(لم يكن كما اتوقع)

(لم يكن كما اتوقع)

16 0

((...لقد كانت أفضل من صديقة بنسبة لي ،كانت أما وأبا واخت

..لكن لماذا قتلت؟ ..لقد كان قلبها ابيض ،لم تؤذي أحد في حياتها .،ربما طيبت قلبها هي السبب؟؟

لكن لن اترك دمائها تضيع سدا ،سانتقم منهم جميعا ٠٠٠))

2)

-

(،،ديڤين كريستا،،)

في ليلى صافية يشع فيها نور القمر الجميل على مدينة نيويورك

السماء تبرق بلنجوم، ورذاذ المطر الخفيف يضيف لمسة هادئة،

وقد كنت ذاهبة  مع صديقتي ،،جيسيكا،، إلى التسوق

لجلب الهداية لحفلة ميلادها في الغد،ليصبح عمرها 20 .وكان تاريخ ميلادها مميز(14/4)،جلبت لها هدية كانت تحبها..

،، كرة الشتاء،،

وفي طريق عودتنا دخلنا إلى مطعم لسد جوعنا،

لاحظت رجلين كانا ينظران إلى ،،جيسيكا،،نظرات مريبة

لكن لم اكترث لهما فقد كانت ،،جيسيكا،،فائقة الجمال ،وكثيرا ما يحدث هاذا لإعجاب الناس بجمالها .

أكملنا طعامنا وخرجنا ،وبعد فترة قصيرة لاحظت خطوات تلاحقنا اينما ذهبنا ،نضرت بطرف عيني فوجدت الرجلين الذان كانا في المطعم يلاحقاننا ،اخبرت ،،جيسكا،، ان  نسرع من مشينا ،لم تكن تعرف في البدايا

لكن بعد أن انتبهت لتوتري وكثرة نضري للخلف فعرفت أن هناك شيء مريب ،الحّت علي حتى أخبرتها بالحقيقة فأصبحت متوترة أكثر مني ،وصلنا إلى مكان خالي من الناس فقد كان بيتنا في حارات هادئة ،وكان الرجلين لا زالا يلاحقاننا ،وبدأو يقتربون منا أكثر ونحن نسرع أكثر... سمعتهم يجرون اتصالا وبعد دقائق أتت سيارة سوداء ووقفت أمامنا وخرج منها رجلين وبدئا بلأقتراب منا ،كنا نستعد للهرب لكن أتت ضربة على رأسي من الخلف فلم اعد استطيع الحراك

3)

-

وقبل أن أفقد وعيي رأيتهم يدخلون ،،جيسكا ،،الى السيارة وهي تحاول أن تصرخ لكن دون فائدة ،،،،

،إستيقضت فوجدت نفسي في المستشفى ،لم أكن أعرف ما الذي حدث ،دخل الطبيب وأخبرني أنهم وجدوني ملقية على الأرض ورأسي مليء بالدماء ،فتذكرت صديقتي وبدأت اصرخ بجنون ولا احد يفهم ما الذي حدث لي ،خرجت راكضا من الغرفة وانا لا ادري إلى اين أتوجه ،لم ارا سوى أن أذهب إلى المكان الذي خطفت به صديقتي على امل أن أجدها هناك

لكن لم اجدها ،ذهبت إلى بيتها لم يرد علي أحد

فذهبت إلى مركز الشرطة واخبرتهم بما حدث ،راجعو كمرات المراقبة الموجودة حول المنطقة لكن لم تكن هناك كاميرات في مكان الحادثة وبالنهاية وضعت القضية ضد مجهول إلى أن يجدوا دليل آخر ،،كنت في كل يوم يمر اعود لنفس المكان وعيوني غارقة في الدموع على امل أن تعود .

وبعد عدة أيام جائني اتصال من الشرطة لاراجعهم ،ذهبت إليهم

فأخبروني أنهم وجدوا صور في منطقة بعيدة لفتاة مقتولى هناك

ويريدون أن اتأكد ما إذا كانت هي صديقتي

ذهبت وانا طوال الوقت ادعو بأن لا تكون هي ،ولكن عكس ما دائما نتمنى فقد رأيت الصورة وكانت هي صديقتي.. ،مقتولى في ابشع الطرق...

،وللأسف الشرطة لم تجد أي دليل على القاتل وبقيت القضية

4)

-

مجهولة ،ومن وقتها عم كرهي للجميع ،الشرطة،ولمجرمين وكل من لم يستطع مساعدتي في ايجاد القتلة

اصبحت منعزل في المنزل ،وبعد أن تكرر قدوم الجيران لتفقدي

اصبحت اقضي معضم اوقاتي في الغابات ويوم بعد يوم لم اعد أذهب إلى المنزل وأصبحت اعيش في الغابة وآكل من الصيد

احببت العزلة، فقد كانت بمثابة دواء لجرحي

وبعد مرور سنة كاملة  قررت عدم الاستسلام و العودة إلى منزلي

وإكمال ما بدأت به، فقد وعدت نفسي بأن انتقم... •

وبعد وصولي إلى المنزل بساعات رن جرس المنزل

وعندما فتحت الباب كانت امرأة يبدو عليها مألوفة لي، قالت انها تريد ان تخبرني بامر مهم،

--•لقد سمعت ان صديقتك ماتت قبل سنة تقريبا

--"نعم صحيح

--•انا صاحبة متجر صغير بالقرب من موقع الجريمة، ولم ينتبه الشرطة للمتجر في ذالك الوقت، لدي لقطات صور للمجرمين، ارجو ان تفيدك

. لقد أعادت لي الامل عندما اخبرتني بهذا، اعطتني شريط تسجيل ثم ذهبت..، شغلت شريط التسجيل وبدأت ارى صورهم واحد تلوى الاخر وقلبي مليء الحقد عليهم، علمت ان إخبار الشرطة لن يفيدني بشيء فقد مر على الحادثة وقت طويل

فقررت ان اعتمد على نفسي وآخذ انتقامي بيدي

5)

-

بدأت بأبحاثي عنهم في جميع مواقع التواصل، ولصفحات الالكترونية .،فقد كان لدي بعض خبرة في هذا المجال..

لقد مضى ثلاث ايام على بحوثي ولم اجد الكثير عنهم، لا بد انهم اخفو انفسهم لكثرة جرائمهم

لكن عرفت اسم اثنان منهم وعملهم،الاول اسمه ( اوسكار) يعمل في مستشفى، ولثاني اسمه (لوبين) ويعمل في COFFEE للشباب،،وعرفت لقب شخص مجهول يسمونه(الضل الخفي)

يبدو انه القائد،، والأخير لم اعرف عنه شيء، لم استفد في معرفة الكثير عنهم ولكن قد اصل الان الى،، اوسكار،، و،، لوبين،،

في اليوم التالي بدأت ابحث في جميع المقاهي والمستشفيات في المنطقة ولكن لم اجد احد فوسعت نطاق بحثي في المدينة،

وبينما كنت اخرج من احد المستشفيات وانا امسك بصورة

،، اوسكار،، اصطدمت برجل وسقطت مني الصورة، سبقني الرجل بأخذها وكأنه صدم برؤيتها، وعندما أمعنت بالنظر في وجه الرجل، تذكرته وجمدت اطرافي انه الرجل الذي لم اجد عنه اي معلومات، لم اعد اعرف ماذا افعل، لقد كنت ابحث عن احدهم وهاهو الان واقف امامي، كان يريد ان يخرج شيء من حقيبته

لكني لم اجد غير أني دفعته بكل قوتي وبدأت اركض وهو بدأ يلحقني، دخلت بين المباني لأجد مكان اختبأ به, رأيت سيارة في الشارع المقابل اوقفت صاحبها وطلبت منه ان يساعدني،

6)

-

وعندما ركبت خلفه اخبرته ان يسرع في الذهاب، لكنه لم يتحرك

ضننته في البداية لم يسمعني لكن عندما التفت الي، لقد كان..

،، اوسكار،، الذي ابحث عنه، وعندما رأيته احاطت بي هالة من الخوف وأدركت انها حانت نهايتي، وقبل ان ابدأ بلصراخ حمل مسدسه وضربني بطرفه على رأسي ففقدت الوعي.. •

استيقضت فوجدت نفسي مرمية على الارض في غرفة يعمّها الضلام يتوسطها ضوء برتقالي خافت وما لبثت قليلا حتى دخلو علي وعيونهم تبرق شراً، اجلسوني على كرسي وقيدو يدي

ثم سألني احدهم،" ماذا كانت تفعل هذه الصورة معك.. ولماذا. "

لم اجبهم فكنت ادرك انه بمجرد ان اخبرهم سيتم قتلي فعزمت ان اتمسك بآخر لحظة امل، ثم ومن حيث لا ادري اتتني صفعة قوية، وأعاد سؤاله، ولا زلت مصرة على الصمت فبدء يضربني من كل جانب حتا تورم وجهي فاقترب مني وأعاد سؤاله وهاذه المرة بسقت على وجهه، فثار غاضب وبدأ بضربي حتى كسر احد اسناني، ثم حمل مسدسه ووجّهه على رأسي، ويبدو انه هذه المرة قد عزم على قتلي، ضغط على الزناد وأذ بي اسمع صوت اطلاق نار،،،،،،،،

,,,,,,, •••

7)

-

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

إلدراميس

المؤلف AHMD HRAKE
2025/12/19 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة