم،"
سَلمتهُ نَضرةَ التسَاؤل مستَبهمةً.!
" الشعُور بشيء ڪهَاذا صعب،.
لاڪن كيفَ حدثَ هاذَا بالضبط؟! "
ڪانَ من الواضحِ أنهُ يحملُ إثمًا لاڪن لم استَطع التَفرقة،. أهوَ إثمٌ عليهِ أم مِنهُ؟!
" ببسَاطة سأسرد لكِ الموضوُع جُلَلا،.
الأمرُ متعَلقُ بأربعَتنَ "
رَمقتهُ بِعدمِ فهم،،.
" أربعَة؟! "
" أردفِ مالديكَ أنا أستمع، لابدَ أنَها قصةُ مثيرة،. "
جَلستُ أوليهِ ڪلَ إهتمَامي
" حسنَا صديقيٰ يحبُ فَتاةً ايضًا،.
وهاته الواحدة تكون صديقَة حبيبتِي المُقربَة مذٖ الطفُولة،وهوَ بالحقيقةِ مسافِر يحِل الوضعَ معهَا لانَه عندمَا علمَ والدها بعَلاقتها مَعه منعَهما من التواصل مُجَدَادَا وهنَا جنَ جنونُه وقرَرَ السَفرَ لتحدثِ مع والدهَا وإقناعهِ بأنهَ جاد وعلاقتُه معهَا ليسَت مجردَ علاقةٍ غابِرَة،ولكنَ والدهَا منهُ منعً باتَ،قرر صديقي منحَه بعضَ الوقت ريثمـَا تهدىء اعصابهٕ،لذا فحَبيِبَته قـالت انه كاذبٌ وهيَ غيرُ عالمَةٍ بما بذَله صديقي من جهودٍ ونعتتهُ بالكاذِب وَحبيبتي تقولُ أنيٰ كاذب مثلهُ كذالك،.
وحَاليًا أيرس سيُجنُ ليَجدَ حَلا لهاته المشكلةُ ويستَعيدَ حبيبتهُ مجدادا،. ورفضَ تركها مهما أبعدوها عنه،.
بينَما هيَ من تخلت عني "
فاهيٰ مفتوحٌ علىٰ منصبه،.
لابدَ انه يحبها بشدة،.
إنه مستعدُ لحرقِ المستَحيل لاجلها،.
أڪان إسمه أيرس،.؟!
♬
♡
♬
القِصةُ كَما تُسرد،..
فيِ يومٍ مَا مِن قَرنِ أوسط، مَرَ علىٰ مملكةِ الإغريق العضمى.،
قِصةُ تَداولت علىٰ الاميِر الصغير،.
* حُكمُ شديد،. حيثُ هيمَنَ المَلكُ أنـَذَاك على كَافةِ المنَاطق المُجاورة وسيطَرَة القوة الإقتصاديَة علىٰ الثَروات، وأصبَحت تلكَ المَملكة حديثَ الجمِيع ومنسبَ القيِلِ والقَال
وكَانَ هَاذا مَا أشعَل نار الفتنة،.
إغترَ الأُمَراءُ على الحكم ولكلِ فردُ قولُ بأنه يستحق التاجَ والحكومة لهَاته المملكة العضيمة،
إستشاط الكره بينَ الاخوة واخذت الشيَاطين تعبث بعقول بعضهم الَىٰ أن إلتَهمت عَقل الأوسطِ بينهم
لذَا أقَام عَقدًا مَع ألدِ أعدَاء موطِنه،.
أخبرهم نِقَاط خلوِ القَلعةِ من الحراس،.
متىٰ تنتهي الدورياتِ التَناوبية.
ونقَاط ضعفِ القلعة.،
حَتىٰ ينهُو أمرَ الأمرَاءِ وتبقىٰ الخِلافةٌ حقٌ لهُ وحدَه حينَها سَيقضيٰ علىٰ العدَاوةِ معهُم ويڪسبُ الصلحَ مع ذويهمُ.،
بعدها وقعت الكارثة،.
الاميِر الأوسط كان واقعًا في احلامهِ الورديه.،
لديهِ زوجةٌ جميلة.
يقَال انَ جمَالها يُنافسُ سيدَة جمَال الرُومان أفرُوديتَ الذينَ لقبوها بالألِهة
والاجمل فيِ الامر انَ زوجتهُ على قربِ ولادة،.
لاكِنَ الامان لَم يدم،.
،
كان يفترض أن يرحلَ رفقتَ زوجته فَجرا،. ويتركَ إخوتهُ يموتُونَ واحدًا تلوا الاخرِ، مع والديه ولاكِن حَدثَ الضِد،
أعدَائهُ قد غدروه!
هَجمو ليلا وتَسللُو الىٰ جنَاح الأُمراء ، حيثُ الكل مستغرقًا في أحلامه
وأولُ بابٍ قابلهم كاَنت مضجَع الاميرِ للاوسط. طعنو زوجته الحاملة وهَجمو ناحيته ،. ونجىٰ الاخرون لقُوتهم ودَهائهم وضعفِ قوة العدو،
كانت القلعة على توترها،. لانَ سيلين الزوجة المحبوبةُ للامير الاوسطِ قَد توفت بسبب الطعنة كَما ولادتها كَانت محفوفةً بالمخاطر،.
توفت وهيَ تلدُ توأمَها،. حيث نجى الصبي، ولحقت الصغيرة بوالدتها فورا،.
أنتَشرَ الخبرُ ڪ النار فوق الهشيم.
عمىٰ الغضبُ أعينَ الملك الاعضم.، وقررَ الردَ على الخيَانة الشنعَاء من المملكة العدوانية،. وكذالك الامير الخائن، للإنتقَام بمَا حلَ بهِ من فجيعة فقدَان أسرته.،
شُحذت السُيوف،.
وصَهلت الخيول،.
وجُمعت المؤنه،.
وَسرجت أجثاء الرجال درعا واقيه،.
ودقَ طَبل الحرب الاعضم،.
تتَناثرُ الدمَاء فوقَ الجنود ڪالامطار لاحَت بغيهبهَا فوقَ الارض الجافة،. جريحُ ينحبُ هناك على ساقهِ المبتورةِ وأخرَ يستَفرغُ احشائهُ إثرَ طعناتِ عدوه بينمَا ذاك يَحمل رأس شَقيقه ويصرُخ بشدة ليُمزقَ أوتَاره الصوتيه،.
والأميرُ الخَائن يراقبُ أعمَال يده،.
هوَ السبب، شياطينه العَفنة الجَشعة السبب،
إنهُ سَيموتُ رعبًا، ونَدما وحقدًا لذاتهِ.
هُزمَ الجيشُ الملڪيٰ ووصَل العدوُ للملڪِ وأبنائهِ.،
قَامو بتقيدهم واحدًا تلواَ الاخر،
المَلك ينضر لأبنائه،.
الىٰ ما أنجبَ،
والىٰ ما سَيفقد،
وشَرعو فيٰ نحرِ عنوقِهم امامَ ابيهم،
وتَركو الأميرَ الخائنَ عمدًا دونَ تقيدْ.،
وذبحوُ والدهُ امامه،
وتُركَ وحيدا بينما رَحلو بعدمَا نَهبو واخذوُ وسَرقو،.
الخَائن،.
شَياطينهُ تناديهِ أسفً وهمسَات الندمِ تسلخُه حيًا،
" بسَببيٰ ماتت سيرين،.
بسببيٰ فقدتُ طفلتيٰ،
بسببيٰ دمرَ جيشيٰ
وَ، وذِبحَ إخوتيٰ،.
أينَ كان عقلي؟!
اين كانت مشَاعريٰ وذكرياتي؟! "
إنهُ يمسڪُ خِنجَرهُ وينحَــــرُ رقَبتَه
مِن الوريدِ الىٰ الوَريد،.
ڪانت هاتهِ،.
قصَة ألِهة الإغريقِ العتيقةَ، ولقِبَ
هاذَا الأوسط،
،أَيــرِسٖ ألهَة الحرب،.
-
♡
♪
♡
|| أيهَا العَندليبُ غنيِ ليِ ♪||
||ايتُها السَماء أمطريِ لاجليٰ ♭ ||
||أيُها الموتُ تَعالَ وأزحنِي من قائمةِ الاحيَاء ♬||
|| إنِي أُصليِ لأجليٰ الجَحيم. ♭||
|| لأجــلِ غفرانِ الخطَايَـا ♪||
DE X