بدايةً، أحيطكم علماً بأن الصفحات القادمة لا تحوي سوى بضعة نصائح - أغلبها من منظوري الشخصي، وهذا يُوجِد احتمالين، الأول هو توافقها معك والثاني هو عدم توافقها - لكتابة الحبكات بأنواعها، سواء أكانت قصة قصيرة أم رواية طويلة أم الوسيط بينهما "النوفيلا". أبدأ بذكر الله وبطلب التوفيق والسداد منه، وأرجو أن تنال السطور والنصائح القادمة إعجاب كل من هو مهتم بالأمر.
محمد تامر