على ما يبدو أن سارة نجحت في التفريق بين ميدو وإيثان. وفوق كل هذا، **تعرَّض** ميدو للاغتيال والاختطاف لتصفيته نهائيًا. وبعد ظهور ذلك الشخص الغريب الذي كان شاهدًا على سقوط أقوى رجال العصابات في نيوكاسل، قررت سارة وصديقها إيثان ملاحقته لمعرفة الحقيقة وراء الاغتيال الوحشي.
بالنسبة لهما، إسقاط ميدو فريزر جائزةٌ لا تُقَدَّر بثمن:
- أليس هو من قضى عليهم؟
- أليس هو من حَدَّ من تجارتهم؟
- أليس هو من أوقف ابتزازهم؟
وللأسف، دفع ثمنًا دمويًّا.
بدأت سارة وإيثان ملاحقة الرجل الغريب عبر الشوارع الضيقة. كان يتنقل **بخفةٍ وخبرةٍ**، وكأنه يعرف كل زاوية. تابعاه بخطواتٍ حذرةٍ. عبروا أزقةً مهجورةً وجسورًا صغيرةً، حتى وصلا إلى زقاقٍ ضيقٍ. **وفجأةً، توارى عن أنظارهما** كأنه ذاب في الظلام. توقفت سارة وإيثان، يتنفسان بصعوبةٍ.
إيثان:
"أين ذهب؟ كيف اختفى هكذا؟"
سارة:
"لا أدري... كان هنا قبل لحظات."
إيثان:
"لابد أنه دخل أحد المباني."
سارة:
"لنبحث عن دليلٍ يدلُّ على وجهته."
فجأةً، قفز الرجل الغريب من نافذة شقةٍ ووقف خلفهما، مُسلِّطًا مسدَّسَيْن على رأسيهما:
الغريب:
"يبدو أن أحدَكم يطلب الموت."
سارة (مذهولةً):
"كيف؟! كنتَ أمامنا!"
الغريب (بابتسامةٍ خبيثةٍ):
"التوقعات قد تقتلكم. أنا أليكس... عانيتُ بسبب ميدو."
إيثان (بحدةٍ):
"ما علاقتك باغتياله؟"
أليكس:
"هو من دمر حياتي. قتل زوجتي وابنتي عندما حاولتا كشف جرائمه."
سارة (بشجاعةٍ):
"أتَنتقم منه؟"
أليكس:
"نعم، ومن أجل كل ضحاياه. الحقيقة: كان يستخدم سلطته لإخفاء جرائمه."
إيثان:
"ومَن أطلق النار؟"
أليكس:
"ضحيةٌ أخرى... أنا شاهدٌ فقط."
سارة:
"ماذا الآن؟"
أليكس:
"الخيار لكم: تبحثون عن الحقيقة أو تعيشون في الجهل. لكن تذكَّروا... الحقيقة مكلفة."
غادر أليكس، تاركًا إياهما في صدمةٍ. سارة قبضت على يدها، وإيثان عقد حاجبيه.
سارة:
"لا نستطيع الشك في ميدو!"
إيثان:
"كل الأدلة تُشير إليه!"
سارة:
"إنه صديقنا!"
إيثان:
"أحاول حماية الجميع من خيانته!"
غادرت سارة غاضبةً:
"إن لم تَثِق بأصدقائنا، فلا أريد رفقتك."
وفجأةً... ضحكةٌ قادمةٌ من بين القمامة!
الصوت:
"كيف تخون صديقك؟ ميدو كان دائمًا معك!"
إيثان:
"مَن أنت؟ وكيف تعرف عنه؟"
الصوت:
"أعرف أكثر مما تتخيل. الخيانة ليست طريقك."
ظهر رجلٌ من القمامة، عيناه تلمعان:
رجل القمامة:
"ميدو في خطرٍ! أنتم من تُخونونه دون أن تدروا!"
سارة:
"ماذا تقصد؟"
رجل القمامة:
"بابلو يريد السيطرة عليه عبر ابنته ماريا. اختُطِف لتحقيق رغباتها!"
إيثان:
"كيف نجد ماريا؟"
رجل القمامة:
"الوصول إليها يتطلب شجاعةً. أسرعوا قبل فوات الأوان!"
اتَّفَقا على الإنقاذ
وفجأةً، ظهرت شاحنة سوداء! أربعة رجال ضخام يختطفونهما بقسوةٍ.
صوت امرأةٍ ساخرٍ من داخل الشاحنة:
"تظنان أنكما تنقذان ميدو؟! إنه ملك لماريا الآن!"
إيثان:
"لن نتوقف عن البحث عنه!"
الصوت:
"حظًّا موفقًا... فأنتم في قبضةِ مَن لا يُرحِم."
انطلقت الشاحنة... تاركةً مصير الصداقة معلَّقًا في الميزان.
Imad chelloufi