ا لفصل السابع ( سفينة غارقة ) مع حلول الغروب كان الجميع قد صعد على ظهر السفينة وبدؤوا بالتحرك سريعا وبعد ابتعاد السفينة عن شاطئ الجزيرة بمسافة بعيدة واصبحت المياه عميقة قام عامر بإخبار الجميع ان عليهم النزول للاسفل لانه سيحول السفينة الى وضع الغوص قال كام باستغراب "مش لسه بدري على الحركة دي يا عامر" اردف عامر بجدية:السكة على سطح البحر خطيرة اوي الجبال منتشرة بشكل كبير اوي في المناطق اللي حوالينا كارم :طب وهنتحرك ازاي؟ عامر:نظام الملاحة بتاع السفينة رسملي طريق بين الممرات المائيه بين الجبال ، انا مروحتش هناك قبل كدة ف في مخاطرة كبيرة ، توكلنا علي الله . هبط الجميع الي اسفل السفينة بينما ذهبت ماتيلدا وكارما الي غرفة ليرتاحو قليلا ، وجلس كريم ويوسف ومايكل معاً علي طاوله يتناقشون في امور علمية معقدة ، وذهب زين وعامر وكارم وبعض من طاقم السفينة يتابعون الطريق في غرفة كارما وماتيلدا كانو يتسامرون فاردفت كارما بحنان " بصي انتي بتحبيه صح ؟! " ماتيلدا بخجل : امم لا ! كارما اقتربت منها واعادت نفس السؤال ماتيلدا بقلة حيلة : اععع حسنا احبه ، منذ بداية الرحلة اشعر بانه شخص جذاب ، ولكن حينما بدات المواقف تجمعني به شعرت انه رجل حنون يتحمل مسؤلية ، اشعر بالطمئنينة معه ضحكت كارما واردفت : هو زين يتحب فعلا ماتيلدا بغيرة : ماذا؟! ضحكت كارما بصوت عالٍ : يبنتي دة اخويا انتي هتغيري من دلوقت ماتيلدا بخبث : ولكن اشعر ان الافضل منه وجذاب حقا "كارم " كارما : عندك حق فعلا اقتربت منها ماتيلدا واردفت "حقا عضلاته مع شعره الناعم وعيني الامعة مع اشعة الشمس " كارما بضيق : ايه يا بنتي كل دة امال لو مش بتحب زين انا ماشية ماتيلدا بضحك : اتحبين كار ..... اععععع اهتزت السفينة ف تصادمت كارما و ماتيلدا في الحائط شعر الجميع بتصادم حاد في السفينه وبدات اجهزة الانذار باطلاق صفيرها ، جري كريم الي غرفة التحكم ل تظهر شاشات عرض يقفون امامها عامر وكارم وزين فتسائل بقلق فاجابه عامر " متقلقوش احنا في امان ، اجهزة الدفاع اهتمت بالموضوع ، بس اول مره اشوف النوعية دي من السمك " دقق كريم الي تلك الاسماك كانت سمكه تشبه القرش ذو فك طويل زات معدة ضخمة تشبه القرش والدولفين معاً كانت اكبر من الحوت الازرق اردف كريم وقال : مش معقول دي اسماك الاكتيوصور ، دي منقرضة من 90 مليون سنة ، حجمها ضخم اكبر من الحوت الازرق نادي كريم علي كارما بسرعة مريبة " كارماااااا ، لازم نصور دة اكتشاف جبار " ، هرولت كارما اليه وقامت بتصور القطات صور و " وفيديو " كاانو يتابعون السمكة خلال الكاميرات ، ولكن ظهرت العتمه هلي متن الشاشات ، جائه احد افراد الطاقم الخاص بعامر يردف " كابتن في اسماك صغيرة لزقت في الكاميرات الخارجية في السفينة " نظر الجميع ل عامر في قلق ف قال بكل ثقة " نادي اليكسا خليها تسحب الكاميرات دي وتخرج الكاميرات التانية " ، ذهب لينفذ التعليمات وبعد دقائق ظهرت المياه باختفاء السمكة الضخمة واتت اليه فتاه فرنسية اردفت ل عامر باللغة الفرنسية " كابتن هذه الكاميرات القديمة كان بها تلك الحيوانات الزجة " عامر " حسنا قومو بتنظيفها واعيدوها الي مكان كاميرات الاحتياط " اردف كارم بانبهار ل عامر : امال الحلويات دي كانت فين من اول الرحلة تأففت كارما بضيقٍ بمجرد قول كارم لهذه الجملة وبدا على وجهها الغاضب الإحمرار الشديد واتجهت مسرعةً نحو غرفتها تاركةً الجميع مندهشيين من تصرفها الغريب ليقول (کارم) باستغراب: دي مالها دی ؟ لتردف ماتيلدا : سأذهب لأرى ماذا بها ؟ واتجهت إلى غرفة كارما وعند دخولها للغرفة وجدت كارما جالسةً على سريرها تمسك بكاميرتها تقلب فى الصور ويبدو على وجهها الضيق وبدا ذلك جليًا عند ظهور تلك الدمعتين الدافئتين على وجنتيها لتجلس ما تيلدا على طرف السرير وتسألها بحنان: مالي أرى الدموع على وجنتيك ؟ کارما: مفيش حاجة يا ماتيلدا انا بس مصدعة شوية من ساعت ما اتخبط في دماغي ماتيلدا : أخبريني فقط ماذا بك إن الضيق بادٍ على وجهك کارما: ما قولتلك مفيش حاجة لمحت ماتیلدا الصور التي كانت تقلب بها كارما ولاحظت أنها صور لكارم فأرفت ماتيلدا: هل الأمر يتعلق بكارم؟ اختارت كارما الصمت واخزت تقلب في الصور فقط ف جلست ماتيلدا بجانبها " وماذا به كارم؟ " كارما: إنتي مشوفتيش قلة الأدب اللى كان فيها ده حتی مقدرش مشاعری هل تحبينه ماتيلدا بجدية : كارما : ايوا يا ماتيلدا ، في الاول كنت حاسه وفاهمة وجعة بس ، بس مع الوقت حسيت فيه بالقوة والحنيه حسيت انه ذكي ، انا بحس بالراحة وحاسة بامان وهو جمبي لتحتضنها ماتيلدا بحنان وتقول مطمئنة لها " هو بالتأكيد لا يقصد ذلك لقد بدا عليه المزاح في كلامه ." کارما : حصل خير يا ماتیلدا ، ....شکرًا لتردف بعدها مازحة : يلا بينا نشوف سي زين بتاعك ده كمان لتضحك الإثنتان ويخرجان من الغرفة متجهين إلى البقية وبعد خروجهما رأی کارم کارما فقال لها مازحا " مالك بقا ياست المقموصة؟" لتعطيه كارما ظهرها متظاهرة بالغضب وتقول "ملكش دعوة يا أبو دم تقيل " لتنكز ماتيلدا كارم بمزاح وتردف ضاحكة " ساخبرك لاحقا" ويتوجهوا إلى البقية *********** كانو مبهورين مما يروا في اعماق البحار ، من اسماك يقال انها انقرضت منذ سنين ، كان يوسف يراقب معهم بدهشة بدات ان تتعالي انفاسه وهو يتذكر Flash back كانت نوردين جالسه علي مكتبها تدون ملاحظتها بحماس ، تنهد يوسف وهز راسه بياس واردف " يا بنتي انتي مقتنعه بالهبل دة " نوردين بحماس : المنطقة دي فيها مخبا الميجالدون ، هو منقرضش ، عايش في المنطقة انا متاكدة يوسف بقلة حيلة : يا حبيبتي كان ظهر في السنين الي فاتت كلها نوردين : حيوانات كتيرة اوي تم رصدها بس بيختفو فجاة ، انا متاكدة ان الميجالدون واحد منهم ، عععع هكون انا اول بنت تكتشف مكان الميجالدون مش مصدقة بجد نظر اليها بخوف ابوي ودعا الله من قلبه ان تعود سالمه ، اقترب منها واحتضنها ف ابتسمت وقالت بحب " عارف اول ما اخد الجايزة والعالم كلو تعرف مين هي نوردين يوسف ، هنتصور كتير اوي علي لاستيدج واقول انت ابويا الي دعمتني وفضلت جمبي لحد ما وصلت لهدفي " ، ابتسم اليها وقبل راسها بحب ابوي Back يوسف : عامر انت قولت ان لو ميجالدون هاجم السفينة دي مش هتقدر صح ؟! التفت اليه الجميع بتفكير وللحظات من الخوف ، طمانهم عامر ان لا يوجد اكيد ميجالدون ولو موجود ف سفينته مجهزة لذلك ، نفض الجميع افكاره ، حتي لاحظ يوسف شئ غريب ، صرخ يوسف " عاااامر " بنتي كانت في السفينة دي ، كارم دي السفينة الي اتحرك فيها ابوك " ، نظر الي ما يشير ، وجدوا حطام سفينة مدمره تحت المياه ، الكثير من الطحالب والصدا يكسوها ، في اعلي جدار السفينة مكتوب جزء من ارقام ظاهرة بصعوبة 289 ذادت انفاس كارم وهو يتذكر Flash back كان ريان مصطحب ابنه في يديه ، ذهبو الي ترسانه بحرية بها سفن ضخمة مرقمة ، مزودة باسلحة وبها المؤونه التي يحتاجونها ريان : كويس ، الرحلة هتاخد تقريبا 3 شهور ، احنا هنتحرك بانهي سفينه من دول .... : انسب سفينه مجهزة لرحلة دي ، هي سفينة 289 ريان : توكلنا علي الله ، سلم علي عمو يا كارم قبل ما نمشي ************** يوم الرحلة يوسف : حبيبتي هتوحشيني خلي بالك من نفسك ممكن نوردين بحب : حاضر والله المهم انت تاخد بالك من نفسك و تاكل كويس احتضنها قبل ان تتحرك الي السفينه مع الطاقم ، تحركت السفينة امامه وهو يشير الي ابنته ، لمح رقم ضخم ملون باللون الاحمر 289 همس بدعاء وايمان " ربنا يحميكي يا بنتي " Back كريم : يعني انت بنتك كانت في الرحلة دي يا يوسف ، وليه مقولتناش يوسف بحزن ودمع مكتوم: كان عندي امل انهم عايشين كاد كارم ان يصرخ ، اقترب ل يري معالم السفينه الغارقة ، اقترب من عامر المتاثر واردف بعدم ثبات " ينفع نشوف السفينه من جوة " عامر بتاثر : حاضر يا كارم ، هنزل انا و كام واحد من الطقم بتاعي نفحص السفينه من جوة ، " انا هنزل معاكم " ، نطق بها يوسف بصوت متحشرج ، اردف كارم ، "احنا نازلين معاك يا عامر" ، شعر عامر بتوتر للحظه لا يعرف القرار الصحيح ف حسم زين الامر بقراره " انا وانت وكارم ودكتور يوسف هننزل ، واحد من الطاقم بتاعك هيبقي متابعنا في الكاميرات هو دكتور مايكل ، ودكتور كريم " هز عامر راسه بالموافقة وبدا بامر احد الطاقم الخاص به باعداد ملابس الغطس ، لبس الفريق ملابس الغطس ، كان كارم يرتدي جهاز التنفس و هو شارد ، تكاد دماء جسده تفور من شد التوتر والقلق ، تجمع الفريق حول باب صغير به ممر صغير 5 متر تقريبا وفي نهايته باب اخر للخروج لاعماق المحيط ، اقترب منهم ثلاثه من طاقم السفينه ، نظر كارم ل عامر بتسائل ف اجابه " لازم يبقي معانا ناس محترفة في التعامل مع الحيوانات تحت الميه " ، بدء الجميع في الدخول الي الممر وفي نهايتهم كارم ، كاد كارم اللحاق بهم لكن قطعه صوت كارما قلقه " كارم " ، التفت اليها ف نظرت اليه بدمع مكتوم و بخوف واردفت " خلي بالك من نفسك " ، صدُم ،ابتسم اليها بارتباك ولحق بباقي طاقم السفينه ونزلو الي المياه وبعد وقت قصير من الغوص وصلوا إلى السفينة الغارقة ودخلوا عبر الشق الكبير بمنتصفها وقاموا بتشغيل الكشافات لتوضيح الرؤية وعلى الفور بدأ كارم ويوسف البحث عن ما جاءا من أجله وقاموا بتفتيش السفينة شبرًا شبرًا ومع مرور الوقت انتهيا من البحث واتجها بصمت إلى البقية ليعودوا إلى الغواصة و خرجوا من السفينة متجهين إلى الغواصة وتخلف عنهم زين قليلاً فيما بدا عليه الإرهاق فآثر الإبطاء ولكن كل شيء كان على ما يرام كما بدا على شاشة المراقبة في الغواصة التي تراقبهم بالكاميرات وفجأة بدأت ملامح المراقبين تتبدل إلى الذعر حينما وجدوا سمكة غريبة تتجه مسرعة إلى زين سمكة مرعبة حقا أقرب في هيئتها التشريحية إلى أسماك القرش ولها أسنان حادة بارزة من فمها وشيء يشبه المصباح يتدلى من جبهتها ليضيء الطريق أمامها تنقض على زين الذي يحاول مقاومة إغلاق فكيها عليه فيما انتبه الغواصون إلى ذلك وببراعة شديدة أطلق أحدهم رمحا من السلاح الذي كان بيده ليخترق رأس تلك السمة قاتلاً لها وذهب آخر إلى زين وساعده على السباحة إلى الغواصة ودخلوا اليها وأعطى عامر الأمر بتفريغ المياه من الغواصة لتعود جافة مرة أخرى و ليجلس الجميع ويخلعوا بدلات الغطس ويقول كارم " إنت كويس يا زين؟" زين : الحمد لله لحقتوني في الوقت المناسب. ليفتح عامر الممر ويذهبوا إلى غرفة المراقبة وبمجرد دخولهم الغرفة تفاجأ الجميع بماتيلدا تركض مسرعة إلى زين وتحتضنه مردفة " تبا لك لقد جعلتني أقلق كثيرا " ليبتسم زين ويداعب شعرها بحنان ويردف " متقلقيش أنا كويس الحمد لله" لتقول ماتيلد التي مازالت تحتضن زين وتخفى وجهها فيه "أُحِبُك" كانت هذه الجملة صادمةً للجميع عدا كريم الذي يبدو أن الأمر يروق له كثيرا وتركت ماتيلدا زين ونظرت إلى الجميع بخجل وترى والدها الذي لم يفعل أي شيء سوى أنه ابتسم ولم يحرك ساكنا ووسط هدوء الجميع قالت کارما " فین کارم؟" زين : راح يقعد في اوضته هروح اطمن عليه. وتركهم وذهب، غمز كريم، مايكل بأبوية وهو ينظر إلى ماتيلدا وقال "شكلهم كده مترابطين جدًا" مايكل: أجل يبدو أنها تحبه وهو يحبها . كريم بمرح : يعني مش هتبرحه ضربا تقتله نظر اليه مايكل بضيق واردف بمشاكسه " سابرحك انت ضرباً " وبداو يتشاكسون اقترب عامر من دكتور يوسف الشارد بحزن واردف " انا اسف انك ملقتش حاجة " هز يوسف راسه ب صمت وجلس شارداً في حطام السفينة وهي تبتعد ************** فى غرفة كارم كان كارم جالسا على طرف سريره يبكى حين قام زين بالطرق على باب الغرفة ليقول كارم بصوت تخنفه الدموع "مین؟" زين: انا زین یا کارم کارم: ادخل دخل زین لیجد کارم يجفف دموعه فجلس على الكرسى المواجه له وسأله بعطف " مالك في إيه " کارم بضيق : مش لاقی جثته تحت زين : طب ملقتش أي حاجة بتاعته أخرج كارم من درج المكتب مذكرة صغيرة و رماها لزين واردف " مفيش غیر دی " أخذ زين المذكرة وقرأ الإسم المنقوش عليها وهو "ريان الجارحي" وبعد تقليبه فيها قليلاً قال لكارم متعجبا : " بس هی ازای لسه زی ما هی و متأثرتش بالمياه." کارم بحزن : لان دى مش مذكرة عادية دى معمولة من ورق مقاوم للمياة كانت نادرة جدا وصدر منها نسخ قليلة وهو كان من الناس القليلة اللي كان معاهم نسخة منها. زين : ممكن أقرأ فيها شويه؟ کارم: براحتك بدأ زين القراءة حتى وصل الى صفحة ما في منتصف المذكرة وعندها تغيرت ملامحه وهو يقول "بص كدة " ليلتفت له كارم في صمت زين: إقرأ كده کارم : مليش نفس إقرأ إنت زين: ماشي ياعم مذكرات ريان الجارحي : وصلنا ميكاتريكس من أسبوع حاسس إن الطاقم بتاعى خايفين أوى من الي شوفناه في الاسبوع دة ، الحمد لله الاصابات بسيطة ومحدش اتوفي ... لحد دلوقتي ! ، سر الجزيرة دي كبير ، احنا بنخطط لتصليح السفينة ونرجع بلادنا وكل المستكفين الي اختفو ، هيكون اكتشاف كبير للعالم ... وأغلق زين المذكرات وأردف " هم خرجو من الجزيرة وماتو وهم راجعين يا زين " هز كارم راسه بشرود زين : يلا بينا نطلعلهم اطلع انت انا عاوز اكون مع نفسي شوية کارم : ************ بعد مرور بعض الوقت تجمع الجميع علي سطح السفينة ، تنفس يوسف ب هدوء ، وضع زين يديه علي كتفي دكتور يوسف واردف بمواساه " معلش يا دكتور ،كلنا جاين هنا وعارفين اننا مش هنلاقيهم " ابتسم يوسف ل زين ب صوت متحشرج " ولا يهمك يابني الف سلامه عليك " ، سالت الدموع علي وجنتي يوسف ولم يتفوه باي كلمة وتركهم وذهب الي غرفته الخاصة اقتربت كارما من كارم الذي كان شارد وصامت صمت مريب ، وقفت بجانبه لا تعرف ماذا يجب ان تفعل ، فقط وقفت دون ان تتحدث ، كان كارم شارد لا يريد التحدث فقط يريد الهدوء ، نظرت اليه والي ملامحة الجامدة ، تتمني للحظة ان تعرف ما يدور في عقله ، نادي عامر علي الجميع بحرج " احم وقت الغدا !! " ، هز كارم راسه هرول الي صالة الطعام ، التقطت كارما بعض الانفاس ناظرة الي المياه ثم لحقت به ، تجمع الجميع حول طاولة الطعام ، كان الصمت يكتسح الجميع ، انتهو الجميع من الطعام واخذ كل شخص جانب مع عالمه الخاص اردف كريم دون علم : يعني ممكن يكون الطريق الي يكون خطر مش الجزيرة .؟ اشار عامر براسه " يمكن ، ولو الموضوع كدة اضمنلكم اننا نوصل بالسلامه ونرجع كمان " ، نظر اليهم كارم واردف بصوت منخفض " حسب المذكرة غالبا لا ، هنشوف كلنا الجزيرة دي مخبيه لينا ايه " نظر له الجميع بتساؤل ولاحظو الجميع زين الذي يقرا في مذكرة ومندمج بها ثم نظر ل كارم وجري اليه " بص كدة يا كارم " اخذ كارم منه المذكرة وقرا ب صوت عالي " النهاردة كملنا اسبوعين في ميكاتريكس ، اكتشفنا حجات كتير هنا ، اكتشفنا الناس الي حولينا وسرهم ، السفينة دي فيها اكتشافات كتير تعتبر مجوهرات علمية ، لكن بالنسبة لي السفينة دي جوهرتها هي سكانها ، احنا اخيرا ً قدرنا نصلح السفينة وبكرة باذن الله هنرجع للوطن " اردف عامر " سكانها ؟! " كان الجميع يشعر بالدهشة ، اذا ف الجميع قُتل وهم عائدون ؟! قطع دهشة الجميع صوت احد طواقم السفينة " كابتن في انظمة الاستشعار رصدت جزيرة علي بعد 270 متر عننا " ، جري عامر الي غرفة القيادة وبدا بالاقتراب من المكان المرصود وتشغيل الكاميرات ، لحق به زين ومايكل ، بدات السفينة بالظهور مع اقتراب الغواصة نادي عامر في ل الطاقم " افتحو السطح ، هنطلع علي وش الميه " ، بدات السفينة بالصعود وتفتح الجدران ، تابع مايكل بالتركيز في الكاميرات اكثر ، صُدم زين ومايكل ، الكثير من السفن المحطة ويعمها الصداء علي متن السفينه اردف مايكل ب خوف حقيقي " اوه مدينة اشباح " ، طمانه زين وبداو في الاجتماع علي سطح السفينة ، نظر كارم الي الحطام في حيث كان الجميع مشغولا وخائفا وهو ينظر اليه نظره حادة واردف ب صوت عالي " اهلا بيكم اخيرا في جزيرة ميكا تريكس " اذكر الله صديقي القارئ اراك الفصل القادم .....
Ammar Ibrahem