"مَعَ كَامِلِ اَلْأَسَفِ أَنَ اَلْأَمْرَ غَالِبًا يَنْتَهِي بِاَلطَرِيقَةِ اَلتِي أَرْعَبَكَ اَلتَفَكِيرُ فِيهَا."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنها تمطر مجدداً حسنا أنه الشتاء ماذا اتوقع ولكنه نوعاً ما يشعرني بالحزن والهدوء أليس هذا غريباً.
فجأة شعرت بالدفئ يحاوطني وصوت هادئ يتسلل إلى أعماقي بطريقه خبيثه.
"ماذا الذي تفكر فيه ذهبيتي...؟" سألني ماكس وهو يدفن رأسه في عنقي في اعمق نقطه .
مرت قشعريرة محببه عبر جسدي بسببه .
"افكر في كم احب فصل الشتاء حقا وانت الا تحبه ...؟" سألته وانا أفسح له مجال أكثر لدفن رأسه في ثنايا عنقي .
أشعر بالراحة تغمرني .
"بما انك تحبينه إذا سأحبه أنا أيضاً " خرج صوته مكتوم بسبب عنقي .
تنهيده خفيفه خرجت مني عندما شعرت بقبلته علي كتفي وازدياد قبضته الملتفه حول خصري .
"ما رأيك أن نطلب بعض البيتزا....؟" اقترح علي طلب الطعام من الخارج حسنا لن ارفض فا طعام المستشفى مقرف .
"سأتناول اي شئ مادام ليس طعام المستشفى" قلت بتذمر وقرف.
فجأة صدحت ضحكاته في الغرفه تكسر الهدوء....تبا كم أحبه حقا هذا الرجل .
أخذني لنجلس في حديقه المستشفي بعد توقف المطر وكان الجو رائع حقا.
النسيم البارد .
رائحه التربه بعد المطر .
صوت الضحكات التي تصدح من قسم الاطفال .
المقعد البارد .
وأخيراً الشخص الذي كنت ولازلت وسأظل أحبه يجلس بجانبي .
أسندت رأسي علي كتفه وشابكت أيدينا معا.
"احبك" همست له بخفوت .
فجأة تصلب جسده ولكنه استرخي بعد ذلك.
"لا تفاجئ قلبي هكذا...،شعرت وكأنه سيتوقف" نبس بهدوء وهو يقهقه بخفه.
"ولكني لا احبك" صدمت من كلامه ورفعت نظري إليه سريعاً.
فأكمل حديثه.
"لقد تجاوزت تلك المرحله بالفعل ....أنا اعشقك اوريليا جونس .....أنا أعشق كل تفاصيلك بداية من تلك القبعه الحمراء الغبيه الي انفاسك التي اعيش علي قيدها" قال لي وقد لمعت عيونه بالمعه لا اظن أني قد أنساها أبدا.
يألهي أنا أحبه حقا .
لذا أيها الرب فقط اعطيني بعض الوقت فقط القليل لم اكتفي بعد اريد أن أعيش معه أكثر اريد أن ابقي معه أكثر .
أرجوك فقط قليلاً من الوقت .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ حبيت اوضح فكرة أن اوريليا كانت تبادل ماكس مشاعره
ـ مشهد لطيف خفيف
ـ رأيك عزيزي القارئ
Kryos _كريوس