3.

3.

20 0

قبل (خمسه عشر دقيقه )_عام 1946 م _ قرية أريثوسا

شعرت ماريت ببعض الدوار وهي تجلس على ضفه متوسطه الارتفاع ترى النهر من الاعلا وترى قريتهم الساكنه من الاعلى وفجأه نوابها الدوار الشديد ولم تستطيع التماسك اغمضت عينيها مسلمه أمرها لما سيحدث لتقع من اعلى الضفه الى منتصف النهر الكبير......

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عام 2024م ــ مدينه دلفي

استيقظت ماريت....ماريت؟!! ...نعم ماريت لقد حدث التغير الذي كان يريده ألبرت لكنه جلب فتاة من المستقبل الى الماضي...واخرى من الماضي الى المستقبل...او هذا ما نتوقعه...

فتحت ماريت عينيها ببطء لترى العديد من الاضواء فوق رأسها....وبجانبها امرأه تبدو في بدايه الاربعين ممسكه بيدها بشده وهي تدعي...وبجانبها رجل كذلك يبدو كبيرا في السن يبدو مشارف على السبعون وملامحه بشوشه ويظهر عليه اثر الخوف....

فتحت عينيها لتقول بصوت خافت ويصعب سمعه وهي تشعر بالألم في جميع جسدها لتقول :

" ماهذا...الضوء المزعج؟! ...اين...انا؟! "

لتبتسم تلك المرأه ابتسامه واسع وهي تبكي وتقول:

"عزيزتي...إيما كيف تشعرين الآن؟! لقد اجلت اجتماعي عندما سمعت الخبر...انتظري قليلاً سأذهب لأنادي الطبيب "

لتمسك يدها ماريت بشده قبل ان تذهب تسألها وهي تقول :

" من هي إيما ؟...اين انا؟!... اي اجتماع؟!...ومن انتم ؟!... "

لتتوقف آستر (والدة إيما) وهي تنظر لها بصدمه شديه وتعجز عن التحدث

ليتحدث هيري(جد إيما) وهو يقول :

"ايما صغيرتي...مالذي تقصديه بمن هي إيما؟! ومن انتم؟؟"

لتدخل الممرضه في تلك الحظه وتراى وجوههم الي تعلوها الصدمه ذهاباً الى المريضه وصولاً الى اهلها....لتسألهم وهي تقول :

" هل هناك شي ؟! "

لتنظر لها آستر وتقول بصوت مخنوق على وشك البكاء :

"هناك شي؟!... هناك اشياء علي ان اسألكم انا....لما ابنتي لا تتذكر شي حتى اسمها... "

لتنظر ماريت الى مايحدث حولها....( لتتذكر اخر شي حدث لها انها كانت على ضفة النهر وهي تدرس وتكتب الشعر وتفكر في ماضيها ومستقبلها الذي تخطط له كعادتها )....لكن لما هي هنا...وما هذه الملابس التي ترتديها هذه المرأه التي دخلت انه جداً يوضح مفاتن جسدها الا تخجل؟!...وهذه المرأه لما تقول انني ابنتها ؟! ولما ينادونني بإيما؟!

اعتقد انه حلم يسيزول قريباً عندما تدخل والدتي وتوقظني.....

ليدخل الطبيب مباشره وتذهب إليه آستر وتصرخ بوجهه وهي تقول:

" الم تخبرني ان ابنتي ستيقظ وهي بخير لما لا تتذكر شي ؟؟ اقسم لك بمن احل القسم يا هذا ان جرى لأبنتي شيء سأخرجك من عملك....وسأنزع روحك من جسدك..."

لتستشعر ماريت شعور هذه المرأة اتجاهها انها حقاً خائفه من ان يصيبها شي.....

ليقترب الطبيب اتجاه ماريت بتوتر والعرق ينصب من جبينه من الخوف....وهو يسألها :

"كيف تشعرين؟؟...اخبريني بكل شي حسناً يا صغيره لكي نجد العلاج المناسب لكِ "

لتبدأ ماريت باخباره بألمها الذي تشعر به وهو يستمع لها بكل اهتمام...

ليستقيم من مكانه وهو يخبرهم انه لايوجد بها شي لكنه مجرد فتره بسيطه وستعود الامور الى مجراها....وانه يمكنها الخروج اليوم ...

ليتجهزوا للخروج ولا احد منهم ينطق بأي شي... خصوصاً ماريت التي لا تستوعب اي شي حولها...

خرج ثلاثتهم من المشفى....و كانت ماريت مستغربه من حجمها وشكلها وكل شي بها...

لكن ما صدَمها أكثر هو ما رأته في الخارج...

أشياء معدنية لها عجلات، تتحرك بسرعة جنونية، والناس بداخلها!

ارتبكت، وتمتمت بصوت خافت:

"هل استبدلوا الأحصنة... بهذا الشيء السريع؟!"

ليجيبها هيري وهو يضحك على شكلها المستغرب:

" لطالما كنتِ تحبين الأحصنة....وانتِ هنا أيضاً مريضه تتذكريها..."

هذا بالنسبه لهيري...اما بالنسبه لآستر فقد شعرت بالخوف كثير بما يخص ابنتها الوحيده....

لتنطق آستر وهي تقول :

" هيا بنا لنتجه الى المنزل سريعاً....لدي اجتماع مهم "

ليحرك هيري رأسه بحباط من ابنته المهوسه بعملها...

***************

عام 1946م ــ قرية أريثوسا

استفاقت ايما وهي ترا العديد من الاشخاص حولها ولا تعرف احد منهم ولتنظر لهم بنظره مستغربه لتصرخ بصوت عالي ودرامي وهي تقول :

" اعععععع......من انتم ؟! .... هل خطفتوني؟!....ارجوكم لا تقتلوني!....لا زلت صغيره....وانا وحيده امي....."

ليقطع كلامها امرأه وهي تحتظنها بكل ما اتت من قوه والعاطفه والحنان طغت على حظنها...لا ارادياً من ايما رفعت يديها تحاوط ظهرها ومستمتعه بإحتضانها لها....لتبعد تلك المرأه يديها عن ظهرها وهي تتفقد حالتها تراها من الاعلى للأسفل تتحسس وجهها وباطن يديها وهي تقول بقلق واضح:

" صغيرتي.....لما تركتيني لقد قلقت عليكِ كثيراً....لا تعيدها مره اخرى اقسم انني كدت ان افقد صوابي عندما اخبرونني....ماريت عزيزتي كيف تشعرين الآن ؟! لا يهمني شي سواكِ....."

لتنظر لها إيما نظرة استغراب باديه على وجهها و الآلاف من الاسأله تدور في رأسها...لترادف بأستغراب والدراما والبكاء المزيف :

" منن؟!!....من هي ماريت ؟!....ومن انتم ولما انا هنا؟!....لا بد انهم خطفونني وانتِ الوحيده هنا تبدين الطيبه بينهم...ارجوكِ ساعديني لا اريد ان اموت لازال لدي الكثير لأفعاله...."

لينظر الجميع من اهل القريه و والديها إلى الطبيب بأستغراب والاسأله تملأ عقولهم ليسرع وهو يقول :

" انها تحتاج لبعض الراحه.....لاتضغطوا عليها بالتفكير كثيراً...هذا رد فعل لما حدث لها..."

لم يكمل كلامه...لتصرخ ايما بصوت عالي افزع الجميع وهي تقول :

" اععععع...ساعدوني من هؤلاء المختلين....خطفونني والان يجلبون طبيباً متخلف يقول انني مريض...رد فعل لما حدث؟...لا بد انكم ضربتونني كثيراً....امييييي اين انتِ ساعديني من هؤلاء الذي ملابسهم غريبه...هل تغير الزمن فجأه ام ماذا؟! "

ليرادف الطبيب بهدوء تام يحاول ضبط أعصابه :

" يمكنكم العوده الى المنزل....اخرجو جميعاً من منزلي اريد النوم..لدي في الغد الكثير من الاعمال "

ليتقدم أليكسيوس للطبيب وهو يشكره ويقدم له المال....وكذلك روزالين تشكره وهي على وشك البكاء....لينسحب كل من كان بالقرب من ايما من اهل القريه ولم يبقى احد في الغرفه تلك سواء الطبيب و روزالين و أليكسيوس وإيما بصمت وصدمه مما يحدث.....

ليخرجوا من منزل الطبيب وهنا اخذت ايما صدمتها الاكبر وهي تراى كل شي حولها غير طبيعي وقديم منازل مصنوعه بشكل غريب لا يوجد ناطحات سحاب.... ولايوجد اضواء كافيه لتنير الشارع...لا يوجد سيارات...لاشي مألوف لا شيء معروف..تستنكر كل شي حولها لكنه يروق لها بشكل لطيف.....لترادف بصوت شبه مسموع:

" ماهذا مالذي يحدث بلعنة حياتي هذه...لما كل شي قديم اشعر انني سأفقد عقلي.."

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلوا الى المنزل جميعهم...لتدخل روزالين إيما الى غرفه تبدو لفتاه من العصر القديم لكنها لم تتحدث فقط شكرتها واتجهت الى الفرش لتستلقي به دون حتى ان تنتبه لملابسها وهي تفكر بكل ما حدث....فآخر شي تتذكره انها كانت تقرأ روايتها..وكان اول لقاء لأبطالها في حفله رقصة النور....

لكن لما هي هنا ولما كل شي غريب وقديم ولما ملابس النساء والرجال هكذا غريبه تبدو كأنها من العصور القديمة ولكنها جميله وملفته....

ولما لا يوجد سيارات هل اختطوفنني اشخاص يعيشون في مناطق لم يصلها التطور الذي حدث ام ماذا....اقسم ان رأسي يكاد ان ينفجر من كثره التفكير...لكن الذي اضحكني كثيراً ان اسمي الذي ينادونني به هنا هو اسم بطلة روايتي التي اقرأها......لتغمض عينيها تستسلم للنوم...وهي تظن انه من الممكن اذا نامت استيقظت اليوم التالي ستكون بمكانها نائمه وأن هذا مجرد حلم وسيذهب...وستسيقظ على صوت اليكسا...

******************

عام 2024 م ــ مدينه دلفي

عند ماريت التي تحاول استيعاب ما يحدث في الوقت الحالي.....انها تستنكر كل شي حولها....عندما تطل من نافذه غرفتها ترى رجل حجمه كبير كالعمالقه يجلس ويتحرك في تلك العماره وهو مبتسم.. وعقلها يسأل الآلاف من الاسأله...كيف هذا كيف هو ثابت لا يقع .....وكيف هذه الاشياء تمشي في الارض بسرعه...ماهذا ايعقل ان هذا الشيء الغريب كان مخفي في الجهه الاخرى من المكان الذي نعيش فيه لانها المنطقه الوحيده التي لم يذهب اليها أحد من قبل من اهل القريه....صحيح وكيف هذا المنزل الذي انا به هكذا مرتفع...و يوجد شيء ينقلنا من الارض الى هذا المنزل المرتفع...وكذلك لديه شي عندما ادخل الى الغرفه مباشره تقول ( مرحباً بعودتك سيده إيما...انا اليكسا سأساعدكِ ان احتجتي اي شي ) اقسم ان قلبي يكاد يقف من الخوف من هذا العالم الغريب.....وحتى الغرفة تقول لي انني ايما لكنني لست ايما لما لا يصدقوني؟!...

وكذلك يوجد العديد من الكتب والاشياء الغريبه موجوده في هذه الغرفه.....كانت جميع الكتب في منطقه واحده الا كتاب واحد كان على طاوله متواجده في الغرفه كان اسمه (حين تلتقي القلوب) لم اكن اعلم ما هذا لكنني ظننت انه يُعلم اي ماده وحين فتحته كانت هنا الصدمه.....

كان يوجد به اسمي الحقيقي ماريت....واسم كولن ابن العمده....واخته كلينا...وريان...وكذلك اشخاص لا اعرفهم اساميهم غريبه.....وقد كانو في مهرجان رقصه النور واقسم انه قد يجن جنوني ما الذي يحدث حولي لما لا اعرف احد هنا....ولما لا احد يعرف حقيقتي ويصدقني سواء هذا الكتاب الغريب.....

******************

عام 1946 م ــ قرية أريثوسا

كان البرت في منتصف اليل يجلس على فراش زوجته المتوفاه منذ سنتين...ينتظر اي رد فعل على تجربته في النقل عبر الزمن...لكن لا رد لاوجود لليلاه في اي مكان....ليقرر الذهاب للتمشي في القريه لعله يجد اثر لها في اي مكان...

بينما كان يمشي سمع رجلان يتحدثان وصدم مما سمعه فقد قال احد الرجلان :

" الم تسمع بما حدث بإبنت اليكس....يقول توم انه حدث لها خلل في عقلها...لانها عندما استيقظت قالت هل تغير الزمن ؟!.....انها حقاً غريبه ..."

لم يكلمل جملته ليتجهه اليه ألبرت مسرعه وهو يمسك بيده وهو يقول :

" ارجوك اخبرني اين منزل هذا الرجل اليكس...وهذه الغريبه ارجوك "

ليرادف الرجل بأشمزاز وهو ينظر الى مظهره الرث :

" ابتعد عني يا هذا..."

ليقاطع حديثه البرت وهو يقول :

" ارجوك هذه مسألة حياه او موت..."

ليفزع الرجل من كلامه واصراره المريب ليبدأ بأرشاده الى منزل اليكس ويذهب....

كان ليباشر بالطرق على باب منزل اليكس لكنه تراجع عن قراره عندما استوعب ان الوقت متأخر جداً...

ليعود الى منزله وهو يفكر فيما قاله الرجل...ولن يلامس النوم جفنه ولو الثانيه واحده بقي مستيقظ حتى ظهرت الشمس وبدأت الناس بالخروج الى اعمالها...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عام 1946م ــ قرية أريثوسا

استفاقت إيما من نومها ولكنه لم يحدث اي تغير ولم توقظها اليكسا من النوم ....خرجت من غرفتها او لنقل غرفه ابنة هؤلاء الاشخاص....لتراى الرجل ذلك يجلس وهو يقلب جريدته وتلك المرأه في المطبخ تغني بصوتها العذب وهي تطبخ....لقد راقت لها هذه الجواء حقاً...في بعض الاحيان نحتاج للبساطه في حياتنا لنشعر بالراحه.....قاطع تفكيرها ذلك الرجل وهو يقول :

" صباح الخير صغيرتي...كيف تشعرين اليوم؟!...هل تتذكرينني ؟!..."

لتستشعر حزنه وقلقه في كلامه...ولتجيبه وهي فكرة لحظتها كيف يمكنها ان تفهم هذه الحياه من دون ان تتأقلم عليها...

تعطيه ابتسامه دافئه:

" شكراً لك على السؤال...اشعر بالتحسن اليوم....كما انني اشعر انني تذكرت بعض الاشياء يا....يا ابي "

انها مجرد كلمه لكنها هزت كيان كليهما... لإيما التي لا تعرف والدها أساساً منذ ان كانت صغيره....و لأليكسيوس الذي احس ان روحه عادت اليه بمجرد ان ابنته بخير وهي تتذكره....

لتخرج روزالين في وقتها وهي تبكي بفرح بعد ان سمعت حديثها وتحتظنها وهي بتبتسم بشده وتقول بمزاح:

" هذه هي فتاتي....كنت اعلم انها ستتذكر كل شي سريعاً لانها ابنه روزالين....آه يالهي الحمد لله ان ابنتي بخير....وانها تشبهني حتى في ذكائها..."

لتضحك ايما أو لنقل ماريت الجديده التي تريد ان تفهم لما هي هنا وكيف دخلت لهذا العالم وكيف ستخرج ــ هل هذا القرار الصحيح ام لا؟!ــ لينظر لكلاهما أليكسيوس وهو يقول بغضب ممازحً لكلاهما :

" اصبح اذا هذا هو الوضع....تعاليا الي ايتها الذكيتان والجميلتين..."

ليبدأ ثلاثتهم بالضحك والجري معاً في المنزل متناسين لعدم تناولهم وجبة الإفطار....ولتشعر إيما ان السعاده التي هي بها بالوقت الحالي لا تستطيع وصفها...ولم تشعر بها مسبقاً...

ليجلسوا جميعا وهم يضحكوا ويرادف أليكسيوس وهو يخاطب إيما:

" عزيزتي ماريت هل انتِ مستعده لمهرجان رقصه النور انه بالغد؟!.... لقد استأجرت حصانً لاجل ان تذهبي دون ان يتسخ فستانك مثل العام الماضي...."

لتبتسم ايما بأتساع وهي تسمع كلامه....انه حقاً مهتم لابسط تفاصيلها....لتستوعب ماقال قبل قليل مهرجان رقصه الماذا؟!!

مهرجان رقصه النور هذا المهرجان كان في روايتها لتستوعب ما يحدث حولها وهي تسأل بأستغرب:

" بأي عام نحن يا امي؟! "

لتجيبها روزالين بأبتسامه متسعه :

" الا تتذكرين حتى هذا يا عزيزتي....نحن في عام 1946..."

وهنا كانت صدمت إيما....هل دخلت داخل الروايه ؟! مالذي يجري حولها ؟!

لتذهب الى غرفتها دون ان تنطق بحرف آخر...تحت استغراب هذان المسكينان الذين لم يستطيعوا تفسير تصرفها...

****************

عام 2024م ــ مدينه دلفي

كانت تجلس ماريت على المكتب البيسط الذي بتلك الغرفه... تقرأ ذلك الكتاب الغريب...الذي عرفها والناس لم تعرفها... وهذا ماكان يزيد من جنونها اكثر من السابق...لتصل لمقطع(كان مهرجان رقصه النور المفضل لماريت وكانت كل عام تشارك به لكن العام هذا مختلف...فقد تناغمت بالألحان والاغاني حيث انها اخذت الانظار كلها وخطفت قلب احدهم...) لتتذكر حبها لمهرجان رقصه النور وهي تبتسم كلبلهاء...

لتخرج من الغرفه تأكل اي شيء فهي لم تأكل اي شي منذ ان اتت الى المنزل...

لتعود إلى ادراجها وهي تسمع ذلك الجهاز الصغير الذي اكتشفته مؤخرا وهو يقول ( مرحباً بعودتك سيده إيما...انا اليكسا سأساعدكِ ان احتجتي اي شي ) ليخطر ببالها انها حقاً تحتاج الى شيء....تحتاج الى ان ترقص احدى رقصات مهرجان رقصه النور

لترادف ماريت بحماس :

" هل يمكنك ان تشغلي لي اغنيه لأرقص عليها الرقص اليوناني التقليدي؟! "

لتجيبها أليكسا بصوتها المعتاد:

" بالطبع سيده إيما..."

لتفتح لها اغنيه جعلتها تنسى تفكيرها المفرط وفقط تتناغم مع الموسيقى والكلام العذب وهي ترقص وتتمايل بجسدها كفراشه متشبعه تمشي بين الزهور....

********************

يتبع...

ملاحظه مهمه: الروايه لا تتم صلتها لاي شي بالواقع....وبعض معلومات من وحي خيالي ليس لها صله بالواقع... والبعض الآخر صحيح

البارت اطول من البارت الاول والثاني فاحكون اطوله كل بارت بيكون اطول من الثاني

رايكم بالبارت ؟!

رد فعل ايما؟!

رد فعل ماريت؟!

الحقيقه الي كشفتها ايما ؟!

البرت والي سمعه من ذلك الرجل ؟!

ماريت و الرجل العملاق الي في العماره الى قدام بيت ايما ايش تقصده ؟! 😂🌼🤍

سبب عدم معرفه ايما بأي شي يخص ابوها ؟!

رايكم بالشخصيات الجديده ؟!

اذا في اغلاط اعملوا انكم ما شفتوها مارجعت البارت بتركيز🙂💔

وبس شكراً لكم على قرأت روايتي

لا تنسوا تضغطوا على النجمه وتتركوا تعليقاتكم بين الفقرات لان هذا جداً بيسعدني✨🤍🌼

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

رقصة عبر العصور || DANCE THROUGH THE AGES

المؤلف Clara_Tales
2025/07/24 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة