في يومٍ مشمسٍ دافئٍ تُضيء شمسه مدينة نيوكاسل الإنجليزية، يعيش الجميع في رفاهيةٍ ماديةٍ ومعنويةٍ نادرة. بالكاد تجد فقيرًا في هذه المدينة، وجميعهم يعرفون السر وراء تحولهم من الفقر المدقع إلى الغنى... إنه **"العراب القديس"** كما يلقبونه.
في مقهى وسط المدينة**، يتجمع مواطنون:
سيليا (بتأثر) :
"ما كنا نتخيل أن نعيش هذه الرفاهية! كل شيء تغير بفضله."
موسى:
"أتذكرين عصابات الموت؟ الآن نيوكاسل جنة آمنة."
سارة:
"أعاد لنا كرامتنا قبل مالنا."
كريستينا:
"نحيا بكرامة بفضله."
جوليا:
" أعاني لقوت يومي... والآن لي بيتٌ وعملٌ."
جاك:
"قضى على العصابات التي كانت تخنقنا."
سارة:
"وحّدنا ضد الظلم... كل يوم نعيشه نعمة."
لكنّ المفارقة تكمن في نفوس رافضين: إيثان وسارة يقفان بعيدًا.
إيثان (بغيظ) :
"الشهرة والمال لا يشتريان الحب!"
ميدو(يضحك ساخرًا) :
"هل وجدتَ حبًا؟ أم سرقتَهُ؟
إيثان:
"اختارتني عن حبٍّ!"
سارة (تتدخل) :
"نحن أصدقاء فقط!"
إيثان (يلوذ بالعنصرية) :
"أنت عربي خنزير... لن تكون مثلنا!"
صفعة مدوية تُسمع:
سارة: (تصفعه) :
"خذلتَني بهذا الكلام البغيض!"
ميدو (تلمع دموع في عينيه) :
"اضربوه! لا تُهانوا العراب القديس!"
جمع غفير يتجه نحو إيثان تنفيذ لأوامر ميدو الملقب بالعراب القديم.
مواطن:
"سمعتم الأمر!"
إيثان "(مرتعبًا) ":
مجرد كلمات!"
م
يدو:
"الكلمات الجارحة تقتل الروح!"
فجأة.. تظهر نقاط ليزر حمراء على صدر إيثان! كأنه قدر له الموت على يد صديقه الذي كان له مثل الجبل الذي يحميه من رياح الغذر و الخيانة .
سارة (تصرخ) :
"قناصة؟!"
إيثان(يرتجف) :
"حتى لو قتلتني... أنت أخي!"
ميدو (بصمت قاتل) :
"الاعتذار مات... اِرمِوه!"
سارة (بكسر حلمها) :
"كيف انتهى بنا الحال؟!"
تلتفت لإيثان:
"خيبتَ ظني."
ثم لميدو:
"فقدتُ كل شيء اليوم."
ترحل.. تاركةً صداقةً ممزقةً، ورجلاً ينتظر رصاصةً في شوارع نيوكاسل المشمسة.
لكن ميدو لم يرد، واكتفى بالنظر بعيداً، مشيراً للقناصين. اقتربت النهاية، وبدت النهاية حزينة للجميع.
Imad chelloufi