عامل قصتك قبل وبعد أن تنهي كتابتها كأنها Concept art أو مجرد عمل تجريبي قابل للتعديل والتطوير، لا تتسرع بصنع تحفة فنية أو حبكة قريبة من الكمال، إذا كانت لديك الفكرة فأنت - بإذن الله - لديك كل شيء، فقط اكتب وجرب ولا تتوقف ظناً منك أن الفكرة ليست بجديدة، أو أن الأحداث ضعيفة، أو أو أو...كل هذه ليست مبررات لتوقفك على الإطلاق، انس تماماً فكرة أن تصنع شيئاً جيداً من المرة الأولى، وآمن وثِق أنك ستتعثر مراراً وتكراراً إلى أن تصنع حبكة أو قصة تكون أنت راضياً عنها. اجعل المهتمين بالقراءة يلقون بالنظرات على قصتك ليقدموا لك النقد والنصائح، سواء أكانوا أشخاصاً تعرفهم أم مجموعات وصفحات الكترونية على منصات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وغيره، وأكرر لك مجدداً: لا تتعجل، لا تتعجل، لا تتعجل! الفكرة نصف القصة، ونصقها الآخر صياغة، والصياغة لا تأتي جيدة أبداً من المرة الأولى، أنهِ قصتك بالكامل ثم اشرع في قراءتها ومراجعتها وجعل آخرين يراجعونها بحثاً عن نقاط القوة لتحسينها وعن نقاط الضعف لدحضها، وتوكل على الله يا رفيق وكفى به وكيلاً، ومن موقعي هذا أياً من كنتَ يا عزيزي القارئ فأنا أتمنى لك أن تكون كاتباً يوماً ما وليس مجرد قارئ إلى الأبد، وفقك الله.
محمد تامر