العنوان : زينلاندا الفصل : 1 عنوان الفصل : خطط متقاطعة [ نيوزيلندا: العاصمة ولينݣتون 09:33 ] في إحدى المطاعم الوجبات السريعه ، إمتلأ المكان بأصوات الزبائن و رائحة الأطعمة المتنوعة ، إستمتع الناس بالطعام اللذي يستلمونه من نادلي المطعم ، بعضهم يعبث بهاتفه و آخرون تابعوا الأخبار على شاشة التلفاز ، عرض المذيع التلفزي الأنيق أخبار الصباح العاجلة : “ و في مساء الأمس تمت مداهمة شحنة كانت قادمة من المحيط الهادئ إلى العاصمة في ظروف غامضه ، و حسب الشرطة الوطنيه التحقيقات مازالت في أولها و قائمة المشتبه بهم طويلة لكن لن يمر طويل حتى نحصل على نتائج من فحص البصمات و كاميرات المراقبه „ من بين اللذين تابعوا الأخبار شيخ طاعن في السن يتناول فطوره، كانت على وجهه إبتسامة خافته، حدث نفسه قائلاً : ((همم ، لقد تحركوا سريعاً إذن ! لن يمر وقت طويل حتى يكشفوا هويتي المزيفة ! يجب أن نلتقي هذا المساء. )) رفع يده ملوحا لأحد النادلين، تقدم النادل إليه وسأل : " كيف أخدمك؟ " " الحساب لو سمحت " " حسنا... حسابك هو 87 كيوي " " تفضل 90 و احتفظ بالباقي " " شكرا لكرمك ، نهارا سعيدا " خرج الشيخ من المطعم و اختلط معا الحشود ، تمتم قائلاً : "~ لا حاجة لك لتتمنى لي السعادة ، فأنا أمر بأسعد يوم بحياتي ~ " ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ في داخل مقر الشرطة ، ارتفعت أصوات رنين الهواتف مع اصوات العاملين في المقر ، عبر شرطي كهل الرواق حاملا حزمة من الوثائق بإتجاه باب علقت عليه عبارة "مكتب العميد" ، طرق الباب بخفه و سمع ردا من الداخل يقول " ادخل" . فتح الشرطي الباب و دخل إلى المكتب ألقى تحية عسكرية على العميد قائلا: " أنا هنا لتقديم تقرير الشرطة العلمية ! " " تابع " وضع الشرطي الوثائق أمام العميد وقال : " فحص البصمات قادنا نحو مشتبهين بهما رئيسييين : -الأول هو مواطن لديه سوابق خرج من السجن بكفالة مؤخرا ، أب لطفلين و طليق هو متواجد حاليا بضواحي المدينة حققنا معه و راقبنا آخر إتصالاته و كما فتشنا منزله لاكن لم نتوصل إلى أي شئ - الثاني هو شاب بعمر 23 ليس لديه سوابق هو لاجئ برازيلي حاولنا التواصل معه لاكنه مختفي منذ يومين أي يوم قبل الحادثة كان ينتقل عبر فنادق المدينه و ايضا لم يُرى في اي منها إلى الآن " نظر العميد إلى الوثائق اللتي أمامه و نطق : " قوموا بنشر الوحدات في كل المطارات و والموانئ ، اعتقلوا أي شخص مشبوه فقد يكون متنكرا " " عُلمَ و يُنفذ ! " ألقى الشرطي التحية العسكرية مجددا و غادر أمسك العميد الهاتف و قرر إجراء إتصال ، سمع العميد صوتا من الطرف الآخر : " كيف هي الأوضاع حضرة العميد " " لقد كشفوا هوية الطفل ، ارسلتهم بعيدا لبعض الوقت، أ لن ترفع حصتي؟ " " لقد وعدتك سندفع لك بسخاء ، ما يكفي لتتقاعد باكرا و الآن أعذرني " إنقطع الخط من الطرف الآخر الآخر، و وضع العميد الهاتف، إستلقى على كرسيه و حدق في النافذة (( أخيرا سأنتهي من كل شئ ! )) ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ على الطرف الآخر كان هناك شخص اصلع بزي التوكسيدو الأنيق في قاعة واسعة ذات أثاث يصف ترف أصحابه ، وقف نادل أمام الشخص الأصلع و قال له : " ما هي أوامرك حضرة الزعيم " " إستلم الحقيبة من الصبي ، عين له موعدا في المساء و استخدموا محطة القطار الأرضي ، بعد الإنتهاء تخلص من جميع الأدلة " " تحت طوعك ! " " ستكون هنا قطعة جديد لمجموعتي ! قطعة من القارة المخفية ! كيهيهي ! "
Golden snail