عندما تنخرط أكثر في كتابة حكبتك ستشعر بأنها ليست بجديدة على الإطلاق، أو أنك فقط تسرق أفكاراً بطريقة رخيصة، هذا أمر وارد ولن أبالغ إذا قلتُ بأنه مؤكد الحدوث، وعموماً ينبغي عليك معرفة أن الفرق بين السرقة المباشرة والإستلهام أو الإقتباس لا يحتاج إلى تعريفات أدبية مكتوبة لكي نميزه، لذلك لا تقلق وتابع كتابة قصتك. وبالمناسبة، أحب أن آتي على ذكر دراسة قام بها أديب إنجليزي - لا أعلم اسمه للأسف - في القرن العشرين، حيث قال فيها أن الموضوعات الأساسية لكل الأعمال الأدبية والفنية لا يتعدى عددها ستة وثلاثين موضوعاً - أمر غريب لكنه منطقي جداً! - وأن المسألة ليست مسألة الإتيان بفكرة أو موضوع جديد بقدر ما هي مسألة اختلاف زوايا معالجة هذه الموضوعات من مبدع لآخر، لذلك أكرر ما قلته منذ قليل: لا تقلق وتابع كتابة قصتك!
محمد تامر