الفصل الثاني
"بايدن هآرتس"
كان هذا الشخص السبب في جعلي أعيش الحياة بخوفٍ كبير منذ كُنت في العاشرة من عمري كان السبب بمرضي بالرُهاب الُكلي\.
........
"صوت طُرقاتٍ باتت تعلو من جهة باب الفِناء أنا حالياً في غرفتي ، صعدتُ إليها بعد الموقف الذي حصل في الأسفل عند باب المنزل '
حقاً أنا أصبحتُ كتلةً من الجليد فما يحصل هُنا جَمد أوصالي ، نَحنُ الأن في شهر نوفمبر وهو الشهر الذي تتجمدُ بها روسيا من نسمات الهواء"
كُنت جالسة عند الباب بعدما أغلقتُه وانا أضع يدي على ركبتي أحاول أن آخذ أنفاسي التي باتت متقطعة ودموعي التي خانتني تفيضُ كالنهر يلا توقف ، حاولت تشجيع نفسي والذهاب للهاتف لكن عندما حاولتُ الوقوف سمعت وقع خطوات تقترب من الباب تحوي الصوت يدق على الخسب كالساعة في منصف الليل كما لو كان هذا الوقت هو …بداية لجحيم قريب ، وضُعَت ورقه بجانبي بفِعلِ يدِ شخص ولا شك أنه كابوسي الأبدي \.
انتفضتُ وصرختُ بصوتٍ عالي لأتراجع للوراء زحفاً بسبب أقدامي التي لم تعُد قادرة على حملي
بعد دقيقتين من النظر أسفل الباب ، أقتربتُ وأخذتُ الورقة بسرعه ، فاتحه إياها لأرى محتواها الذي كان :" فقد لديكِ خمسة دقائق إن لم تَخرُجي سوف تكونين بعداد الموتى بُندق ، "
ارتعاشُ يدي افقدني صوابي أنا أصبحتُ تائهه لا أعلم ماذا أفعل ؟
ذهبتُ لسريري أنوي أن أتصل بأخي لكن ما جعلني أُجن أن الهاتف ليس موجود \!
لقد بحثتُ عنه في كل الغرفة حرفياً، حتى في الحمام ، لم أعد أرى لهُ وجود \.
أيُعقلُ أنه \.\.\.\.قد أخذه؟\!
جلست على السرير وانا خائفة لقد مضت ثلاث دقائق وحتى لو بقيتُ هنا سوف يكسرُ الباب
النافذة \!
تذكرتها بلحظه كأنها كانت طوق نجاتي من هذا الكابوس ولكن حين وقفت أمامها رأيتُها كانت مغلقة وعليها ورقة كُتب عليها " طريقَ الموت"
هل هو يُشير أني لو فتحتُها وخرجت سوف أموت؟\!
ليس بيدي حيلة يجب أن أخرج، لكن في ذهني سؤال لِمه لَم يدخل هو وينهي الأمر هل أصبح غبي أم أنه يلعَبُ مثل لُعبته القديمة ؟
Sadan Sarahneh