~𝕊hadow ظِلّ~

~𝕊hadow ظِلّ~

20 0

**_~ꕶ  for SCAR~_** _ أضحيت                                       _ _أراقبها بتمعن دون كلل أو ملل كعادتي فهي محور كوني حاليا \(إن لم نقل دائما و أبدا\!\)هدفي الوحيد الذي لم و لن أتوقف حتى أحصل عليه\.\.\.و لَكَمْ ينهش الشوق قلبي بعنف كلما نظرت إلي بعينيها البريئتين من مقعدها ذاك،من الواضح أن ملاكي غير قادر على كبح فضوله\.\.\.لذلك جعلت أعيني عليها في كل مكان تلجه فأنا متيم بعشقها،غارق مخمور في بحر حبها\.\.\.مؤسور تحت رحمة قلبها،هي جلاذي و ملاكي الوديع في الآن نفسه،و ليس لي أي نية في الخروج أو التحرر من هوسي بها\.\.\.دلفت إلى ذلك الملهى الليلي بعد أن إختفت فجأة عن نظري ثم بدأت أبحث عنها هنا و هناك على ألم أن أجدها دون أن يصيبها أي مكروه\.\.\. اللعنة أبدو و كأني تائه في بحر لج_ _لكني توقفت مكاني عندما رأيتها\.\.\.تعانق شابا عفنا و هما يرقصان بإندماج\.\.\.إلتهمت الغيرة ما إلتهمته من مضجعي و بدأ الشيطان الذي أكبح منذ مدة طويلة بالخروج الآن،و لسوء حظه لم أتمكن من منعه\.\.\.بركان من الغضب قد إنفجر داخلي\.\.\.كيف له أن يلمسها هكذا بل و أن يقترب منها حتى\!\.\.\.و كيف لها هي أن تسمح له بفعلته؟_ _لابد من جعل الأمور واضحة بالنسبة لهذا الوغد و بالنسبة لمعشوقتي أيضا،يجب أن تدرك أنها ملكي\.\.\.خاصتي أنا،انا فقط\!_ _تحركت ببطئ خلفهما بينما يتجهان نحو سيارة في رواق مظلم قد كان بعيدا قليلا عن الملهى\.\.\.كانت ملاكي تصرخ طالبة المساعدة فهمست دون وعي بأنفاس حارة جراء غضبي الساخط\.\.\."و أنا لن ابخل عليك بذلك أبدا جميلتي"_ _سرت بسرعة لأقف خلف الوغد العفن ثم سددت له ضربة قاضية بمضربي\.\.\.لم يعاني كثيرا لكن على الأقل  تمكنت  دمائه من تهدئة سخطي\._ _أسقطت عيني عليها فوجدتها تناظرني بخوف و إستغراب\.\.\.و أنا لن أكون بهذا البخل و أحرمها من حضن دافئ ينسيها مرارة ما رأته حالا،لذلك سحبتها نحوي و قبل أن تحاول الفرار من قبضتي حقنتها بإبرة مهدئة لتفقد الوعي بين أحضاني دون أي مقاومة\.\.\.اردفت  بابتسامة منتشية و أنا أداعب خصلات شعرها بلطف مبعدا بعضها عن وجهها اللطيف "كم تبدين حلوة أكثر و أنتي مطيعة يا صغيرتي" أضحيت أربت فوق شعرها الناعم بلطف شديد حتى لا ألمها بينها إستسلمت هي لتلك الحقنة المهدئة_ _حملتها بين ذراعي ثم إتجهت صوب شاحنتي و قلبي يخفق بشدة ككل مرة أكون قريبا فيها من اميرتي_ _اجلستها برفق في المقعد المجاور و شغلت محرك الشاحنة لأنطلق \.\.\._ _كنت أقود ببطئ بين الشوارع و أنا أراقب ملاكي المقدس وهي منغمسة في سباتها،و لن أنكر أنا أتعمد القيادة ببطئ حتى أتمكن من إشباع قلبي الجائع، أنا سعيد للغاية بما أفعله الآن\.\.\.الأمر ممتع و بشدة\.\.\. فكرة أن أصطادها لتكون ملكي ممتعة للغاية\.\.\.في الواقع لا يهمني إن كانت ملكا لغيري\.\.\.نظرت إليها بهيام و هوسي بها يزداد دون توقف_ _"سآخذك على أي حال" داعبت خصلات من شعرها البني و أنا أنقل بصري بين الطريق و ملامحها الحلوة،اللعنة كم أنا محظوظ هذه الليلة\!_ _لم تدم شعلة فرحي كثيرا حتى شعرت بنار غضب و غيرة بل و حقد تلتهم قلبي و عقلي فنطقت دون وعي مني بعد تذكري لما رأت عيني في ذلك الملهي و قد ضغطت بقبضتيّ على مقود الشاحنة حتى أتمكن من تمالك أعصابي_ _"أنت ملكي\.\.\.لي أنا،و لن يسرقكِ مني أحد أبدا ماحييت"_ _إقتربت أكثر من أذنها ثم أكملت حديثي بصوت ثابت _ _"ولن أسمح لك بالابتعاد عني\.\.\.مهما كلفني الأمر يا ملاكي الوديع"_ _للأسف\.\.\.لحضاتي الجميلة لم تكتمل فقد وصلت إلى منزلها بعد ساعة كاملة من القيادة كنهاية تعيسة لعشيقين رغم محاولتهما المماطلة و عدم الوصول إليها\.\.\._ _تنهدت بإستسلام ثم أطفئت محرك الشاحنة و أردفت بعشق بينما أداعب خصلات شعرها بلطف "ليتكِ تدرين ما يُحدثه وجودك لقلبي يا روز"، الأمر أكبر مني بالفعل\.\.\.شكلها المطيع و الهادئ يغويني بشكل غير مفهوم،الأمر صبع جدا فلا أستطيع مقاومتها،أو التحكم في أفعالي قربها\.\.\.أطلقت زفيرا طويلا و همست برغبة شديدة أحاول كبحها "تبا كم أريدك آنا"_ _خلعت ذلك القناع الأسود الذي أخفي به ملامحي ثم دنوت نجو وجهها و أضحيت أفرق قبلاتي فوق جلدها المقدس بعد أن كسر قلبي الجدار الذي بنيته لأتحكم به\.\.\.فجعلت أنتقل بين شفاهها الحلوة و الطارجة و رقبتها الناعمة التي تزيد من نار رغبتي نحوها\.\.\.و مضاعفة هوسي بها\.\.\.طعمها مختلف عن باقي النساء\.\.\.أنها كإكسير الحياة الخاص بي،الدواء لكل جروحي و ألمي،الدفئ الذي يملئ قلبي البائس و الفارغ\. _ _بعد مدة لابأس بها من تمتيع نفسي بملاكي أخيرا كبحت رغبتي و إسترجعت زمام التحكم في نفسي\._ _ترجلت من الشاحنة و حملتها بين أحضاني لنلج معا داخل المنزل\.\.\.إحساس رائع لا يوصف يخالجني بينما أدلف للداخل و هي بين ذراعيّ\.\.\.كأنها عروسي الجميلة و أنا زوجها المنتظر\.\.\.شقت إبتسامة نشوة مسارها فوق ثغري بينما أنا أسير بها نحو جنتي،أقصد\.\.\.غرفة نومها،غيرت ملابسها بكل لطف ثم أرحت جسدها الرقيق فوق السرير و كياني يرتعش\.\.\.نعم كعادتب أرتعش لشدة عشقي بها،مهما حاولت التصرف بهدوء عقلي و قلبي لا يصدقان أني حقا أستطيع لمس جسدها المقدس بيدي و مداعبتها بكل حرية كدمية جميلة مستسلمة\.\.\.و أقسم أني في أسعد لحظات حياتي\._ _حسنا،هذا ما كنت أقصده عندما نعثت غرفة نومها ب"جنتي" فهذا المكان كالنعيم في أحلامي التي أنتظر موعدها كل ليلة بشوق و شغف شديدين\._ _قبلت شفتيها المعسولتين فإنطلقت من ثغري تنهيدة عالية دون إذني بتلذذ من مذاقها الحلو،قربت جسدي نحو أذنها ثم همست _ _"أحبك\.\.\.مختارتي" _ _طبعت قبلة فوق شعرها بحب ثم عدلت وقفتي معيدا القناع لتغطية وجهي،بعد إنتهائي أخرجت وردة من نوع ملاكي المفضل و وضعتها فوق ملائتها بشكل واضح و بالتالي ستتذكرني غدا عندما تستيقظ رغما عنها _ _مشيت عدة خطوات نحو الباب لكني توقفت قبل رحيلي لألقي نظرة أخيرة على ملاكي المقدس حتى أحفظ شكلها الجميل و الهادئ هذا في عقلي قدر الإمكان فلا أشعر ببعدها عني ولو أني متأكد من إشتعال نار شوقي مباشرة بعد هذه اللحظة،ثم خرجت من غرفتها مغلقا الباب خلفي و رحلت\. _ _لكن عملي لم ينتهي هنا\.\.\.فمازال هناك جثة عفنة في إنتظاري للتخلص منها،مضى الوقت سريعا و أنا أقود سيارتي متوجها نحو ذلك الرواق المظلم حيث جثة الوغد القذر،اللعين الذي تجرأ على لمس ملاكي الوديع_ _و قد إستغللت الوقت بشكل جيد و أنا أفكر فيما سأفعله بكومة العفن تلك و لو أنه لا يستحق تضيع وقتي _ _توقفت أمام أحد الحدائق المجاورة للملهى لكن كونها مليئة بالأشجار و النباتات يجعل منها مكانا  مظلما و مخفيّا عن أعين البشر المتطفلين ليلا، إبتسمت بتكلف بعد أن وجدت المكان المناسب لجثته ثم ترجلت من شاحنتي صوب الغارق في دمائه  و ظني أن روحه قد فارقت جسده لكنه فاجأني بمقاومته الموت فهو مازال متمسكا بحبال الحياة لآخر نفس_ _،الغريب في الأمر أنه لم يلحظ وجود جثته أحد\.\.\.بطبع لن يلخظوا\.\.\.الملهى مليئ بالثملين و المتعاطين و في الغالب لا أحد في وعيه الآن_ _"و لما تشغل نفسك بالتفكير في هذا\.\.\.لابد أن تتخلص من الجثة بسرعة يا سكار"_ _قلت بهدوء في حوار مع نفسي و أنا أجره نحو شجرة يابسة معدومة من معالم الحياة،مثل هذه الجثة تماما بينما يإّن الآخر بألم و قد نطق بصعوبة و صوت ضعيف_ _\_"أرجوك\.\.\.إرحمني،أنا لم أفعل شيئا،لما تفعل بي هذا؟"_ _خرجت قهقهة ساخرة من بين شفتاي بشماثة و أنا أجره نحو الشجرة اليابسة "للأسف\.\.\.الأمر الآن خارج عن إرادتي"،سحبت شعره المبلل بدمائه القذرة فأصبح وجهه يواجهني بملامح ألم و عذاب\.\.\.أجل و لن أنسى الرعب شديد نابع من مقلتيه\.\.\.امم،حسنا لن أنكر أني بدأت أستمتع بعملي الآن،كان الأمر ليكون أكثر مللا لو أنه مات بالفعل قبل قدومي،من الجيد أننا سنستمتع قليلا قبل أن أرسل روحه إلى السماء،نبس بخوف و صوت مهتز بينما شفتاه ترتعشان_ _\_"أعدك\.\.\.لن أخبر أحد عن ما رأيته \.\.\.فقط دعني أرحل\.\.\.أرجوك"_ _دنوت ببطئ ثم همست قرب أذنه بسخط و صوت حاقد،صوت ذلك الشيطان الذي أكبح في داخلي " فات الآوان في موقفك هذا يا كومة العفن، ماكان عليك الاقتراب من ممتلكاتي مادمت تحب الحياة لهذه الدرجة\.\.\.الآن تحمل نتيجة أخطائك أيها الجرذ القذر"_ _خرجت ضحكات ساخرة من بين ثنايا ثغري و قد بدأت بلفّ حبل قاسي حول رقبته وهو مازال يبكي و يتوسل بخوف و رعب شديدين\. _ _~قد يخاطر الإنسان بكل ما يملكه لكنه و حين يشعر بقدوم الموت ليقبض روحه\.\.\.يركض بكل ما أوتي من قوة كي يهرب من مصيره\.\.\.لكنه للأسف واقع محتوم،و هذا القدر البائس يجعل كل الأشياءدون قمية أمام أعين الإنسان عندما يدرك حتميته~_ _مع كل لفة لذلك الحبل أتذكر صراخ ملاكي الوديع بألم بينما الجرذ يجرها معنفا ذراعها الهش دون رحمة مما يدفعني إلى الضغط أكثر فتتعذب ملامح اللعين أكثر،و هذا يزيد من متعتي دون شك\!_ _ربطت آخر ذلك الحبل بغصن الشجرة مما يظهر الرجل في حالة مسجون حكم عليه بالإعدام شنقا فدنوت قربه هامسا بسخط عليه "لا تستحق الرحمة أيها الداعر"\.\.\._ _تأملت شكله وهو يتخبط بعذاب ألم الموت و أنا كلي سعادة \(بالطبع سأكون سعيدا،أنا أنتقم لمعشوقتي\!\)\.\.\.و ما هي إلا ثوان معدودة حتى إكتملت سعادتي أكثر عندما إستسلم جسده لواقع الموت المرير\.\.\._ _رسمت إبتسامة ساخرة على وجهي ثم قلت مخاطبا الجثة المعلقة أمامي قبل أن ألوح بيدي مودعا "ليلة سعيدة أيها الجرذ العفن\.\.\.أراك في الجحيم"_ _إستقلت شاحنتي ثم شغلت محرك السيارة و رحلت بعيدا نحو منزلي بعد أن تخلصت من كل الأدلة التي قد تثير شك رجال الشرطة لاحقا،ما إن دلفت حتى أخذت حماما ساخنا كي أنظف جسدي و لباسي من دماء ذلك القذر\.\.\.كلما إنهمرت المياه الساخنة فوق جسدي أرتاح بشدة و أنا أتخيل صغيرتي و هي نائمة بكل سلام داخل فراشها\.\.\.آمنة من كل الشرور،كم أنا فخور بنفسي\.\.\.أردفت و أنا أوقف جريان المياه بضحكة مغرورة _ _"لقد قمت بعمل جيد اليوم يا سكار"،خرجت بجسد مبلل و أنا أنشف شعري و مازال عقلي غير قادر على منعي من التفكير فيها،أنا مهووس بها\.\.\.مدمن عليها،على كل تفاصيلها الجميلة و البريئة\.\.\._ _إرتديت بنطالا منزلي مريح ثم حظّرت كوب قهوة كي أنعم ببعض السلام من الصداع الذي يفتك برأسي،إنتهيت بسرعة و توجهت إلى غرفتي بعد أن أطفئت كل الأنوار\.\.\._ _جلست أمام حاسوبي الكبير بكل راحة و هدوء\.\.\.أراقب تلك الشاشة بإبتسامة سعيدة و راضية بينما أحتسي قهوتي الساخنة،مستمتع بمشاهدة ملاكي الوديع وهي نائمة بكل راحة دون أي خطر قد يحيط بها\.\.\.مع تلك الوردة الحمراء فوق ملائة سريرها\.\.\.على صغيرتي أن ترتاح فمازال هناك الكثير في إنتظارها\!_ _🥀_ _~قد أفعل أي شيء من أجل ملاكي المقدس\.\.\.مستعد للموت في سبيلها\.\.\.مستعد لأقتل من أجلها\.\.\.فقط كي تكون في مأمن\.\.\.و تبقى قريبة مني\.\.\.تحت ناظريّ دائما،مستعد للتضحية بأي شيء\.\.\.أنا و كل ما أملك\.\.\.فقط من أجلها_ _سوف أطارد روحها في كل مكان و زمان\.\.\.و لن أسمح لها بالابتعاد عني أبدا\.\.\._ _مهما كلفني الأمر~_ _                                               **✯ "ຮcar"**_

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ቲWISTED 𝔇AᏒƘ

المؤلف Heba Vasilia
2025/07/17 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة