مقدمه

مقدمه

23 0

"**في لحظة المواجهة مع الماضي، شعرت روحي وكأنها تغسل بنار الذكريات، تحترق لكنها تتحرر، وكأن الحزن نفسه يترك قلبي أخف وزنا، وأكثر قدرة على التنفس\."** التصنيف: **Psychological horror \_** **\*\*\_Science fiction   \*\*** **\*\*\_Dark Romance   \*\*** كلمةكاثارسيس \(Catharsis\) \*\*هي  مصطلح يوناني قديم يعني "التطهير" أو "التنقية"\. اشتُقّت من الجذر الإغريقي "κάθαρσις" \(katharsis\)، والذي يشير إلى عملية تخليص النفس أو الروح من المشاعر السلبية أو العواطف المكبوتة\. في الفلسفة والأدب، وخاصة في سياق التراجيديا الإغريقية كما شرحها أرسطو في كتابه فن الشعر، يشير كاثارسيس إلى تطهير الجمهور من مشاعر الخوف والشفقة من خلال التعاطف مع أبطال المسرحية ومعايشة أحداثها العاطفية\. يُنظر إليها كعملية علاجية أو تحرير داخلي للعواطف التي تتيح للإنسان الشعور بالراحة والهدوء بعد تجربة قوية\. بالمعنى المجازي، يُمكن استخدام المصطلح للإشارة إلى أي شكل من أشكال التفريغ العاطفي أو التحرر من الضغوط النفسية\. **تنويه إلى القراء الأعزاء 🫧** إن هذه الرواية ليست سوى نسج من الخيال المحض، لا تستند إلى تجربة حقيقية أو وقائع حدثت على أرض الواقع\. هي محض فكرة ابتكرتها في عصرٍ يشهد تطورًا هائلًا ، يتسابق مع الزمن ويخترق حدود الممكن\. لذا، لا أجد غرابة في تصور أحداث كهذه قد تتحقق في المستقبل مع استمرار هذا التقدم أود التأكيد أن الرواية لا تمثلني شخصياً، فالخيال ملكة مطلقة أفسحنا لها المجال لتكون منفذاً يعبر بنا إلى عوالم أخرى\. لذا، أيها القارئ العزيز، إن أعجبتك هذه الرواية، فأهلاً بك بين صفحاتها، وإن لم تجد فيها مبتغاك، فالباب مفتوح لتغادر بسلام\.\.\. أما عن الغاية من كتابة هذه الرواية، فهي ليست استعراض المشاهد غير اللائقة التي أصبحت للأسف محور الكثير من الأعمال، بل هي محاولة للخروج عن هذا النسق السائد\. كم هو مؤسف أن نرى هذا النوع من الكتابات يُشجَّع ويُروَّج له دون وعي، مما يؤدي إلى نشر ثقافة ملوثة تستهوي الكثيرين لتستهدف عقولهم تجعلهم كالقطيع الضال يلتهم القذاره ولا يشبع\.\.\. عليك ان تفهم عزيزي القارئ  أن الأدب ليس وسيلة لإرضاء نزوات عابرة، بل هو رسالة سامية تستحق أن تُصان، بعيدًا عن كل ما يُخالف القيم الأخلاقية\.\.\. لستُ أزعم أني كاتبة محترفة، بل أنا هاوية تُحاول أن تصوغ الأفكار بقالب بسيط، فاعذروني إن وجدتم نقصًا في أسلوبي، فالكتابة تجربة نتعلم منها مع الوقت\.\. انا هنا اكتب من اجل نفسي، الحساب ملكي انا لذا ليس من حقك ان تدخل لتنشر السلبيه في التعليقات لانك  عندما تدخل الى حسابي عليك ان تدرك انك دخلت كضيف مرحب فيه في مكان خاص جدا وهو عقلي، لذا ان اعجبك ضجيجه فأهلا وسهلا يمكنك ان تطيل زيارتك وان لم تعجبك فبنقره بسيطه تستطيع المغادره لذا لا تطيل البقاء وابحث عما يناسب ذوقك بعيدا عني\.\. لانني كنت سأفعل هذا حين ارى روايه لا تروقني لان عدم نيلها لاعجابي لاتعني انها سيئه بل تعني ان ذوقي مختلف وهي لم تكتب لي\.\.\. إذ أن لكل رواية لونها وتصنيفها، ولكل قارئ لونه وتصنيفه ايضا\.\.\. لنعود للأهم\.\. نوع السرد، سيكون مزدوج اي ان سيكون على لسان الشخصيه الرئيسيه من وجهه نظرها اما الشخصيات الثانويه فسيكون سردها كالمعتاد على لسان الكاتب \.\. \_مقدمه\.\.\.\. \*في داخل كل إنسان، هناك ساحة معركة لا يراها أحد\.\.\.\. "العقل والقلب " «المنطق والفوضى» « الصواب والخطأ» كلها أطراف متناحرة تسكن داخل الجسد، تخوض صراعاً أبدياً من أجل السيطرة\. البعض يختار العقل، يتكئ على المنطق كحجر أساس لحياته، يزن كل خطوة، يراقب كل كلمة، يحسب كل خسارة قبل أن يخوض الحرب\.\.\.\. \*\* والبعض الآخر يذوب في مشاعره، يترك العواطف تقوده، يحترق بشدة الفرح كما يحترق بشدة الألم، يندفع بلا تردد خلف نداء القلب حتى لو قاده إلى الهاوية\. لكن، هل الإنسان حقا مجبر على اختيار أحدهما؟ أم أنه في الحقيقة خليط منهما، مزيج متناقض يسير في خط رفيع بين العقل والجنون، بين الحكمة والتهور؟ هل نحن أسياد قراراتنا أم عبيد لما نخشى فقدانه؟ وهل الشعور بالحرية حقيقي، أم أنه مجرد وهم يمنحنا بعض الطمأنينة؟ في النهاية، العقل وحده لا يكفي، والمشاعر وحدها لا تكفي\. الإنسان هو الحكاية التي تنشأ من هذا التوازن الهشّ، والخطر الحقيقي يكمن في اللحظة التي يختل فيها الميزان\. حين يطغى العقل، يصبح الإنسان آلة، يحسب الأيام كأرقام، يزن العلاقات بالمنافع، ويخشى الانجراف خلف ما لا يمكن تفسيره\. يقف بعيدًا، يراقب الحياة تمرّ أمامه كمتفرّج لا كفاعل، يدفن رغباته العميقة تحت ركام المنطق البارد\. لكنه في لحظة ما، يدرك أن الحكمة دون شعور ليست سوى فراغ، وأن الأمان دون شغف ليس إلا سجناً فاخراً\. وحين تهيمن المشاعر، يصبح الإنسان عاصفة، تتحرك بلا هوادة، تتحطم على صخور الواقع، وتعيد بناء نفسها من جديد، فقط لتتحطم مرة أخرى\. يعيش اللحظة وكأنها الأبدية، يحب بجنون، يكره بشراسة، يتألم حتى النخاع، ثم ينهض مرة أخرى كأن شيئاً لم يكن\. لكنه أيضاً، في لحظة ما، يدرك أن المشاعر دون عقل ليست سوى نار تأكل نفسها، وأن الحلم بلا وعي قد ينتهي بالكابوس\. نحن نعيش بين هذين الحدين، نحاول أن نوازن بين منطق يحمينا من التهلكة، ومشاعر تمنحنا الحياة\. أحياناً، نميل نحو أحدهما أكثر مما ينبغي، فنخسر جزءً من ذواتنا\. وأحياناً، نجد ذلك التوازن النادر، فنشعر للحظة أننا نملك زمام الأمور، قبل أن تدفعنا الحياة مرة أخرى إلى حافة الاختيار\.\.\. اما في هذه القصة، لا يتعلق الأمر بالصراع بين العقل والمشاعر، ولا بين المنطق والفوضى\. بل عن ذلك الفراغ المجهول الذي يسكن العقول حين لا يبقى شيء آخر\. حين يصبح الإنسان مجرد وعاء لأفكار ليست له، حين يفقد السيطرة، ويجد نفسه يتساءل: إذا لم يكن أنا من أفكر الآن\.\. فمن يفكر بدلاً عني؟ \. \. \.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

كاثارسيس 143

المؤلف 𝓪𝓱𝓷𝓮𝓮𝒛
2025/07/18 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة