~ℍUNTED~

~ℍUNTED~

20 0

**_ _** **_"مقدمة":_** _إقرأ بخيال واسع متناسيا العوائع الواقعية_ _قد تكون هذه الرواية من نسج الخيال مع لمسات واقعية تزينها برونق الطبيعة "الواقع" إلا أنها رغم إنعدامها منه تنبع بالحياة\.\.\.فالقصة تفيض على فؤادنا بالمشاعر_ _لذلك\.\.\.إستمتع بوقتك و أنت تقرأ\.\.\.عش كل لحظة بمشاعرك،فدون مشاعر ستتلاشى الذكرى بعيدا في فجوة النسيان\._ _~ماذا لو أصبحتِ مطاردة؟_ _ماذا لو جعلتِ قلبا خاويا معدوما من المشاعر ينبض من جديد؟_ _ماذا لو نبض هذا القلب الميت بهوس و عشق فائض لكِ؟\.\.\._ _لكِ أنتِ فقط دون غيركِ؟\.\.\.~_ **_"الفصل الأول"_** _حسنا_ _خذ نفسا عميقا و لنبدأ قصتي من البداية كي تستطيع فهم السبب وراء وقوعي في هذه الورطة\._ _انا أناستزيا،في السابعة عشر من عمري\.\.\.أدرس في أحد الثانويات بلندن و أعيش وحدي في منزل والدي المتوفي_ _لقد مات والدي في حادثة غريبة العام الماضي دون أن نفهم تفاصيلها، و بالتالي رحلت والدتي لتعيش حياتها \(و تتخلص مني بالطبع\) بينما إنشغل أخي \(المستفز\) عني بحياته المزحدة،لكني سعيدة جدا لسببين،الأول: هو الهدوء و الراحة التي أشعر بها في منزل والدي رغم تدهوره بعض الشيء إلا أنه ضخم و يبدو كقصر لعائلة ملكية قديمة و هذا يعجبني بلا حدود\!_ _و حسنا السبب الآخر هو ان علاقتي مع كلايهما \(أمي و أخي\) ليست جيدة\(إن لم نقل منعدمة\)لكن على أي حال لا أهتم لأمرهما حاليا\._ _انا فتاة أعشق الكتابة و الرسم و الرقص\.\.المهم كل ما له علاقة بالمرح و السعادة\.\.\.كان والدي يصفني بالأميرة المرحة "روز" حيث أني أحب الضحك و النشاطات المرحة كثيرا و سبب تلقينه لي ب"روز" لأني أعشق نوعا من الورود الحمراء بشكل لا يوصف منذ صغري،لكن بعد وفاته تغير كل شيء و أصبحت كسولة دون شغف لا للكتابة و لا للرسم أو غيرهما\.\.\.و أعيش حياتي كباقي الفتيات،الحياة الروتينية المملة\. _ **_♡لعنة مظلمة♡ _** _إستيقظت اليوم كعادتي متأخرة عن الدوام لأنهض كالهوجاء أهرول هنا و هناك للاستعداد و الرحيل،إرتديت فستاني الأبيض و تركت شعري مفرودا بحرية كوني لا أملك الوقت للتفكير في لفة شعر الآن،رن هاتفي اللعين بإسم دينا صديقتي لأتحدث بإنزعاج بصوت ساخط و انا أرتدي حدائي "اللعنة عليك دينا لا وقت لي كي أجيب" نهضت بسرعة من مكاني و حملت هاتفي و الحقيبة لكن قبل أن أخرج لمحت أحدا يقف تحت شرفة منزلي،فتحت نافذتي بسرعة و ألقيت نظرة نحو الأسفل لأجد شابا ضخم البنية بلباس و سترة جلدية أسودي اللون\.\.\.كان يرتدي قبعة رمادية و كمامة تخفي ملامحه،شكله غريب و مثير للاهتمام في الآن ذاته،نظر إلي بأعين مظلمة و قد لاحظت ندبا غريبا يتوسط خده الأيسر مما جعلني أفكر "مم\.\.\.يبدو وسيما \(حد اللعنة\)" لكنه أرعبني بظرته تلك و لما أصلا يغطي باقي وجهه بكمامة؟ \(لإضفاء نوع من التشويق ربما\)،السؤال الذي يدور في أرجاء عقلي الآن دون توقف هو من هذا و ما الذي يفعله أمام منزلي صباحا؟ _ _بلعت ريقي بتوتر فأنا فتاة جبانة قليلا \(جدا\) لأتحدث بصوت عالي كي يتمكن من سماعي "المعذرة سيدي، هل تحتاج أي مساعدة؟"،نظر إلي بهدوء دون أن ينطق باي حرف،كان شكله مخيف و لا ادري لما لكن خالجني توتر جدي فقط بمجرد أن ثبت عينيه على خاصتي، حاولت المقاومة و إنتظار جوابه لكن نظراته الغير مريحة بتاتا جعلت يداي ترتعشان فإنتهى بي الأمر أعود للداخل بسرعة\.\.\.أفضل الاختباء من نظراته المرعبة على أن أموت قلقا و خوفا، لن أنكر الخوف الذي خالجني حينها لكني حاولت التوقف عن التفكير،الجدير بالفعل الآن هو الإنتظار قليلا حتى يرحل الشاب المخبول بعيدا كي أتمكن من الذهاب إلى المدرسة اللعينه\(اللعنة أنا أتأخر أكثر\) \.\.\.مرت عدة دقائق كالجحيم بالنسبة لي و أنا اتمنى رحيله\.\.\.مالعنته هو الآخر\! \.\.\."حسنا لن يحدث شيء،سوف أنهض و أتفقده كفتاة راشدة"، أخذت نفسا عميقا ثم نهضت بسرعة و توقفت أمام نافذتي\.\.\.تنفست الصعداء و ألقيت النظر ببطئ من خلالها كي لا يلاحظني لكني لم أجده\.\.\.أطلقت نفسا عميقا مغمضة عيني براحة،في الواقع ما كنت لأخطو خطوة واحدة أمام باب منزلي لو وجدته مستقرا في مكانه دون تزحزح\.\.\.انا أعرف نفسي جيدا \(للأسف\) لكن هيا الآن بربكم_ _"I'm just a girl\!"_ _نزلت عبر السلالم بسرعة و أنا أحاول أن أجد عذرا جديدا لتأخري،تبا نومي هو سبب متاعبي الكثيرة \(منها التأخر عن الحافلة التي ستقلني إلى المدرسة مثلا \) لو إستيقظت في الوقت المحدد لي لكنت جالسة الآن داخل الفصل بكل هدوء كباقي زملائي\._ _فتحت باب منزلي للخروج لكني توقفت عندما سقطت عيناي على زهرة حمراء جورية\.\.\.يبدو أن الشاب كان معجبا خجول ربما،لكن لما كان عليه إخافتي هكذا؟\.\.\.أخذت الودرة بين أناملي بكل سعادة لأستنشق عبيرها الخلاب "اللعنة سأتأخر أكثر" أردفت و أنا أضعها في حقيبتي بسرعة ثم أغلقت الباب و إنطلقت بسرعة نحو المدرسة\._ _أنا لا أدري لما هذه المرة شعور السير وحدي بدى مخيف بعض الشي حيث أني و بينما أسير في الارجاء شعرت و كأن أحدا يراقبني أو يتعقبني من بعيد و هذا حقا أرعبني كثيرا خصوصا بعد نظرات ذلك الشاب ذو النذب الغريب، لكني طمأنت نفسي بأنه مجرد شعور بعد الأمان نتيجة لما حدث قبل عدة دقائق ليس إلا ، أخيرا بعد مدة من الهرولة بين الشوارع كالمجنونة وصلت إلى المدرسة لكن لسوء حظي وجدت الباب مغلقا \(بطبع،ماذا كنت أنتظر مثلا\!\)،لم ينتابني اي شعور بتأنيب الضمير فهذا شيء عادي بالنسبة لفتاة متأخرة مثلي لذلك قلت بصوت خافت ساخرة من نفسي "دعيني أحزر\.\.\. سوف أتسلل مجددا من الباب الخلفي\.\.\. ممتاز\!"_ _و أجل دخلت من الباب الخلفي للمدرسة اللعينة ببطئ و حذر شديدين كي لا يراني أحد ثم إتجهت بسرعة و أنا أتوسل من كل قلبي أن لا يلحظني الحارس_ _المسؤول\.\.\.لكن للأسف أوقفني صوت بغيظ من خلفي "آنسة اناستازيا" أغمضت عيني بقوة على أمل أن يكون مجرد شبح لا أكثر ليعيد_ _كلامه خلفي بحدة \.\.\. حسنا حسنا لا داعي للصراخ لست صماء "انا أتحدث إليك يا أنسة اناستازيا\!" استدرت بغيض و همست تحت أنفاسي كي لا يسمعني ذلك العجوز_ _الغبي "اللعنة علي و على هذه المدرسة و عليك أيضا\!" إرتسمت على محياه إبتسامة شريرة اعلم معنها السخيف ثم اردف بصوت صارم "إتبعيني إلى مكتبي\.\.\.الآن\!"_ _كم أكره أسلوبه المسيطر\.\.\. كأنه مدير المؤسسة كلها\.\.\. "اللعنة عليك أنت مجرد مسؤول لعين" همست بسخريةو أنا أسير خلفه نحو المكتب\.\.\._ _بعد محاضرة أخلاقية عن الإلتزام بالوقت و الدوام المدرسي أخيرا خرجت من مكتبه ثم أخذت نفسا عميقا بكل روح رياضة فتناسيت كل ما حدث للتو \(ذاكرة السمك خاصتي و المفضلة لأكون صادقة\)،جولت نظري بين الطلاب الواقفين في ساحة المدرسة لتقع عيناي على تلك المجنونة وهي_ _تتحدث_ _مع فتاة أخرى فإتسعت إبتسامتي ثم إتجهت نحوها_ _و ما إن رأتني صرخت بصوت عالي وهي تحتضنني بمرح "اناستازيا\.\.\.أيتها الكسولة خلتكِ لن تأتي\.\.\.أنتِ دائما متأخرة"_ _اعرفكم،"دينا":صديقتي المقربة في المدرسة\.\.\. مجنونة أكثر من اي شخص آخر عرفته،تبلغ الثامنة عشر من عمرها\.\.\. إبنة رجل أعمال فاحش الثراء و لأن لا أحد يراقب أفعالها أو ينصحها فإنها فتاة طائشة نوعا ما\.\.\. تدخل في علاقات مع فتية المدرسة وتفتعل المشاكل والشجارات\.\.\.لكن مؤخرا أصبحت أكثر هدوءا بعد أن دخلت في علاقة غرامية مع أستاذ اللغة الإسبانية الوسيم \(مقزز،لكنها صديقتي المقربة على أي حال\)_ _بادلتها الحضن ثم أحطت خصري بكلتى يدي قائلة بصوت عالي و كلي غرور و خبث فأنا أعرف كل نقاط ضعفها "حسنا أيتها المغرمة العاشقة، على الأقل أنا لا أنفرد بمدرسي في مكتبه لوحدنا و\.\.\."_ _أغلقت فمي بسرعة بيدها ثم همست بغيض "حسنا حسنا أسحب كلامي\.\.\.يا لكِ من متهورة \.\.\. اللعنة_ _عليك اناستازيا"_ _ضحكت بإنتصار بعد أن رأيت التوتر في عينيها ثم سألتها و قد رميت غمزة ثائرة في الهواء بخبث "إذا\.\.\.كيف حالك مع حبيبكِ الوسيم؟"_ _أجابت بهيام و اللعنة إن الحمقاء فعلا واقعة في غرامه\!\! "كل شيء على ما يرام\.\.\.هو يعاملني كأميرة\.\.\.يدللني كثيرا" قهقهت بخفة ثم همست لي بنبرة خبيثة "أنا على وشك الارتباط به رسميا"، مم\.\.\.أنا أعرف هذه النبرة الخبيثة حسن المعرفة "هذا جيد يا سيدة أدلر، هذه أخبار سارة\.\.\.لكن كيف أقنعته؟"_ _أردفت بخبث وهي تلوح بيدها في الهواء هنا وهناك بفخر "طبعا سأقنعه، فأنا سيدة الإغراء، لم يستطع المقاومة بين أحضاني كثيرا\.\.\.رغم أنه لعوب لعين لكني إستطعت الإنتصار عليه في النهاية، و إستغللت حبه لي كي أنفذ هذه الخطة الذكية"\.\.\.في الواقع رغم أني لا أهتم بهذا النوع من العلاقات لكن تمنيت للحظة أن أكون مكانها ، أحظى بكل هذا الاهتمام و الحب\.\.\. يا إلهي ما الذي أقوله\.\.\.\.انا لا أغار منها أنا فقط أشعر بأني أود عيش القليل من ما تعيشه هذه الجامحة المتهورة\.\.\.هذا يكفي أناستازيا\.\.\. سأذهب لصفي فهذا خير لي من كل هذا الهراء الذي شغل مخيلتي\. _ _لم يكن يومي هذا مختلفا عن باقي أيامي المملة،نفس الروتين المتكرر في حياتي\.\.\.أذهب إلى المدرسة ثم أعود إلى منزل\.\.\.لا جديد\._ _بينما نحن نبتعد عن المدرسة توقفت دينا أمامي ثم قالت بنبرة مجنونة "مارأيك بأن نذهب للهو قليلا و الترفيه في أحد الملاهي الليلية ؟"_ _اجبتها بضحكة ساخرة على جنونها "أنتِ مجنونة حقا دينا\.\.\.انا لا أحبذ هذه الفكرة بتاتا،إضافة إلى أني متعبة",أظهرت علامات الحزن و الترجي ثم قالت وهي تتوسل "هيا يا فتاة،لنمرح قليلا\.\.\.ألا تشعرين بأنك أصبحتي كعجوز مسنة\.\.\.أعدك لن يحدث شيء سيء\.\.من فضلك آنا"،حسنا يبدو اني لن انجو من هذه الورطة إذا\.\.\.تنهدت بإستسلام ثم قلت "حسنا لابأس فقط اصمتي قليلا كي لا ينفجر راسي"_ _احتضنتني بسعادة ثم أضافت وهي تطبع قبلة سريعة على خدي بلطف "هذه هي صديقتي"\. _ _بعد مدة من المشي وصلنا إلى منزلها ثم صعدنا مباشرة لنتجهز في غرفتها،ارتديت فتانا اسود طويل مع بعض البريق على مستوى الصدر و الخصر و تركت شعري حرا،وقفت أمام المرآة بإعجاب كبير لشكلي الجميل ثم قلت بسعادة و أنا ادور حول نفسي كأميرة " يا إلهي كم أبدو جميلة في هذا الفستان،دينا\.\.\.أبدو فاتنة"،ضحكت بسعادة مجارية طاقتي ثم أردفت وهي تغمز بخبث "انتي فاتنة بالفعل عزيزتي،سيسجد فالفتيان تحت ساقيك فقط لترضي عنهم"،ضحكت بسعادة أكثر ثم قلت بمزاح و أنا أحاوط خصري بكلتى قبضتاي "حتى و إن قبّلوا كِلتا قدميّ و توسلوني كي أوافق فلن أقبل أبدا"،أجابت دينا بنبرة ساخرة بعد أن قلبت عينيها بملل "صحيح\.\.\.انتٍ تنتظرين فارس أحلامك فوق حصانه الأبيض كي يهرب بك إلى قصره و تعيشوا في تبات و نبات"،أجبت أنا بتحدي "كلا،أنتظر قاتل مختل عقليا كي يختطفني و يحتفظ بي في عالمه المظلم"\.\.نظرنا لبعضنا بصدمة ثم إنفجرت كِلتانا ضاحكتين على ما قتله توا\.\.\.حسنا ليس و كأني جادة حول ما تفوهت به \(لكن أعزائي تذكروا جيدا هذه الجملة فهي ما سيتسبب في تورطي بمشكلة أكبر مما أتخيل\)\._ _بعد أن ركبت كلانا في السيارة إنطلق بنا السائق نحو أحد الملاهي الليلية الصاخبة،لا أدري لكني غير مرتاحة حيال الأمر،على أي حال يستحسن أن أتوقف عن توتري هذا و عيش اللحظة بكل تفاصيلها\.\.\._ _لم تمر مدة طويلة حتى وصلنا إلى ذلك الملهى و الذي ما إن وطئته أقدامنا حتى توهج وجه دينا و لمعت عيناها بسعادة\.\.\.نظرت إليها بإستغراب لكن سرعان ما فهمت سبب حماسها المتوهج،كان عشيقها الوسيم ينتظرها بشوق هو الآخر و وهو يتجرع عدة رشفات من كأس النبيذ ذاك\._ _تحدثت دينا بسعادة و هي تنسحب بسلام "حسنا آناستازيا،استمتعي بوقتك،سأكون انا بالجوار\.\.\.سلام" ، لم تتسنى لي فرصة إيقافها فقد هرولت نحو حبيبها بسرعة البرق\._ _حسنا ما باليد حيلة سوف أجد مكان هادئا كي اريح جسدي قليلا،لم يمضي الكثير من الوقت و رأسي قد بدأ يألمني بالفعل\.\.\.و بعد طول بحث في هذا المكان الصاخب وجدت مقعدا ألطف قرب زجاج المحل المطل على الخارج،جلست براحة و قد همست_ _" أخيرا،وجدتك بعد عناء طويل"\.\.\.طلبت عصيرا منعشا كي يهدئ الألم الذي يزاور رأسي ثم أخذت أتأمل في الأجواء الخارجية،كان منظر ليلي جميل و لطيف،لكن ماهذا؟\.\.\.لما يبدو ذلك الشاب في الرواق كأنه يراقبني\.\.\.ينظر إلي بتمعن و تركيز\.\.\.ينتابني شعور غريب حيال هذا الشاب\.\.\.مهلا\!، إنه نفس الشاب الذي ترك وردة آجورية أمام باب منزلي هذا الصباح،ياويلي هل هو يتعقبني ام ماذا\!\.\.\.حاولت جهدي عدم التركيز عليه لكني لم أمنع نفسي من إستراق النظر نحوه من الحين إلى الآخر\.\.\.ترى من هو هذا الشاب؟\.\.\.و لما قد يضيع وقته في مراقبتي\.\.\.يبدو أنه متفرغ لأبعد حد،إرتشفت من عصيري و أنا أحاول أن أهدئ، فهمست لنفسي "إهدئي آنا\.\.\.كل شيء على مايرام،هذا مجرد شاب طبيعي يمتع عينيه في جمال هذا النادي الليلي و أجوائه،هذا كل شيء\.\.\.ربما؟"،أطلقت زفير طويلا بتوتر ثم حوّلت نظري ببطئ نحو الشاب لكني سرعان ما عدت بعينيّ أحملق في كأس العصير،يا حبيبي\.\.\.نظر الشاب مازال ميتقرا علي\.\.\.من الواضح أن الأمر شخصي الآن،تبا لك دينا،لو لم أوافق على قرارك الساذج هذا لكنت الآن مستلقية في فراشي الدافئ و أستمتع بقراءة روايتي\._ _أصبح الجلوس هنا غير مريح البتة،لقد مر وقت طويل و مازال الشاب الغريب يراقبني دون حراك و لا ملل\.\.\.تبا له،نهضت بسرعة نحو قاعة الرقص و أنا أحاول إيجاد دينا كي أتمكن من الرحيل في أسرع وقت \(بطبع لست ساذجة لأعود للمنزل وحدي،في هذا الموقف بالذات\.\.\.مستحيل\!\) _ _تعبت و انا أبحث عن تلك المغفلة\.\.\.ترى أين ذهبت هي الأخرى\.\.\.أيعقل أنها رحلت تاركة إياي في هذه الورطة\.\.\."كلا كلا\.\.\.لابد أنها في أحد زاويا هذا المكان اللعين،كل ما علي فعله هو البحث عنها من جديد،رغم كثرة الناس هنا"،هذا ما تفوهت به و أنا أحتسي مشروبا بسبب عطشي، لا أدري ما هو حتى لكني أفكر في ما هو أهم الآن،أضحيت أسعل لشدة مرارة مذاقه ثم قلت بتقزز و أنا أضع الكأس على الطاولة من جديد "يا إلهي ما هذا الشيء\.\.\.يالي من ساذجة شربت نصف الكأس كالخرقاء\!" تحركت بسرعة عند تذكري لورطتي الحالية و أنا أحاول الوصول إلى دينا لكني شعرت بيد تسحبني بقوة من مكاني لأتحدث بغضب_ _"أنت أيها المعتوه أترك يدي"\.\.\._

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ቲWISTED 𝔇AᏒƘ

المؤلف Heba Vasilia
2025/07/17 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة