ورطة مميتة

ورطة مميتة

33 1

‎العنوان : زينلاندا ‎الفصل : 2 ‎عنوان الفصل : ورطة مميتة ‎ [ مونولوج ماثيو سفين ] ‎أنا ٱعدى ماثيو سفين ، أبلغ من العمر 23 سنة ، ترعرعت ‎في عائلة مكونة من سبعة افراد من الطبقة المتوسطة ، ‎عشت طفولة عادية ، تخرجت من الجامعه و غادرت البلاد ‎إلى نيوزلندا بحثا عن فرصة عمل ، المهم تحقيق امنيتي و ‎عملت كسائق شاحنة من الموانئ إلى مركز الأبحاث ، إيه؟ ‎ماذا قلت؟ غير منطقي أن أمنيتي كانت أن اصير سائق ‎شاحنه ؟ هاهاها معك حق ، فبعد أن هاجرت لم أجد فرصة ‎عمل المناسبة ، أ و تدري ؟ كانت هناك آمال عديدة علقتها ‎علي عائلتي ! كنت أخبرهم أنني سأصبح ميسور الحال ! ‎سأعد لهم فيزا و بعدها كل ما عليهم هو ترك عملهم و ‎القدوم إلى هنا لكي ينعموا بالرفاهية ! والآن أنظر إلي ما ‎أنا إلا سائق شاحنة ! أنا آسف، لقد أزعجتك بهذه القصة ‎المملة ، للأسف هذا هو نوع القصص اللتي تملأ الواقع ، ‎لسنا جميعا مثل ناروتو ، أو لوفي ، لسنا أيتاما منبوذين ‎حلمنا أن نصير الهوكاجي القادم أو ملك القراصنة هيهي ‎ولاكن القاسم المشترك بيننا أننا حقا منبوذين ، الفرق أني ‎لازلت كذالك، لهذا حينما تأتي فرص لكي أخرج من ‎الحضيض حتى لو كانت لا قانونية ولا أخلاقية سآخذها ، ‎أقر بأن ما أفعله خاطئ و لا أبرر لنفسي هذه الجريمة ، كما ‎أعي أنني أناني لا يفكر إلاّ بنفسه ، لهاذا ضربت بضميري ‎عرض الحائط و أنا على وشك الغطس في مستنقع ‎العصابات، و مع ذالك طالما احقق طموحي فهذا كاف ..... ‎....أو هذا ما تمنيت على الأقل .... بففف و لكن لينتهي بي ‎الأمر في هذه الصحراء القاحلة، فهاذا أمر سخيف ، ربما ‎أستحق ذالك ؟ هيهيهي . ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ ‎[نيوزيلندا: العاصمة ولينݣتون 09:38 ] ‎غادر العجوز المطعم بخفه، إنعكس على قزحية ‎ضوء النهار و منظر الشارع المُزيَّن بالأشجار ‎الخضراء من قبيل الليمون و الزيتون و النخيل ‎الطويل و كان الشارع مكتظا بالناس و هم ‎يمرون جيئة و ذهابا ، لوَّح العجوز لسيارات ‎الأجرة حتى توقفت واحدة له ، فتح بابها ‎وركب واضعا حقيبتة بين ساقيه وهو بجانب ‎سائق سيارة الأجرة ، فتح العجوز فمه بدون ‎أي تحية وقال: ‎” إلى الميناء! “ ‎انصاع السائق للطلب و انطلاق و بعد عشر ‎دقائق وصل إلى الوجهة ، قدم العجوز الأجرة ‎للسائق وخرج بعدها رحلت السيارة ، إلتفت ‎يمينا و شمالا حتى ابصر يخت فاخر معينا ‎وإتجه إليه ، حينما وصل فتح بابها دون أن ‎بنبس ببنت شفة ، صعد العجوز إليها بكل ‎أرياحية وابصر رجل جالسا بالداخل إبتسم له ‎الرجل وقال: ‎” لقد أتيت أخيراً ! „ ‎نطق العجوز بابتسامة : ” عذرا على ‎التأخير ، حدثت بعض الأمور هنا و هناك و ‎أضطررت لأستقل سيارة أجرة...„ ‎قاطعه الرجل قائلا: ” الأهم من ذلك ، هل ‎أحضرتها؟ سيد ماثيو؟ ‎خلع العجوز وجهه وظهر الوجه الحقيقي ! ‎وقال : ‎“ نعم بالطبع ! ” ‎أ ‎ظهر ماثيو حقيبته المستطيلة للرجل و قال: ‎” أين اجرتي ؟ „ ‎إبتسم الرجل و أظهرت عيناه خبثا واضحا ‎توسعت قزحية ماثيو وشحب سرعان ما أدرك ‎انه في ورطة ، بدون إي تأخير ركض بعيد ‎لكن الرجل سحب مسدسا وأطلق ‎بانغ! ‎ أصابت الطلقة ظهر ماثيو مما جعله يفلت ‎الحقيبة فقد توازنه و هو يسقط من السلم ‎وسقط في الماء ‎ اتجه الرجل ناحية الحقيبة و حملها ، ‎فتحها ببطئ فجأة توسعت قزحية عينه و ‎رمى الحقيبة و صرخ: ” ماثيو ! يا ابن ‎الشرmوطة ! „ و من دون سابق إنذار أضاء ‎وميض ساطع قرب اليخت و اختفى إندهش ‎الرجل متسائلا : ” ماذا حدث ؟ سحقا ! ‎علي تفتيش جثمانه قبل أن يضيع !„ ‎ قفز الرجل من اليخت لكي يبحث عن جثة ‎ماثيو الغارقة ‎ في هاتة الأثناء كان ماثيو يواصل الهبوط ‎إلى القاع والهواء ينفد منه شيئا فشيئا وأثناء ‎الوضع الميئوس منه أبصر ماثيو وميضا ينبع ‎من جيبه و قبل أن يكون له الوقت ليتفاجئ ‎إختفى الوميض و معه ماثيو...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

زينلاندا

المؤلف Golden snail
2024/04/30 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة